الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة المولد النبوي الشريف كاملة مكتوبة

بواسطة: نشر في: 10 أكتوبر، 2021
mosoah
قصة المولد النبوي الشريف

المولد النبوي الشريف هو حدث ديني واجتماعي هام للغاية للمسلمين في كل بقاع الدنيا، ومع اقتراب هذا اليوم المميز على المسلم أن يكن على دراية وعلى علم كامل فيما يخص قصة المولد النبوي الشريف ، ولذلك في هذا المقال في موقع موسوعة سنشير إلى أهم ما ذُكر عن نشأة وولادة رسولنا الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فدراسة سيرته الشريفة تجعلنا أكثر تعلقًا به، والشخص إذا أحب أحد رغب بمعرفة كل شيء عنه، ليقتدي به وليتمسك بسننه الشريفة.

قصة المولد النبوي الشريف

صلوا على خير الأنام، خير الخلق وخاتم المرسلين رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، رسول جاء لهداية البشرية، ولكي يرشدهم للخروج من ظلمات الجهل والفساد للنور، ومع اقتراب مولده علينا أن نُرسل الصلوات عليه تكريمًا له، وعلينا أن نتدارس سيرته العطرة لنقتدي به.

  •  خير أهل الأرض، خير الأنام أرسله الله رحمة للعالمين.
  • هو رسولنا الكريم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
  • خاتم المرسلين رفيع النسب، كريم الخلق.
  • كان المولد النبوي الشريف يوم الإثنين في 12 ربيع الأول، وتقول بعض الآراء أنه وُلد في 17 ربيع الأول والله أعلى وأعلم، وولد تقريبًا عام 571 ميلاديًا.
  • سُمي عام ولادة نبينا الكريم بعام الفيل، وذلك لأنه العام الذي أراد فيه أبرهة الحبشي بتدمير الكعبة باستخدام الفيلة، ولكن الله حماها.
  • ووُلد سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم بمكة في شعب بني هاشم بقريش.
  • أباه عبد الله بن عبد المطلب، وأمه السيدة آمنة بنت وهب بن عبد مناف.
  • وُلد رسول الله يتيمًا، فقد توفى والده في طريقه للتجارة بالمدينة المنورة، وذلك أثناء حمل أمه به.
  • ففرح به جده عبد المطلب فرحًا كبيرًا، وعندما ولدته السيدة آمنة أخذه جده عبد المطلب وسار به بمكة فرحًا بعطية الله.
  • هناك العديد من الكرامات والمعجزات التي ارتبطت بولادة رسولنا الكريم، ولكن لم يتم إثبات حقيقة أي منها، والله أعلى وأعلم.

قصة قصيرة للاطفال عن المولد النبوي الشريف

بالنظر إلى قصة ولادة نبي الرحمة، نجده لم يعرف رأفة الأب قط، فقد توفى والده قبل أن يراه، وكأن الله أراد أن يختبره منذ ولادته.

  • كان جده سعيدًا به للغاية، وأسماه محمد وكان هذا الاسم جديدًا وغريبًا على العرب.
  • ولكنه اسماه بهذا الاسم ليكن محمودًا وذو مكانة بينهم.
  • وكان يسعى لتوفير احتياجاته واحتياجات أمه آمنة.
  • وكانوا يبحثون عن مرضعة لرسول الله، ففي البداية أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب، ثم بعد ذلك أخذته حليمة السعدية وأرضعته.
  • وأخذته حليمة من أمه ونشأ مع أهل البادية، فحلت بركة رسولنا الكريم على حليمة، ووجدت أن ثديها ملئ باللبن، وحلت البركة على كل شيء حولها.
  • وحلت حادثة شق الصدر أثناء فترة بقاء نبينا الكريم مع السيدة حليم، فأتاه جبريل وهو يلعب مع الصبية.
  • وقام بأخذه تحت شجره، فنزع قلبه من صدره، وأخذ قطعة من قلبه وقال عنها حظ الشيطان.
  • ثم غسل قلب رسولنا الكريم بماء زمزم، ثم أعاده مرة أخرى.
  • وسمعت حليمة بهذه الحادثة، وخافت كثيرًا وقررت إعادته لأمه.
  • وظل معها رسول الله حتى بلغ من العمر خمس سنين، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الفترة “أنا أفصح من نطق بالضاد، بيد أنّي من قريش واستُرضعت في بني سعد”.
  • فقد تعلم الصلابة وتعلم الفصاحة في هذه الفترة.
  • وكان رسول الله يُكرم حليمة مرضعته حتى مماتها.

نشأة رسول الله

طفولة رسول الله صلى الله عليه وسلم مليئة بالتغيرات السريعة، التي كان لها تأثيرها القوي والعميق على تكوينه وعلى شخصيته.

