الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

علاج هرمون الحليب المرتفع طبيا وطبيعيا

بواسطة: نشر في: 9 أكتوبر، 2020
mosoah
علاج هرمون الحليب المرتفع طبيا وطبيعيا

كثير من الإناث يبحثن عن علاج هرمون الحليب المرتفع والمعروف علمياً بالبروكلاتين كما تعرف حالة فرط ذلك الهرمون في الدم بـ(Hyperprolactinemia) وهو حالة أحياناً ما تحدث في جسم المرأة نتيجة فرط إفراز هرمون البرولاكتين (Prolactin Hormone) المسؤول عن إنتاج الحليب بالثدي، والذي يرجع حدوثه إلى العديد من الأسباب منها الحمل (Pregnancy)، أو الإصابة بورم نتج عنه فرط إفرازه (Prolactinoma).

كذلك فإن تلك الحالة قد تصيب المرأة نتيجة لظهور ورم كبير الحجم بالغدة النخامية ( Pituitary Gland Tumor) وبالتالي إحداث ضغط على الأجزاء الأخرى من الغدة، إلى جانب أن هناك بعض أنواع الأدوية والعقاقير قد يتسبب تناولها واستخدامها في ارتفاع ذلك الهرمون ومن بينها الأدوية النفسية، وسوف نحدثكم بالفقرات الآتية في موسوعة حول أفضل العلاجات التي يمكن خلال اتباعها علاج ارتفاع هرمون الحليب.

علاج هرمون الحليب المرتفع

هرمون الحليب هو أحد الهرمونات الموجودة في الجسم يتم إفرازه من فص الغدة النخامية الأمامي ولا يقتصر وجوده على النساء دون الرجال بل هو موجود لدى كلاً منهم، ولكن تفوق نسبته لدى الإناث نسبته عند الرجال إلى حد كبير جداً، إذ أنه يمثل العامل المحفز لقيام عملية التبويض في جسم المرأة، كما يحفز غدد الحليب بثدي المرأة حتى تقوم بإنتاج الحليب منذ بدء المراحل الأخيرة بالحمل وحتى نهاية فترة الإرضاع.

ويتراوح معدل هرمون الحليب لدى الإناث غير الحوامل ما بين اثنين حتى تسع وعشرين ميللتر)، أما في فترة الحمل فإن نسبته تتراوح ما بين (عشرة حتى مئتين وتسعة ميللتر)، ولكن إن زاد ذلك المعدل الطبيعي عن نسبته يترتب عليه العديد من المشكلات الصحية وهنا يجب البحث عن علاج.

العلاجات الطبية لارتفاع هرمون الحليب

تتحدد مسألة اختيار الأسلوب العلاجي لارتفاع هرمون الحليب على السبب الذي أدى إلى حدوثه، ويجدر بيان أن هناك بعض الحالات يرتفع فيها هرمون الحليب دون مصاحبة ذلك لأعراض أو مصاحبته لأعراض بسيطة وهنا قد لا يحتاج الأمر إلى الخضوع للعلاج ومن بين العلاجات الطبية التالي:

  • استخدام الأدوية التي تخفض من إنتاج هرمون البرولاكتين: ومن بين تلك الأدوية؛ دواء الكابرجولين (Cabergoline)، ودواء البروموكربتين (Bromocriptine)، إذ يتم استعمال تلك الأدوية لعلاج حالات فرط إفراز هرمون الحليب الناتجة عن الإصابة بورمٍ، وللحالات التي لم يتبين السبب في حدوث ذلك الإفراز الزائد لهرمون الحليب نتيجة لها.
  • التدخّل الجراحيّ: يتم اللجوء لذلك الخيار من أجل علاج حالات ارتفاع هرمون الحليب المترتبة على وجود ورمٍ؛ حيث يتم استعمالها في حالات عدم استجابة الورم للعلاج الدوائيّ، كما تم اللجوء إليها في حالة ضعف النظر والمقدرة على الرؤية نتيجة ذلك الورم.
  • العلاج الإشعاعيّ (Radiation): يستخدم العلاج الإشعاعي عند الإصابة بورمٍ لم ينجح كلاً من العلاج الدوائيّ والجراحيّ في القضاء عليه، إذ يكون الهدف الرئيسي منه تقليص حجم الورم والقضاء عليه.

