في هذا المقال نتوصل لمعرفة الملك الذي طور مشروع الري والصرف في الأحساء هو ؟ لعل الكثيرون يريدون التعرف على الملك الذي قرر تطوير مشروع الري والصرف بأكثر المناطق الخصبة والقابلة للزراعة بالمملكة العربية السعودية، ومن خلال موسوعة سيتم تناول كافة المعلومات حول تطوير ذلك المشروع ومن هو الملك الذي بحقبته تم ذلك التطوير، تابع معنا عزيزي القارئ خلال السطور الآتية لتتعرف على تفاصيل هامة أكثر.
الملك الذي طور مشروع الري والصرف في الأحساء هو
اسم الملك هو فيصل بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ، ويرجع الفضل للملك فيصل النهوض بمنطقة الحساء بفضل المشروع الذي طوره بالمنطقة ، لما له من فوائد أتت بثمارها بأعقاب التطوير، حيث أسند التطوير لتلك المنطقة لما لها من أهمية تاريخية، والتي تتمثل في ينابيع المياه الطبيعية التي تحويها.
سنتعرف أولاً عن مدينة الأحساء ومن ثم سنتطرق لاحقاً عن تفاصيل المشروع الذي غير ملامح المنطقة بالسطور التالية :
معلومات عن محافظة الأحساء
- تقع منطقة الأحساء في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية.
- محافظة الأحساء تتكون من مدينتي الهفوف والمبرز.
- تمثل مدينة الهفوف مقراً رئيسياً لمحافظة الأحساء، وتحوى أهم الدوائر و المراكز الحكومية.
- الهفوف والمبرز هما مدينتين منفصلتين وكان لكل مدينة سور مستقل وتصل المسافة بينهما لميلين تقريباً .
- وبمرور الزمن اتصلت المدينتين ببعض ليلتقيا جنباً إلى جنب بفعل عوامل التوسع العمراني، لتصبح محافظة واحدة أطلق عليها الأحساء.
- ولا تزال منطقتي الهفوف والمبرز تشكلان أحد اهم المناطق الحضرية بالسعودية والتابعين لأمانة الأحساء.
- وتضم أيضاً محافظة الأحساء القرى المتطرفة الصغيرة الملحقة والمحيطة بالهفوف والمبرز.
- تقع مدينة الأحساء على بعد 60 كم عن مياه الخليج العربي.
- تشتهر محافظة الأحساء بينابيع المياه الطبيعية .
- وتعتبر محافظة الأحساء من أكثر الواحات الزراعية خصوبة، لما تحويه من زراعة النخيل، وأصبحت تُلقب الآن بـ “واحة النخيل”.
- وسميت الأحساء بذلك الاسم بسبب احتباس مياه العيون في باطنها.
معلومات عن مشروع الري والصرف بالأحساء
إليكم فيما يلي معلومات عن مشروع الري والصرف بمحافظة الأحساء:
- أنشئ المشروع قديماً وأقيم بواحة النخيل وذلك عام 1972.
- ولكن تم تطويره فيما بعد على يد الملك فيصل بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود.
- أثر ذلك المشروع بشكل إيجابي على المنطقة بأكملها خاصة فيما يتعلق بقطاع الثروة المائية.
- تناول المشروع حلول مشاكل المياه فيما يخص مواطني السعودية.
- وشهدت المحاصيل الزراعية طفرة غير مسبوقة عقب إنشاء المشروع.
- تمثلت الطفرة في تنوع المحاصيل وارتفاع معدل الإنتاج الزراعي بالمنطقة، مما حقق طفرة اقتصادية أيضاً للمحافظة.
- اختيرت منطقة الأحساء لتكون مقراَ للمشروع لما تحويه من أرض زراعية خصبة.
- وكانت تعتمد محافظة الأحساء في المياه على المصدر الرئيسي لديها المتمثل في ينابيع المياه الطبيعية.
- وتم التطرق لإنشاء المشروع تفادياً لعدم الاعتماد على الآبار فقط في ري الأراضي الزراعية.
- تم اختيار المشروع بالأحساء لاستغلال كميات المياه الهائلة من خلال تطوير شبكة للري والصرف.
أسباب إنشاء مشروع الري والصرف بمحافظة الأحساء
- يرجع أهمية أنشاء المشروع بمحافظة الأحساء للفصل بين أنظمة الري والصرف.
- وذلك تفادياً للجمع بين نظام الري والصرف الموحد، الذي وقف التعامل به في معظم دول العالم المتقدمة.
- ومن ثم تم إنشاء شبكة مياه عذبة وخصصت لري الزراعات في المحافظة.
- وكذلك تم إنشاء شبكة أخرى لصرف المياه الزائدة من ري الزراعات، تجنباً لاختلاط المياه العذبة مع مياه الصرف الزراعي.
