الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اسماء الله الحسنى وأهم معانيها وروحانياتها

بواسطة: نشر في: 7 أبريل، 2020
mosoah
اسماء الله الحسنى وأهم معانيها وروحانياتها

نعرض لكم في هذا المقال اسماء الله الحسنى وأهم معانيها وروحانياتها ، هناك العديد من الوسائل التي تساعد المؤمن على التعرف على ربه عن قرب كالعبادات مثل الصلاة وقراءة القرآن ورؤية آياته في الكون التي تشير إلى مدى إبداعه وقدرته التي لا مثيل لها في خلقه مثل السماء والنجوم، وأسمائه الحسنى أيضًا التي تضم الكثير من صفاته والتي تبرز مدى رحمته وعظمته ولطفه وقوته التي لا لها مثيل لها أيضًا.

ويقول المولى عز وجل في كتابه الكريم في سورة الأعراف (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا) آية (180) حيث أن لله العديد من الأسماء التي لا يمكن حصرها والتي تبرز صفاته العلى، ولكن من المهم قبل الدعاء بها أن يتعرف المؤمنون على معاني أبرز هذه الأسماء التي سنستعرضها لكم من خلال موسوعة.

اسماء الله الحسنى وأهم معانيها وروحانياتها

  • الباطن: وهو الذي لا يُرى في الدنيا ويراه عباده عن حق من خلال آياته في الكون، كما أنه من يعلم بخفايا الأمور في الدنيا.
  • البديع: أي من أبدع في خلق هذا الكون بطريقة مذهلة تبرز عظته في الكون.
  • الآخر: وهو الحي الذي لا يموت عندما تفنى الدنيا وبكل من فيها.
  • التّواب: أي من يقبل توبة عباده ويعفو عن سيئاتهم.
  • السميع / البصير : أي الذي لا يخفى سمعه أو بصره أي شيء يحدث في الدنيا.
  • الحكم: أي من يحكم بين عباده يوم القيامة بالعدل.
  • الباسط: أي من يوهب سعة الرزق لعباده.
  • العفو: أي من يغفر سيئات أعمال عباده ويعفو عن تقصيرهم.
  • الرحمن: وهو اسم يبرز مدى سعة رحمته التي تشمل جميع مخلوقاته في الكون.
  • العليم: أي من أحاط بكل شيء علمًا في الكون.
  • السلام: أي من سلم من كل عيب أو نقص.
  • الرؤوف: ويعني أنه من يلطف بحال عباده ويرحم ضعفهم وقلة حيلتهم.
  • الرزاق: وهو على وزن فعّال أي صيغة مبالغة تدل على كثرة الرزق الذي لا يقتصر على الرزق المادي فقط بل الرزق في الهداية والتوبة والإيمان.
  • البارئ: وهو اسم يدل على أن الله وحده هو من خلق هذا الكون.
  • المصور: أي الذي خلق الكون وأبدع في تصوير كل ما فيه من مخلوقات.
  • القهار: وهي صفة تبرز مدى عظمته وقوته في التغلب على كل من يتكبر ويطغى من عباده في الدنيا.
  • الغفار: وهو اسم يأتي من صيغة المبالغة “فعّال” يبرز كثرة غفرانه لذنوبه وسيئات عباده.
  • الفتاح: أي من ييسر على عباده ويزيل الهموم عنهم ويفتح له كل الأبواب المغلقة.
  • الخافض: أي الذي يذل الطغاة والظالمين والمتكبرين من عباده كيفما يشاء وأينما يشاء.
  • الخبير: أي من يحيط بكل شيء علمًا، فهو يعلم بمواقيت الأحداث سواء الحالية أو المستقبلية.
  • الكبير: اسم يبرز عظمة المولى كونه أكبر من خلقه ومن الدنيا ومن كل ما فيها، فالله وحده من يبقى حين يفنى الكون بأكمله.
  • العلي: أي من تعالي عن كل عيب أو نقص أو خلل، وهو من الأسماء التي تبرز أن الله سبحانه ليس كمثله شيء في الأرض أو السماء.
  • المهيمن: أي من يتحكم في مقادير الدنيا وكل ما يحدث فيها، فكل شيء يحدث تحت علمه بها.
  • الخالق: أي من خلق السماء والأرض والإنسان والحيوانات، فكل تفصيلة من تفاصيل هذا الكون هي من صنعه.
  • الوهاب: وهو اسم من الأسماء التي تبرز سعة رزق المولى لعباده سواء الرزق المادي أو في رزق التوبة والهداية.
  • اللطيف: أي من يرحم عباده ويلطف بحالهم فهو الأعلم بها في كل الأحوال.
