الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

علاج هرمون الحليب والحمل

بواسطة: نشر في: 25 سبتمبر، 2021
mosoah
علاج هرمون الحليب والحمل

هناك علاقة مباشرة بنسبة هرمون الرضاعة لدى المرأة وبين حدوث الحمل، وهذا ما سنقم بتوضيحه بشكل مفصل في هذا المقال في موقع موسوعة، كما سنشير إلى علاج هرمون الحليب والحمل بالطرق الطبيعية الفعالة، وتبعًا لآراء المتخصصين في هذا المجال، فإذا زادت نسبة هرمون الحليب عن حد معين من الممكن أن يكن له تأثير سلبي كبير على المرأة، ومن الممكن أن يكن عرض من أعراض الإصابة بالعديد من الأمراض.

علاج هرمون الحليب والحمل

هرمون الحليب يؤثر بشكل مباشر على الحمل، وهناك نسبة محددة للهرمونات لابد ألا يزيد أو يقل عنها في جسد المرأة، لتكن مستعدة تمامًا لحدوث الحمل، وإذا زادت نسبة هذا الهرمون عن الحد الطبيب لابد من علاجه على الفور.

  • إذا كان نسبة هرمون الحليب في جسد المرأة نسبة غير طبيعية ففي هذه الحالة من الصعب للغاية حدوث الحمل.
  • فتقل نسبة حدوث الحمل بمعدل النصف تقريبًا، فارتفاع نسبة الهرمون يؤثر على عمل المبيض بشكل كبير.
  • وإذا كانت نسبة هرمون الحليب في غير النسبة الطبيعية فيمكن أن يكن هذا العرض إنذار للإصابة بمرض ما، ولذلك لابد القيام بالتحاليل المطلوبة للوصول إلى التشخيص الصحيح.
  • وبمجرد عودة نسبة هرمون الحليب إلى المعدل الطبيعي من الممكن أن يحدث حمل.
  • يوصي به أغلب الأطباء والمتخصصين  هو الاستعانة بأدوية خفض إنتاج البرولاكتين في الجسم.
  • وعند قيام الطبيب المختص بالكشف عن الحالة، وكان التشخيص الصحيح هو الإصابة بأحد الأورام، فمجرد إزالة الورم يعود الهرمون إلى نسبته الطبيعية.
  • أو تلجأ بعض النساء إلى تقليص حجم الورم بدلًا من إزالته بالكامل.
  • النسبة الأكبر لأعمار المصابين باضطرابات هرمون الحليب يكن ما بين 30 وحتى 50 عام.
  • والسبب وراء هذه الإصابة هو وجود خلل أو اضطراب ما في إفراز الهرمونات من الغدة النحامية، وصعوبة السيطرة على هذا الخلل.
  • لا يمكن التنبؤ بالإصابة بهذا المرض، وذلك لأنه مرض هرموني يحدث بصورة مفاجئة، تصاب به المرأة ويؤثر بشكل مباشر على الحمل.
  • ومرض ارتفاع نسبة هرمون الرضاعة من الممكن أن يصاب به النساء والرجال أيضًا، فهو ليس بمرض خاص بالنساء فقط.
  • ومرض فرط هرمون الرضاعة يُطلق عليه أيضًا فرط إفراز برولاكتين الدم.

نسبة هرمون الحليب التي تمنع الحمل

كما أشرنا فهناك علاقة قوية ما بين نسبة هرمون الحليب في الجسد وبين حدوث الحمل، فإذا حدث اختلال في النسبة الطبيعية لهذا الهرمون يكن من الصعب للغاية وقوع حمل.