  • فظل رسول الله مع أمه آمنة بعد أن ترك مرضعته حليمه، وفي يوم من الأيام ذهب مع أمه ومرضعته وجده لزيارة أخواله.
  • وفي طريق العودة توفيت أمه نتيجة مرضعها، وكان في هذه الفترة عمره ست سنوات فقط.
  • فكفله جده عبد المطلب، وأخذه للعيش معه في منزل.
  • وتربى رسولنا الكريم بين أولاده، وكان عبد المطلب يحنو عليه كثيرًا، وكان قلبه رقيق وعطوف عليه، وذلك ليتم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • وعندما بلغ رسولنا الثمان سنوات توفى جده، وهنا انتقلت الكفالة إلى عمه أبو طالب.
  • وكان أبو طالب عمه أكثر الداعمين له طوال حياته، فكان لطيفًا رحيمًا به، ورباه وأعزه صغيرًا، ودعمه كبيرًا.
  • وكان معه لما يزيد عن الأربعين عام.
  • وعندما توفى عمه أطلق رسولنا الكريم على هذا العام عام الحزن من أجل وفاته ومن أجل وفاته زوجته السيدة خديجة، لشده تعلقه بهم.
  • وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في صغره يعمل في رعي الأغنام، وفي التجارة.
  • وأثناء بقاءه بقريش اشتهر عنه أخلاقه الرفيعة، فلقب بالصادق الأمين.
  • فقد كان رفيع الخلق، طيب الأصل، وتأكد الكل بأنه سيحظى بمستقبل باهر وعظيم.

البعثة النبوية

الحدث الفارق الأكبر في حياة رسولنا الكريم هو نزول الوحي عليه، وعلى كل مسلم أن يتدارس البعثة النبوية ليتعرف على الدروس المستفادة منها.

  • نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يبلغ من عمره الأربعين، فأرسل الله إليه رسالة الإسلام.
  • وهو خاتم المرسلين، وميزه الله عز وجل بالكمال الفكري والبدني والخلقي.
  • ونزل الوحي على رسولنا في غار حراء في جبل النور، ونزل على يد سيدنا جبريل عليه السلام.
  • وأول ما نزل من الوحي، الآيات الأولى من سورة العلق.
  • وأول من دعم رسولنا الكريم كان زوجته السيدة خديجة بنت خويلد، وكانت هي أول من آمن به.
  • وأول من آمن به من الرجال كان سيدنا أبو بكر الصديق.
  • ثم بعد ذلك كان يدعو نبينا الكريم أهله وأقاربه سرًا، حتى أمره الله عز وجل بالجهر بالدعوة.
  • وهنا تلقى أذى شديد، وحاربه الكفار كثيرًا وهاجموه هو ومن آمن معه.
  • فقد عانى رسولنا الكريم كثيرًا حتى يبلغنا رسالة الإسلام.
  • والقرآن الكريم كريم رسولنا الكريم تكريمًا شديدًا في العديد من المواضع المختلفة.
  • قال الله تعالى في سورة القلم ” وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيم (4)”.

زوجات وأبناء رسول الله

قال الله تعالى في سورة النساء “النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ (6)”، ونبينا الكريم تزوج في حياته بإحدى عشرة زوجة، وكان له من الأبناء سبع، وهم:

  • زوجات النبي: خديجة بنت خويلد، سودة بنت زمعة، عائشة بنت أبي بكر، حفصة بنت عمر بن الخطاب، زينب بنت خزيمة، أم سلمة.
  • زينب بنت جحش، جويرية بنت الحارث، صفية بنت حيي، أم حبيبة، ميمونة بنت الحارث.
  • أمهات أبناء الرسول: خديجة بنت خويلد، ماريا القبطية.
  • أبناء رسول الله: القاسم، عبد الله، إبراهيم.
  • بنات رسول الله: زينب، رقية، أم كلثوم، فاطمة.

حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

هناك العديد من الآراء والفتاوي المختلفة فيما يتعلق بحكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، فالمسلمين من كل بقاع العالم يريدون الاحتفال بهذا اليوم المميز لحبهم الشديد في رسولهم وحبيبهم محمد صلى الله عليه وسلم.

  • اختلف علماء المسلمين في حكم الاحتفال بهذا اليوم المميز، فبعض الآراء ترى أن الاحتفال به حلالًا شرعًا، والبعض الأخر يرى بأنه بدعة.
  • ودار الإفتاء المصرية أعلنت جواز الاحتفال بهذا اليوم المبارك، واستندوا في ذلك على ما جئ في السيرة النبوية.
  • عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ؟ قَالَ: “ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ -أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ”.
  • وهذا الحديث يدل على جواز الاحتفال بهذا اليوم، فهو يوم مبارك، ولا بأس إذا احتفل المسلم بنعمة الله عليه بولادة نبيه، الذي أخرجهم من ظلمات الجهل والكفر إلى نور الإيمان.
  • ولكن لابد الامتناع عن كل ما يغضب الله في هذا اليوم، وعدم القيام بتصرف مخالف بشريعتنا.
  • مثل الرقص، أو لطم الوجوه أو ما شابه من مظاهر الاحتفال التي تحتوي على الكثير من المحرمات.
  • فقد أعلنت دار الإفتاء عن جواز الاحتفال بهذا اليوم فيما لا يغضب الله.
  • وهناك بعض العلماء والفقهاء المسلمين الذين أكدوا على عدم جواز الاحتفال بهذا اليوم، فلم يحتفل نبينا بهذا اليوم في عهده.
  • كما لم يحتفل به الصحابة الكرام، ولذلك هو بدعة وأمر مستحدث عن الدين.
  • واستندوا في هذا على حديث رسولنا الكريم “من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد“، والله أعلى وأعلم.

وهكذا نكن قد أشرنا إلى كل ما يخص قصة المولد النبوي الشريف ، وحكم الاحتفال بهذا اليوم وموقف العلماء منه.

يمكنك الاطلاع على مقالات مشابهة من موقع الموسوعة العربية الشاملة عن طريق الروابط التالية: