الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل الفافرين يحسن المزاج

بواسطة: نشر في: 6 سبتمبر، 2021
mosoah
هل الفافرين يحسن المزاج

من أمثر الأدوية المستخدمة في علاج الأمراض النفسية دواء الفافرين، ويتساءل الكثير من المرضى هل الفافرين يحسن المزاج والحالة النفسية العامة ؟، وإجابة هذا السؤال ستجده في هذا المقال في موقع موسوعة، وهذا الدواء يساعد في علاج الكثير من الحالات المرضية المختلفة، وجرعته تختلف باختلاف حالة المريض، وباختلاف التاريخ المرضي، فالمشاكل النفسية والمزاجية تحتاج إلى وقت طويل لكي يتم ملاحظة مفعول الدواء.

هل الفافرين يحسن المزاج

  • أدوية الأمراض النفسية والذهنية لها تأثيرات عميقة واسعة المفعول، وتختلف الأعراض تبعًا لحالة المريض.
  • ولذلك عندما نقم بدراسة استخدامات الأدوية وتأثيرها على المرضي، نجد هناك اختلافات كبيرة في تأثير الدواء، ولذلك يتم دراسة التاريخ المرضي قبل كتابة العلاج.
  • ودواء الفافرين أو فلوفوكسامين هو دواء يعمل على التأثير على توازن المواد الكيميائية في دماغ المريض.
  • بالنظر إلى الدراسات الطبية الأخيرة، لاحظ الأطباء أن المرضى تأثرت حالتهم المزاجية بشكل كبير بالفعل بعد استخدام دواء الفافرين.
  • وهذا الدواء يُستخدم في الأساس في علاج الوسواس القهري، وعلاج مرضى الاكتئاب.
  • ولكن له تأثير واسع المفعول على الحالة المزاجية أيضًا، فيساعد على تحسينها بصورة ملحوظة.
  • وهذا التأثير يظهر بصورة واضحة، إذا التزم المريض بالجرعات التي يوصي بها الطبيب، فالمحافظة على تناول جرعات الدواء في الوقت المناسب يساعد في ملاحظة التغييرات الإيجابية على المريض.
  • والخطوة الأولى لعلاج الوسواس القهري بصورة فعالة هو علاج مشاكل تقلب المزاج، وتقلب المزاج يعد من أكثر الأعراض المنتشرة لدى مرضى الوسواس القهري، ولذلك يسعى الطبيب إلى السيطرة عليه في المقام الأول بكل السبل.
  • كما يساعد الفافرين في علاج الشعور الدائم بالتوتر وعدم القدرة على اتخاذ القرار، كما يجعل المريض أكثر اطمئنانًا لما يسير حوله، ويجعله يسيطر بشكل كبير على مجريات الأمور.
  • فهو يضع حد للقلق، فبدلًا من ملازمة شعور القلق المزمن للمريض، يصبح قلقه عقلاني، له أسباب منطقية، ويمكن السيطرة عليه.

