الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

خطورة الحمل في سن متأخر

بواسطة: نشر في: 26 ديسمبر، 2021
mosoah
خطورة الحمل في سن متأخر

سنتناول من خلال هذا المقال خطورة الحمل في سن متأخر على موقع موسوعة وسنتعرف على المخاطر التي يمكن ان تواجهها المرأة التي تفكر في الحمل في سن متأخر يتعدى السن 35 سنو أو المرأة التي حملت بالفعل، حيث سنتعرف على ما هو الحمل بعد سن 35 غامًا وما هي الخيارات المتاحة للحمل بعد سن 35 وكيف نحاول ضمان أن يكون الحمل في سن متأخر ويتعدى ال35 عامًا أن يكون أمنًا، إذا كان عمرك أكبر من 35 سنة وحاملا فأنت في وضع أمن، ولكن يوجد العديد من النساء الذين يحملون ويولدون أطفال وهم اكبر من هذا السن بكثير فهذا يشكل خطورة كبيرة على الطفل والأم بشكل كبير فأنها تقترب كبير من سن يعرف باسم سن اليأس، وهو السن الذي لا تستطيع المرأة من خلاله ان تكون حامل وإذا قامت المرأة التي تتعدى سن 35 في الحمل يجب عليها أن تتبع العديد من الاحتياطات والمحاذير الصحية حتى لا تتعرض للإجهاض او يصيب الطفل بالعديد من الأمراض الوراثية أو الجينية، وسنتعرف على العديد من المعلومات التي تخص عن الحمل في سن متأخر والتي تهم المرأة بشكل كبير من خلال مقالتنا.

خطورة الحمل في سن متأخر

سنقوم بالإجابة على السؤال الخاص بالمقالة، وهو خطورة الحمل في سن متأخر؟ وتكون الإجابة على هذا السؤال أن ما زالت هناك عوامل ومخاطر يمكن أن تتعرض لها المرأة الحامل في سن متأخر في العمر، وهذه العوامل يجب على المرأة ان تضعها في الاعتبار كونها من أهم المخاطر التي يمكن ان تضر بشكل مباشر صحة المرأة والجنين وهذه المخاطر.

انخفاض الخصوبة

  • تحتاجين إلى وقت طويل لكي تتمكني من الحمل، حيث يكون في وقت عندما يكون سنك ثلاثين عام مع التقدم في السن يعمل جسمك والبويضات الخاصة بتقليل الخصوبة في جسمك، حيث تقل بشكل تدريجي في مستوى الخصوبة الخاصة بالمرأة ويحصل هذا في العادة عندما يتراجع ويقل التبويض لدى المرأة.
  • حيث توجد العديد من المشكلات الأخرى ومن شأن هذه المشكلات التي تعمل بشكل رئيسي على تقليل نسبة الخصوبة عند المرأة، وإذا كان عمرك يزيد عن سن 35 سنة وغير قادرة على الحمل فعليك أن تقومي قبل أن تفكري في الحمل، يجب أن تقومي باستشارة الدكتور الخاص بك والمشرف على الحالة ويكون طبيب متخصص، ويقوم بإجراء الفحص الطبي اللازم ليتعرف مدى كفاءة الجسم وكفاءة البويضات لكي يتم الخصوبة، وإذا كانت الحالة عقم يمكن لطبيب أن يعالجها.

خطر الإجهاض أكبر

  • عندما نتحدث المرأة التي تكون عمرها أكبر من 19 عاما يكون احتمالية الإجهاض أقل بكثير، حيث يكون الولادة المبكرة يمكن ان تكون من اكثر الحلات التي يمكن ان تتعرض لها المرأة التي تحمل في سن يفوق ال19 عامًا حيث يكون أجسام الأمهات التي تكون في سن أقل من 20 عامًا ما زالت في مرحلة النمو، وهي من أكثر الأمهات التي تتعرض لظروف سيئة، والتي تكون بشكل اجتماعي واقتصادي والعديد من العوامل الأخرى.
  • وهناك العديد من السيدات التي يتقدم بهم العمر بشكل كبير، بينما تتقدم وتتزايد معدلات خطر الإجهاض بشكل كبير فالسيدات التي يكون عمرهن يزيد عن 40 عامًا يواجهون أكبر معدلات الإجهاض، كما أثبتت العديد من الدراسات مدى صحة هذه الكلام والتي تصل النسبة إلى 40%، حيث يكون معظم حالات الإجهاض تكون بسبب المشكلات الكروموسومية، التي هي أكثر شيوعًا لدى السيدات الأكبر سنا عن 35 عامًا.