  • عند المرأة غير الحامل لا تتجاوز نسبة هرمون الحليب لديها الـ29 مايكروغرام لكل لتر.
  • إما في حالة كان المرأة حامل، ففي هذه الحالة ترتفع نسبة هرمون الحليب في الجسد بصورة ملحوظة، فالجسد يستعد للرضاعة ولذلك تتضاعف النسبة بصورة سريعة للغاية حتى تصل إلى ما بين 34 إلى 386 مايكروغرام لكل لتر.
  • ويكن هذا الارتفاع طبيعي للغاية، فالجسد يعلم جيدًا وجود تغيرات فسيولوجية كبيرة طارئة عليه، كما يكن هناك زيادة سريعة في هرمون الحليب لأن الجسد يستعد للرضاعة الطبيعية.
  • وإذا قامت الأم بالمواظبة على الرضاعة الطبيعية بعد الولادة عند الانتهاء من فترة الرضاعة تعود الهرمون إلى نسبته الطبيعية بعد ذلك.
  • أما إذا لم تلجأ الأم إلى الرضاعة الطبيعية، ففي هذه الحالة يعود الهرمون إلى نسبته الطبيعية بعد الحمل بأسبوع على الأكثر.
  • وإذا لاحظت المرأة أن نسبة هرمون الحليب تختلف كثيرًا عن النسبة الطبيعية التي أشرنا لها، في هذه الحالة يكن هناك مشكلة صحية جدية لابد من إيجاد علاج لها.
  • وتبدأ في هذه الحالة عملية البحث عن علاج هرمون الحليب والحمل .
  • هناك يعض الأعراض التي تظهر على المرأة وتشير بشكل ما على وجود مشاكل في هرمونات الرضاعة في الجسد.
  • ومن أشهر الأعراض التي تعاني منها المرأة وجود اضطرابات ملحوظة في موعد الدورة الشهرية، فأحيانًا تأتي قبل معادها، وأحيانًا أخرى بعدها، وأحيانًا تنقطع نهائي ولا تأتي.
  • وإذا حدث أي تغير في طبيعة الدور الشهرية، يمكن أن يشير هذا العرض إلى الإصابة باختلال في هرمون الحليب.
  • وتصاب بعض النساء بظهور حبوب متفرقة في الجسد، خاصة في منطقة الحبوب وفي المهبل.
  • ومن الممكن أن تلاحظ نمو شعر الجسد بصورة زائدة، أو نمو شعر الجسد في أجزاء من الجسد لم يكن بها شعر من قبل.
  • إذا لم يتم علاج هذا الهرمون بصورة فعال، فمن الممكن أن يسبب تأخر حدوث الحمل.
  • ويرى الأطباء أنه إشارة إلى احتمالية الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل الحد من نشاط الغدة الدرقية.
  • كما يؤثر على الحالة المزاجية والنفسية للشخص، ويصاب البعض بالصداع الشديد.
  • إذا ازداد هرمون الحليب بصورة كبيرة، يشعر المريض بآلام شديدة ومتفرقة في نطقة الصدر.
  • وفي بعض الحالات الصعبة من الممكن أن ترمز هذه الزيادة إلى الإصابة بأمراض في الكلى، أو الإصابة بأحد الأورام.
  • ولذلك إذا شعرت المرأة بظهور أي من الأعراض التي تم الإشارة إليها، فعليها على الفور استشارة الطبيب المتخصص، ليقدم التشخيص الدقيق، ويحدد البرنامج العلاجي الأنسب للحالة.

علاج ارتفاع هرمون الحليب

لتحديد البرنامج العلاجي الأنسب للمريض لابد القيام بتشخيص دقيق للمريض في البداية، ويحتاج الطبيب إلى خضوع المريض لاختبار البرولاكتين للتعرف على نسبته في الجسم وهذا التحليل يشبه تحليل الدم كثيرًا، وبعد التعرف على نسبة الهرمون في الجسد سيعرض لك الطبيب البرنامج العلاجي الأنسب لدرجة إصابتك، وذلك للسيطرة على الإصابة قبل تفاقم الحالة.

