مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

مضادات الوذمة الوعائية

بواسطة:
مضادات الوذمة الوعائية

تعرف على أعراض مرض الوذمة الوعائية وكيف يتم تشخيصه وعلاجه فهو يسمى بمرض الوذمة الوعائية أو مرض الشرى وينتج عن الإصابة بمجموعة من الأمراض ويسبب حدوث طفح جلدي ذا لون أحمر أو وردي ويسبب ظهور انتفاخات في البشرة مع الرغبة في حك البشرة في بعض الحالات مما يترك أثر على البشرة يزول خلال يوم أو يومين، ويمكن للطفح أن ينتقل من منطقة لأخرى ويعاود الظهور في أجزاء جديدة من سطح البشرة، ويمكن اعتبار أن مرض الوذمة الوعائية نوع من أنواع مرض الشرى والذي يصيب الأنسجة العميقة من البشرة مما يسبب انتفاخها وتورمها وعادة ما يسبب التهاب جفن العين أو الفم أو الوجه أو الشفتين وقد يحدث كذلك في أطراف الجسم وفي المفاصل والساق ويجب إعلام الطبيب إذا كنت تعاني من صعوبة في التنفس مصاحبة للإصابة بالوذمة الوعائية أو أعراض جديدة غير طبيعية ويمكن أن يصاب شخص ما بالمرضين سوياً في الوقت نفسه

ماهي الوذمه :

يعتبر من الأمراض الشائعة لكنه لا يمكن أن ينتقل عن طريق العدوى والسبب في انتشار المرض غير معلوم حتى الآن لكن الدراسات تشير إلى أن نحو 20% من سكان انجلترا مصابين به بينما تنخفض النسبة إلى 7% في الولايات المتحدة الأمريكية ويشيع بينهم الكحة الشديدة والمزمنة، وقد تبين من خلال الإحصائيات أن نحو 76% من العينة المصابة بالشرى مجهول السبب الرئيسي في حدوثه ونحو 9% يعانون من مرض كتوبية الجلد و5% من العينة مصاب بمرض الشرى الكولينيجري ونحو 2% يعانون من الشرى الحاد المجهول السبب و1% يعاني من مرض التهاب الأوعية الدموية و1% مصاب بمرض الوذمة الوعائية بسبب وجود عامل وراثي، وهو يمكن أي يصيب أي شخص في أي عمر لكن يشيع بين الرجال أكثر من النساء

أعراض مرض الوذمة الوعائية

تظهر على الأعراض على هيئة:

  • حدوث ألم شديد في منطقة البطن بدون وجود سبب ما
  • ظهور وذمات موضعية مع عدم الإصابة بالشرى
  • تغير صوت الشخص
  • تغير اللون الجلد وظهور بقع غريبة
  • الشعور بألم في مناطق متفرقة من الجسم مع الرغبة الشديدة في حك الجلد وعدم القدرة على مقاومتها
  • الإصابة بالحكة المزمنة
  • عدم القدرة على بلع الطعام
  • الشعور بضغط نفسي وتوتر وقلق
  • قد تظهر بعد الأعراض الجلدية بسبب التعرض لصدمة نفسية
  • تزيد فرص الإصابة بعد القيام بعمليات جراحية أو إجراء جراحة تجميلية للأسنان أو بسبب تلوث البيئة
  • قد يحدث بسبب تغير الهرمونات خلال فترة الحيض أو خلال فترة الحمل والرضاعة

كيف يتم تشخيص الوذمة

عبر إجراء مجموعة من الفحوصات التي يتم فيها قياس معدل C1 – INH ونسبة C4 وفي حالة كانت مستوياتهما منخفضة فإن ذلك يدل على أن الشخص يمر بالنوبة المرضية الأولى من المرض وقد تكون بنسبة كبيرة بسبب وجود خلل وراثي، ولكن في حالة كان مستوى C1 طبيعياً فإن الشخص يعاني من نوبة مرضية لأسباب أخرى، أما في حالة كون الشخص مريضاً بمرض النوع الوراثي الثاني فيكون مستوى C1 – INH طبيعي في الوقت نفسه يكون مستوى C4 منخفضاً أثناء النوبة المرضية، وتكون المستويات طبيعية في الوقت بين النوبات الصحية، وقد يقوم الطبيب بعمل بعض الفحوصات الميكروسكوبية بالإضافة للفحوصات التصويرية وذلك بهدف نفي أو إثبات وجود أمراض مصاحبة للحالة

كيف يتم علاج الوذمة الوعائية باستخدام مضادات الوذمة الوعائية

خلال النوبة يتم العلاج عبر تزويد الشخص المصاب بمصل C1- INH المكثف، أو تزويد المصاب بكيسين من البلازما في حالة عدم توفر C1- INH المكثف، وقد يقوم الطبيب المختص بمزج الدواء بمواد مضادات الوذمة الوعائية والتي تكون مضادة لحل الفبرين ومن ضمنها حمض إيسيلون أمينوكابرويك بالإضافة لحمض الترانيكساميك حيث يقومان بتثبيط عمل البلاسمين الذي يؤدي لزيادة نشاط النظام المكمل

لعلاج مرض الوذمة الوعائية على المدى البعيد يقوم الطبيب بإمداد المريض بهرمونات إندروجينية من النوع دانززول بالإضافة إلى سترانزولول والتي تقوم بتنشيط الجسم من أجل إنتاج كمية أكبر من  C1- INH في الكبد مما يساعد على رفع مستوى البروتين في الدم السائل، أما في حالة كان الشخص مصاباً بمرض الوذمة الثانوية بعد البدء في تلقي الدواء فيجب التوقف بصورة فورية عن الدواء الذي يتشكك أنه السبب في تكرار الإصابة بالنوبة.

المراجع :