الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

من الاداب التي يجب التحلي بها عند دخول المسجد

بواسطة: نشر في: 28 فبراير، 2021
mosoah
من الاداب التي يجب التحلي بها عند دخول المسجد

من الاداب التي يجب التحلي بها عند دخول المسجد

من الاداب التي يجب التحلي بها عند دخول المسجد “ما نستعرضه في مقالنا عبر موسوعة ، لاسيما أن  تلك الآداب هي التي لا يجوز للمسلم أن يتغاضى عنها، فماذا عن تلك الآداب التي يجب علينا أن نتحلى بها هذا ما نستعرضه في السطور الآتية:

  • التكبير أثناء التحضير للتوجه إلى الصلاة وأثناء التوجه إلى المسجد.
  • تقديم القدم اليُمنى على اليُسرى أثناء الدخول إلى المسجد.
  •  والعكس بأن تُقدم اليُسرى على اليُمنى في الخروج، فقد جاء عن السيدة عائشة رضي الله عنها عن الرسول صلى الله عليه وسلم “كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ، في تَنَعُّلِهِ، وتَرَجُّلِهِ، وطُهُورِهِ، وفي شَأْنِهِ كُلِّهِ”.
  • التوجه إلى الصلاة في خشوع تام وسكينة واستقرار فلا يهرع المسلم أثناء التوجه إلى المسجد.
  • فقد جاء عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم “إذا أقيمَتِ الصَّلاةُ، فلا تَأتوها وأنتُمْ تَسعونَ، ولَكِن ائتوها وأنتُمْ تمشونَ، وعليكُمُ السَّكينةَ فما أدرَكْتُمْ فصلُّوا، وما فاتَكُم فأتمُّوا“.
  • صلاة ركعتين تحية المسجد قبل الجلوس، كما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم”إذا دخل أحد المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين”.
  • فيما يجب على المسلم أن يضع نُصب أعينه أثناء تواجده في المسجد الهدف من تواجده في أن يشغل خاطره بعبادة المولى عز وجلّ وأن يشغل قلبه ولسانه بالذِكر والتوكل على المولى عز وجلّ والاستعانة به وطلب الرزق والمال والخير والعافية منه وحده سُبحانه.
  • الابتعاد عن اللغو في الحديث أو ارتكاب السيئ من الأقوال أو الأفعال وأن يتقي الله في مجلسه وصلاته فلا يغتب.
  • فيما يجب ألا نترك المسجد القريب من المنزل لكي يُعمر بيت الله بالمُصلين، فضلاً عن أن الشعور بالمحبة والتفاهم بين أبناء الحي الواحد وتعاون أبناء الحي.

ما هي آداب دخول المسجد

  • الابتعاد عن تلاوة القرآن جهرًا فإنها قد تُسبب الضيق للآخرين وهذا لا يُعد من الاداب التي يجب التحلي بها عند دخول المسجد .
  • فإن خفض الصوت في المسجد والشارع من الآداب العامة أثناء الصلاة أو بعدها أو قبلها.
  • فقد جاء في قول الله تعالى في سورة لقمان الآية 19″ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ”.
  • الحذر من الانشغال بملهيات الدنيا عن الصلاة، فإن في المسجد لا يجوز للمسلم أن يسأل عن تجارته أو أمر يرغب في الحصول عليه أثناء الصلاة مما يجعله يحافظ على سكينته ورغبته في التقرب من المولى عز وجل.

