الأكل الممنوع بعد عملية الفتق
في حالة الخضوع لعملية الفتق يجب الابتعاد عن بعض الأطعمة والتي تكون السبب في الإصابة بالإمساك أثناء فترة التعافي، حيث إنه يكون السبب في شد عضلات البطن من أخراج إخراج الفضلات، وهذا ما يقوم بدوره في فتح جرح العملية مرة أخرى، ومن هذه الأطعمة ما يلي:
- الحليب ومشتقات الألبان: قد يكون الحليب ومشتقات الألبان السبب في تعرض المريض للإمساك، ومن الأفضل الابتعاد عنه خاصة في مرحلة التعافي من عملية الفتق.
- الطعام الذي يحتوي على الغلوتين: الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين قد تكون السبب الإصابة بالإمساك، لبذلك يفضل الابتعاد عنه خاصة من قبل الأشخاص الذين يعانون من حساسية القمح، ومن أمثلة الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين: القمح والشعير والحنطة.
- اللحوم الحمراء: اللحوم الحمراء تكون السبب الإصابة بالإمساك للعديد من الأسباب، ومن ضمنها ما يلي:
- تحل محل الأطعمة الغنية بالألياف.
- تتمتع بنسبة كبيرة من الدهون والتي يتم هضمها بشكل أبطأ.
- اللحوم تحتوي على نسبة قليلة من الألياف الغذائية.
- الكافيين: الكافيين من المواد المنبهة التي تزيد من تراكم الفضلات في الأمعاء أما على هيئة إسهال أو إمساك.
- أرز أبيض: قد يكون الأرز الأبيض السبب في الإصابة بالإمساك بسبب إزالة القشور والنخالة والجراثيم من المكان الذي يتواجد به الألياف الغذائية، على عكس الأرز البني الذي يتسبب التخلص من الإمساك.
- الشيكولاتة: تحتوي الشيكولاتة على نسبة كبيرة من الدهون والتي تكون عملية هضمها بطيئة، لذلك لا يُنصح بتناولها من قبل الأشخاص الذين يتعافون من عملية الفتق والأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي.
- الموز: الموز غير الناضج يكون السبب في الإصابة بالإمساك، أما الموز الناضج يمكن تناوله للتخلص من الإمساك، حيث إن الموز الأخضر غير الناضج يحتوي على كمية من النشا، وهذا يجعل هناك صعوبة في الهضم.
الأكل المسموح بعد عملية الفتق
هناك العديد من الأطعمة التي تطلب من المعدة والحجاب الحاجز مجهود عضلي لذلك يجب الابتعاد عنها واللجوء إلى الأطعمة سهلة الهضم و التي تحتوي على كمية كبيرة من الألياف، ومن هذه الأطعمة ما يلي:
- الحبوب الكاملة: تلك الحبوب تكون غنية بالألياف الغذائية، كما أنها تعالج العددي من الأمراض المتعلقة بالجهاز الهضمي مثل الغازات والغثيان وغيرها، بالإضافة إلى أنها تساهم في سهولة حركة المعدة.
- الموز: الموز الناضج يكون المسؤول عن سلاسة الأمعاء وحركته بسهولة.
- البابايا: من الأطعمة التي تتمتع بخصائص مضادة للالتهاب، كما أنها تعمل على تهدئة اضطرابات المعدة، وتساعد في هضم الطعام بسهولة.
- الخيار: يعتبر الخيار من المصادر الغنية بالألياف المفيدة للجهاز الهضمي، كما أنه يعمل على تهدئة المعدة من الحرقة.
- الطماطم: من الأطعمة المفيدة للمعدة، حيث إنها تحتوي على مادة الليكوبين والتي تساهم فيي عملية الهضم، بالإضافة إلى أنها تحتوي على كمية كبيرة من الألياف الغذائية والماغنسيوم.
- التفاح: من الفواكه التي تحتوي على بكتيريا مفيدة للأمعاء، كما أنه يساعد في عملية الهضم وتسهيل حركة الأمعاء.
- الجزر: من الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية، كما أنه يحتوي على العديد من مضادات الأكسدة التي تحافظ على صحة الجهاز الهضمي.
التغذية بعد عملية الفتق
من الجدير بالذكر أن مرض الفتق بعد العملية يحتاج إلى وضع نظام غذائي في أيام التعافي، لذلك يمكننا عرض نظام غذائي للمرضى بعد عميلة الفتق فيما يلي:
- الأسبوع 1 – 3 بعد عملية الفتق: بعد إجراء العملية بعدة ساعات يمكنك شرب كمية قليلة من السوائل أو الماء، لا بد من الابتعاد عن شرب المشروبات الغازية أو الكحوليات أو أي مواد تحتوي على كافيين، كما ينصح الأطباء بتناول الأطعمة الطرية أو المهروسة.
