الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل الافوكادو مفيد للمعده

بواسطة: نشر في: 26 يونيو، 2022
mosoah
هل الافوكادو مفيد للمعده

هل الافوكادو مفيد للمعده

يوجد العديد من الدراسات العلمية والبحوث التي تؤكد على أهمية الأفوكادو للصحة العامة للإنسان، وتحركت محركات البحث في الآونة الأخيرة عن أهمية وفوائد الأفوكادو لأمراض المعدة على وجه الخصوص، ويمكن الإشارة إليها من خلال السطور القامة.

  • يساهم الأفوكادو في الكثير من الفوائد الخاصة بالمعدة ومشاكل الجهاز الهضمي التي يعاني منها الكثير من الناس، حيث يساعد على علاج الإمساك، والتقليل من الإصابة به يعمل عمل المل المليين.
  • يقلل الأفوكادو من حالات الإصابة بأمراض سرطان الجهاز الهضمي والمعدة، ومن أمثلتها سرطان القولون.
  • يساهم في التقليل من خطر الإصابة بالتمثيل الغذائي، الناتج عنه ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع السكر والكوليسترول في أماكن المعدة والجهاز الهضمي.
  • العمل على زيادة أعداد البكتيريا النافعة بالجسم، وتقيل البكتيريا الضارة.

دراسات أثبتت فوائد الأفوكادو للمعدة

تم إجراء العديد من الدراسات والبحوث حول أهمية وفوائد الأفوكادو للمعدة والصحة العامة للإنسان والتي يمكن عرضها على النحو التالي:

الدراسة الأولى

  • تم إجراء وعمل تلك الدراسة على الكثير من الأشخاص من دون ال19 عاماً، حيث وصل عددهم حوالي 17567 شخصاً بالغاً.
  • قاموا بتشجيعهم على تناول الأفوكادو بكميات كبيرة، والاهتمام به أكثر من باقي الخضروات والفواكه، ووضعه في الكثير من الطعام مثل السلطة وغيرها، وبعد مدة زمنية محددة من قبل هذه الدراسة قاموا بالبحث عن النتائج والآثار التي نتجت من تناول الأفوكادو وكان منها:
    • التقليل من الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، وتقليل ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع السكر، وتقليل الكوليسترول حول المعدة.
    • عمل الأفوكادو على تحسين النظام الغذائي بشكل كبير، نظراً لاحتواء ثمار الأفوكادو على العديد من العنصر الغذائية والفيتامينات، التي تفيد الجسم وتحسن من الصحة العامة للإنسان.

الدراسة الثانية

  • الهدف الأساسي من هذه الدراسة هي معرفة تأثير الأفوكادو على الخلايا السرطانية الموجودة، حيث أنها تدرس تأثيره على نمو الخلايا السرطانية مقارنة بالخلايا السليمة.
  • لم تقوم هذه الدراسة على الأشخاص، بل قامت على الخلايا السرطانية، حيث تم تحضير الإثانول، والكلوروفورم، وكذلك الإيتيل، وبعض المستخلصات البترولية، وهي تلك المواد الموجودة في ثمار الأفوكادو، ودراسة التأثير الناتج لها على الخلايا السرطانية.
  • أظهرت نتائج تلك الدراسة، وأثبتت أن ثمار الأفوكادو له تأثير فعال على تثبيط وعلاج الخلايا السرطانية على عكس الخلايا السليمة.
  • يحتوي الأفوكادو على بعض المواد الكيميائية النباتية التي تساعد بشكل كبير على إيقاف ومعالجة الخلايا السرطانية من الانتشار، خاصة تلك الخلايا التي تتكون منتشرة في المريء والقولون.

الدراسة الثالثة

  • قامت هذه الدراسة على الأعمار ما بين 25 – 45 عاماً، حيث تم إجراؤها على حوالي 163 شخصاً بالغاً.
  • عملوا على تناول الأفوكادو بشكل كبير، حيث تناول مقدار ثمرة عند كل وجبة.
  • بعد مرور مدة تبلغ 12 أسبوعاً من إجراء تلك الدراسة، ظهرت الكثير من النتائج ذات الخلفية الإيجابية على هؤلاء الأشخاص، والتي أظهرت الفوائد الكثيرة الناتجة عن ثمار الأفوكادو للمعدة والجهاز الهضمي، ومنها:
    • عمل الأفوكادو على زيادة الأحماض الدهنية في البراز.
    • العمل على زيادة نسبة البكتيريا النافعة للجسم، والتي تقوم على تخمير الألياف، والتقيل من البكتريا الضارة.
    • انخفاض نسبة تركيز حمض الصفراء في البراز، وهي من بعض المشكلات الناتجة عن الجهاز الهضمي والكبد.

فوائد الأفوكادو العامة للجسم

يوجد العديد من الفوائد التي يقدمها الأفوكادو للجسم، نظراً لوجود العديد من المواد والألياف والمعادن التي يحتاجها الجسم، والتي تكون بمثابة المكملات الغذائية للجسم، ومن الفوائد التي تنتج عن تناول الأفوكادو هي:

تعزيز صحة القلب

  • يحتوي الأفوكادو على مادة بيتا سيتوستيرول (Beta sitosterol)، وهذا يساعد على تحسين صحة القلب، حيث تعمل هذه المادة على الحفاظ على النسبة الصحية للكوليسترول في الجسم، والتقليل منها إذا كانت النسبة عالية، وهذا يؤدى إلى تعزيز صحة القلب بشكل كبير.

