الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أسباب عدم الشفاء من الالتهابات المهبلية

بواسطة: نشر في: 4 يناير، 2022
mosoah
أسباب عدم الشفاء من الالتهابات المهبلية

نسلط الضوء من خلال الآتي علي أسباب عدم الشفاء من الالتهابات المهبلية لكونها من إحدي المشكلات الشائعة لدي الكثير من السيدات سواء أكانوا متزوجات أو غير متزوجات نتيجة لنمو البكتيريا أو الفطريات داخل المهبل مما تسبب للمرأة شعورا بالحرقة أثناء التبول ورغبة دائمة في الحكة، وقد تتفاقم الالتهابات وتصل إلي حد التسبب في العقم لدي البعض من النساء إذا تم تركها بدون علاج مناسب ومن خلال موسوعة سوف نتعرف إلي الأسباب الرئيسية التي تجعل الأم عرضة للإصابة بالالتهابات المهبلية.

أسباب عدم الشفاء من الالتهابات المهبلية

هناك بعض النساء الذين تأتيهم إصابة متكررة بالالتهابات المهبلية نتيجة لعدة أسباب، ومن أبرز هذه الأسباب ما يأتي:

  • الالتهابات المهبلية غير المعدية التي تأتي للمرأة نتيجة استخدام البخاخات المهبلية، والإضرار علي استخدام المواد المعطرة التي تسبب تهيجا في المهبل لذلك يجب الابتعاد عن المواد الكيماوية المعطرة التي تؤدي إلي زيادة الفطريات والبكتيريا في المهبل، والعمل علي عدم توازن حموضته.
  • قد تكون مناعة المرأة ضعيفة نتيجة الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل السكري الذي يجعلها عرضة للإصابة بالالتهابات المهبلية وتكرارها دوما حتي وأن حرصت علي نظافة المهبل.
  • يؤدي التخبط الهرموني أيضا إلي ظهور الالتهابات وخاصة عند اقتراب الطمث قد تصاب المرأة بالالتهابات شهريا بسبب الدورة الشهرية الأمر الذي يستدعي استشارة الطبيب لوصف العلاج المناسب للحالة.
  • تحدث الإصابة بالتهابات المهبل نتيجة العدوي الفطرية التي قد تنتقل إلي باقي مناطق الجسم.
  • تعتبر النساء اللواتي تخطين سن اليأس أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات من غيرهم بسبب انخفاض هرمون الأستروجين، كما أن اللواتي قد خضعن إلي إزالة المبايض نتيجة للإصابة بالأورام السرطانية فإن بطانة المهبل بالنسبة إليهم تكون غاية في الرقة، الأمر الذي يؤدي بدوره إلي الإصابة بالالتهابات المهبلية.
  • يعد داء المشعرات أحد الأمراض المنقولة جنسيا نتيجة عدوي ما تنتقل أثناء العلاقة الحميمية من ضمن الأسباب التي تؤدي إلي الإصابة بالتهابات المهبل.
  • لابد من الاهتمام الدائم بنظافة منطقة المهبل لكونها أحد العناصر الأساسية في الحفاظ علي المهبل وحمايته من الفطريات والبكتيريا.
  • ينبغي التجفيف بعد غسل المهبل بالماء؛ لأن كون المنطقة رطبة يجعلها بيئة خصبة لنمو البكتيريا والفطريات.
  • لا يجب استخدام الغسولات الغير مناسبة أو الإفراط غي استخدامها لكونها تقضي علي البكتيريا النافعة في هذه المنطقة، يجب أن يتم استعمال الغسول مرتين فقط في الأسبوع مع وصف الطبيب للغسول المناسب لك.
  • ارتداء الملابس والبناطيل الضيقة من ضمن الأسباب التي تؤدي إلي الإصابة المتكررة بالالتهابات.
  • هناك بعض حبوب منع الحمل التي تتناولها السيدات يكون من ضمن آثارها الجانبية التسبب في حدوث الالتهابات نتيجة احتوائها علي بعض الهرمونات المركبة.

أعراض الالتهابات النسائية الشديدة

هناك بعض الأعراض الخاصة بالتهابات المهبل والتي يتطلب ظهورها الإسراع لاستشارة الطبيب لوصف العلاج المناسب قبل أن تتفاقم الحالة، وتتسبب في حدوث العقم ومن ضمن تلك الأعراض ما يلي:

  • تغير لون الإفرازات وتحولها من اللون الأبيض إلي اللون الرمادي، بالإضافة إلي وجود رائحة كريهة مصاحبة لها.
  • ظهور تغيرا ملحوظ في سمك وقوام الإفرازات أيضا.
  • الرغبة في الحكة المستمرة وحدوث تهيج في المنطقة.
  • الإحساس بحرقة أثناء التبول.
  • الشعور بآلام أثناء الجماع.
  • الإصابة بنزيف مهبلي نتيجة الإصابة بالالتهابات الشديدة.