- الأسبوع 4 – 5 بعد عملية الفتق: ينصح الأطباء في تلك الفترة أن يكون الطعام مهروس أو طري، مثل:
- الخضار مع المرقة.
- اللحم المفروم.
- المعكرونة.
- السمك المقشر.
- الأرز البني المطبوخ.
- الأسبوع السادس بعد عملية الفتق: في حال أن الأسبوع الرابع والخامس مر بسلام من دون التعرض لأي مضاعفات، ينصح الطبيب بالاستمرار على نفس النمط الغذائي والابتعاد عن تناول الخبر والدجاج لفترة مؤقتة.
إرشادات بعد إجراء عملية فتق جراحي وتركيب شبكة
هناك العديد من النصائح والإرشادات التي يجب اتباعها بعد عملية الفتق وتركيب الشبكة حتى لا تتعرض لأي مضاعفات ما بعد العملية، ومن هذه الإرشادات ما يلي:
- لا بد من تقليل المهام حتى تصبح المهام بسيطة وليست حرجة.
- يجب على المريض ألا يستحم لمدة 36 ساعة بعد إجراء العملية.
- الابتعاد عن شرب الكحوليات أو التعرض للعصبية الشديدة، أو القيام بقيادة السيارة.
- الابتعاد عن أي مجهود بدني حتى لا يعود الفتق مرة أخرى.
- عدم رفع الأشياء الثقيلة أو حملها.
- يستطيع المريض العودة مرة أخرى إلى العمل بعد مرور أسبوع أو أسبوعين من إجراء العملية.
- لا بد من اتباع نظام غذائي صحي خالي من أي أطعمة تتسبب في حدوث إمساك.
- لابد من اتباع الجرعات المطلوبة من الأدوية والتي تم وصفها من قبل الطبيب، كما يجب الالتزام بمواعيد المضاد الحيوي.
- الاهتمام بالجرح والضماد الموضوع على عليه.
- عدم تحريك اللاصق وتركه حتى يسقط.
- غسل الجرح بشكل يومي بالماء الدافيء حتى يجف.
- ينصح العديد من الأطباء بوضع الثلج من 10 إلى 20 دقيقة وتكرار الأمر كل ساعتين لمدة ثلاثة أيام حتى يزول التورم.
مدة الراحة بعد عملية الفتق
في حالة إجراء عملية الفتق عند النساء تتراوح مدة الراحة من أسبوع إلى 3 أسابيع، ومن ثم يكون المريض قادر على ممارسة كافة الأنشطة بشكل طبيعي بالإضافة إلى إمكانية العودة إلى العمل.
أما إذا كان المريض رجل تتراوح مدة الشفاء من أسبوع إلى أسبوعين، ومن بعدها يكون المريض قادر على ممارسة كافة الأنشطة والعودة إلى العمل، ومن الجدير بالذكر أن ممارسة الرياضة البسيطة تكون السبب في تسريع عملية الشفاء وتقليل مدة الراحة.
أسئلة شائعة
ماذا يأكل مريض الفتق بعد العملية؟
الحبوب الكاملة: تلك الحبوب تكون غنية بالألياف الغذائية، كما أنها تعالج العددي من الأمراض المتعلقة بالجهاز الهضمي مثل الغازات والغثيان وغيرها، بالإضافة إلى أنها تساهم في سهولة حركة المعدة.
الموز: الموز الناضج يكون المسؤول عن سلاسة الأمعاء وحركته بسهولة.
البابايا: من الأطعمة التي تتمتع بخصائص مضادة للالتهاب، كما أنها تعمل على تهدئة اضطرابات المعدة، وتساعد في هضم الطعام بسهولة.
الخيار: يعتبر الخيار من المصادر الغنية بالألياف المفيدة للجهاز الهضمي، كما أنه يعمل على تهدئة المعدة من الحرقة.
متى تذوب الشبكة بعد عملية الفتق؟
يعتمد ذوبان شبكة الفتق على نوع الشبكة التي تم استخدامها، حيث يتم استخدام شبكة بلاستيكية للقيام بتهدئة العضلات التي توجد في جدار البطن، أو يمكن استعمال شبكة مصنوعة من أنسجة قابلة للذوبان، وهذا النوع الأكثر استخداماً ويذوب بعد فترة.
كم يوم راحة بعد عملية الفتق؟
في حالة إجراء عملية الفتق عند النساء تتراوح مدة الراحة من أسبوع إلى 3 أسابيع، ومن ثم يكون المريض قادر على ممارسة كافة الأنشطة بشكل طبيعي بالإضافة إلى إمكانية العودة إلى العمل.
أما إذا كان المريض رجل تتراوح مدة الشفاء من أسبوع إلى أسبوعين، ومن بعدها يكون المريض قادر على ممارسة كافة الأنشطة والعودة إلى العمل، ومن الجدير بالذكر أن ممارسة الرياضة البسيطة تكون السبب في تسريع عملية الشفاء وتقليل مدة الراحة.