  • الحليم: وهو اسم يبرز مدى صبر الله على عبده تحديدًا عندما يرتكب الكثير من الذنوب والمعاصي حتى يتوب عليه إذا استغفر العاصي.
  • الحافظ: أي من يحفظ عباده من كل ضرر أو سوء يتعرضون له بإذنه.
  • الكريم: وهو اسم يبرز مدى رحمة الله فهو كريم بعباده في العفو عن ذنوبهم وسيئاتهم، وفي رزقهم عندما يذنبون ويكثرون من أعمالهم السيئة.
  • الملِك: هو من يملك الدنيا بكل ما فيها، ومالك يوم القيامة.
  • الرحيم: وهو كثير الرحمة بعباده التي لا تماثلها رحمة أي إنسان، وهي لا تنقطع عن المؤمنون به في الدنيا.
  • الواسع: وهو من يوسع الرزق لعباده، والواسع في رزقه ورحمته بعباده التي تشمل الجميع.
  • الأول: أي الإله الواحد الذي لا يشاركه في الملك أحد، وهو الأول في ظهوره قبل الكون بمخلوقاته كافة.
  • الحي: أي الإله الذي يظل حيًا إلى ما لا نهاية، فهو الحي الذي لا يموت بينما يفنى الكون بأكمله ويزول في يوم القيامة.
  • القيوم: أي الإله القائم والمسئول وحده عن تصريف أمور مخلوقاته ورزقهم والعفو عن سيئاتهم وتقبل توبتهم وإجابة دعائهم.
  • المميت: أي يميت مخلوقاته في الوقت الذي يحدده والذي لا يعلمه عباده.
  • الظاهر: وهو الإله الذي يظهر في الكون من خلال آياته وعلاماته ودلائله التي تمكن عباده من التعرف عن قرب عنه.
  • البر: أي من يرحم ويترفق بحال عبده فهو الأعلم بها حيث يلطف به حين تسوء الأمور.
  • المُقسط: وهو من يحكم بين عباده بالعدل حيث يعاقب الظالم وينصف المظلوم.
  • الباقي: أي الذي يبقى حين تنفى الدنيا وتزول بكل ما فيها من مخلوقات، فهو الحي الذي لا يموت.
  • المعطي: أي من يعطي عباده الرزق بسبب أو بلا سبب.
  • المانع: أي من يمنع الرزق عن عباده لحكمة لا يعلمها إلا هو.
  • المنتقم: هو من ينتقم ممن تكبروا وطغوا في الأرض وظلموا عباده، وقد يكون انتقامه في الدنيا أو يؤجله للآخرة.
  • مالك الملك: وحده من تُجرى الأمور بمقاديره، ووحده من يتصرف في أمور خلقه كيفما يشاء ولا يمكن لأي شيء أن يرد قضائه سبحانه.
  • الباعث: وحده من يبعث عباده بعد موتهم لكي يحاسبهم في يوم القيامة ويجازي كل عبد إما بدخوله الجنة أو النار.
  • القوي: أي لا يفوق في قوته أحد والتي يغلب ويقهر بها عباده المتجبرين في الأرض.
  • القادر: الذي يقدر على فعل أي شيء، فهو يحيي عباده ويميتهم بطريقة لا يعلمها أحد إلا هو، وبأمره أيضًا تزول الدنيا كما أنشأها من جديد.
  • النور: وهو النور الذي يخرج به عباده من ظلمات الجهل والتقصير إلى الإيمان والهداية والتقوى، ووحده من يهدي ويرشدهم لهذا النور.
  • الوارث: أي وحده من يرث الدنيا بعد فنائها وزوالها، فوحده من يبقى ويدوم بعد زوال الحياة الدنيا بأكملها.
  • القدوس: اسم يبرز عظمة الله وكماله في تنزيهه وخلوه من عيب أو نقص.

عدد أسماء الله الحسنى

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:”إنّ للهِ تسعةٌ وتسعين اسمًا، مائةً إلّا واحدًا، مَن أحصاها دخلَ الجنةَ”، ولكن لم يكن المقصود من وراء هذا الحديث أن إجمالي عدد الأسماء الحسنى 99 اسم إذ أن أسماء الله كثيرة ولا يمكن حصرها بالأساس.

فضل أسماء الله الحسنى

  • يساعد فهم أسماء الله الحسنى على زيادة التقرب من الله وحبه وهذا بدوره يساعد على الالتزام بالطاعات.
  • زيادة الخشية من الله والتضرع إليه بتلك الأسماء.
  • وسيلة من الوسائل التي يجُزى العبد بها بدخوله للجنة.
  • سبب من أسباب الشعور بالطمأنينة والسكينة.
  • سبب من أسباب نيل الخير والرزق والبركة وزوال الهموم والأحزان.