ما سبب انتشار السل الرئوي
هناك من الأسباب المختلفة التي يمكن أن تؤدي إلى انتشار السل الرئوي، ويمكن التعرف على تلك الأسباب من خلال ما يلي:
- تبعاً للإحصائيات يشيع المرض في الدول المتقدمة بسبب زيادة عدد الحالات المصابة بمرض نقص المناعة الذاتية أو المكتسبة والتي تدعى أمراض الإيدز.
- كثرة استخدام العقاقير الطبية التي تقلل من قوة الجهاز المناعي في الجسم مما يقلل من قدرة الجسم على مقاومة الأجسام الغريبة والجراثيم التي تدخل إليه عبر الهواء أو الطعام.
- في حالة تدهور الرعاية الصحية أو الحالة الاجتماعية بشكل عام، ويشيع كذلك بسبب كثرة الهجرة من الأماكن المصابة بداء السل إلى الدول التي ينتشر فيها ففي الدول النامية يتفشى المرض مقارنة بغيرها من الدول وهو يعتبر من الأمراض الفتاكة إذا لم يتم علاجه أو لم يحظى بالرعاية الطبية اللازمة.
أنواع مرض السل
مرض السل هو عبارة عن عدوى يمكن أن تسببها جرثومة يمكنها أن تنتشر من خلال الغدد اليمفاوية ومجرى الدم والانتشار إلى أحاء الجسم المختلفة، وفي العادة يمكن أن يتم العثور على الجرثومة في الرئتين، ويمكن التعرف على أنواع مرض السل من خلال ما يلي:
السل الكامن
في الغالب الذين يتعرضون إلى جرثومة السل يمكن أن لا تظهر لديهم أي أعراض، يمكن توضيح ذلك من خلال ما يلي:
- يمكن عدم الشعور بأي أعراض نتيجة لأن تلك الجرثومة يمكنها أن تعيش بشكل مختفي وكامن في الجسم وذلك لفترا طويلة جداً.
- عند الإصابة بضعف في الجهاز المنعي، يمكن أن تفيق تلك الجرثومة وبالتالي تصبح نشطة وفعالة وذلك ينتج عنها تلف وموت للأنسجة.
السل النشط
يعتبر مرض السل النشط هو من أخطر الأمراض التي يمكن أن ينتج عنها الكثير من الآثار السلبية المختلفة وخاصة عند عدم التعامل معه بشكل جيد، يمكن التعرف على ذلك من خلال ما يلي:
- الجرثومة التي يمكن أن تكون السبب الأساسي في ظهور مرض السل والتي تنتقل من خلال الهواء وبالتالي فإن مرض السل يعتبر من الأمراض المعدية.
- من الصعب الإصابة بالدوى نتيجة للقاء اجتماعي لمرة واحدة فقط مع شخص ما مصاب بمرض السل، ولكن عند التعرض إلى الجرثومة بشكل دائم والعيش معها أو مع شخص ما مصاب بالسل يمكن أن تنتقل تلك الجرثومة.
السل المقاوم للأدوية المتعددة
يمكن أن يظل السل في حالته الخفية والكامنة، ولكن يمكن أن يتحول في نهاية الأمر إلى الحالة الفعالة ويمكن التعرف على ذلك من خلال ما يلي:
- لا بد من إعطاء العلاج الدوائي للأشخاص الذين لا تظهر لهم أي أعراض وذلك للعمل على التخلص من الجراثيم الكامنة في الجسم وذلك قبل أن تتحول الجرثومة إلى حالتها الفعالة.
- في الماضي كان مرض السل من الأمراض المنتشرة إلى حد بعيد وعلى مستوى عالمي، ولكن في وقتنا الحالي أصبح نادر الوجود وذلك من خلال العلاجات والتطور الطبي ووجود العدد من المضادات الحيوية
ما أهم أعراض السل
لقد وجد أن 20% من الحالات المصابة بالمرض تعاني من تصلب الأنسجة وتكلسها في مكان حدوث الإصابة بالإضافة إلى وجود الجراثيم المكونة للمرض في هذه الأماكن وهو ما يسمى بمرض السل الرئوي الكامن، وأهم ما يميز هذه الجراثيم أنها تجدد نشاطها مرة أخرى في حالة كان الشخص مصاباً بأمراض المناعة المكتسبة مما يزيد من قوة الجراثيم ويعني إعادة حدوث العدوى مرة أخرى وبصورة أكثر حدة، وبشكل عام تتراوح أعراض داء السل بين الأعراض البسيطة للغاية والتي لا تلاحظ نهائياً والأعراض الشديدة والمزعجة للغاية ومن أهمها:
- في أغلب الحالات يكون مرض السل خاصة في البداية خامد وساكن دون أن تظهر أي أعراض على الحالة
- في حالات أخرى تظهر أعراض بسيطة وقد يظن الشخص أنها وعكة صحية أو نزلة برد أو إنفلونزا كحدوث سعال أو عطاس.