هل الفافرين يعالج الخوف

  • دواء الفافرين يقوم بشكل أساسي على فرز مادة السيرتونين في الدماغ، مما يساعد في التأثير على الحالة المزاجية بشكل عام.
  • وهذه المادة تتوجه بشكل أساسي إلى المستقبلات العصبية في الجسم، ولذلك تسبب تأثير فعال ومباشر على المريض.
  • فيسيطر الفافرين على الاضطرابات النفسية وعلى المشاكل العصبية، فعلى سبيل المثال يساعد في الحد من الشعور بالخوف والقلق، ويبدأ المريض بالشعور بالأمان، والسكينة وهدوء الأعصاب.
  • عند وجود أي مؤثر كيميائي على المستقبلات العصبية، يتم ملاحظة النتائج على سلوك المريض بعد فترة قصيرة.
  • هل الفافرين يحسن المزاج ؟ نعم بشكل كبير يساعد في تحسين المزاج، إذا تم استخدامه بالطريقة الصحيحة.
  • ولكي يتم ملاحظة أثر الفافرين، لابد أن يحصل الجسد على الجرعة المناسبة من الدواء، وهذه الجرعة يحددها الطبيب المختص.
  • وتختلف جرعة الدواء تبعًا لاختلاف حالة المريض، وتاريخه المرضي، وعمره، ووزنه.
  • وفي الأغلب تكن جرعة الدواء للبالغين حوالي 50 مجم في اليوم، وفي بعض الحالات المتأخرة يمكن أن تصل الجرعة إلى 300 مجم، ولكن بشرط المتابعة مع الطبيب المختص.
  • أما الأطفال فتكن جرعة الأطفال لا تتجاوز الـ25 مجم، ويتم أخذ الدواء بحذر شديد بعد دراسة الحالة المرضية بصورة دقيقة وفاحصة.
  • على المريض أن يلتزم بالجرعة المحددة، ولا يمكن أبدًا أن يقم المريض بالتوقف عن استخدام الفافرين بصورة مفاجئة، حتى لا يتضرر جسده، وحتى لا يعاني من أعراض الانسحاب.
  • فالالتزام بالجرعة المحددة في الموعد المحدد أمر هام للغاية يوصي بها كل الأطباء.
  • فعملية الانسحاب تحتاج إلى فترة زمنية لا تقل عن شهرين، يتم خلالها تقليل الجرعة بصورة دورية.
  • تختلف الجرعة العلاجية قليلًا فيما يخص أصحاب الأمراض المزمنة، حتى لا يسبب لهم الدواء أثار جانبية سلبية يصعب السيطرة عليها بعد ذلك.

متى تظهر نتائج الفافرين

  • العلاج النفسي، وأدوية الاضطرابات النفسية والعصبية تحتاج إلى فترة من الزمن حتى يلاحظ المريض تأثير الدواء على حالته.
  • وبداية ظهور نتائج دواء الفافرين تختلف باختلاف حالة المريض، ففي بعض الحالات يلاحظ المريض والمحيطين به التأثير الإيجابي الفعال للدواء منذ الأسبوع الأول.
  • ولكن هناك حالات أخرى لا يتم ملاحظة النتائج إلا بعد مرور من شهرين إلى ثلاثة شهور.
  • فالمرض النفسي ودرجة تقبل الجسد للدواء يختلف من شخص إلى شخص أخر.
  • وكلما واظب المريض على أخذ الدواء بالجرعات المحددة وفي الوقت المحدد وداوم عليه بصورة منتظمة، كلما كان مفعوله أوسع وأعمق.
  • ولذلك على المريض أن يتحلى بالصبر قليلًا، وأن يثق في اختيار طبيبه للدواء، وعليه أن يثق تمامًا بأنه قادر على تجاوز هذة الفترة الصعبة، وقادر على الشفاء من هذا المرض.
  • ومع الوقت ومع ظهور نتيجة الدواء يتحسن السلوك العام للمريض بصورة ملحوظة.
  • هل الفافرين يحسن المزاج مع مداومة الاستخدام ؟ نعم بشكل كبير.
  • وبجانب تحسين الحالة المزاجية للمريض، فلهذا الدواء له تأثير فعال وقوي للغاية على المستقبلات العصبية.
  • ولذلك يُستخدم في الأساس لعلاج مرضى الوسواس القهري.
  • كما يُستخدم أيضًا لعلاج حالات الحزن الغير مبرر، والإرهاق العام، ويقم الطبيب بكتابته للمرضي الذي تم تشخيصهم بالاكتئاب.
  • وله مفعول سريع للمصابين بالذعر والقلق المرضي.
  • كما يساعد المرضى في تخطى شعورهم بالرهاب الاجتماعي، الذي يسيطر على حياتهم بشكل كبير.
  • ومع الوقت سيؤثر على الحالة المزاجية العامة للمريض، وستجعله قادر على الخروج من الدوامة السوداء الذي بقى فيها طويلًا.
  • غالبًا ما يعاني المرضى النفسيين من مشاكل في النوم، سواء ينامون لساعات طويلة، أو يعانوا من الأرق الشديد.
  • وهذا الدواء مع استخدامه بالطريقة الصحيحة سيساعد بشكل كبير في تحسين مشاكل النوم، وسيجعل المريض قادرًا على النوم بهدوء وراحة.
  • ومن استخدامات فافرين يعالج بشكل كبير انخفاض الروح، الذي يمكن أن يحدث بسبب المرور بمشاكل جسدية، أو مشاكل عاطفية.
  • كما يُستخدم في حالة كان المريض يشعر بعدم رغبته في القيام بأي من الأنشطة اليومية، مثل عدم قدرته على العمل أو المذاكرة، أو الخروج من البيت.
  • وفي هذه الحالة يشعر بعدم وجود متعة حقيقية في الحياة، ويفقد استمتاعه بأبسط الأشياء.
  • كما تصعب شهيته ضعيفة للغاية تجاه المأكولات والمشروبات.
  • ويقوم الأطباء بكتابة هذا الدواء للمرضى، لأنه يقوم بشكل أساسي في الحفاظ على التوازن الكيميائي في الدماغ، مما يضع حدًا للأعراض الإصابة بالأمراض النفسية.
  • فالأمراض النفسية تحتاج إلى علاج طويل، كما تحتاج إلى عناية خاصة، فعلى سبيل المثال التشخيص بمرض الاكتئاب يعني ظهور الكثير من الأعراض النفسية الصعبة على المريض، هذه الأعراض تفوق الحالة المزاجية السيئة التي من الممكن أن يعاني منها الكل في حياتهم اليومية.
  • فإذا قام الطبيب بتشخيص أحد الأشخاص بأنه مريض نفسي، فهذا يعني وجود اختلال في الحالة الكيميائية في الدماغ، هذا الاختلال أثر بشكل كبير على تصرفات الشخص.