المزيد من المشكلات الصحية أثناء الحمل المتأخر

  • بينما تتقدم السيدات في العمر التي تكون أكثر السيدات التي تكون عرضة للعديد من المشاكل التي توجهها في مرحلة الحمل، والتي تؤثر على الحمل بشكل كبير حيث تتعرض الأم للضعف.
  • أما السيدات الذين يكون عمرهم أقل من عشرين عامًا يكونوا أكثر عرضة للإصابة بفقر الدم وارتفاع في ضغط الدم أو السكرى، وهما كلا الحالتين تؤثر بشكل سلبي على الأم وعلى الجنين.

الولادة المتعثرة

  • حيث تعتبر السيدات اليت يكون عمرهم متأخر في السن ويزيد عن 35 عامًا، وهي من الأمور التي تعمل على تعرض المرأة إلى الولادة القيصرية كلما كانت السن أكبر كلما زادت نسبة الخطورة، وزادت نسبة الولادة بالطريقة القيصرية.
  • ولكن كلما كان السن مناسب ما بين العشرين عامًا وثلاثين عامًا كان نسبة التعرض إلى العملية القيصرية للولادة كان أقل بكثير، ولكن ليس العمر هو العامل الأساسي بل يمكن أن يوجد العديد من المشاكل الصحية التي تمنع الولادة بشكل طبيعي.

ما هو الحمل بعد سن 35 عاماً

هو ما يطلق علية العديد من الأطباء الحمل المتأخر، ربما يتطلب ذلك بعض المحاذير والمتطلبات التي يجب على المرأة أن تتبعها لأنه قد يكون أكثر خطورة من الحمل، خلال السنوات التي تكون مثالية.

  • المخاطر التي توجهها المرأة ترتفع بشكل كبير تدريجيًا بينما تتقدم السيدة في العمر، وكما أن السيدة التي تكون في عمر 35 عامًا تتعرض إلى مشاكل أكثر من المرأة التي تحمل في سن 30 عامًا.
  • هناك العديد من الأخبار التي تخص هذا الموضوع بشكل كبير، وهو ان التطورات التي وحصلت على مركز الرعاية الصحية جعلت الحمل أكثر أمانًا، مما كان علية من قبل وذا السبب في جعل العديد من النساء الذين يتعدوا سن 35 يحملن بشكل صحي.

ما هي الخيارات المتاحة للحمل بعد سن 35

توجد العديد من الخيارات التي تكون أمام المرأة مثل عمل الاختبارات المسح الطبي من أجل الكشف على الأمور الصحية والمشكلات الجينية الخاصة بها، ويمكن ان تعاني من أمراض تنقلها إلى الجنين نتيجة العوامل الوراثية، وهي من الأمور الأقل شيوعًا في الحدوث.

  • توجد الاختبارات التشخيصية الغزوية مثل بزل السائل الأمنيوسي أو اعتيان المشيمائية، وفي المقابل يمكن أن تظهر العديد من الاختبارات التي تعمل على المسح الطبي والتي تبين إا يوجد خطر مرتفع أم لا.
  • حيث يكون من الأمور الأكثر شيوعًا والتي أصبحت دارجة بشكل كبير اختبارات دم والتصوير الموجات، التي تكون فوق الصوتية وتكون من خلال الثلث الأول في فترة الحمل.

كيف نحاول ضمان أن يكون الحمل بعد سن 35 امناً

لكي تتمكن من أن يكون هذا الحمل يكون بشكل أمن، يجب عليك أن تقوم بإتباع الخطوات التالية وهي:

  • يجب أن نحصل على الرعاية للازمة وتكون هذه الرعاية بشكل منتظم، وهي تكون قبل فترات الحمل أيضًا.
  • يجب أن نحرص على تناول كافة الأغذية الصحية مع ضمان وجود وزن مثالي، وعدم وجود زيادة في الوزن.
  • يجب تناول العديد من العناصر الغذائية التي تفيد الجسم بشكل كبير مع تناول الأطعمة التي تحتوي على حمض الفوليك، مع تناول المكملات الغذائية التي يحتاج الجسم إليها.
  • يجب ان تقوم باستشارة الطبيب والعمل على التواصل معه باستمرار حتى يكون متابع للحالة الخاصة بك، ويقوم بوصف لك الأدوية اللازمة والنصائح الخاصة به

وفي نهاية هذا المقال خطورة الحمل في سن متأخر على موقع موسوعة عربية الشاملة ، وقد قمنا بسرد المعلومات التي تفصل الخطورة التي يمكن للمرأة التي تحمل في سن متأخر، وهذا السن يتعدى ال35 من العمر، كما وضحنا ما هو الحمل في سن 35 من العمر وما هي الخيارات المتاحة للحمل بعد سن 35 وكيف نحاول ضمان أن يكون الحمل بعد سن 35 امنًا، وقد تعرفنا على كل هذه المعلومات التي تهم المرأة من خلال مقالتنا.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.