- ووقعت الاستفادة أيضاً على الزراعات التي تبعد قليلاً عن المحافظة، والتي كانت تلجأ مُسبقاً لري المزروعات عن طريق المياه المالحة “مياه الصرف الزراعي” ، وذلك لبعدها عن الأبار والعيون العذبة.
- وبسبب تلك المياه المالحة تأثرت تلك الأراضي عقب تراكم الأملاح بها، مما قلل من إنتاج الزراعات بها.
- ولذلك قامت وزارة الزراعة والمياه بالمملكة من التطرق لوضع حلول عاجلة للحفاظ على الأراضي الزراعية التي كانت تُرى عن طريق صرف الأراضي الزراعية.
- وتوصل الخبراء المعنين بالمشروع إلى فكرة إنشاءه لما له من أهمية وفائدة قصوى لتحقيقه.
- وتم تكليف شركة متخصصة بذلك المجال لتنفيذ المشروع المطلوب وهي شركة فيليب هولزمان الألمانية.
ماهي عوامل تطبيق مشروع الري والصرف بمحافظة الأحساء
- اعتمد المشروع في تطبيقه على ربط عيون المياه الطبيعية بقنوات وشبكات للري ، حيث تصل العيون لـ 32 عيناً.
- وقامت على إثر ذلك القنوات المُخصصة للري بري كافة الأراضي المتاخمة لأراضي الأحساء والتي كانت تعتمد على مياه الصرف الزراعي.
- تعمل شبكات الري الجديدة على الوصول لأبعد هدف من الأراضي للري بالمياه العذبة.
- صُنعت شبكات الري من الخرسانة المسلحة، ووصل طولها لـ 1500 كيلو مربع.
- تم توسيع الرقعة الزراعية بمنطقة الأحساء بطول 2000 كيلومتر.
- تم الاستعانة بخزانات مياه لتخزين المياه العذبة والاستفادة منها في أوقات الحاجة إليها.
- وكذلك تم إنشاء قنوات متخصصة للاحتفاظ بفائض مياه الصرف الزراعي.
- ومن ثم تم حماية الأراضي الزراعية بسبب التوصل للري الصحيح من خلال مشروع الري والصرف الجديد.
عوائق شهدها مشروع الري والصرف قديماً
- مع مرور الوقت وكثرة الأعمال الزراعية والتجارية والصناعية تم استهلاك المياه بشكل أكبر.
- وأصبح الاستخدام اليومي لسكان الأحساء أكثر ، وزاد مع الزيادة السكانية التي شهدتها المنطقة بمجرد مرور المياه للزراعات الطبيعية.
- حدث ضغط كبير على شبكات الري والمياه الطبيعية من الآبار والعيون أيضاً.
- تم اللجوء لشركة فرنسية للوقوف أمام أزمة جفاف الآبار.
- تم الاقتراح بالاستعانة بمياه الصرف الصحي المعالج ، وكذلك الاهتمام بمياه الصرف الزراعي لحماية الأراضي الزراعية بالمحافظة.
النتائج الإيجابية لتطوير مشروع الري بالأحساء
- تم إنشاء محطات معالجة ثلاثية لمياه الصرف الصحي، للاستفادة من تلك المياه.
- وانتشرت تلك المحطات بعدد من المحافظات من بعد الأحساء، حيث وصلت لـ “الرياض، القطيف، الهفوف”.
- وبسبب تلك المحطات أصبحت محافظة الأحساء تعتمد على الري بالأبار بنسبة 10%.
- أما في منطقة القطيف فلا تزال تعتمد في الجزء الأكبر من ري الزراعات على الآبار، وذلك بنسبة 50%.
- ولكن حتى الآن لا تزال تعتمد محافظتي الجوف والأفلاج على الري بالآبار بشكل كامل.
- تغيير شكل الأنابيب التي تنقل المياه من أبز إيجابيات المشروع وذلك بسبب سهولة التحكم في كميات المياه المتدفقة.
- وساعد الري الحقلي الجديد كما يطلق عليه في ارتفاع معدل المحاصيل الزراعية.
- وتسبب المشروع في الحفاظ على الرقعة الزراعية، وسد الاحتياجات الخاصة بالمزارعين، فضلاً عن توفير المنتجات الزراعية.
وإلى هنا نكون قد إنتهينا من مقالنا اليوم والذي تناولنا من خلاله معرفة الملك الذي طور مشروع الري والصرف في الأحساء هو الملك فيصل بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، وكذلك تطرقنا لمعرفة معلومات حول مشروع الري والصرف بالأحساء، وأسباب إنشاء مشروع الري والصرف ، وعوامل تطبيقه بمحافظة الأحساء، فضلاً عن النتائج الإيجابية لتطوير المشروع .