الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اسباب مغص البطن في بداية الحمل

بواسطة: نشر في: 22 مارس، 2018
mosoah
مغص الدورة في الشهر الثامن

تعاني كثير من السيدات من حدوث مغص وإنقباضات بالبطن في بداية الحمل، مما يسبب لها الإزعاج والقلق، ولكن ليس هناك أي داعي لوجود القلق، لأن هذه التقلصات أو الإنقباضات هي أمر طبيعي في بداية الحمل تشعر به الغالبية العظمى من السيدات، وذلك نظرًا للتغيرات الشديدة التي تحدث للمرأة الحامل، ومغص البطن في بداية الحمل يوجد أسفل منطقة البطن، وهو يشبه في آلامه مغص الدورة الشهرية، حتى أن السيدات اللاتي لا تعلم بحملها، تظن أنه موعد نزول الدورة الشهرية، والمغص الحمل بصفة عامة قد ينبع من ثلاث أشياء وهي، أولًا: قد يحدث المغص نتيجة للتعرض لنزلات البرد أو الشعور بالبرد، ثانيًا: قد تحدث إنقباضات البطن نتيجة لعامل نفسي، ثالثًا: وأخيرًا إرتفاع هرمونات الحمل داخل الجسم تؤدي إلى مغص البطن، إذن فمن الطبيعي الشعور بالمغص في الفترات الأولى من الحمل ولا يوجد أي سبب للقلق، إلا إذا كان المغص شديد ويصعب تحمله وتصاحبه أعراض أخرى كنزول قطرات أو قطع من الدم، والتي تؤكد حدوث إجهاض للجنين ، فيجب العمل في هذه الحالة على الرجوع إلى الطبيب المعالج.

مغص البطن في بداية الحمل :

  • أوجة التشابة :

من الجدير بالذكر أن كلاهما متساويان في الشدة، ومكان المغص، حيث يوجد المغص في أسفل منطقة البطن حيث يتواجد الرحم، ويحدث هذا المغص في الدورة بسبب تهيئة الرحم لنزول دم الحيض الفاسد، أما سبب وجوده في الحمل عندما تلتصق البويضة الملقحة بجدار الرحم فتسبب الشعور بالألم البسيط، وفي بعض الأحيان قد ينتج ألم شديد بالبطن في الحمل ناتج عن تمدد الرحم لإستوعاب مراحل نمو الجنين، وهذا من حيث وجه التشابه.

  • أوجة الإختلاف :

يختلف مغص الدورة الشهرية عن مغص الحمل، حيث أن مغص الحمل قد يستمر لعدة أيام طويلة وقد تصل إلى شهور حتى يستوعب الجسم التغيرات التي قد حدثت له، أما مغص الدورة الشهرية يأتي لساعات محدودة وفي بعض النساء يصل إلى أيام قلائل ويزول تدريجيًا مع نزول دم الحيض، بالإضافة إلى أن المغص في فترة الحمل قد يصاحبه نزول قطرات من الدم البسيطة وليس له أي روائح ولونه وردي فاتح، أما دم الدورة الشهرية الذي قد يصاحب المغص ينزل على هيئة قطرات بسيطة في البداية ثم يبدأ في الإزدياد ولونه يميل إلى الإسمرار بعض الشيء ورائحته كريهة.

متى يكون مغص الحمل أمر طبيعي؟ ومتى يكون ضار؟

مغص البطن في فترة الحمل قد يكون من أعراض الحمل الطبيعية التي تظهر لمعظم السيدات في بداية الحمل، والتي لا تستدعي وجود للقلق، ولكن هناك أنواع من المغص الذي يجب القلق منه وهو المغص الشديد الذي يصعب تحمله والذي يكون في أغلب الأحيان مصحوب بدم:

مغص الحمل من الأمور الطبيعية التي لا قلق منها أثناء الحمل في هذه الحالات :

  • الشعور بالمغص في بداية الحمل، بسبب خروج البويضة من إحدى قناتي فالوب، ودخولها لتلتصق بجدار الرحم، مما يسبب الشعور بالمغص وفي بعض الأحيان نزول قطرات من الدم.
  • تغير هرمونات الجسم ورفع الهرمونات المسؤلة عن الحمل والتي تعمل على تمديد الرحم ليستوعب الجنين في مراحل نموه المختلفة، والذي يؤثر على الأمعاء والمثانة وكذلك المعدة من خلال الضغط عليهم، مما يحدث تقلصات البطن وحدوث إنتفاخ بالبطن.
  • في المرحلة الثانية والثالثة من الحمل يبدأ نمو الجنين بشكل ملحوظ، مسببًا ثقل وضغط على أربطة البطن مما يعمل على الإحساس بألم شديد أسفل منطقة البطن.
  • إرتفاع معدلات هرمون الإستروجين داخل جسم الحامل مسببًا لها حدوث إمساك شديد، ينتج عنه مغص وتقلصات البطن.

ويكون مغص الحمل ضار في هذه الحالات :

  • يحدث مغص شديد للمرأة الحامل لا يمكن تحمله في حالة الحمل خارج الرحم، ويصحبه نزول قطرات الدم، حيث قد تم الحمل في غير مكانه، وفي هذه الحالة يجب العمل على الراحة التامة لتجنب إنقباضات البطن الشديدة والمتابعة مع الدكتور المعالج للتخلص من هذه الآلام.
  • إذا كان المغص شديد ولا تستطيع الحامل أن تتأقلم معه وتتحمل شدته، وظهرت بعض قطرات الدم الناتجة من الرحم، ثم قد تحولت إلى قطع من الدم فهذا يؤكد على إحتمالية إجهاض الجنين، وفي هذه الحالة لا بد من الرجوع إلى الطبيب المعالج فورًا.
  • إذا كانت المرأة الحامل في نهاية الطور الثاني من الحمل وشعرت بإنقباضات شديدة، فلا بد من الرجوع للطبيب لأنه يدل على الولادة المبكرة ويجب السيطرة عليه من خلال تناول الدواء المناسب.
  • إذا شعرت المرأة الحامل بألم شديد في المنطقة أسفل البطن وخروج دم لونه داكن، لا بد من الرجوع للطبيب لإحتمالية إنفصال المشيمة عن الطفل والتى لا تنفصل إلا مع ولادته، وفي هذه الحالة يجب الرجوع فورًا إلى الطبيب خوفًا على صحة الحامل.

متى ينتهي مغص الحمل ؟

مغص الحمل يعتبر عرض من أعراض الحمل الأولية والتي تزول بإنتهاء المرحلة الأولى أو الثلث الأول للحمل، حيث يكون قد أصبح الجسم متأقلم مع تغير الهرمونات الجديدة، ومستعد لتمدد الرحم، وأصبح الجسم كاملاً مهيئًا للحمل، ولكن قد يحدث مغص في المرحلة الثانية، ويعتبر هذا المغص عرضي متقطع يزول بعد ساعات وغير مستمر وليس منه أي خطورة، أما في المرحلة الثالثة وهي الثلث الأخير من الحمل  لا تحدث أي إنقباضات في حالة إستقرار الحمل، ولكن قد تحدث الإنقباضات لبعض النساء في حالة الولادة المبكرة، والخلاصة أن المغص ينتهي بإنتهاء المرحلة الأولى إلا في بعض الحالات الأخرى من النساء حيث يختلف المغص من إمرأة إلى أخرى فلا يمكن الحكم عليه بشكل مطلق حيث أنه نسبي متغير.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.