الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ايام التبويض لحدوث الحمل

بواسطة: نشر في: 31 أكتوبر، 2017
mosoah
ايام التبويض لحدوث الحمل

ما هي ايام التبويض لحدوث الحمل وطريقة حسابها بدقة ؟ سؤال يتردد على ذهن الكثير من الأزواج خاصة المتزوجات حديثاً والراغبين في الإنجاب في حالة الفشل في المحاولات الأولى. في الواقع توجد فترة معينة من الزمن يحدث فيها التبويض ومن الضروري أن يكون كلاً من الزوجين على وعي بها وعدم تفويت الإشارات التي تدل عليها

ايام التبويض لحدوث الحمل

توجد بعض العلامات التي تشير إلى فترة التبويض ومن المهم متابعة فترة الإباضة وتسجيل العلامات والمعلومات الكاملة بشكل شهري:

  • ارتفاع درجة حرارة جسم السيدة بعض الشيء عن الطبيعي “ولا يعني ذلك الإصابة بحمى”
  • نتائج عملية فحص عنق الرحم
  • موعد حدوث الدورة الشهرية باليوم ومدتها
  • متى كانت آخر مرة حدث فيها جماع

من المهم للغاية كتابة هذه البيانات بشكل منتظم من أجل الحصول على موعد واضح لأيام الإباضة إذا لم يحدث حمل في خلال بضعة شهور بالطريقة العادية فتوجد بعض الإرشادات التي سيطلعكم عليها طبيب الخصوبة والتي ستحسن من العملية وتزيد من فرصة حدوث حمل ومن المهم الأخذ في الاعتبار أيام التبويض مع البدء في العلاج

تحديد أيام التبويض:

يتم تحديد الأيام التي تحدث فيها عملية التبويض بطرق عديدة من ضمنها:

قياس درجة حرارة الجسم:

تعتمد هذه الطريقة على قياس المرأة لدرجة حرارة جسدها بشكل يومي وفي حالة حدوث ارتفاع طفيف في درجة الحرارة فتلك إشارة إلى أنها في فترة الإباضة وفي حالة كانت السيدة تعرف بالفعل موعد الإباضة في هذه الحالة فيمكنها ممارسة الجماع إذا أرادت حدوث حمل أو الامتناع عنه في تلك الفترة لمنع حدوث حمل. وتكون فرصة حدوث حمل أقل احتمالية بعد مرور 3 أيام على زيادة درجة حرارة الجسم وذلك حتى انتهاء فترة الحيض الحالية.

تعتبر درجة حرارة الجسم الرئيسية هي درجة حرارة الجسم في حالة الراحة والهدوء وهي لدى أغلب النساء قبل حدوث تبويض ما بين 35.6 حتى 46.7 درجة مئوية قبل حدوث الإباضة. تسبب فترة الإباضة ارتفاع في درجة حرارة جسم المرأة بما يقرب من نصف درجة مئوية وحتى درجة مئوية كاملة. يمكن ألا يرافق ذلك لدى بعض النساء أي زيادة في درجة حرارة الجسم فالأمر يختلف من  سيدة لأخرى

طريقة مراقبة الإفرازات المخاطية:

  1. تعتمد فيها السيدة على الإفرازات المخاطية التي يتم فرزها في عنق الرحم وذلك عن طريق معرفة الأيام التي يمكن أن يحدث فيها علاقة بدون حدوث حمل ولاتباع هذه الطريقة يجب أن تتنبه السيدة إلى الإفرازات التي تحدث في المهبل والتغيرات التي تحدث لها. تساعد الإفرازات على معرفة الأيام التي يمكن أن يحدث فيها الحمل ويمكن لها فحصها بشكل يومي باستعمال منديل ورقي أو باستعمال الإصبع
  2. يتوقف إفراز الإفرازت المخاطية بعد أيام من بدء الدورة الشهرية وتسمى تلك الأيام بالأيام الجافة وتصبح فيها البويضة جاهزة للتخصيب في تلك الحالة يزيد إفراز المواد المخاطية في الرحم والمهبل وتكون ذات لون أبيض أو لون أصفر وذات طبع لزج أو دبق قليلاً
  3. قبل حدوث عملية التبويض تزداد الإفرازات بشدة وتصل إلى أعلاها وتكون شفافة ولزقة وذات لون أبيض وبعد 3 إلى 4 أيام من ظهور المخاط الشفاف تقل كمية المخاط ثانية ويصبح لونه أغمق وبعد ذلك تمر أيام بدون أي مخاط نهائياً ثم تبدأ دورة شهرية جديدة مرة أخرى

طريقة مراقبة الأعراض الحرارية:

تعتمد هذه الطريقة على الجمع بين طريقة حساب درجة حرارة الجسم وبين مراقبة الإفرازات التي تنتج من عنق الرحم في المهبل وهي تعتمد على دلالات أخرى للإشارة بحدوث تبويض ومن ضمنها:

  • حدوث تقلص أو الشعور بألم في منطقة البطن
  • ظهور تغير في صلابة الرحم
  • حدوث تغير في مكان أو وضعية الرحم بشكل عام
  • توجد بعض العلامات التي تختلف من سيدة لأخرى ولا تظهر لدى كل النساء لذا من المهم أن تراقب كل سيدة الأعراض التي تحدث لديها أثناء فترة التبويض ومعرفة أن حدوث تلك الأعراض إشارة إلى أيام الخصوبة وهو ما يجعلها تعتمد عليها في ضمان حدوث حمل أو البعد عنها في حالة عدم الرغبة في الإنجاب في الوقت الحالي

جهاز تحديد أيام التبويض:

توجد طرق أخرى يمكن الاعتماد عليها في تحديد ومعرفة أيام الإباضة من ضمنها:

  • اختبار قياس نسبة هرمون الملوتن في البول: يمكن الحصول على نتائج الفحص وعمله في الصيدليات وذلك عن طريق بعض الشرائط التي تظهر التغييرات في مستوى الملوتن في البول ففي حالة ارتفاعه في البول تلك إشارة إلى زيادة نسبة الملوتن في البول وهو يرتفع في فترة الإباضة بين 12: 36 ساعة ومن ثم يبدأ في الانخفاض مرة أخرى بعد يومية من عملية التبويض
  • فحص الدم لمعرفة مستويات الهرمونات: من أجل قياس نسبة الملوتن بشكل مباشر سواء في البول أو في الدم وذلك لمعرفة النتائج بشكل أدق .

 

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.