الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

فوائد الصمت بصفة عامة

بواسطة: نشر في: 5 أكتوبر، 2019
mosoah
فوائد الصمت

فوائد الصمت هي أمر نحتاج جميعًا لمعرفته بشدة لدعم قدرتنا علىتثبيط تأثير الضغوط النفسية المتزايدة التي نتعرض لها يوميًا نتيجة لنمط الحياة متنامي السرعة الذي أصبحنا نعيش فيه وأوهمنا أنفسنا أننا لا نستطيع إبطاء وتيرة سرعته بل وأصحبنا نشعر أننا نحتاج لزيادة سرعته أكثر فربما يمككننا ذلك من زيادة قدرتنا على تحقيق قائمة أهدافنا غير المنتهية والتي تحتاج لأعمارًا لتحقيقها. ونظرًا لأنك تحتاج لدافع قوي لتلجأ للصمت فقد أعد لك الموسوعة المقالة الراهنة لتحفيزك على قضاء بعض الوقت في صمت من خلال إرشادك إلى أبرز فوائده.

فوائد الصمت بصفة عامة

يُخفف شدة الشعور بالضغط النفسي

بتعزيز مدى التواصل مع الحاضر؛ ويُمكنك التحقق من ذلك بإغماض عينيك مباشرة والتنفس بعمق ثم ملاحظة ملامس الأشياء المختلفة الملامسة لجسدك بدايةً من ملمس ملابسك إلى ملمس الكرسي أو الأريكة التي تجلس عليها؛ وبعد ذلك التركيز على حاسة الشم والتركيز في إدراك 3 روائح تستطيع شمها على الأقل؛ وبعد أن تتعرف على ذلك ركز على حاسة السمع واستمع إلى الأصوات المختلفة التي تسمعها سواءً الصادرة من داخل الغرفة التي تجلس بها الآن أو خارجها.

يساهم في تحسين القدرة على التركيز والتفكير بعمق

فسواءً صمت فقط واعتمدت على تركيز انتباهك على التفكير في أحد الأمور الهامة بالنسبة لك أو اعتمدت على تدوين أفكارك كتابةً فإن ذلك سيساعدك على التفكير بوضوح ويُمكنك ملاحظة ذلك بنفسك منذ المرة الأولى للتفكير بصمت.

يدعم القدرة على مكافحة اضطرابات النوم

فقد أشارت بضعة دراسات إلى أن ممارسة التدريبات المعتمدة على الصمت تساعد في الحد من الأرق. ومن أبرز أمثلة هذه التدريبات التأمل الذي يُمكنك معرفة كيفية ممارسته بالتفصيل بمطالعة مقالة (تجربتي مع الصمت).

كيفية تحفيز نفسك على الصمت

لست بحاجة للكثير من الوقت للصمت؛ فكل ما عليك هو استقطاع بضعة دقائق على مدار اليوم ويُمكن أن تكون هذه الدقائق خلال أوقات ركوب المواصلات أو خلال أي من أوقات الإنتظار. ومن أفضل الطرق لتحفيز نفسك على ممارسة لأول مرة هي ببساطة البدء في ممارسته الآن حتى تلاحظ مدى فوائده بنفسك؛ ولا تقلق فلن يأخذ ذلك الكثير من الوقت؛ فقط توقف عن القراءة بضعة لحظات وتنفس بعمق عدة مرات متتالية أو امنح نفسك بضعة لحظات لتدوين ما الأفكار التي تدور في ذهنك في الوقت الراهن، أو حتى ركز انتباهك بضعة ثوان على ما تشعر به وفكر في سببه إذا كان شعور غير سار؛ أما إذا كان شعورًا جيدًا فاستمتع به فحسب. بالإضافة إلى كل هذه الأفكار يمكنك إختيار أحد الأذكار التي ترددها بكثرة ورددها الآن في ذهنك عدة مرات.

على الأغلب فإنك تشعر بتحسن حالتك النفسية الآن بعد خوض تجربة الصمت؛ لذا فلديك تحفيز بشكل أولي للمداومة على ذلك؛ لذا فكل ما عليك فعله هو تخصيص بضعة دقائق مرة واحدة على الأقل على مدار اليوم لممارسة الصمت بأي من الطرق المفصلة بالنسبة لك سواءً من الطرق الموضحة في الفقرة السابقة أو بممارسة التأمل، أو التنفس بعمق، أو تركيز انتباهك ذهنيًا على أحد الذكريات السعيدة، أو حتى بالاسترخاء فحسب. وبعد أن تداوم على ممارسة الصمت مرة في اليوم ستجد نفسك تدريجيًا تلجأ لممارسته بضعة مرات على مدار اليوم مما سيساعد بشكل كبير في تحسين صحتك النفسك ويدعم قدرتك على التركيز والتذكر؛ وعلى المدى البعيد فإن الاعتياد على ذلك سينعكس إيجابيًا على زيادة قدرتك على الإنجاز.

المصادر: 1، 2.