الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما علاج حكة المهبل أثناء الحمل ؟

بواسطة: نشر في: 2 مارس، 2018
mosoah
علاج حكة المهبل أثناء الحمل

علاج حكة المهبل أثناء الحمل مجرب وسريع ، هي من المشكلات العديدة التي تصاب بها المرأة أثناء فترة الحمل، و التي تكون من مصادر الإزعاج و الضرر الكبير للحامل، و التي يجب استشارة الطبيب المعالج و تحديد نوع الحكة، والالتهاب المسبب له و محاولة علاجه .

  • تكون الحامل أكثر عرضة للإصابة بحكة و التهاب المهبل، نتيجة ضعف عمل الجهاز المناعي لديها، و بالأخص في الشهور الأولى للحمل، و تمر الحامل بالكثير من التغيرات الطبيعية الخاصة بفترة الحمل والغير طبيعية الذي تتسبب فيه البيئة المحيطة.
  • يوجد الكثير من العوامل التي تتسبب في الإصابة بحكة المهبل للحامل، ومن أبرزها العدوى المنتقلة لها من استخدام دورات المياه، و أيضا أثناء الجماع حيث تلتقط العدوى من الزوج.

أسباب حكة المهبل أثناء الحمل:

يرجع الشعور بحكة المهبل أثناء الحمل لإصابة المهبل بالالتهاب، الذي يتسبب في الحكة المزمنة و لكن هناك العديد من أنواع الالتهابات التي يجب التعرف عليها لمحاولة حل مشكلة حكة المهبل أثناء الحمل، ومنها:

  • الالتهاب الطبيعي:

الذي يحدث نتيجة ارتفاع هرمون البروجستيرون و هرمون الإستروجين داخل المهبل، مما يؤدي لارتفاع نسبة نمو الفطريات المسببة في الحكة داخل المهبل، و يمكن تميزه بوجود إفرازات صفراء اللون، و الشعور بحرقة شديدة أثناء التبول، و الإحساس بالآلام عند حدوث الجماع، و هذا النوع من الالتهابات لا يشكل خطر على الجنين و لا الحامل.

  • التهابات المشعرات الحسية:

هذا النوع من الالتهاب يمثل خطر كبير على حياة الجنين، و ينتقل هذا النوع للحامل أثناء فترة الجماع، و مع خطورته الشديدة الآ أنه يتميز بأعراضه الواضحة تمامًا، مثل وجود الآلام الشديدة التي لا يمكن تحملها أثناء ممارسة الجماع، و تواجد الإفرازات ذات الرائحة الكريهة الممزوجة باللون الأصفر المخضر.

  • الالتهابات الجرثومية الحادة:

التي تحدث طبيعيً داخل الرحم مما يتسبب في حكة المهبل أثناء الحمل، عن طريق سرعة نمو العديد من البكتريا الطبيعية المتواجدة داخل الرحم، نتيجة الاضطرابات الهرمونية التي تمر بها الحامل، و يمكن تميز هذا النوع من الالتهاب بالإحساس بالآلام المزمن المصاحب للتبول، و إفرازات رمادية اللون .

علاج حكة المهبل أثناء الحمل:

نظرًا لحساسية فترة الحمل، و التي تمنع المرأة الحامل من تناول أنواع العلاجات الفموية حتى لا يتم الأضرار بصحة الجنين، حيث أنه عند تناول أي من الأدوية تنتقل بطريقة مباشرة و سريعة للجنين عن طريق الدم، مسببة التشوهات و غيرها من المشاكل الأخرى، و لذلك ينصح الأطباء دائما لاستعمال العلاج الخارجي الظاهري في علاج حكة المهبل عند الحامل و هي:

  • الدش المهبلي:

هو يستعمل في حالة الحكة الشديدة في المهبل، و يمتاز هذا النوع من العلاج على خصائص التعقيم و التطهير، نظرا لاحتواء المطهر على الزيت المعقم مثل زيت نبات الكراوية و الكاموميل،  الذي يساعد في قتل البكتريا المسببة للالتهاب، و التقليل من حدة الحكة المهبلية، و في حالة الحكة الشديدة يجب المداومة عليه خلال فترة الحمل كاملة .

  • اللبوس المهبلي:

يستخدم في حالة حكة المهبل متوسطة التأثير على الحامل، و التي عادة ما يتم استعماله لفترة محددة، حتى زوال الحكة المهبلية لعدم الأضرار بالرحم، و يجب استشارة الطبيب المتابع في شرح كيفية الاستخدام .

  • الكريمات و المراهم:

يلجأ الطبيب لوصفه للحامل في حالة الحكة المهبلية الطفيفة، و التي لا تتسبب في الضرر بالرحم.

نصائح عامة لتفادي حكة المهبل أثناء الحمل:

يجب إتباع الكثير من النصائح العامة لتفادى الإصابة بحكة المهبل أثناء الحمل ومنها:

  • الحفاظ على النظافة الشخصية أثناء فترة الحمل، باستعمال الماء الفاتر مع المطهر المهبلي يوميًا.
  • عدم الاستحمام في الأماكن التي تتميز بالمياه الكثيرة، مثل البحر و حمام السباحة و حتى البانيو المنزلي، لعدم التعرض للعدوى و البكتريا المضرة التي تنتقل عن طريق المياه .
  • يفضل ارتدا القطنيات، و تجفيف هذه المنطقة عند دخول الحمام، حتى لا تنمو الجراثيم التي تتسبب في الالتهاب و حكة المهبل.
  • ينصح بتناول الزبادي الطبيعية باستمرار، و الحد من تناول السكريات بصفة عامة.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.