الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ملخص عن قصص الأنبياء قصير

بواسطة: نشر في: 15 سبتمبر، 2019
mosoah
ملخص عن قصص الأنبياء

نقدم لكم ملخص عن قصص الأنبياء الذين أرسلهم الله لأجل هدف واحده وهو دعوة أقوامهم لعبادة الله وحده في وقت انتشرت فيه عبادة الشمس والقمر والأصنام والأوثان، ولكل قصة نبي حكمة وموعظة، وقد ذكر الله قصص الكثير منهم في القرآن الكريم.

وكان الهدف من ذكر قصص الأنبياء في القرآن الكريم لأسباب عدة من بينهم استخلاص الحكمة ومعرفة كيف واجه الأنبياء الإبتلاءات التي تعرضوا لها من ناحية، ومن ناحية أخرى من أجل طمأنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولتثبيت فؤاده لما يلاقيه إنكار وسخرية وتكذيب من المشركين في الدعوة ،وقد ذكر الله ذلك في سورة هود (كُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ)، من خلال موسوعة نستعرض لكم ملخص لبعض القصص الأنبياء.

ملخص عن قصص الأنبياء

1. قصة سيدنا آدم عليه السلام

  • لُقب بأبو بشر، إذ أنه أول نبي من الأنبياء، وقد أراد الله أن تعمر البشرية الأرض التي خلقها لهم فبدأ بخلق سيدنا آدم عليه السلام، وقد خلقه الله من طين ونفخ فيه من روحه.
  • عندما خلقه أمر الملائكة بالسجود له فكلهم سجدوا إلا إبليس الذي استكبر ورفض أن يسجد له، إذ يرى أنه أفضل منه وقد ذكر الله ذلك في الكثير من سور القرآن منى بينهم سورة البقرة (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ).
  • عاش آدم وزوجته في الجنة وكان هناك شجرة في الجنة نهاهم الله يأكلا منها، ولكن الشيطان وسوس لهم وأغراهم ليأكلا منها وبالفعل أكلا منها فعاقبه الله بخروجه من الجنة وهبوطه من الأرض.

2. قصة سيدنا نوح عليه السلام

  • عندما بدأت تظهر عبادة الأصنام والأوثان كان أول نبي يرسله الله في ذلك الوقت هو سيدنا نوح عليه السلام، ووفقاً لما ذكره الفقيه والمؤرخ ابن جرير فإن سيدنا نوح ولد بعد سيدنا آدم بنحو 126 عام.
  • ظل سيدنا نوح عليه السلام يدعوا قومه لعبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام لمدة تصل إلى 950 سنة، ولم يجد منهم سوى التكذيب والإنكار طيلة مدة دعوته رغم نصحه لهم وتحذيرهم من العقاب، وقد ذكر الله ذلك في قوله تعالى في سورة نوح (وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارً).
  • نتيجة لرفض قومه عبادة الله وحده، أمر الله سيدنا نوح أن يصنع سفينة يأخذ فيها من آمن معه من قومه لينجيه من العذاب الذي سيلاقيه من كفر من قومه، وعند تنفيذ ما أمر الله به غرق باقي قومه ممن كفر في الطوفان.

3. قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام

  • لُقب بخليل الله، وقد ولد في بابل في وقت انتشار عبادة الأصنام بين قومه، ولم يجد من قومه أيضاً سوى الإنكار والاستكبار والتكذيب عندما دعاهم لعبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام، وقد حاول كثيراً إقناع والده ترك عبادة الأصنام التي لا تنفع ولا تضر، وقد ذكر الله ذلك في سورة الأنعام (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً ۖ إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ).
  • لم يستجيب له والده وظل في حالة الاستكبار والإنكار، مما دفع سيدنا إبراهيم ان يقوم بتحطيم جميع الأصنام التي يعبدوها ما عدا الصنم الأكبر فيهم، وعندما رأى قومه الأصنام محطمة عرفوا أن سيدنا إبراهيم هو من فعل ذلك.
  • أراد قوم سيدنا إبراهيم الانتقام منه فقرروا أن يلقوه في النيران لإحراقه، ولكن الله نجاه من هذه النار، إذ قال الله في كتابه الكريم في سورة الأنبياء (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ).