حماية العينين من الأمراض

  • تحتوي ثمار الأفوكادو على كل من المادتين اللوتين (lutein)، والزياكسانثين (Zeaxanthin)، وتعتبر هذه المواد هي مواد كميائية تتواجد في العينين.
  • وجود تلك الماديتن في الأفوكادو يعمل على تحسين صحة العينين، وتساعد على المحافظة عليها وتقليل الأضرار الناتجة من الأشعة فوق البنفسجية.

تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام

  • يوجد بثمار الأفوكادو نسبة كبيرة إلى حد ما من فيتامين ك، ويعتبر فيتامين ك وهو من أهم الفيتامينات التي تساعد على علاج أمراض العظام، والمحافظة على صحة العظام، حيث يساعد على امتصاص العظام للكالسيوم، وبالتي تحسي صحة العظام وتقويتها.

الفوائد الأخرى للأفوكادو

  • يحتوي الأفوكادو على حمض الفوليك، الذي يعمل بمثابة مضاد للاكتئاب، فهو له دور كبير جداً وفعال في تقليل خطر إصابة الإنسان بالاكتئاب، فهو يبعث السعادة والبهجة في نفس الإنسان.
  • يساهم الأفوكادو في مهاجمة بعض أنواع البكتيريا التي تؤدي، وتسبب الكثير من الأمراض.
  • المحافظة على صحة الجنين في بطن الأم الحامل، تقليل خطر الإجهاض، والعمل على تقليل إصابة الطفل بالتشوهات في الأنبوب العصبي، ذلك نتيجة لتوافر حمض الفوليك في ثمار الأفوكادو.

أضرار الأفوكادو

على الرغم من الفوائد العديدة التي تنتج عن تناول الأفوكادو لمشاكل المعدة والجهاز الهضمي، والجسم بشكل عام، إلا أن يوجد العديد من الأضرار التي تنتج عن تناول الأفوكادو والتي يمكن عرضها على النحو التالى:

التعرض لفعل تحسسي من الأفوكادو

  • يوجد بعض الأفراد الذين يعانون من حساسية اللاتكس، يمكن أن يتعرضوا لحساسة من تناول ثمار الأفوكادو.
  • يمكن أن تظهر الحساسية على شكل إسهال أو تقيؤ، ويمكن أن تظهر تلك الحساسية على الأطفال والرضع أيضاً.
  • لذلك ينصح بعض الأشخاص الذين يعانون من الحساسية الابتعاد عن تناول الأفوكادو بكميات كبيرة، أو استشارة الطبيب لتقييم الحالة.

التفاعل مع دواء الوارفارين (Warfarin)

  • يعمل دواء الوارفارين على إبطاء عملية تخثر الدم، وهي العملية التي تعمل على إيقاف النزيف أو السيولة في الدم.
  • يعمل الأفوكادو على التقليل من فعالية هذا الدواء بشكل كبير، لذلك من الواجب عدم تناول كميات كبيرة من الأفوكادو بشكل منتظم كل يوم، أو عند كل وجبة.
  • كما أنه يجب استشارة الطبيب في تلك الحالات قبل تناول الأفوكادو بكميات كبيرة وبشكل منتظم للعمل على تقييم الحالة، حتى لا يعمل بنتيجة عكسية، كذلك حدوث حالات النزيف الداخلي.

إكساب الجسم العديد من السعرات الحرارية

  • يوجد في ثمار الأفوكادو بعض من السعرات الحرارية التي تساهم في زيادة وزن الجسم، وهذا سوف يكون شيئاً مضر بالنسبة للكثير من الناس الذين يعانون من تزايد الوزن بشكل سريع، أو من يتبع نظام غذائي.
  • ولكن الأفوكادو يكون مفيداً في حالة الأشخاص المهتمين بممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، وبالتالي يحتاج جسمهم إلى بعض السعرات الحرارية التي تمدهم بالطاقة.
  • يجب تناول الأفوكادو على حسب الحاجة، للاستفادة الكاملة من الفوائد التي يقدمها، ولكن الإكثار منه يمكن أن يؤدي بنتائج سلبية لبعض الحالات.

يزيد من ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الجسم

  • يعتبر الأفوكادو هو من المصادر الأساسية للبوتاسيوم، وهو من أهم المعادن للجسم؛ حيث إنه يحافظ على صحة الكلى، وكذلك يعمل على توازن كمية السوائل في الجسم، ولمحافظة على وظائف الأعصاب وصحة القلب والشرايين.
  • وعلى الرغم من ذلك أن الإكثار من تناول الأفوكادو يعمل على رفع مستوى البوتاسيوم بشكل كبير، وهذا يعمل على إصابة الشخص بالجفاف، ومرض السكري المصنف من النوع الأول لأنه يحتوي على نسبة كبيرة من السكريات، ويمكن أن يؤدي إلى حدوث نزيف داخلي بسبب تفاعله مع دواء الوارفارين لمنظم لعملية تخثر الدم.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.