  • إذا تم ملاحظة ارتفاع في الهرمون علاج هرمون الحليب والحمل الأنسب يكن عن طريق الحصول على أدوية ناهضات الدوبامين، مثل دواء بروموكريتين، ولكن لا يمكن الحصول على هذا الدواء دون استشارة الطبيب بشكل مباشر، للتأكد من عدم حصولك على أي دواء به مادة فعالة معارضة لهذه المادة.
  • ودواء كابيرجولين من أكثر الأدوية المستخدمة أيضًا في العلاج، وذلك لأنه يحدث تأثير قوي ومباشر من دون وجود أي تأثيرات جانبية صعبة.
  • في بعض الحالات المتأخرة لابد اللجوء إلى العلاج الإشعاعي للحصول على التأثير المطلوب في فترة زمنية قصيرة.
  • إذا كان السبب وراء ارتفاع هذا الهرمون هو وجود ورم ما، فيتم تقليص حجم الورم أو إزالته بالكامل.
  • لا يوجد طرق وقائية لكي لا تصاب المرأة بارتفاع في هرمون الحليب، ولكن هناك بعض الإرشادات الصحية اللابد الوفاء بها لكي لا تتطور الحالة الصحية وتسوء بشكل كبير.
  • ففي البداية لابد الحفاظ على نظام حياة صحي، والابتعاد تمامًا عن كل الأمور التي تؤثر بالسلب على المناعة.
  • ولذلك ينصح بالمواظبة على أداء الرياضة بصورة دورية، والحفاظ على نظام غذائي يعتمد بشكل أساسي على الخضراوات والفواكه.
  • السمنة تزيد من خطر الإصابة بارتفاع هرمون الحليب، كما أنها تؤثر بالسلب على احتمالية وقوع الحمل.
  • تأكد من ارتداء ملابس قطنية مريحة، خاصة عند منطقة الصدر.
  • عندما يكن هناك رغبة في حدوث حمل، ينصح الأطباء النساء بضرورة الحصول على مكملات غذائية، مثل فيتامين e وفيتامين C

علاج هرمون الحليب والحمل بالأعشاب

بجانب الطرق الطبية العلاجية التي اشرنا لها، هناك العديد من الطرق المنزلية والتقليدية التي تساعد بشكل كبير في علاج هرمون الحليب والحمل ، ومنها:

  • الحصول على وجبات غذائية صحية على مدار اليوم، فينصح بالحصول على 5 وجبات صغيرة في اليوم، تكن قليلة الدسم، ومليئة بالفيتامينات والفواكه.
  • وعلى المرأة أن تقم بشرب الميرمية والبردوق لكي تحافظ على الانتظام في موعد الدورة الشهرية.
  • تعد حبة البركة واحدة من الأعشاب التي تؤثر بشكل كبير على هرمون الأستروجين، فإذا كانت المرأة تعاني من نقص في هذا الهرمون وزيادة في هرمون الحليب، ينصح على الفور الحصول على كوب يوميًا من حبة البركة ممزوج معه حب الرشاد والعسل.
  • الينسون من المشروبات الساخنة المفيدة للغاية للجسد، فتساعد في التخلص من السموم في الجسد، كما تساعد في البقاء بصحة جيدة، كما يحافظ على بقاء الهرمونات بنسبتها الطبيعية في الجسد.
  • إذا تم الوصول إلى السبب الأساسي لارتفاع نسبة هرمون الحليب في الجسد، سيتم التعرف على الطرق المثلى للعلاج.
  • فمن أسباب الإصابة بهذا الأمر هو وجود أورام في الغدة النخامية، أو في الرئة، أو في منطقة الصدر.
  • أو الإصابة بأمراض الكلى، وحينها لابد من علاج المرض ليتم القضاء تمامًا على هذه الأعراض.
  • بعض الأطباء لاحظوا أن نسبة هرمون الحليب يتأثر بشكل كبير بالإرهاق الجسدي والنفسي، وحصول المرأة على قسط من الراحة يؤثر إيجابيًا على بقاء هذا الهرمون بمعدله الطبيعي.

وهكذا نكن قد أشرنا إلى علاج هرمون الحليب والحمل ، وطرق السيطرة على نسبة هذا الهرمون في الجسد حتى لا يؤثر بالسلب على الصحة الإنجابية للمرأة.

يمكنك الاطلاع على مقالات مشابهة من موقع الموسوعة العربية الشاملة عن طريق الروابط التالية:

المصدر:

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.