أبرز علامات على الحمل
اعراض الحمل
تظهر تلك العلامات بداية من الأسبوع الثاني من الحمل، وتختلف من إمرأة لأخرى ومن حمل لأخر، ومن تلك الأعراض:
- التعب المتكرر والإجهاد من أبسط الأعمال التي تقوم بها المرأة مثل صعود السلم، فتشعر بانقطاع النفس بسرعة وعدم القدرة على المواصلة، كما تصاب بعض السيدات بالإرهاق والحاجة إلى النوم لفترات طويلة على عكس المعتاد.
- الإحساس بآلام وانتفاخ في حجم الثدي، كما تشعر بتورم وثقل ووخز عند اللمس.
- الشعور برغبة مستمرة في القيء والغثيان وبخاصة في أوقات الصباح المبكرة.
- الشعور برغبة مستمرة في التبول والاستيقاظ من النوم بشكل متكرر في الليل لدخول الحمام.
- الإحساس بصداع في الرأس وألام شديدة، وتحدث تلك الأعراض بسبب تغير هرمونات الجسم.
- الشعور بألم في الظهر من الأسفل، وقد تستمر تلك الآلام حتى ينتهي الحمل، كما تزداد نسبة الألم كلما ازداد وزن الجنين في الرحم.
- حدوث آلام في أسفل البطن تشبه التي تأتي مع اقتراب موعد الدورة الشهرية، فتحدث تلك الآلام بسبب استعداد الرحم لتكوين جنين.
- حدوث التقلبات المزاجية التي قد تصل إلى الاكتئاب والاستياء بدون سبب معين، وذلك يرجع لتغير هرمونات الجسم.
- الاشمئزاز من الروائح المختلفة والشعور بالغثيان عند استنشاقها.
- الإصابة بالدوار والغثيان وانخفاض نسبة السكر في الدم.
- نزول الدم من المرأة على هيئة نزيف خفيف، ويحدث هذا النزيف بعد اليوم السادس من إخصاب البويضة داخل الرحم.
- تأخر الدورة الشهرية وعدم قدومها في موعدها المعتاد، وتلك العلامة ليست بأكيدة، فأحياناً تتأخر الدورة بسبب سوء الحالة النفسية أو اكتساب الوزن وفقدانه.
متى تبدا اعراض الحمل
لم تثبت الدراسات العلمية أن هناك وقتاً محدداً لظهور أعراض الحمل، فيختلف وقت قدومها من إمرأة لأخرى ومن حمل لأخر، ويرجع ذلك إلى الكثير من العوامل مثل الحالة الصحية والنفسية للمرأة، ولكن ظهرت دراسة توضح أن 5% فقط من السيدات يشعرن بتلك العلامات بعد مرور خمسة أسابيع من تكوين الجنين داخل الرحم، والنسبة الباقية تشعر بتلك الأعراض بين ست أو ثمانية أسابيع من الحمل.
متى يبدا صداع الحمل
تشعر الكثير من السيدات بصداع في الرأس، ويكون على هيئة صداع نصفي أو كلي، وتصاب بتلك الأنواع من ألام الرأس بسبب تغير هرمونات الجسد واضطرابها، ويحدث صداع الحمل من بعد الأسبع الثاني أو الثالث من تكوين الجنين في الرحم، كما يرجع الإصابة بهذا الصداع لأسباب كثيرة منها:
- حدوث اضطرابات في هرمونات الجسم نتيجة تغيرها وتبديلها، وتحدث تلك الاضطرابات في فترة الثلث الأول من تكوين الجنين.
- زيادة عملية الدورة الدموية عند المرأة الحامل وازدياد حجم الدم يؤدي إلى الإصابة بصداع وألام في الرأس.
- الشعور بالإجهاد المستمر والإرهاق الجسدي وعدم القدرة على النوم بطريقة منتظمة.
- الإصابة بحساسية الجيوب الأنفية التي قد تؤدي إلى التهابها ومن ثم حدوث ألام في الرأس.
- الشعور بالجوع والعطش مع عدم شرب السوائل بانتظام يؤدي إلى الإصابة بالصداع.
- التعرض لأضواء شديدة أو أصوات عالية، والتعرض لدرجات الحرارة العالية أو البرودة الشديدة من الممكن أن يسبب ألام الصداع.
- استنشاق دخان السجائر أو الجلوس في أماكن يكثر بها المدخنين.
- تناول الطعام الذي يحتوي على المواد الحافظة كمادة الكبريت.
مراجع 1