الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

15 طريقة لتهدئة القلق المرتبط بكورونا

بواسطة: نشر في: 20 مارس، 2020
mosoah
15 طريقة لتهدئة القلق المرتبط بكورونا

إليك قائمة بـ 15طريقة لتهدئة القلق المرتبط بكورونا فعلى الرغم من أن الشعور بالقلق أمر طبيعي في الوضع الراهن الذي تتزايد في معدلات الإصابة بفيروس كورونا على المستوى العالمي مع عدم التوصل لعلاج ناجع؛ إلا أن زيادة معدل القلق عن المعدل الطبيعي يرفع مخاطر الإصابة بالعديد من الاضطرابات النفسية كالاكتئاب كما يحد من القدرة على أداء المهام اليومية المعتادة، ولهذ الأسباب فقد جهز لك موسوعة المقال الحالي لإرشادك لـ 15 طريقة فعالة وسهلة التطبيق لتقليل الشعور بالضغط النفسي وتحسين حالتك النفسية. 

15 طريقة لتهدئة القلق المرتبط بكورونا

  1. تنمية الوعي عن فيروس كورونا بالاعتماد على مصادر موثوقة مثل: الموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية، والموقع الرسمي لوزارة الصحة.
  2. الالتزام باتباع كافة الطرق اللازمة لخفض احتمالات الإصابة بفيروس كورونا والتي يُعد من أبرزها تجنب التواجد في أماكن التجمعات، والحرص على غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 30 ثانية في حالة لمس أي من الأسطح الموجودة في الأماكن العامة مع مراعاة عدم استعمال أدوات الآخرين في أماكن العمل.
  3. تذكير نفسك بأن الشعور بالقلق في هذا الوضع أمر طبيعي ولكن لا يجب الاستسلام له.
  4. الإنشغال؛ فالفراغ يُحفز من الشعور بالقلق، لذا فإن كان عملك أصبح عن بعد في الفترة الحالية فالتزم بأدائه، وإذا كنت في فترة إجازة، فاستغل هذا الوقت في التعلم عن بعد بأي من الطرق كالالتحاق بالدورات التدريبية الإلكترونية، أو تجربة العمل الحر عن بعد، أو من خلال ممارسة أي من الأنشطة المنزلية المُفضلة لك.
  5. محاولة التعامل مع الوضع بمرونة من خلال التخطيط لأفضل ما يُمكن أن يحدث وأسوأ ما يُمكن أن يحدث أيضًا.
  6. ممارسة التدريبات المُعتمدة على الصمت والتي يُمكنك معرفة كيفية تنفيذ 3 من أهمهم بالإطلاع على مقالة (تجربتي مع الصمت).
  7. ممارسة الرياضة، فالرياضة من أهم وأبسط طرق تحسين الحالة المزاجية كما أن تأثيرها يبدأ بعد بضعة دقائق من البدء في ممارستها للمرة الأولى، ولملاحظة مدى فعالي ذلك واصل القراءة أثناء ممارسة المشي في المكان، ولمعرفة أبرز الفوائد للمارسة الرياضية فمن الموصى به مطالعة مقالة (فوائد ممارسة الرياضة للصحة الجسدية والنفسية).
  8. الحد من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وذلك لأن هذه المواقع تنشر الكثير من الأساطير الخاطئة عن فيروس كورونا كما يُعرض عليها عدد مهول من المعلومات غير الصحيحة عن المرض مما يجعل متابعتها باستمرار من العوامل المتسببة في فاقم الشعور بالقلق.
  9. تحديد أسباب الإحساس بالقلق من فيروس كورونا بالنسبة لك، فعلى الرغم من تشابه الأسباب بشكل كبي بين الأشخاص بخصوص ذلك؛ إلا أن أكثر العوامل المُسببة في الشعور بالقلق من تختلف نسبيًا من شخص لآخر، ولأن معرفة السبب تساعد في التعامل مع المشكلة، فتحديد الأسباب سيساعدك في معرفة الطريقة الأنسب للتعامل معها.
  10. معرفة مُحفزات تفاقم الشعور بالقلق مع العمل على تجنبها قدر الإمكان، فعلى سبيل المثال إذا كان معدل قلقك يزيد عند تصفح مواقع التواصل فتوقف عن ذلك واقتصر في استخدام هذه المواقع للتواصل من خلال الرسائل فقط.
  11. استنشق الهواء المُتجدد، فبالرغم من أن تجنب الخروج من المنزل قدر الإمكان من الأمور الوقائية الموصى بها، إلا أنه يُمكنك استنشاق الهواء المُتجدد من خلال قضاء بعض يوميًا في الشرفة.
  12. شارك أسرتك في ممارسة أنشطة منزلية ممتعة، وتتوفر مجموعة من الأفكار المميزة لذلك مقالة (30 نشاط للوالدين والأطفال خلال فترة إغلاقات فيروس كورونا).
  13. الإنصات للقرآن أو قراءته، ففعل ذلك سيساعد في تحسين حالتك النفسية كما أن له أجر كبير كما ورد في الآيتين 29 و 30 من سورة فاطر (إنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ).
  14. الدعاء، ويُمكنك ملاحظة تأثيره على حالتك النفسية مباشرةً، وكل ما عليك فعله هو التوقف عن القراءة لبضعة ثوان والدعاء من قلبك بما تريد، فكما ورد في الآي  186 من سورة البقرة (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُون).
  15. الذكر، لكل من الأذكار أجر، لذا فاختر الذكر الذي يطرأ على ذهنك الآن، وردده بعض الوقت، وبمجرد أن تفعل ذلك لمرة واحدة ستداوم عن ذلك فكما ذُكر في الآي 28 من سورة الرعد ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)؛ ومن الموصى به المداومة على ترديد أذكار الصباح والمساء يوميًا، ويُمكنك مطالعتها من خلال مقالة (أذكار الصباح والمساء مكتوبة كاملة).

المصادر: 1، 2، 3، 4، 5.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.