الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تجربتي مع أفضل أنواع حبوب منع الحمل للمرضعات

بواسطة: نشر في: 2 أكتوبر، 2021
mosoah
أنواع حبوب منع الحمل للمرضعات

تبحث الكثير من الأمهات عن أنواع حبوب منع الحمل للمرضعات ، فالحمل مرة أخرى أثناء فترة الرضاعة من أكثر الأمور المخيفة والمؤرقة للأمهات، ولذلك تبحثن عن أفضل الطرق وأكثرها فاعلية التي تمنع حدوث هذا الحمل، وفي هذا المقال في موقع موسوعة سنشير إلى أفضل الطرق الطبية لمنع الحمل بطريقة آمنة تمامًا لا تضر الأم أو الطفل، ولكننا ننصح في البداية بضرورة استشارة الطبيب المختص قبل استخدام أي نوع من أنواع الأدوية.

أنواع حبوب منع الحمل للمرضعات

تعد الرضاعة الطبيعة أكثر الوسائل الطبيعية لمنع الحمل، والتي كان يعتمد عليها الأمهات قديمًا، فهي من الوسائل الآمنة للأم وللطفل وليس لها أي أثار جانبية، ولكن مع الوقت أثبت عدم فاعلية هذه الطريقة بنسبة 100%، وعلى الأم أن تبحث عن وسيلة أكثر فاعلية لكي تكن واثقة تمامًا من عدم حدوث الحمل، فكثيرًا من الحالات اكتشفوا حملهم بالفعل رغم اعتماد طفلهم على الرضاعة الطبيعية بشكل كامل بشكل كامل.

  • هناك العديد من التغيرات الهرمونية التي تطرأ على المرأة طوال فترة الرضاعة الطبيعية، هذه الهرمونات هي التي تؤدي إلى منع الحمل.
  • ولكن تختلف طبيعية هذه الهرمونات من امرأة إلى أخرى، ولذلك لضمان عدم حدوث حمل يتم اللجوء إلى هرمون صناعية تزيد من الفاعلية.
  • مثل حبوب منع الحمل، ولكن إذا كانت الأم تعتمد على الرضاعة الطبيعية بشكل كامل، فعليها أن تستشير الطبيب المختص قبل الحصول على هذه الحبوب حتى لا تسبب مشاكل صحية للأم أو للطفل.
  • وبالطبع يفضل اللجوء إلى الطرق الطبيعية بدلًا من الطرق الصناعية، وذلك لتجنب حدوث أي أعراض جانبية سلبية، ودائمًا ما ينصح الأطباء بجعل حبوب منع الحمل هو الخيار الأخير.
  • وهناك أنواع مختلفة لحبوب منع الحمل للمرضعات، يختار الطبيب النوع الأنسب تبعًا لحالة الأم.
  • ونوع الحبوب التي يوصي بها أكثر الأطباء هي الحبوب التي تحتوي على مادة البروجسترون.
  • وهي حبوب صغيرة الحجم للغاية، مثل حبوب سيرازيت، وميرينا، لاكتيفينور، ولا ينصح باستخدامهم إلا بعد مرور 3 أسابيع على الأقل من الولادة.
  • وذلك حتى لا تحدث هذه الحبوب أي ضرر على الأم أو على الطفل.
  • وينصح الأطباء بعدم استخدام الحبوب التي تحتوي على مادة الأستروجين، فهي الخيار الأنسب للنساء غير المرضعة، أما في حالة الرضاعة فهذه الحبوب المركبة تسبب ضرر كبير للطفل.
  • ومن الممكن أن تؤثر بشكل كبير على إنتاج الحليب، فإذا تم استخدام أي وسيلة لمنع الحمل تحتوي على هرمونات صناعية من الممكن أن تسبب تأثيرات سلبية بعملية الرضاعة.
  • وهناك العديد من الوسائل غير الهرمونية التي أثبتت فاعليتها، وثبت بأنها الخيار الأكثر أمانًا.
  • ولكن مع استخدام أفضل طرق منع الحمل، فلم يثبت فاعلية وسيلة بنسبة 100%، فهناك احتمال حتى ولو كان ضئيل لحدوث حمل على الرغم من اتخاذ كافة الإجراءات الطبية.