4. قصة سيدنا يونس عليه السلام

  • أرسل الله سيدنا يونس عليه السلام لعبادة قومه في نينوى بالموصل بالعراق إذ كانوا يعبدون الأصنام آنذاك، ولكنهم كذبوه واستكبروا وأنكروا ما يدعوه إليهم، وقيل أنه ظل لمدة 33 عام يدعوهم لعبادة الله ولكن يستجيب إليه سوء اثنين منهم.
  • شعر سيدنا يونس باليأس وخرج من من نينوى، فعاقب الله قومه بإرسال لهم سحب سوداء، فعندما أدرك قومه هذا العذاب بدأوا يتضرعون لله ويتوبون له، وعندما خرج سيدنا يونس ركب في سفينة وألفى بنفسه من البحر من أجل تخفيف حمل السفينة، ولكن التقمه الحوت وظل بداخله يستغفر الله ويسبح له لأجل يخرجه من هذه المحنة، وقد ذكر الله ذلك في سورة الأنبياء (وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)، وقد استجاب الله له ونجاه وأخرجه من بطن الحوت.

5. قصة سيدنا صالح عليه السلام

  • أرسل الله سيدنا صالح عليه السلام لدعوة قومه لعبادة الله وحده وهم قوم ثمود الذين عاشوا في منطقة الحجر الواقعة بين تبوك والحجاز، وقد كانوا يعبدون الأصنام آنذاك، وعندما دعاهم سيدنا صالح لم يستجيب له سوى القليل.
  • ظل سيدنا صالح يدعوا من كفر به مراراً وتكراراً وقد طلب منه أن يأتيهم بمعجزة من أجل يصدقوا ما يدعوا إليه، فطلبوا منه أن يخرج لهم من الصخرة ناقة، عندما خرجت لهم طلبوا أن تشرب من الماء البئر، وظل قومه في تعجب مما حدث، ولكن ظل أكثرهم كافرين.
  • اجتمعت الطائفة التي كفرت وقتلت الناقة، فحذرهم سيدنا صالح عليه السلام من العقاب الذي سيلاقوه بعد ثلاثة أيام، ولكنهم لم يستجيبوا له وسخروا منه، وقد عاقبهم الله بهلاكهم بإرسال الحجارة عليهم.

6. قصة سيدنا هود عليه السلام

  • أرسل الله سيدنا هود لدعوة قومه لعبادة الله وحده وهم قوم عاد الذين سكنوا في منطقة الأحقاف في جنوب الجزيرة العربية، ولكنهم أنكروا دعوته وكذبوه ولم يستجيبوا له.
  • ظل سيدنا هود يدعوهم كثيراً ولكنوا ظلوا في حالة العناد والتكبر، فعقابهم الله بإرسال لهم سحاب محملة برياح قوية هدمت جميع القصور التي كانوا يمتلكوها واهلكتهم لمدة ثماني أيام، وقد ذكر الله ذلك في سورة الحاقة (وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6) سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ).

7. قصة سيدنا عيسى عليه السلام

  • ابن السيدة مريم الذي وهبه الله الكثير من المعجزات من صغره مثل الكلام في المهد عندما رد على من رأى والدته تحمله وهو رضيع بين يديها، وذلك كان في قوله تعالى في سورة مريم (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا، وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا).
  • عندما كبر وهبه الله معجزات أخرى مثل خلق الطير بإذن الله وإحياء الموتى وشفاء المريض، وعندما أرسله الله لعبادة قومه آمنت به طائفة من قومه وكفرت طائفة أخرى وهم اليهود.
  • عندما وجد اليهود المعجزات الكثيرة التي أبهرت من آمن به من قومه تآمروا عليه لقتله، ولكن الله نجى سيدنا عيسى من المكيدة التي دُبرت له وأرسل لهم شخص آخر يحمل نفس ملامح المسيح عليه السلام وقد ظنوا أنه هو فصلبوا وعذبوه إلى أن مات، أما عن سيدنا عيسى فرفعه الله في السماء.