فافرين والنوم

  • هل الفافرين يحسن المزاج ؟ نعم إلى حد كبير، كما يساعد أيضًا في تحسين نظام نوم المرضى.
  • فيساعد في إيجاد حلول لمشاكل الأرق، أو مشاكل النوم لساعات طويلة.
  • ولكن لا يسمح باستخدام هذا الدواء إلا تحت إشراف الطبيب، حتى يتم التأكد من كونه الأنسب لحالتك المرضية.
  • وفافرين من الممكن أن يسبب بأعراض جانبية سلبية في بعض الحالات.
  • فإذا كان المريض النفسي مصاب بأي من الأمراض المزمنة مثل الضغط أو السكر أو أمراض الكلي، ففي هذه الحالة لابد أن يخضع لإشراف الطبيب لمتابعة حالته، ولكي لا يُصاب المريض بآثار سلبية نتيجة لأخذه هذا الدواء.
  • ففي بعض الحالات يمكن أن يُصاب بضيق وصعوبة في التنفس.
  • كما من الممكن أن يُصاب بآلام متفرقة في الجسد، فيشعر بتورم في اليدين والقدمين، وتورم في اللسان والشفتين.
  • والتورم يكن في الأغلب بسبب إصابة المريض بحساسية تجاه أحد المواد الكيميائية المكونة للدواء.
  • ولذلك يخضع المريض النفسي لبعض التحاليل والإشاعات في بداية علاجه، للتعرف على طبيعة جسده.
  • ومن أهم التحاليل اللابد القيام بها، التحاليل التي تقم بالكشف عن الأمراض التالية: داء السكري، اضطراب ثنائي القطب، مشاكل في الكلي أو الكبد، الجلوكوما، تاريخ مع النزيف، مرض الصرع، أو أي مرض عقلي أخر.
  • بعض الحالات يمكن أن تُصاب بطفح جلدي، وتشعر برغبة شديدة في الحك.
  • ويمكن أن يصل الأمر في بعض الحالات إلى الإصابة بالتشنجات الشديدة والعنيفة.
  • ويحذر تمامًا من تعاطي هذا الدواء إذا كانت المرآة حامل، حتى لا تسبب الضرر للأم وللجنين.
  • فطوال فترة الحمل على المرأة أن تكن حريصة تمامًا، خاصة فيما يتعلق بالأدوية المسموح بها.
  • وأغلب أدوية العلاج النفسي تمنع تمامًا طوال فترة الحمل والرضاعة.

وهكذا نكن قد أشرنا إلى إجابة سؤال هل الفافرين يحسن المزاج ، كما يمكنك الآن قراءة كل جديد من موقع الموسوعة.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.