حبوب منع الحمل للمرضع والدوره الشهرية

أغلب حبوب منع الحمل للمرضع يكن لها العديد من الآثار الجانبية، ولذلك على الأم ألا تقم بالحصول على أي من هذه الحبوب إلا بعد الرجوع إلى الطبيب المختص، فكل الأدوية التي تؤثر على هرمونات الجسد بشكل مباشر لابد استخدامها بحذر شديد.

  • لاحظ الأطباء أن حبوب منع الحمل تؤثر بشكل مباشر على الدورة الشهرية وعلى انتظامها، وتسبب في انقطاعها لفترة، وذلك لاحتواء الحبوب على هرمون البروجسترون أو على هرمون الاستروجين.
  • وإذا جاءت لها الدورة الشهرية، فغالبًا تكن مصاحبة بنزيف متوسط أو قوي.
  • ويؤثر بعد ذلك على إنتاجية الحليب إذا كانت الأم ترضع، وتعاني المرأة بعد ذلك مع كثرة الاستخدام على كمية الحليب الناتج، ويقل بصورة ملحوظة في أغلب الحالات، ولكن إذا كانت الحبوب تحتوي على كمية كبيرة من هرمون البروجسترون من الممكن أن تسبب زيادة في إفراز هرمون الحليب.
  • مما يسبب آلام شديدة في منطقة الثدي.
  • يحذر تمامًا من استخدام هذه الحبوب إذا كانت الأم عانت من سكري الحمل، أو كانت مدخنة شرهة.
  • كما يمنع استخدامها لمرضى الكلى والكبد، ولمن يكن لديهن احتمالية كبيرة للإصابة بسرطان الثدي.
  • إذا أصاب الأم شك وشعرت بحملها، فعليها على الفور إيقاف استخدام حبوب منع الحمل.
  • في أغلب الأحيان تشعر المرأة مع استخدام هذه الحبوب بآلام شديدة وقوية في الرأس، وتشعر بالصداع الشديد.
  • ومن الممكن أن تسبب لها هذه الحبوب تقلبات مزاجية حادة، فتشعر بالحزن الشديد يسيطر عليها أغلب اليوم.
  • وتعاني بعض الأمهات من شعور دائم بالغثيان وعدم الاتزان، والدوخة خاصة فور استيقاظها من النوم.
  • وبعض النساء أُصيبت بزيادة ملحوظة في الوزن، ولاحظت نمو سريع في شعر الجسد، وظهور الشعر في بعض الأماكن التي لم يكن يظهر فيها من قبل.
  • ومن الممكن أن تسبب هذه الحبوب بتحسس الجلد، وانتشار حب الشباب به.
  • تعاني بعض النساء من ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم.

وسائل منع الحمل للمرضعة

هناك العديد من الوسائل الأمنة التي يمكن أن تستخدمها المرأة لمنع الحمل أثناء فترة الرضاعة، وهذه الطرق غير هرمونية، أي لا تعتمد على الهرمونات الصناعية، بل تعتمد بشكل أساسي على الطرق الطبيعية التي ليس لها آثار سلبية جسيمة على المرأة.

