الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ملخص رواية مئة عام من العزلة

بواسطة: نشر في: 9 أكتوبر، 2020
mosoah
ملخص رواية مئة عام من العزلة

قدم لكم اليوم متابعينا الكرام معلومات حول رواية مئة عام من العزلة فهي رواية رائعة للكاتب غابرييل غارسيا ماركيث نشرها عام 1967، حازت على إعجاب الكثير من القراء هذا الأمر دعا الكاتب إلى طباعة كثر من ثلاثين مليون نسخة، ويرجع الفضل إلى سرعة انتشارها إلى ترجمتها لثلاثين لغة.

بدأ ماركيث في كتابة هذه الرواية عام 1965 في المكسيك وانتهي من كتابتها بعد عامين وحينها قام بطباعة 8000 نسخة، صُنفت هذا الرواية كواحدة من أفضل الأعمال الإسبانية الأمريكية، وتعتبر واحدة من أهم الأعمال الأدبية العالمية، ومن خلال سطورنا التالية على موسوعة سنوضح لكم كافة التفاصيل المتعلقة بالرواية مع سرد نبذة عن أحداث القصة.

مئة عام من العزلة

  • رواية مائة عام من العزلة من تأليف الكاتب غابرييل غارسيا ماركيز وهو أحد الروائيين الأربعة من أمريكا اللاتينية.
  • حازت هذه الرواية على إعجاب الكثير من الأفراد ويرجع الفضل في ذلك إلى ترجمتها للكثير من اللغات، فهي من أكثر الروايات المقروءة والمترجمة إلى لغات أخرى.
  • تمثل الرواية استعارة للتفسير النقدي للتاريخ الكولومبي
  •  يروي فيها الكاتب أحداث المدينة من خلال سيرة عائلة بوينديا على مدى ستة أجيال.
  • حصل مؤلف هذه الرواية على جائزة نوبل للآداب.

مائة عام من العزلة الشخصيات

احتوت هذا الرواية على عدد كبير من الشخصيات نعرض لكم أشرهم فيما يلي:

  • بيترو كرسبي هو شاب إيطالي آتى إلى القرية ليتعلم الموسيقي.
  • بيلارتيرنيرا (إحدى الشخصيات التي تؤثر بالأبطال).
  • ريبيكا (ابنة المؤسس بالتبني).
  • ملكياديس رجل غجري.
  • أمارانتا (الابنة الحقيقية للمؤسس).
  • خوسيه أركاديو الابن (يتزوج ريبيكا لاحقاً).
  • الكولونيل أورليانو (ظهر في شخصية ابن خوسيه أركاديو المؤسس).
  • خوسيه أركاديو بونديا (مؤسس القرية).
  • أورسولا (زوجة مؤسس القرية).

شرح رواية مئة عام من العزلة

تدور أحداث الرواية حول عائلة بولندية تضعها روح المغامرة في وسط إجراءات هامة للأحداث التاريخية الكولومبية كالإصلاح السياسي الليبرالي في الحقبة الاستعمارية.

تروي حكاية المنشأ والتطور والخراب الذي عاشته قرية ماكدونو هذه القرية التي ظهرت في الروايات الثلاث التي كان مؤلفها غابرييل غارسيا، وتدور أحداثها حول 6 أجيال من سلالة عائلة بولندية.

تسرد الرواية أحداث عائلتان عائلة بولندية وعائلة آل إيغواران ينتهي بهما المطاف إلى ولادة طفل بذيل عيدشون تحت وقع التزاوج الذاتي، ورفض أرسولا إيغواران زوجة خوسية أركاديو أن يستهلك الزواج خوفًا من أن يولد مولود بذيل،دفع هذا الأمر بردينشيو أغيلار إلى تعنيف خوسية أركاديو وانتهى بهم الأمر إلى قتل خوسيه  بعد استفزازه.

يظل شبح خوسية يطوف حول مجموعة من الأقران إلى أن يصل إلى قرية بالكاد تحوي عشرين منزل بنيت هذه المنازل من الطين على ضفة النهر، ويستقر هناك في تلك القرية التي تدعى ماكوندو والتي تشكل مسرح الأحداث التي تناولتها رواية مائة عام من العزلة.

تبدأ أحداث الرواية بعائلتي آل إيغوران وبوينديا وهم بمثابة عائلة واحدة حيث اختلطت انسابهم بالزواج فنتج عن زواجهما طفل بذيل، هذا الطفل تسبب في خوف أرسولا المتزوجة من السيد خوسيه أركاديو أحد أبطال القصة من الإنجاب، ولكن لم تمنعهم هذه المخاوف من الخلفة حيث اتجهوا إلى قرية ماكوندو الصغيرة وأنجبا هناك ثلاثة أبناء وهم خوسية أركاديو وأورليانو وأمارانتا.

