الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تجربتى مع أعراض الحمل الثاني بعد الولادة القيصرية

بواسطة: نشر في: 26 أغسطس، 2021
mosoah
أعراض الحمل الثاني بعد الولادة القيصرية

تتساءل العديد من السيدات ما هي أعراض الحمل الثاني بعد الولادة القيصرية ؟ تُعد الولادة القيصرية هي الاختيار الأكثر شيوعًا بين السيدات من مختلف الأعمار والثقافات، نظرًا لقلة الآلام التي تشعر بها الأم مقارنة بآلام الولادة الطبيعية، وسرعة تعافي الجسم بعدها، وهناك الكثير من الأمهات ممن ولدن قيصريًا يقررن الإنجاب مرة ثانية بعد فترة طويلة أو قصيرة من المرة الأولى، ولذلك يرغبن في معرفة العلامات الدالة على حدوث حمل في تلك الحالة، وهل هي تتشابه مع أعراض الحمل الأول؟ سنوضح ذلك من خلال سطور هذا المقال على موسوعة.

أعراض الحمل الثاني بعد الولادة القيصرية

  • قبل الاسترسال في شرح علامات الحمل الثاني بعد الولادة الأولى قيصريًا؛ تجدر الإشارة إلى وجوب انتظار الأم بعد الولادة القيصرية الأولى فترة تتراوح ما بين ستة أشهر إلى سنة قبل التفكير في الحمل مرة أخرى.
  • فبعد الولادة القيصرية يحتاج الجسم إلى فترة كافية من أجل التعافي من آثار الولادة، وكلما طالت تلك الفترة كلما كان تعافي الجسم أفضل.
  • وذلك لأن الفترة التي يحتاج إليها جرح الولادة الطبيعية من أجل أن يلتئم لا تقل عن ثلاثة أشهر، ولذلك لا يُفضل حدوث حمل ثاني ألا بعد مرور ما لا يقل عن ستة أشهر.
  • وفي حالة حدوث الحمل قبل مرور تلك الفترة؛ يجب متابعة الأم لدى الطبيب لمعرفة وضع ندبة الرحم التي نتجت عن الولادة القيصرية والتي تتمدد كلما تقدم الحمل.
  • وفيما يخص علامات حدوث حمل ثاني بعد الولادة القيصرية فهي لا تختلف كثيرًا عن علامات الحمل الأول.
  • ويمكن الاختلاف بين تلك العلامات في ظهور بروز البطن بشكل أسرع في الحمل الثاني عما حدث في الحمل الأول.
  • ويعود ذلك إلى تمدد عضلات البطن خلال الحمل الأول، فضلًا عن ضعفها بعد الولادة.
  • ومن أهم العلامات أيضًا يكون ألم الثديين أقل عما كان عليه في الحمل الأول، وقد لا يزداد حجمهما مرة أخرى.
  • وخلال الحمل الثاني يقل الشعور بالغثيان، بينما يزداد سلس البول والإصابة بالبواسير، فضلًا عن زيادة الإرهاق بسبب الاعتناء بالطفل الأول.
  • كما أن الشعور بحركة الجنين خلال الحمل الثاني يصبح أسرع من الحمل الأول، وأيضًا زيادة الشعور بألم في مفصل الحوض.
  • وعندما تحمل الأم مرة ثانية تجد أن حجم بطنها في الشهور الأولى للحمل أكبر من حجم بطنها في نفس الشهور بالحمل الأول، نتيجة تمدد الرحم فيه.
  • وإذا أُصيبت الأم بأية مضاعفات في حملها الأول مثل ضغط الدم وسكر الحمل؛ فهناك فرصة لإصابتها بها في حملها الثاني.
  • وبعد الولادة الثانية يمكن أن تشتد آلام انقباضات الرحم على الأم، لأن الرحم يعود إلى وضعه الطبيعي بعد الولادة.

أعراض الحمل الثاني في الأسبوع الأول

بخلاف الأعراض التي ذُكرت في الفقرة السابقة؛ تتشابه أعراض الحمل الثاني مع الحمل الأول سواء في أسابيعه الأولى أو في منتصف الحمل أو في آخره.