آداب الجلوس في المسجد

  • عدم النوم أو الغفلة أثناء الصلاة والجلوس باعتدال، لاسيما يتوجب على المسلم ألا يجلس بحيث يرفع الساقين، وضمهما إلى بطنه، وهذا ما يُطلق عليه الاحتباء أو القرفصاء.
  • إذ نهانا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم عن تلك الجلسة لما قد تُسببه من رغبة في النوم أو عدم التيقُظ أثناء أداء صلاة الجمعة، فمن شعر بالنعاس فعليه بالتوجه إلى مسجد أخر حيث قد يستمع إلى خطيب أكثر حماسه يُقظ بروح الهمة والنشاط والرغبة في الاستماع إلى الخطبة.
  • فقد ورد عن معاذ بن أنس رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم نهيه عن الحبوة يوم الجمعة أثناء خطبة الإمام.
  • يُعتبر البقاء في المسجد بعد الصلاة والتعبد للمولى عز وجلّ سُبحانه بقراءة القرآن والذكر والإكثار من الاستغفار من الأمور التي تُحبذ بعد أداء الصلاة.
  • حيث إن الابتعاد عن اللغط والأحاديث الجانبية والتحدث في غير ذِكر الله والاستغفار في المسجد لهو من الأعمال البعيدة عن الآداب العامة التي يجب أن تُقام في المسجد.
  • فإن في التحدث بالباطل والغيبة أو النميمة في المسجد أو خارجه حرام، فقد نهانا المولى عز وجلّ في عدد من الآيات القرآنية الشريفة، كما ورد في قوله سُبحانه رب العزة والجلالة في سورة الحجرات الآية 12 “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ”.
  • فيما نهانا المولى عز وجل عن الحلف والتحدُّث بالأكاذيب فما بالكم التحدث بتلك الأقوال في المسجد فإنها منافية لآداب التواجد في المسجد، فقد جاء في قول الله تعالى في سورة القلم الآية 10″ وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ”.

آداب الذهاب إلى المسجد

  • التوجه إلى الصلاة في خشوع وهدوء وسلام، فلا يهرع المسلم أثناء التوجه إلى المسجد.
  • فضلاً عن عدم الخروج من المسجد مباشرة بهرولة أو ترك الصلاة للتوجه لاستكمال العمل.
  • فإن مثل هذه الأعمال مُنافية وليست من الاداب التي يجب التحلي بها عند دخول المسجد وأداء الصلاة.

دعاء دخول المسجد

  • جاء عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَإِذَا خَرَجَ قَالَ:”بسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ”.
  • فقد جاء عن فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم _رضي الله عنها قالت” كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخلَ المسجدَ حَمِدَ اللَّهَ وسمَّى وقالَ : اللَّهمَّ اغفِر لي وافتَح لي أبوابَ رحمتِكَ
  • وإذا خرجَ قالَ مثلَ ذلِك وقالَ : اللَّهمَّ افتح أبوابَ فضلِكَ”.
  • كما جاء عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
  • وَلْيَقُلْ:”اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
  • وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ”.
  • عَنْ أَبِي أُمَامَةَ _رضي الله عنه_ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:” إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ تَدَاعَتْ جُنُودُ إِبْلِيسَ وَأَجْلَبَتْ وَاجْتَمَعَتْ؛ كَمَا تَجْتَمِعُ النَّحْلُ عَلَى يَعْسُوبِهَا؛ فَإِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ
  • فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ؛ فَإِنَّهُ إِذَا قَالَهَا لَمْ يَضُرَّهُ”.

آداب دخول المسجد والخروج منه

  • توجد مجموعة من الآداب التي يجب على المسلم أن يتبعها فور الدخول إلى المسجد من بينها، الدخول بالقدم اليُمنى.
  • إلى جانب دعاء دخول المسجد والخروج منه وذلك وفقًا لما جاء في السنة النبوية الشريفة في قول حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم”إذا دخلَ أحدُكُمُ المسجِدَ، فليسلِّم علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ ليقُلْ: اللَّهمَّ افتَح لي أبوابَ رحمتِكَ، وإذا خرجَ فليقُلْ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِن فضلِكَ“.
  • فإذا دخل المسلم المسجد يتوجب عليه أن يقول ” اللَّهمَّ افتحْ لي أبوابَ رحمتِكَ”.
  • بينما من الاداب التي يجب التحلي بها عند دخول المسجد والخروج أن يقول أثناء خروجه من المسجد” اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِن فضلِكَ “.

عرضنا من خلال مقالنا من الاداب التي يجب التحلي بها عند دخول المسجد والخروج والجلوس والذهاب إليه، فضلاً عن آداب الدعاء والدخول التي تجعل المسلم يرتقي في أداء عبادة الصلاة في المساجد بنية العبادة فيُثاب من المولى عز وجلّ، ندعوكم الاطلاع على كل جديد عبر موسوعة، نتمنى لكم طيب المتابعة والاستفادة من محتوانا.

المراجع

1-