فوائد الكستناء للجسم ، الكستناء، أو ما يُعرف باسم “أبو فروة” هو من أهم النباتات التي يتم تناولها في فصل الشتاء؛ وذلك لما ينتج عن تناولها من الشعور بالدفء، كما أنها تتميز بطعم لذيذ، وشهي يميزها كثيرًا عن جميع المأكولات الأخرى، وإلى جانب ذلك فإنها تمتلك الكثير من العناصر الغذائية المفيدة بشكل كبير لجسم الإنسان، وما ينتج عنها من تعزيز للصحة العامة، والوقاية من العديد من الأمراض، وفي هذا المقال تعرض لكم موسوعة أهم فوائد الكستناء.
فوائد الكستناء للجسم
القيمة الغذائية للكستناء
يحتوي الكستناء، أو أبو فروة على الكثير من العناصر الغذائية اللازمة للجسم، مثل:
- 70 سعرة حرارية.
- 0.6 غرام مجموع الدهون.
- 15 جم كربوهيدرات.
- 1.4 غرام من الألياف الغذائية بنسبة 5 في المئة.
- 3 غرام من السكر.
- بروتين 0.9 غرام.
- فيتامين C بنسبة 12 في المئة.
- فيتامين B-6 بنسبة 5 في المئة.
- النحاس بنسبة 7 في المئة.
- المنغنيز بنسبة 17 في المئة.
- البوتاسيوم بنسبة 4 في المئة.
- المغنيسيوم بنسبة 2 في المئة.
تقي من الإصابة بمرض السكري
الألياف الغذائية الموجودة في الكستناء تلعب دور هام في تنظيم مرض السكري، والوقاية منه، وإدارته، كما أن الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف الغذائية، مثل: الكستناء تعتبر منخفضة في نسبة السكر؛ الأمر الذي يعني أنها تسبب ارتفاع السكر في الدم بشكل بطيء بالمقارنة مع ارتفاع نسبة السكر في الدم الذي يسببه الأطعمة الأخرى، وهذا يساعد على منع الطفرات، والسقوط في نسبة السكر في الدم التي يمكن أن تكون خطرة لمرضى السكري، فهي تساعد على معادلة نسبة السكر في الدم.
يدعم الجهاز المناعي
التركيز العالي لفيتامين C، والمركبات المضادة للأكسدة الأخرى الموجودة في الكستناء دفعة مثالية لجهاز المناعة لديك، كما أن الكستناء المغلي، والمحمص يقلل من محتوى فيتامين C من الكستناء.
ولا يحفز فيتامين (ج) إنتاج خلايا الدم البيضاء فحسب، بل يعمل أيضًا كمضاد للأكسدة، ويبحث عن الجذور الحرة داخل الجسم، ويحيدها قبل أن تتسبب في تحول الخلايا السليمة إلى الإجهاد التأكسدي، أو تحريضه بالقرب من الأعضاء الحيوية؛ الأمر الذي يمكن أن يساعد الجهاز المناعي على تركيز جهوده على مكافحة مسببات الأمراض والوقاية منها، مثل: مرض السرطان.
يعمل على زيادة كثافة العظام
لا يعد النحاس، والمغنيسيوم أول الأشياء التي يفكر فيها المرء عندما يتعلق الأمر بصحة العظام، لكن النحاس مهم للغاية في العملية التي يمتص بها الجسم عنصر الحديد، وهو أمر مهم أيضًا لنمو العظام، وتطورها.
كما أن المغنيسيوم عنصر جيد جدًا لزيادة كثافة المعادن في العظام، ويوفر مجموعة واسعة من الفوائد الصحية الأخرى، ومع هذه المعادن الحيوية الموجودة في الكستناء يمكنك منع، أو إبطاء ظهور العديد من الاضطرابات المرتبطة بالعمر، مثل هشاشة العظام.
يعالج مشاكل الجهاز الهضمي
الكستناء يحتوي على واحد من أعلى محتوى من الألياف الغذائية في عالم “المُكسرات”؛ الأمر الذي يعني أنها يمكنها القضاء على أي صراع معوي، كما تساعد الألياف الغذائية الموجودة في أبو فروة على تحفيز الحركة الدودية في الأمعاء؛ وبالتالي يمكنها أن تنظم حركات الأمعاء، ومنع حدوث الالتهابات، وما يتبعها من عدم الراحة.
كما يمكن للألياف الغذائية أن تساعد أيضًا في تحسين امتصاص العناصر الغذائية؛ مما يعني الحصول على المزيد من الطعام الذي تتناوله، وتحسين صورة المواد الغذائية بشكل عام.
وأظهرت نتائج الأبحاث التي أجريت في إيطاليا أن تناول الكستناء يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في تحسين تحمل المعدة للعصيات اللبنية.
يعمل على تحسين وظيفة الدماغ
يتم تحسين وظيفة الدماغ، والإدراك في عدد من الطرق من خلال تناول الكستناء بشكل منتظم؛ فهذه المُكسرات غنية بالفيتامينات الخاصة بعائلة فيتامين ب، مثل: الفولات، والريبوفلافين، والثيامين التي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالتطور الوظيفي العصبي السليم، ووظيفتها وفقًا لإحدى الدراسات.
كما يمكن للبوتاسيوم الموجود في الكستناء أن يزيد من تدفق الدم إلى المخ، وأن يعزز صحة الجهاز العصبي؛ وبالتالي يزيد من التركيز، والاحتفاظ بالمعلومات، ويعزز الذاكرة.
يمنع الإصابة بالأمراض المزمنة
تنتج الأمراض المزمنة بجميع أنواعها عن إطلاق الجذور الحرة، وهي المنتجات الطبيعية للتنفس الخلوي، كما يمكن أن يتسبب ذلك في تحور الخلايا السليمة؛ مما يؤدي إلى الإصابة بالسرطان، والإجهاد التأكسدي، وعدد من الأمراض المزمنة الأخرى، كما أنه وفقًا لتجربة أجراها بعض العلماء؛ يمكن أن تساعد الخصائص المضادة للأكسدة، والمضادة للسرطان الموجودة في زهرة الكستناء في مقاومة سرطان الجلد.