الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي السورة التي تجلب الرزق والسعادة

بواسطة: نشر في: 19 أكتوبر، 2021
mosoah
ما هي السورة التي تجلب الرزق والسعادة

أوجد الله – سبحانه وتعالى – القرآن الكريم ليكون لنا معينًا في حياتنا اليومية ويكون لنا سراجًا نهتدي به في حل مشاكلنا، وسنعرض في هذا المقال ما هي السورة التي تجلب الرزق والسعادة من خلال موقع الموسوعة  تابعونا.

ما هي السورة التي تجلب الرزق والسعادة ؟

تعد سورة الواقعة من السور التي جعلها الله – سبحانه وتعالى – سببًا في سعة الرزق وقضاء الدين ويؤكد لنا ذلك قول الرسول – صلّ الله عليه وسلم – في الحديث الشريف عن عبد الله بن مسعود: “من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدًا، وقد أمرت بناتي أن يقرأن كل ليلة”.

  • عرفت سورة الواقعة بأنها سورة الغنى والثراء فهي لمن أراد رزقًا سريعًا يمكنه المداومة عليها يوميًا حتى يفتح له الله كل باب مغلق.
  • سورة الواقعة ليست مختصة فقط بالرزق المالي ولكن تشمل كل أنواع الرزق فمن الأرزاق الزوج الصالح فلكل فتاة تريد أن ييسر الله زواجها عليها بقراءة سورة الواقعة.
  •  أوصى الرسول – صلّ الله عليه وسلم – النساء بصفة خاصة بقراءة سورة الواقعة وذلك في الحديث الشريف: “علموا نساءكم سورة الواقعة فإنها سورة الغنى”.

كيفية قراءة سورة الواقعة لجلب الرزق

العديد من الناس لديها تساؤلات حول الكيفية أو الطريقة التي نتبعها عند قراءة سورة الواقعة.

  • اشتهرت في الآونة الأخيرة تكرار قراءة سورة الواقعة بعدد معين لكن لم يرد عن النبي – صلّ الله عليه وسلم – أي أحاديث تؤكد لنا صحة ذلك.
  • حتى لا يكون ما نقوم به بدعة علينا فقط المدوامة على قراءة سورة الواقعة يوميًا حتى يفتح الله لنا أبواب رزقه.
  • التوكل على الله والأخذ بالأسباب مع قراءة سورة الواقعة فعلينا ألّا نكتفي فقط بقراءة السورة دون سعي منّا في طلب الرزق وطرق الأبواب.
  • علينا أن نكون على يقين بأن الله – عز وجل – يضمن لنا أرزاقنا من قبل ولادتنا وأن الله كفيل بنا؛ فلنطمئن ونعلم أن الله لا يضيع أجرنا وسعينا سدى.

أسرار سورة الواقعة

ورد عن الرسول – صلّ الله عليه وسلم – الكثير من الأحاديث التي تبرهن على أهمية سورة الواقعة في جلب الأرزاق.

  • كان الرسول – صلّ الله عليه وسلم – يحرص على قراءة سورة الواقعة في الصلاة فقد ورد عن جابر بن سمرة – رضي الله عنه – أن النبي كان يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السور.
  • من منّا لا يخشى أن يصيبه الفقر في يوم من الأيام ويضيق عليه رزقه فالأحوال تتغير وليس هناك شيء مضمون وثابت طوال العمر، فمن خشي ضيق رزقه عليه بالواقعة فهي منجاة من الفقر.
  • تصور لنا سورة الواقعة أهوال يوم القيامة وأن البشر سينقسمون إلى ثلاث فئات وهم: المقربون، وأصحاب اليمين، وأصحاب الشمال.

موضوعات سورة الواقعة

يضعنا الله – سبحانه وتعالى – في سورة الواقعة أمام مشهد تقشعر له الأبدان فيوضح لنا أهوال يوم القيامة ووقائعها، والواقعة من أسماء يوم القيامة فالواقعة هي الواقعة الكبرى لشدة أهوالها.

