الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيف اعرف دم الدوره من النزيف العلامات الواضحة

بواسطة: نشر في: 8 يوليو، 2020
mosoah
كيف اعرف دم الدوره من النزيف

سنقدم لكم إجابة تفصيلية لسؤال كيف اعرف دم الدوره من النزيف ؟ فكيرًا ما يختلط الأمر على العديد من النساء في التفريق بين نزيف الدورة الشهرية والنزيف المهبلي الذي يحدث لعوامل مرضية، نظرًا لأن النزيف يحدث مع اقتراب الدورة، لذا إذا كنت تعانين من مشكلة التفريق بين النزيف والحيض عليك بمتابعة مقالنا اليوم، فمن خلال سطورنا التالية على موسوعة سنناقش معك هذا الموضوع بشيء من التفصيل.

كيف اعرف دم الدوره من النزيف

  • تعاني الكثير من النساء من النزيف أثناء الدورة الشهرية، منهم من يعاني منها في مرحلة من مراحل حياتهم ومنهم من تستمر معاناتهم دومًا في كل دورة شهرية .
  • ولكن الطبيعي أن تنزل الدورة كل 28 يوم ويستمر النزيف لمدة تتراوح بين 4 إلى 5 أيام وفي بعض الحالات قد تستمر الدورة قرابة الـ7 أيام.
  • تفقد المرأة خلال فترة نزول الدورة ما يتراوح بين 60 إلى 250 ملي لتر، هذا الأمر الذي يجعلها تفقد نشاطها للقيام بالأعمال.
  • فالدورة تأتي مصاحبة لبعض الأعراض كالشعور بألم في منطقة الظهر والبطن، وتقلصات في المعدة، يصاحبهم اضطرابات في الحالة المزاجية والشهور بالضعف العام.

يمكنك التفريق بين دم الحيض والنزيف من خلال ملاحظة بعض الأمور التي تحدث مصاحبة لكلاهما هذه الأمور سنتناولها بالتفصيل من خلال سطورنا التالية.

نزيف الدورة الشهرية

  • يحدث نزيف الدورة الشهرية كل 28 يوم أو 30 يوم بحد أدنى إذ يختلف الأمر حسب طبيعة جسم المرأة.
  • بداية الدورة الشهرية تكون عبارة عن نزيف خفيف وفي اليوم التالي يزداد ثقل الدم ثم يخف إلى أن تنتهي بالتدريج.
  • تستمر الدورة الشهرية لمدة تتراوح بين 5 إلى 7 أيام وفي بعض الحالات ينزل النزيف لمدة ثلاثة أيام فقط، يختلف الأمر على حسب طبيعة كل أمرأة.
  • يصاحب الدورة الشعور ببعض الأعراض كالصداع وانقباض الرحم والشعور بألم في منطقة البطن والظهر، هذه الأعراض تختلف حدتها على حسب طبيعة كل جسم.
  • على الأغلب يظهر لون الدورة الشهرية باللون الأحمر وقد ينزل على هيئة دم متجلط أو سلاسل من الدم.

كيف أعرف أن عندي نزيف مو دورة

على الرغم من تشابه أعراض النزيف مع أعراض الدورة الشهية إلا أنه يمكن التفريق بينهم من خلال متابعة الأمور التالية والتي تدل على أن الدم نزيف وليس حيض

  • ليس له توقيت محدد وقد يتوقف ويعود من جديد.
  • ينزل النزيف ويصاحبه شعور بألم شديد في منطقة البطن.
  • عادة يكون لون النزيف المهبلي بني وفي بعض الأحيان يكون فاتح ذات رائحة قوية.
  • غالبًا يستمر النزيف لمدة تتجاوز السبع أيام.
  • في أغلب الوقت يأتي مصاحب لدم الدورة الشهرية خاصة بعد انتهاء الدورة فيستمر النزيف لعدة أيام، فدم الدورة لا يتجاوز أبدًا 7 أيام في النزول.

الجدير بالذكر أن هناك عدة عوامل تتسبب في نزول نزيف المهبل ومنها:

  • تناول بعض الأدوية الهرمونية الخاصة بمنع الحمل.
  • وجود ورم ليفي حميد داخل الرحم.
  • قد تتسبب أحيانًا الرضاعة الطبيعية في حدوث النزيف.
  • التغيرات الهرمونية التي تحدث نتيجة الولادة.
  • وجود مشكلة في المهبل أو في عنق الرحم أو في الرحم.
  • قد يحدث النزيف نتيجة بعض الأمراض التي تنتقل جنسيًا.
  • إصابة المهبل أو الرحم أو المبيض أو عنق الرحم بالسرطان.
  • وجود التهابات في الحوض نتيجة الإصابة بالعدوى.

