حينما تتمتع بأسنان أكثر بياضاً تخلو من المشاكل فإن إبتسامتك ستكون بثقة أكبر، فهناك العديد من الناس الذين لديهم مشاكل بالأسنان مما تؤثر على الإبتسامة لديهم، فالعناية المستمرة والجيدة بالأسنان تقي من أغلب مشاكل الأسنان، كمشاكل اللثة التي باتت منتشرة بشكل كبير، إذ أن مشاكل اللثة تسبب الجير، الذي هو عبارة عن مجموعة من البكتريا ذات القوام اللزج، فتترسب على الأسنان وتنمو عليها.
ومن أجل تفادي مثل هذه المشكلات فلابد من إتباع عدد من العادات السليمة، وإليكن الآن سبع نصائح تساعد على تقوية اللثة، وهذا ما سنتناوله بمقالنا هذا.
اللثة الصحية والقوية هي تلك اللثة المحيطة بالأسنان بصورة ثابتة ومريحة، وليس من السهل أن تنزف، بينما اللثة التي يكون لونها أحمر ومتورمة هي تلك التي تنزف مجرد القيام بتنظيف الأسنان بالفرشاة، إذ أن اللون الأحمر للثة دليل على إلتهابها، كما أن هناك بعض الدلالات الأخرى التي تدل على جدية الإصابة بأمراض اللثة مثل إفرازات القيح والرائحة الكريهة للفم، وتخلخل الأسنان وكذلك تراجع موضع اللثة.
لنمط الحياة الصحي وأنظمة الغذاء السليمة دور عظيم لصحة الفم واللثة وحمايتها من الكثير من المشكلات الصحية التي من الممكن أن تصيبها، إذ أن هناك إرتباط بين نمط التغذية وبين قوة اللثة ومعالجة مشكلاتها.
فإن عنصر الزنك له دور مهم في تقوية جهاز المناعة، كما أنه يحتوي على مضادات للأكسدة والإلتهابات، لذا يجب الحصول على كمية كافية من معدن الزنك من أجل تقوية اللثة، من أهم الأغذية الغنية بالزنك الأسماك واللحوم الحمراء والفول السوداني والدواجن والبقوليات وكذلك المكسرات.
لقد أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين لا يحرصون على تناول كميات كافية من فيتامين سي هم الأكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة، إذ أن هذا الفيتامين يعمل على تعزيز الأنسجة الضامة وبناء الكولاجين بالجسم، كما أنه يحافظ على قوة اللثة، ومن أهم الأغذية الغنية بهذا الفيتامين الحمضيات مثل البرتقال واليوسفي والليمون والفراولة والكيوي والمانجو والبطاطا الحلوة وكذلك الفلفل الرومي.
فيجب تناول كمية خمس حصص من الخضروات والفواكه، وتعتبر من المصادر الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، التي تعتبر ضرورية للمحافظة على صحة وتقوية اللثة، من أهم هذه الخضروات البروكلي والسبانخ والخضروات الورقية، والتوت البري والزبيب والفراولة والمشمش.
الكربوهيدرات المعقدة يكثر وجودها بالحبوب الكاملة، وتفيد في الحفاظ على صحة اللثة ووقايتها من الإلتهابات والأمراض وتساعد على تقويتها.