  • في بداية السورة يبين الله لنا كيف أن الناس ستمتاز بحسب طاعتها لله ومدى قربها منه وجزاء العاصيين الذين ضلّوا عن طريق الحق.
  • الناس يوم القيامة ثلاث فئات المقربون وأولئك الأقرب إلى الله والأعلى منزلة عنده سبحانه وكيف أن الله أعد لهم أحسن الثواب وأفضل العطايا ليثبت أقدامهم على الطاعة.
  • أما القسم الثاني هم أصحاب اليمين الذين سيأخذون كتابهم باليمين وقد صوّر الله لنا كيف سيكون ثوابهم ووصف لنا ما أعد لهم من جنات بتصوير دقيق  ليحفزهم على الطاعة والثبات.
  • أما القسم الثالث والأخير أصحاب الشمال ويقصد بهم الكافرين العصاة الذين بعدوا عن طريق الحق في الدنيا وكيف أن الله أعد لهم عذابًا أليمًا نتاجًا لكفرهم وهذه الآيات تحذيرية لنتجنب أفعالهم ونبتعد عن طريقهم.
  • بعد ذلك يسرد لنا – سبحانه وتعالى – الأدلة التي تؤكد لنا البعث والحشر والحساب من خلال ذكر مظاهر عظمته في خلقه، بالإضافة إلى ذلك يصور لنا سكرات الموت وخروج الروح من الجسد.

جلب الرزق وعلاقته بالسعي

لقد ذكرنا فضل سورة الواقعة في جلب الرزق ولكن علينا ألّا نقف مكتوفي الأيدي متواكلين وننتظر الرزق أن يأتينا دون سعي منّا.

  •  فقد أمرنا الله  – سبحانه وتعالى – بالسعي لطلب الرزق مع التوكل عليه وحسن الظن به وأن الله لا يضيع مجهودنا وسعينا هباءً.
  • الترفق في السعي لطلب الرزق فعلينا أن نسعى ونبذل قصارى جهدنا ولكن في نفس الوقت لا نبالغ في ذلك للحد الذي يوصلنا إلى الطمع وعدم الرضا.
  • يوجد العديد من الآيات التي تؤكد لنا أهمية السعي في طلب الرزق في الإسلام ومنها قوله تعالى: “هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ” (الملك:15).

أسباب جلب الرزق

توجد عدة أسباب تيسر لنا الرزق إذا ما وضعناها نصب أعيننا وقد بينا أهمية سورة الواقعة في جلب الرزق وهناك عدة أسباب أخرى علينا ألّا نغفلها:

  • من أهم أسباب جلب الرزق إخراج الصدقات فقد أمرنا – الله سبحانه وتعالى – بالصدقة في قوله تعالى في سورة آل عمران  “لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (92)”.
  • يعد الاستغفار من أهم أبواب الرزق والسعادة لأن كثرة الذنوب والبعد عن طريق الله يجلب الضنك والفقر، وقد وعدنا الله – سبحانه وتعالى – أن من يلزم الاستغفار سيفتح له أبواب الرزق حيث قال في كتابه العزيز: «فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا» (سورة نوح من 10 – 12).
  • إذا أردت أن يتسع رزقك فعليك بصلة الرحم والإحسان إلى الأقارب حيث قال النبي – صلّ الله عليه وسلم – في الحديث الشريف: “من سرّه أن يُبسط له في رزقه وأن يُنسأ له في أثره فليصل رحمه”.
  • الدعاء بوجه عام من أهم أسباب الفتح في كل المجالات فمن تعسّر عليه أمرًا عليه بالتوجه إلى الله والتقرب إليه والدعاء إلى الله بكل ما يرغب فقد قال الله في كتابه العزيز: “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ” سورة غافر الآية (60).

 وفي النهاية أشرنا في هذا المقال إلى ما هي السورة التي تجلب الرزق والسعادة للمسلم، وأضفنا كيفية المواظبة عليها، والموضوعات التي تناولتها، وكذلك أهمية السعي لجلب الرزق وأسباب الرزق بوجه عام.

إذا أعجبك الموضوع يمكنك قراءة المزيد من موقع الموسوعة العربية الشاملة خلال الروابط التالية :