يشير حدوث إلى وجود مشكلة في الرحم لذا عند التأكد من أن الدم ليس حيض يجب مراجعة الطبيب للتعرف على سبب المشكلة واتخاذ الإجراءات اللازمة.

التفريق بين الحيض والنزيف من خلال لون الدم

لون دم الحيض الأسود

  • يشعر الكثير من النساء عند ملاحظة لون دم الحيض بالخوف ولكن لا داعي للقلق فتغير لون الدم إلى اللون الأسود قد يحدث بشكل طبيعي نتيجة بقاء الدم داخل الرحم لفترة طويلة.

اللون البني

  • قد ينزل الدم باللون البني نتيجة أكسدة الدم داخل الرحم، ويدل ذلك على مكوث الدم داخل الرحم لفترة طويلة حتى تغير لونه إلى اللون البني، وغالبًا يظهر في بداية أو نهاية الحيض، أو في فترة ما بعد الولادة، أو أثناء الحمل وفي هذه الحالة يستلزم الأمر استشارة الطبيب.

اللون الأحمر الغامق

  • ينزل الدم باللون الأحمر الغامق نتيجة الاستلقاء لفترة طويلة وغالبًا يظهر بعد الاستيقاظ من النوم نتيجة تأخر نزول الدم فترة بسيطة وهذا اللون غالبًا يكون مرتبط بنهاية الحيض حينما يتدفق الدم ببطء.

اللون الأحمر الفاتح

  • قد تبدأ الدورة الشهرية باللون الأحمر الفاتح ويشير لك إلى أن الدم المتدفق جديد وقد يتحول بعدها إلى اللون الأحمر الغامق أو اللون البني وفي نهاية الدورة قد ينزل الدم باللون الأسود نتيجة اختزانه داخل الرحم فترة طويلة.
  • قد يشير لون الدم الأحمر الفاتح إلى وجود عدوى وفي هذه الحالة يستلزم استشارة طبيب.
  • قد يشير أيضًا إلى وجود ورم ليفي حميد داخل الرحم ويتسبب ذلك في غزارة الدم ذات اللون الأحمر الفاتح.

هل يمكن التفريق بين النزيف والدورة من خلال لون الدم

اللون الوردي

  • قد تظهر الدورة في بدايتها باللون الوردي خاصة في حالة المعاناة من التنقيط وهذا اللون يشير إلى اختلاط الدم قبل النزول مع السوائل الموجودة داخل الرحم، وقد يشير أيضًا إلى انخفاض مستوى الاستروجين وهو الهرمون المسؤول عن استقرار بطانة الرحم.
  • قد ينزل الدم باللون الوردي بعد الولادة بأربعة أيام، أو في فترة التنقيط بين الدورات.

اللون البرتقالي

  • قد ينزل دم الحيض باللون البرتقالي نتيجة اختلاطه مع الإفرازات الموجودة داخل عنق الرحم، وقد يشير إلى وجود عدوة ما، أو يشير إلى انغراس الأجنة داخل الرحم.

اللون الرمادي

  • تنزل الدورة بهذا اللون في حالات نادرة وإذا تم ذلك ينبغي استشارة الطبيب على الفور للنظر في الأمر ولاتخاذ الإجراءات اللازمة.

ملحوظة قد يتغير لون الدم في الحيض الواحد إلى أكثر من لون، وقد يختلف لون الدم من شهر لآخر نتيجة توافر عوامل نزول كل لون كما وضحنا لكم مُسبقا.

لا يمكن التفريق بين النزيف والحيض من خلال لون الدم ولكن الشائع عند نزول النزيف أن يستمر لفترة طويلة بخلاف الدورة التي تنتهي قبل مرور 7 أيام، ولكن على الأغلب ينزل النزيف باللون الأحمر الفاتح.

أعراض الطمث الشديد

  • استمرار نزول الدم لمدة تتعدى 7 أيام.
  • غزارة الدم الذي يجعل الحاجة مُلحة لتغيير الفوطة الصحية عدة مرات على مدار اليوم.
  • الاستيقاظ خلال الليل عدة مرات لتغيير الفوطة الصحية.
  • الشعور بالضعف العام وعدم القدرة على أداء المهام العادية.
  • امتداد جلطات الدم لأكثر من الربع.

أسباب زيادة الطمث

هناك عدة أسباب تتسبب في غزارة الطمث سنتعرف عليها من خلال ما يأتي:

خلل في المبايض

عدم قدرة المبايض على إطلاق البويضات أثناء دورة الحيض تجعل الجسم غير قادر على إفراز هرمون البروجسترون بالطريقة المعتادة أثناء فترة الخيض وقد يتسبب ذلك في غزارة الطمث.