- قد يسبب احمرار منطقة الصدر بسبب احتقانها لفترة قصيرة
- قد يسبب تضخم في العقد اللمفاوية مما يحدث ضغطاً على الجهاز الرئوي مسبباً ضيق في الشعر الرئوية في أغلب الحالات وهو ما قد يصل إلى درجة انسداد مجرى الهواء في الحالات الحرجة
- تأثير المرض على أعضاء الجسم المختلفة
- يحدث داء السل أعراض على أجهزة الجسم فلا يقتصر الأمر على الجهاز الرئوي، ولا يشعر الشخص بإعياء أو تعب رغم وجود هذه الأعراض، مما يسبب شعور الشخص بتغيرات على جسده مع عدم وجود مصدر أو سبب لهذا التغير ومن أكثر تلك الأعراض شيوعا ما يلي:
- الجهاز البولي والتناسلي: يسبب ألم شديد بسبب حدوث التهابات في قناة فالوب لدى النساء أو التهابات في البربخ عند الرجال
- الجهاز الهضمي: يحدث انتفاخ في منطقة البطن أو القولون بسبب تجمع السوائل تحت جدار المعدة مما يحدث ألماً شديداً عند الشخص المصاب
- الجهاز العصبي المركزي: تشابه أعراضه مع أعراض مرض التهاب السحايا تماماً متمثلة في حدوث ارتفاع في درجة حرارة الجسم وصداع الرأس أو ألم في الدماغ مع خسارة الوزن وهشاشة في العظام.
- الجهاز العظمي أو الجهاز الهيكلي: يسبب التهابات في المفاصل أو ألم شديد مع عدم القدرة على التحرك خاصة عند الأشخاص المصابين بالشيخوخة
- الجلد: يسبب احمرار البشرة وظهور طفح مميز للسل
- العين: قد يسبب ألم في العين
- القلب: يؤثر المرض على غشاء التامور المغلف للقلب
- الغدة الفوق كلوية: يسبب الإصابة بمرض أديسون
- الغدد اللمفاوية الموجودة في الجسم: على اختلاف مكانها في الجسم وعددها لكن أكثرها تأثراً بالمرض تلك العقد اللمفاوية الموجودة بالقرب من مجرى الهواء والجهاز الرئوي بشكل عام
ما هو مرض السل الرئوي الثانوي
يحدث بسبب نشاط الجرثومة بداخل جسم الإنسان الذي كان مصابا من قبل بداء السل، ويجب ذكر أن تكرار الإصابة بداء السل تصبح أصعب في الكشف عنها وتشخيصها مما يؤخر عملية العلاج وهي تنتشر بين كبار السن بسبب ضعف المناعة لديهم لأسباب مختلفة سواء كان بسبب كبر السن أو الإصابة بأمراض مزمنة أو تناول أدوية طبية تقلل من عمل جهاز المناعة مما يحدث أعراض جديدة بسبب تأخر اكتشاف المرض وعلاجه. إذا لم يتم علاج الحالة فإن الأمر قد ينتهي إلى نتائج غير محمودة كما توجد بعض الأعراض التي تميز المرض إذا حدث لدى كبار السن وأهمها:
- خسارة الكثير من الوزن
- هزال الجسم مع ارتفاع درجة حرارته
- الإصابة بتضخم في الطحال أو فشل كلوي أو تضخم في الكبد والذي يظهر في الأشعة السينية أو التصوير الإشعاعي
كيف يتم علاج مرض السل الرئوي
يمكن التعرف على طرق علاج مرض السل الرئوي من خلال السطور الآتية:
- لقد تم شفاء أكثر من 50 مليون شخص مصاب عبر تلقي الرعاية الطبية اللازمة والعلاج اللازم وإنقاذ حياة 48 مليون حالة.
- ويتم علاج مرض السل الرئوي النشط عبر دورة علاجية محددة تستمر لـ 6 أشهر كاملة تتضمن تناول 4 عقاقير مضادة للجرثومة المسببة للعدوى.
- أغلب حالات داء السل تشفى تماماً عبر أخذ الأدوية الطبية بجرعة صحيحة ومحددة وتحت إشراف طبيب مختص على الحالة ودعمها ورعايتها حتى تمام الشفاء.