الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

3 طرق مفيدة للتعامل مع القلق من فيروس كورونا

بواسطة: نشر في: 22 مارس، 2020
mosoah
3 طرق مفيدة للتعامل مع القلق من فيروس كورونا

في المقال التالي نعرض لكم 3 طرق مفيدة للتعامل مع القلق من فيروس كورونا ، فمجرد سماع اسم الفيروس المستجد، تنتشر حالة من الذعر والقلق بين الناس، وينتابهم الخوف من انتقال المرض لهم، أو خسارة أحد أفراد أسرتهم، فقد أثبتت الإحصائيات أن الفيروس المستجد قد أصاب ما يقرب من ثلاثمائة ألف حالة حول العالم، وقد أدى إلى وفاة أكثر من تسعة آلاف مصاب، الأمر الذي زاد من قلق الناس، وأدى إلى تأثر حالتهم النفسية بطريقة سلبية، ويقول خبراء الطب النفسي أن الاهتمام بالصحة النفسية لا تقل أهميته عن الاهتمام بصحة الجسد، فنفسية الفرد تؤثر على مناعته وصحة جسده، فنجد أن الأمر مترابط، ولهذا سنعرض لكم من حلال فقرات موسوعة التالية أهم الإرشادات التي يجب الالتزام بها للتخلص من التوتر والقلق والحفاظ  على الصحة النفسية في فترة أزمة تفشي الكورونا، فتابعونا.

أعراض القلق بسبب كورونا

قد يدخل الكثير من الناس في حالة من الذعر والخوف عند متابعة الأخبار الخاصة بفيروس كورونا المستجد، وقد تظهر لديهم أعراض الاضطرابات النفسية السلبية، ومنها:

  • عدم القدرة على النوم والإصابة بالأرق والاستيقاظ المتكرر طوال الليل.
  • عدم القدرة على التركيز.
  • الشعور بالقلق والخوف والتوتر الشديد.
  • الشعور باليأس.
  • الخوف من الإصابة بالمرض.
  • الشعور بالذعر عند السعال.
  • العزلة الاجتماعية وتجنب الاختلاط مع الآخرين.
  • الشعور بالضيق عند التواجد في وسط مجموعة.
  • الإصابة بالوسواس القهري عند ملامسة الأسطح والهلع.

3 طرق مفيدة للتعامل مع القلق من فيروس كورونا

في البداية يجب إدراك أن القلق قد يؤدي إلى عدم القدرة على التفكير واتخاذ القرار الصحيح، وفي ظل الأزمة الراهنة فإن الأمر يتطلب أن يكون الإنسان على أكبر قدر من الوعي، وذلك حتى يستطيع اتباع كافة سُبل الوقاية التي تحميه من الإصابة بالمرض، ومعرفة كيفية التصرف بطريقة صحيحة في حالة الإصابة بالمرض، وسنعرض لكم أهم الطرق التي تساعد على مكافحة التوتر والقلق في مواجهة الفيروس المستجد.

الابتعاد عن الشائعات

يقوم الكثير من الأشخاص بنشر الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بهدف زعزعة الاستقرار النفسي عند الآخرين ونشر الذعر والخوف بينهم، فينصح بتجنب تصديق تلك الإشاعات، والحرص على متابعة الأخبار من المصادر الموثوقة، مثل الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية، أو الموقع الرسمي لوزارة الصحة، وننصحك بأخذ استراحة من مواقع التواصل الاجتماعي التي تنشر الذعر والقلق، فيجب على الفرد أن يكون واعياً ومدركاً لما يقرأه ويسمعه.

النظر إلى الجانب الإيجابي

بالرغم من تفاقم الأزمة الراهنة، إلا أننا نرى الكثير من حالات الشفاء التي تعافت من الوباء نتيجة اتباعها للحجر الصحي والتعاليم الإرشادية الصحيحة، كما نجد الكثير من الدول التي كانت بؤرة انتشار المرض في السابق، والتي استطاعت بفضل السياسات التي اتبعتها في الحد من انتشار الفيروس والسيطرة عليه في فترة قياسية، كما يجب معرفة أنه بالرغم من أن الفيروس مميتاً، إلا أنه يمكن الوقاية من الإصابة به، وفي حالة اتباع الأساليب الوقائية، فتأكد أنك في الجانب الأمن، وأنك لن تصاب به، وفي حالة أصبت به، فأعلم أن نسبة الشفاء به مرتفعة للغاية، ولا داعي للذعر والقلق الذي قد يؤدي إلى إلحاق الضرر بنفسيتك، فالوهم والخوف يقتل الناس أكثر من المرض، ولمعرفة كيفية الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد يمكنكم قراءة المقال التالي (كيفية الوقاية من فيروس كورونا).

ضع جدولاً لأعمالك

في الفترة السابقة تعطلت الكثير من المدارس، وتم إغلاق العديد من الشركات، كما انعزل الناس عن أعمالهم والتزموا بالجلوس في المنزل، وذلك للوقاية من التزاحم مع الآخرين وانتقال العدوى بهم، الأمر الذي أدى إلى زيادة وقت الفراغ، ومن المعروف أن الإنسان في وقت فراغه يشغل باله الكثير من الأفكار، فقد يكون هذا الوقت هو السلاح الذي يُهدد استقرار نفسيتك، وذلك عن التفكير في الفيروس فقط، فينصح بوضع جدول زمني ليومك، واستغلال العُطلة فيما ينفع، ومشاركة الأسرة في الأنشطة المنزلية التي تزيد من الشعور بالأمان، فيمكن قراءة الكتب، أو مشاهدة الأفلام، أو ممارسة الرياضة في المنزل، فكل تلك الأنشطة ستساعدك على تخطي الأزمة ومواجهتها.

المراجع

1

2

3

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.