حدوث خلل في التوازن الهرموني

  • في فترة الحيض يتم ضبط التوازن بين هرموني الإستروجين والبروجسترون لتكوين بطانة الرحم التي تنفصل أثناء فترة الطمث.
  • وفي بعض الحالات يحدث عدم توازن في الهرمونات فتزداد بطانة الرحم وتنفصل تدريجًا من خلال غزارة النزيف الحيضي.

وجود ورم ليفي

قد يصاب الرحم ببعض الأورام الليفية الحميدة أثناء سنوات القدرة على الإنجاب فتتسبب الأورام في حدوث النزيف المتكرر ونزول الدم لفترة طويلة أكثر من المعتاد.

اضطرابات النزيف الموروثة

قد يحدث النزيف نتيجة الوراثة كالإصابة بداء فون ويللبراند وفي هذه الحالة تضعف كفاءة أحد عوامل تجلط الدم الهامة.

الزوائد اللحمية

وجود زوائد لحمية حميدة داخل الرحم تتسبب في النزيف الحيضي الغزير الذي يمتد لفترات طويلة.

اللولب الرحمي

قد يتسبب تركيب اللولب الرحمي في نزول النزيف ذلك اللولب الذي تستخدمه النساء لتحديد النسل، وفي هذه الحالة سيساعدك الطبيب على تخطيط خيارات سيطرة بديلة.

العضال الغدي

هذه الحالة تحدث عندما تلتحم الغدد من بطانة الرحم مع عضلات الرحم وقد تتسبب في نزول نزيف غزير أو نزول الدورة الشهرية يصاحبها ألم شديد.

مضاعفات الحمل

يحدث النزيف أيضًا نتيجة إجهاض الجنين، ومن الأسباب أيضًا اتخاذ المشيمة موقع غير معتاد كانزياح المشيمة أو المشيمة المنخفضة.

السرطان

في حالة إصابة الرحم أو عنق الرحم بسرطان ينزل نزيف غزير من الرحم على فترات متقطعة.

تناول بعض الأدوية

قد تساهم بعض الأدوية في حدوث النزيف كالأدوية المضادة للالتهابات و الأدوية الهرمونية كدواء الإستروجين والبرجستين.

  • الحالات الطبية الأخرى: قد يصاحب النزيف وجود بعض الأمراض الأخرى كأمراض الكبد أو الكلى أة غيرها من الأمراض، لذا ينصح عند حدوث نزيف مراجعة الطبيب.

مضاعفات زيادة الطمث

غزارة النزيف قد تؤدي إلى الإصابة بحالات طبية أخرى ومنها:

  • الأنيميا

  • قد تتسبب غزارة الطمث في الإصابة بالأنيميا نتيجة قلة عدد خلايا الدم الحمراء بالدورة الدموية، والتي تقاس من خلال الهيمجلوبين، فالهيمجلوبين هو البروتين الذي يعمل على نقل الأكسجين إلى الأنسجة.
  • يصاب الجسم بفقر الدم نتيجة نقص الحديد نتيجة محاولة الجسم لتعويض خلايا الدم الحمراء المفقودة باستخدام مخزون الحديد الموجود داخل الجسم.
  • تقلل غزارة الطمث من مستويات الحديد بالتالي يزيد خطر الإصابة بفقر الدم.
  • شحوب الجلد

  • نتيجة زيادة النزيف يحدث شحوب في الجلد مصاحبًا لحالة من الضعف والتعب، فعلى الرغم من أن النظام الغذائي يلعب دور هام في الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص معدل الحديد في الجسم إلا أن غزارة الحيض قد تزيد تعقيد الأمر.
  • المعاناة من ألم شديد نتيجة عثر الطمث وقد يتطلب الأمر في هذه الحالة استشارة الطبيب لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

متى يجب استشارة الطبيب

ينبغي على المرأة مراجعة الطبيب في حالة حدوث أ] أمر من الأمور التالية:

  • استمرا فترة الحيض لمدة تتجاوز الـ7 أيام.
  • غزارة الحيض أثناء فترة الطمث طوال الوقت.
  • عدم انتظام الحيض فالطبيعي أن تأتي الدورة في مدة تتراوح بين 28 إلى 30 يوم.
  • توقف الحيض لمدة تتجاوز الثلاث أشهر.
  • الإصابة بالنزيف أثناء فترة الحمل.

كانت هذه كافة المعلومات المُتعلقة بتساؤلكم اليوم، نأمل أن نكون استطعنا أن نوفر عليكم عناء البحث من خلال مقالنا، وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام حديثنا، نشكركم على حسن متابعتكم لنا، وندعوكم لقراءة المزيد في عالم الموسوعة العربية الشاملة.

المراجع

1

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.