هل الالتهابات المهبلية تمنع الحمل؟

  • تؤثر الالتهابات المهبلية علي الحمل بالسلب وتعيق من وصول الحيوانات المنوية إلي البويضة لتخصيبها بعدما أثبتت التحاليل والفحوصات الطبية ذلك.
  • تعتبر العدوي المهبلية الناتجة عن البكتيريا والفطريات أحد الأسباب الرئيسية لتأخر الحمل بسبب أيضا الآلام الشديدة التي تشعر بها المرأة أثناء العلاقة الحميمية.
  • يستغرق علاج الالتهابات المهبلية التي تقوم بقتل الحيوانات المنوية وتعيق وصولها إلي البويضة حوالي أربعة عشر يوما حتي يتم الشفاء التام، وتستطيع المرأة أن تنجب بعدها إذا كان السبب الرئيسي المسبب للعقم هو الالتهابات فقط.

هل يمكن أن تحدث التهابات المهبل أثناء الحمل؟

  • بالطبع يمكن أن تصاب المرأة بالتهابات المهبل أثناء الحمل، وتكون خطورتها أشد بسبب التأثير السلبي علي كلا من الأم والجنين.
  • فبالنسبة للأم إذا تركت الالتهابات المهبلية دون علاج يتسبب هذا في حدوث الإجهاض والولادة المبكرة، كما أنها ترفع من معدلات الإصابة ببعض أنواع العدوي الأخري لكونها تضعف من مناعة الحامل.
  • تجعلها عرضة للإصابة ببعض الأمراض المنقولة جنسيا والتي من ضمنها الكلاميديا، وكذلك مرض التهاب الحوض.
  • تؤثر الالتهابات المهبلية أيضا علي الجنين، وتؤثر علي الرئة والعينين.
  • تؤدي إلي الإصابة بالتشوهات الخلقية، وكذلك التخلف العقلي.

علاج الالتهابات المهبلية

  • قد يصف الطبيب بعض الكريمات الموضعية المضادة للبكتيريا والفطريات: مرهم كلوترمازول، ومايكونازول.
  • أو تناول أقراص فلاجيل 500 بحسب الجرعات المحددة من قبل الطبيب.
  • هناك بعض التحاميل المهبلية التي يتم وضعها في المهبل بعد أن تستلقي المرأة علي ظهرها وتضعها لمدة خمسة عشر دقيقة تقوم بتطهير المهبل من كافة البكتيريا والفطريات الموجودة فيه وتناسب هذه الطريقة السيدات المتزوجات فقط.
  • كما يمكن الاستعانة بالأعشاب التي تقوم بتخفيف حدة الالتهابات المهبلية والتي من ضمنها زيت الزيتون الذي يتم دهنه موضعيا مرتين في اليوم لتهدئة الاحمرار وأعراض الالتهاب، بالإضافة إلي أن زيت الزيتون يقوم بالقضاء علي الجفاف المهبلي الذي يشعر المرأة بالحكة.
  • يمكن مزج زيت الزيتون مع اللافندر بكميات متساوية ودهن المهبل خارجيا.
  • يستخدم أيضا خل التفاح الغني بمضادات الأكسدة في التخفيف من حدة الالتهابات عن طريق وضع الماء عليه ودهن المهبل، إذ يعمل علي موازنة الحموضة في المهبل.
  • من ضمن الزيوت الآمنة لعلاج التهابات المهبل منزليا زيت جوز الهند الذي يمكن خلطه مع زيت الأوريجانو.
  • تناول الزبادي يفيد في علاج الالتهابات المهبلية بسبب البروبيوتك التي تحتوي علي البكتيريا النافعة.

نصائح للتخلص من التهابات المهبل المتكررة

هنالك بعض النصائح الخاصة التي تساعد علي علي التخلص من التهابات المهبل المتكررة من خلال الحرص علي اتباع بعض الإرشادات والتعليمات البسيطة والتي تتمثل في الآتي:

  • يجب استعمال المناديل المعقمة الخالية من أية بكتيريا أو جراثيم لتخفيف منطقة المهبل وعدم جعلها بيئة خصبة لنمو البكتيريا، بالإضافة إلي ضرورة الاهتمام بتغيير الملابس الداخلية ثلاث مرات يوميا.
  • يجب شرب الكثير من الماء لمنع جفاف المهبل، وعدم الشعور بالحرقة أثناء التبول.
  • ضرورة ارتداء الملابس الفضفاضة المصنوعة من القطن التي تقلل من الاحتكاك.
  • محاولة القيام بتهوية المنطقة الحساسة مرتين أسبوعيا لمنع تكاثر البكتيريا أو الفطريات.
  • عدم الإفراط في استخدام الغسولات إلا بعد استشارة الطبيب، والابتعاد عن استخدام المواد المعطرة أو التي تسبب تهيجا للجلد.
  • استخدام الفوط الصحية المناسب للبشرة كي لا تسبب تحسسا وتهيج للمهبل.
  • الابتعاد عن الدش المهبلي لكونه يزيد من عدم توازن البكتيريا في منطقة المهبل.

وإلي هنا نكون قد وصلنا إلي ختام جولتنا التي سلطنا الضوء فيها علي أسباب عدم الشفاء من الالتهابات المهبلية كما تعرفنا أيضا إلي أعراض الالتهابات النسائية الشديدة، بالإضافة إلي تأثيرها علي الحمل أيضا، وتطرقنا أيضا إلي طرق العلاج وبعض النصائح.

كما يمكنك الإطلاع علي المزيد عبر هذه المواضيع:

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.