  • حتى اليوم تعد الرضاعة الطبيعية واحدة من أكثر الوسائل الأمنة لمنع الحمل، وذلك في الشهور الستة الأولى.
  • فإذا نظرنا إلى أعداد النساء اللاتي حملن في هذه الفترة وكان طفلهم يعتمد على الرضاعة بشكل كامل، ستجد العدد محدود للغاية، ولذلك هي الوسيلة من أكثر الوسائل التي أثبتت فاعليتها.
  • وليس لها أي آثار جانبية للأم أو للجنين، ويمكنك الاعتماد على هذه الوسيلة إذا لم تحصلي على دورتك الشهرية بعد الولادة، وبمجرد إطعام الطفل ووصول الدورة الشهرية، عليك أن تلجئي إلى وسيلة أخر لمنع الحمل.
  • وبعد الولادة تختار الكثير من النساء تركيب لولب نحاسي، وهذا اللولب يعد من أكثر الطرق فاعلية في تحديد النسل ومنع الحمل.
  • وهو من الوسائل البسيطة للغاية، فبمجرد تركيبه في أحد المراكز الطبية يمكنه أن يظل مكانه لعدة سنوات طويلة، ولكن على الأم أن تقم بمتابعته كل ستة أشهر للتأكد من عدم تحركه.
  • وبمجرد إزالة اللولب تتمكن الأم من الحمل مرة أخرى بصورة طبيعية للغاية، وأكثر ما يميز هذه الوسيلة هو عدم قيامها بالتلاعب بهرمونات الأنثى إطلاقًا، ولكن أحيانًا من الممكن أن تسبب بعض الالتهابات، أو تزيد من آلام الدورة الشهرية.
  • ومن الخيارات الأمنة أيضًا استخدام الواقي الذكري، أو الواقي الذكري الداخلي.
  • ومن الخيارات الأمنة المتاحة لمنع الحمل استخدام الحجاب الحاجز أو خطاء عنق الرحم.
  • وهناك طرق تمنع الحمل بصورة دائمة، وهي للأشخاص الذين لا يرغبون بالحمل مرة أخرى أبدًا، وهذه الطريقة تسمى ربط الأنابيب.

الحمل أثناء الرضاعة

رغم وجود العديدة من الوسائل المستخدمة لمنع الحمل أثناء الرضاعة، ولكن حتى اليوم لم يتم إثبات وسيلة أكيدة، وتضمن عدم حدوث الحمل 100%، وإذا حملت المرأة أثناء الرضاعة عليها ألا تصاب بالفزع والخوف الشديد بل يمكنها أن تتعامل مع الأمر ببساطة.

  • إذا حملت المرأة أثناء قيامها بالرضاعة الطبيعية فيرى بعض الأطباء أن بإمكانها مواصلة الرضاعة والحفاظ على صحة جنينها في نفس الوقت، ولكن عليها أن تحافظ على صحتها العامة.
  • فتحرص على الالتزام بنظام غذائي متوازن، ملئ بالفيتامينات، وتبتعد عن المواد الغذائية المليئة بالألوان الصناعية، والدسمة.
  • ولكن إذا عانت المرأة من الإجهاض من قبل، ففي هذه الحالة ينصح بعد القيام بالرضاعة الطبيعية أثناء فترة الحمل.
  • وذلك لأن الرضاعة من الممكن أن تسبب في انقباضات ملحوظة في منطقة الرحم، مما يزيد من احتمالية حدوث الإجهاض.
  • إذا كانت الأم تعاني أثناء فترة حملها من تورم بمنطقة الثدي أو كانت تعاني من التهاب ما، ففي هذه الحالة يفضل أن تتوقف عن الرضاعة الطبيعية حتى لا يزيد الأمر سوءًا، وحتى تكن قادرة على إرضاع جنينها عند ولادته.
  • لاحظت بعض النساء قلة إنتاج الحليب أثناء حملهم، خاصة في شهور الحمل الأخيرة، وهنا يكن هناك حاجة ضرورية إلى القيام بالفطام.
  • إذا كانت أعراض الحمل صعبة وقاسية على الأم، فيصعب أن تقم بالرضاعة الطبيعية في ذات الوقت، حفاظًا على صحتها.
  • ويصعب التعرف على حدوث الحمل أثناء فترة الرضاعة، ولكن من الممكن أن تلاحظ المرأة هذا الأمر إذا قامت بمتابعة الأعراض التي تطرأ على جسدها.
  • مثل الشعور المفاجئ بألم شديد في حلمة الثدي.
  • ووجود آلام تشبه آلام الدورة الشهرية.
  • وتشعر برغبة دائمة في النوم، وعدم قدرتها على الحركة والإنجاز، ومن الممكن أن تشعر أيضًا بالدوخة والغثيان الشديد.

وهكذا تكن قد تعرفت على أنواع حبوب منع الحمل للمرضعات ، وإيجابيات وسلبيات هذه الحبوب على الجسم.

يمكنك الاطلاع على مقالات مشابهة من موقع الموسوعة العربية الشاملة عن طريق الروابط التالية:

المصدر:

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.