علاج هرمون الحليب والحمل بالأعشاب

من الأعراض المترتبة على ارتفاع هرمون الحليب في جسم المرأة تأخر حدوث الحمل وغيرها من الأعراض التي تجعل المسارعة في علاجه أمر ضروري وهام، وقبل اللجوء إلى العلاجات الدوائية والطبية يمكن تجربة بعض الطرق الطبيعية التي تساعد على علاج ارتفاع هرمون الحليب ومنها ما يلي:

  • يساعد تناول مشروب الشعير الخالي من الكحول بشكل كبير على التخلص من حالة فرط إفراز هرمون الحليب.
  • غلي مزيج من الأعشاب يتكون من كوب حلبة، كوب من حبة البركة، ربع كوب المرّة وحب الرشاد، ومن ثم تحلية المغلي بالعسل الأبيض وتناول كوب منه بشكل يومي.
  • تناول منقوع الميرمية بمعدل مرتين يومياً وهو ما يتم تحضيره عن طريق إضافة ملعقة كبيرة الحجم إلى كوب ماء ساخن وصل إلى مرحلة الغليان، وتركه لمدة لا تقل عن خمسة عشر دقيقة ثم تناوله بشكل يومي، حيث تعمل الميرمية على تحفيز إفراز هرمون الإستروجين ذو الدور الهام في خفض إنتاج هرمون الحليب، كما أنها تنظم الدورة الشهرية وتعالج اضطرابها.
  • غلي الميرمية مع البردقوش في كوب ماء وتناول كوب صباحاً وآخر مساءً قبل النوم يومياً.
  • الإكثار من شرب الماء بما لا يقل عن اثنين لتر باليوم ولكن لا بد من الحرص على تنظيم شرب الماء لتجنب تعرض الكليتين والمعدة للضرر.

علاج هرمون الحليب بالعسل

العسل من الأطعمة التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بتناولها حين المرض وقد أوصى الأطباء بتناوله بحالة الرغبة في علاج هرمون الحليب المرتفع وهو ما يمكن أن يتم بالعديد من الطرق مثل الآتي ذكره:

  • خلط كيلو من عسل النحل مع نبتة البردقوش والمواظبة على أكل ملعقة منه عقب كل وجبة يتم تناولها باليوم.
  • خلط نصف كوب من حب الرشاد مع كوبين من حبة البركة مع ثلاث ملاعق من العسل الأبيض، ثم إضافة كوبان من الماء المغلي وتغطية المنقوع لبعض الدقائق ومن ثم شربه دافئاً لمدة تتراوح ما بين يومان إلى أسبوع.
  • عشبة اليانسون من أفضل ما يمكن تناوله في حالة ارتفاع هرمون الحليب وغيرها من الحالات المرضية لما يتضمنه من فوائد صحية هائلة، ولكي يتم الاستفادة منه في مسألة ارتفاع هرمون الحليب وخفضه في أسرع في وقت يتم خلط ملعقة منه مع ملعقة من ورد الجوري، وطحن كلاً منهما جيداً حتى يصبح الناتج ناعم تماماً، وأخذ ملعقة منه وإضافتها إلى كوب من الماء المغلي مضاف إليه ملعقة من عسل النحل وتناول واحدة صباحاً وأخرى مساءً بشكل يومي.

الأكل الذي يخفض هرمون الحليب

يلعب الطعام الذي يتم تناوله دوراً كبيراً في مسالة ارتفاع هرمون الحليب أو انخفاضه وهو ما سوف نقوم بإيضاحه في النقاط التالية:

  • الامتناع قدر الإمكان عن تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من البروتين مثل اللحوم الحمراء، الدجاج، والبيض.
  • الإكثار من تناول البقوليات والخضروات خاصة الخضروات الورقية.
  • التقليل من تناول الطعام الغني بالنشويات مثل البطاطا والأرز، بل ويفضل الابتعاد عنه بشكل تام حتى نخفض هرمون الحليب بالقدر المطلوب.

وفي الختام نود أن نشير إلى هام وهو أن من يقوم بتشخيص حالات ارتفاع هرمن الحليب هو الطبيب المختص وهو وحده من يقوم بتحديد العلاج المناسب تناوله والذي يختلف من حالة إلى حالة أخرى، حيث إن ما ورد ذكره في المقال قد جاء على سبيل الاسترشاد، كما ينبغي عدم الإكثار في تناول الأعشاب لما قد يترتب عليها آثار جانبية ضارة بالصحة مثل الميرمية التي بفضل أن يتم شربها منذ اليوم الخامس من بدء الدورة الشهرية حتى مرور واحد وعشرون يوم وليس أكثر من ذلك، ثم استشارة الطبيب فيما إذا كان من الممكن إعادة شربها مرة ثانية باليوم الخامس من الدورة الجديدة.

المراجع

1

2

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.