ومن أعراض الحمل الثاني التي تظهر في أسبوعه الأول ما يلي:

  • عدم نزول الدورة الشهرية بعد مرور أسبوع أو أكثر على موعدها، فقد يكون ذلك دليلًا على حدوث حمل خاصة إذا كانت الدورة منتظمة.
  • الإصابة بالصداع النصفي نتيجة اضطراب هرمونات الجسم.
  • تُصاب المرأة خلال الفترة الأولى من حملها بالتقلبات المزاجية بسبب حدوث التغيرات الهرمونية.
  • حدوث تغيير في الثديين، فقد يحدث تضخمًا وزيادة في حجمهما، وقد تزيد ليونتهما في أول الحمل.
  • الشعور بألم في البطن والظهر نتيجة انقباض الرحم.
  • من أوائل أعراض الحمل التي تظهر نزول قطرات صغيرة من الدم نتيجة انغراس البويضة في جدار الرحم.
  • الشعور بالإرهاق والتعب بسبب ارتفاع نسبة هرمون البروجيسترون، مما يؤدي إلى الحاجة إلى النوم لفترات طويلة، وقد تُستنزف طاقة الجسم نتيجة انخفاض ضغط الدم ونسبة السكر فيه.
  • الشعور بالغثيان والتقيؤ، ارتفاع درجة حرارة الجسم عن معدلها الطبيعي، الإصابة بالإمساك والتبول المستمر.

ألم مكان العملية القيصرية في الحمل الثاني

  • في بعض الحالات قد تشعر الأم باستمرار ألم مكان العملية القيصرية بعد ولادتها الأولى حتى بعد مرور ستة أشهر من الولادة.
  • وقد يستمر الشعور بهذا الألم نتيجة التصاق المثانة بعض الشيء بجدار الرحم.
  • أو التصاق العضلات البطنية وإصابتها بالتليف، أو وجود توسع في أطراف الجرح بجدار الرحم.
  • وكل تلك العوامل تؤدي إلى حدوث تجمع دموي ونتحات مصلية تتكون أسفل الجلد وبين الأنسجة.
  • وقد تطول فترة التعافي من الجرح في حال زيادة حجم هذا التجمع الدموي.
  • لذلك فمن الأفضل الكشف على مكان الجرح والحوض وأعضاء البطن وإجراء أشعة تصوير تليفزيوني على هذا المكان.
  • وفي حال التأكد من أن الوضع طبيعيًا؛ فقد يكون سبب الألم هو تجدد الأعصاب في هذا المكان، أو تكّون التصاقات داخلية بعد الجراحة.
  • وكما سبق وأن ذكرنا؛ فلا يُنصح إطلاقًا حدوث حمل ثانِ بعد الولادة القيصرية إلا بعد مرور فترة لا تقل عن سنة من أجل منح فرصة لندبة جدار الرحم للالتئام وعدم إصابتها بالتمزق في الحمل الثاني.

أعراض الحمل بعد الولادة القيصرية بثلاث شهور

  • لا تختلف أعراض الحمل الثاني بعد الولادة القيصرية بثلاثة أشهر عن أعراض الحمل الثاني بشكل عام.
  • ولكن هناك الكثير من السيدات يتعجلن في حدوث الحمل الثاني، فنجد أن منهن قد حملن بعد مرور ثلاثة أشهر على ولادتهن قيصريًا.
  • وكما ذكرنا سابقًا؛ فالفترة التي يجب أن تكون بين الحمل الأول والثاني لا بد أن تتراوح ما بين ثلاثة أشهر إلى سنة كاملة، ومن الأفضل الانتظار لمدة سنة.
  • فهناك عدة مضاعفات قد تنتج عن الحمل الثاني قبل مرور تلك الفترة خاصة إذا كانت الولادة الأولى قيصرية.
  • ومن تلك المضاعفات التصاق المشيمة في جدار الرحم أو في جرح القيصرية، مما قد ينتج عنه مضاعفات خطيرة في الولادة الثانية.
  • فضلًا عن احتمالية إصابة الرحم بتمزق وحدوث ولادة مبكرة، وعدم استعادة الجسم لما خسره من فيتامينات ومعادن.
  • ولكن في حالة حدوث حمل آخر بعد مرور فترة بسيطة من الولادة القيصرية سواء عن عمد أو دون قصد؛ يجب على الأم الالتزام بالتوجه إلى الطبيب المتابع بصفة دورية.
  • كما يجب عليها الالتزام بجميع التعليمات والأدوية التي يصفها لها الطبيب، فضلًا عن التزامها بنمط حياة صحي خلال فترة الحمل.
  • وإذا ظهرت أية أعراض غير مألوفة؛ فيجب على الأم الذهاب إلى الطبيب على الفور دون تردد.

 

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا والذي تناولنا من خلاله أعراض الحمل الثاني بعد الولادة القيصرية، كما أوضحنا أعراض الحمل الثاني في الأسبوع الأول ومخاطر الحمل بعد القيصرية بفترة بسيطة، تابعوا المزيد من المقالات على الموسوعة العربية الشاملة.

للمزيد يمكن الإطلاع على:

المراجع

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.