اضطراب الشخصية الفصامية هو اضطراب مزمن من أبرز سمات المصابين به تفضيل العزلة في جميع الأوقات للدرجة التي تؤدي للعزوف عن الدخول في أي علاقة بما في ذلك الزواج، فنادرًا ما يتزوج المصابون بهذا الاضطراب؛ وفيما يتعلق بالعمل فالمصابين بهذا الاضطراب قادرون على النجاح بجدارة في المهام المعتمدة على المهام الفردية التي لا تحتاج للتواصل المحدود جدًا مع عدد قليل من الأشخاص؛ وبالإضافة إلى هذا فإن المصابين بالاضطراب يجدون صعوبة بالغة في التعامل في المواقف الاجتماعية البسيطة كما أنهم لا يستطيعون التعبير عن عواطفهم، مما يجعل الكثير يعتقد أنهم عدوانيين؛ ولكن هذا الأمر غير صحيح وستلاحظ ذلك بمطالعة الفقرات التالية من موقع الموسوعة ومعرفة سمات المصاب بهذا الاضطراب ومعرفة كيفية التشخيص والعلاج، وأبرز الاعتقادات الشائعة عن هذا الاضطراب والمصابين به أيضًا.
سمات المصاب باضطراب الشخصية الفصامية
- تجنب الأنشطة الاجماعية.
- عدم القدرة على التعبير عن المشاعر.
- اهتمام ضعيف أو منعدم بالعلاقات الجنسية.
- ضعف القدرة على التعامل في المواقف الاجتماعية البسيطة.
- اختيار المهام العملية والأنشطة الترفيهية الفردية في معظم الأوقات.
- عدم الاستمتاع بالأنشطة بأنواعها المختلفة أو الاستمتاع قليلًا بعدد ضئيل منها.
- استقلال الشخصية.
- تكوين عدد ضئيل جدًا من الصداقات.
- عدم التأثر بالمدح أو النقد.
- التعرض لتغير طفيف في الحالة المزاجية.
- ضعف القدرة على الاستمتاع.
تشخيص اضطراب الشخصية الفصامية
الخطوة الأولى للتشخيص تتمثل في إجراء فحص طبي للتأكد من عدم حدوث الأعراض نتيجة لأي من الاضطرابات الجسدية، وبعد ذلك يتم اللجوء لطبيب نفسي لتشخيص الحالة وذلك بالاعتماد على معرفة الأعراض ومعرفة أنواع العلاجات الطبية التي تتداوى بها بالإضافة إلى معرفة أهم المعلومات الشخصية المرتبطة بالأعراض، ومن الأسئلة التي يعرضها الطبيب النفسي عادةً للتشخيص القائمة اللاحقة:
- ما أكثر الأعراض المؤثرة سلبًا على حياتك؟
- هل لاحظت أن شدة الأعراض تزيد في بعض المواقف؟ وإذا كانت إجابتك بنعم، فما هي هذه المواقف وكيف تتعامل مع تفاقم الأعراض عادةً؟
- كيف تصف نفسك؟
- هل ختار دائمًا فعل الأشياء بمفردك؟
- هل تثق في أحد الأشخاص غير المنتمين لأفراد أسرتك؟
- ما الأشياء التي تفضل فعلها في أوقات الفراغ؟
- هل تبادر إلى ذهنك سابقًا التفكير في إيذاء نفسك أو الآخرين؟ وإذا كانت إجابك بنعم، فهل أقدمت على فعل أي من ذلك؟
- هل عبر أحد أفراد أسرك أو أصدقائك عن وجود مشكلة في سلوكياتك؟
- هل تعرض أي من أفراد أسرتك للإصابة باضطراب نفسي؟
- هل تتعاطى مواد مخدرة؟، وإذا كنت تفعل ذلك فما نوع المادة التي تتعاطها، وما الكمية المعتاد على تعاطيها؟
وبالإضافة إلى ذلك يسمع الطبيب النفسي كافة الأسئلة التي يطرحها المريض ويجيبه عنها، وتتمثل أبرز الأسئلة التي يُمكن طرحها فيما يلي:
- ما هو السبب الرئيسي المحتمل للإصابة بهذا الاضطراب؟
- ما العوامل الأخرى المتسببة في الإصابة؟
- هل الإصابة يُمكن التعافي منها تمامًا أم أنها مزمنة؟
- ما الطرق العلاجية المناسبة؟
- ما الأعراض الجانبية المحتملة؟ (في حالة الوصية بتناول نوع أو أكثر من العقاقير).
- ما المدة التقريبية التي من التوقع ملاحظة التحسن بعدها.
ويُمكنك معرفة علاج المصاب بهذا الاضطراب ومعرفة كيفية التعامل معه أيضًا مع معرفة أهم المعلومات عن تأثير الإصابة بهذا الاضطرابات على العمل والعلاقات الشخصية من خلال الإطلاع على مقالة (اسباب واعراض اضطراب الشخصية الانعزالية وعلاجه).
اعتقادات خاطئة عن اضطراب الشخصية الفصامية
اضطراب الشخصية الفصامية هو الفُصام
الاضطرابين مختلفين تمامًا؛ فالفصام يواجه المصابين به أعراض ذهنية قوية وبمعدل كبير لكن ذلك لا يحدث مع المصابين باضطراب الشخصية الفصامية فهم يتعرضون لأعراض ذهانية أحيانًا كما أنه يستمر وقت قصير يتراوح من بضعة دقائق لبضعة ساعات؛ ويُمكنك ملاحظة الاختلاف الشاسع بين الاضطرابين بنفسك من خلال مطالعة مقالة (تشخيص الفصام : أعراضه واسبابه وعلاجه) بعد الانتاء من مطالعة المقالة الراهنة.
