تعرفوا معنا في موسوعة حول اثر اسماء الله الحسنى على سلوك المسلم فهي أسماء الله عز وجل التي أثنى بها سبحانه على نفسه ونحن أضعف من أن نتمكن بالثناء عليه يتوجه بها العباد إلى الله يدعونه بها لكي يرضا عنهم ويقضي لهم حوائجهم، وهي جزء أساسي من العقيدة الإسلامية لا يتجزأ عنها، ولابد من الإيمان الكامل بها جميعها وليس بعضها دون الآخر.
وقد ذكر الله سبحانه وتعالى أسمائه الحسنى في أكثر من موضع بالقرآن الكريم حيق قال في سورة الحشر الآية 24 (هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)، فما من عبد لجأ إلى الله يدعوه بأسمائه الحسنى بيقين وثقة أنه وحده القادر على الاستجابة إلا واستجاب الله له وغفر ذنوبه.
اثر اسماء الله الحسنى على سلوك المسلم
يترتب على معرفة المسلم لأسماء الله الحسنى فوائد وآثار بحياته لا حصر لها، ولسوف نوضح في الفقرة الآتية بعضاً من تلك الآثار:
إحصائها مع الإيمان بكل منها سبب في دخول المسلم الجنة.
باب من أبواب معرفة العبد بالله عز وجل حق المعرفة.
الأصل لكل عبادة يقوم بها المسلم ويؤديها.
أحد أهم أسباب استجابة الدعاء وقبول الله عز وجل له.
يحب الله من يحب أسمائه من عباده وعلى ذلك فهي تجلب محبة الله عز وجل.
المعرفة الصحيحة التامة لكل اسم من أسماء الله الحسنى هي معرفة بكل شئ، فمن علم أن الله تعالى هو القادر يعلم أن مقاليد كل أمر بيده وأنه عز وجل سبب كل وجود شيء.
الشعور بالرهبة من جلال الله تعالى والخشية من غضبه والامتناع عن معصيته.
مغفرة الذنب وكسب الحسنات والثواب.
يقذف الله تعالى لعباده المؤمنين بأسمائه ومتيقنين بها النور في قلبه وبصيرته.
عدد اسماء الله الحسنى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن لله تسعة وتسعين اسمًا مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة) وهي:
هناك فارق بين أسماء الله تعالى الحسنى وصفاته نوضحه في الفقرة الآتية:
تدل أسماء الله الحسنى على أمرين أولهما ذات الله سبحانه وتعالى وثانيهما صفات الكمال المختصة بالله وحده.
بينما باب الصفات فهو أوسع وأشمل من باب الأسماء حيث إن صفاته جل زعلا تشمل المجيء والنزول ولا يجوز للإنسان أن يتسمى بأحد تلك الصفات.
إلى هنا نكون قد اتممنا مقالنا الذي عرضنا به أبرز المعلومات التي تتعلق بأسماء الله الحسنى التسع وتسعون وهي التي أخبر الله بها عباده بينما أن أسمائه جل وعلا لا حصر لها ولا عدد، كما بينا فضلها وأثرها في حياة المسلمين بالدنيا والآخرة، فقد وعد الله سبحانه من يحصيها بقلبه وينتهجها في عمله وسلوكه غفر له ذنبه وأدخله الجنة.