بين الحين والآخر يأتي مجموعة من العجر لزيارة القرية بزعامة ملكياديس، وكان يأتي ومعه مجموعة من البضائع هذه البضائع يسارع خوسية بشرائها، هذا الأمر كلف أسرته أموال طائلة نظرًا لشراؤه لأشياء غير مفيدة، ولم تفز عائلته من هذه التصرفات بشيء بل اضطرت أرسولا إلى بيع ذهبها.

انساق الطفلان وراء أبيهما في نزواته المعرفية على الرغم من اختلاف طبائعهم، وتميز الطفل أورليانو بقدرته على التنبؤ بالأحداث فأخبر أنه أنهم سيستقبلان زائر جديد في وقت قريب، وتحقق هذا الأمر بقدوم الطفلة ربيكا التي تبناها الوالدان لتصبح فرد جديد في العائلة.

في أحد المرات عزم خوسية أركاديو على الرحيل مع الغجر بشكل مفاجئ بعد أن تعلق بإحدى الفتيات، فغاب عن أسرته فترة طويلة هذا الأمر أثار القلق في نفس والدته أرسولا فقررت أن ترحل للبحث عن ولدها، وبالفعل رحلت وغابت فترة طويلة أثارت قلق زوجها، وبعد فترة عادت مرة أخرى وبرفقتها العديد من التجار للقرية بملابس جديدة دون أن تخبر أحدًا بما فعلت أو رأت خارج القرية.

جاء إلى القرية وافد جديد ممثل للحكومة وهو قاضي، حاول فرد استخدام الدهان الأزرق في جميع بيوت القرية، هذا الأمر أزعج الأب بوينديا ودفعه ذلك إلى التشاجر مع القاضي وكاد أن يضربه من حدة الشجار، وطردة بوينديا خارج البلاد ولكنه رجع بحماية بعض الجنود فسمح له بوينديا بدخول البلد بشرط ألا يفرض على أحد لون دهان المنزل.

أعجب أورليانو بابنة القاضي ريميدوس وطلب من والده أن يتقدم معه لخطبتها فرفض أبيه في البداية وأنزعج، ولكن استطاعت أرسولا أن تقنعه، واستغل الأب رغبة أرسولا في تزوج أورليانو لريميدوس في تزويج ربيكا بالشاب الإيطالي الوسيم عازف الموسيقى ىلامعروف باسم بيترو كرسبي، ولكن توعدت لها أمارنتا ربيكا بإفساد زواجها من هذا الشاب وبالفعل استطاعت أن تفسد الزواج بعد سنوات طويلة من الانتظار.

أحداث رواية مئة عام من العزلة

نتابع معكم الأحداث التي وردت في الفقرة السابقة من خلال الآتي:

بعد زواج أورليانو لريميدوس بفترة توفيت بنزيف حاد وحزن الجميع على فراقها ومن بعدها أنشغل أورليانو بالحرب بين الليبراليين والمحافظين فأصبح قائدًا لقوات التمرد الليبرالية وخاض عدد كبير من الحروب ضدها، وأوشك أن يموت أمام فرقة الإعدام وهي الفرقة التي تبدأ عندها القصة فيتوقف الزمن في هذا المشهد ليسترجع أورليانو جميع ما فات من أحداث، وتدخل أخوه خوسيه أركاديو فور عودته من القرية لتخليصه من الموت بالزواج من ربيكا.

لم توافق أرسولا على زواج ربيكا من أوركاديو خوفا منها على تكرار نفس قصة الطفل السابقة معهم فتطردها من منزلها، وكان حينها بيترو كرسبي مهيم بحب أمارانتا التي لم تهتم لأمره هذا الأمر دعاه إلى الانتحار داخل المحل الخاص به.

بعدها ظهرت العاهرة بيلار تبرنيرا فأنجب منها الأخوين أطفال، أورليانو أنجب منها ابنه خوسيه أورليانو بينما أنجب خوسيه منخا ابنه اركاديو تربى هذا الطفل في بيت ربيكا بعدما طردتهم الجدة أورسولا من منزلها، وفي هذا الحين قامت أمارنتا بحرق يدها عمدًا في الفرن واستمر الحرق معها طيلة حياتها وحتى وفاتها وكأنها تأثرت بانتحار بيترو كريسبي ولم تحتمل الألم النفسي فاستبدلته بألم الحرق.

استمر الكولونيل في حروبه وأنجب 17 مولود ومولوده، وخاض قُرابة 37 حرب ضد المحافظين ولكنه خسر تلك الحروب وعاد إلى بلاده ليوقع هدنة بين الأطراف خاصو حينما فقد السبب الرئيسي للحرب، تعجب الكولوني من رفاقة لوجود أسباب دائمة تدفعهم إلى الحرب وتسببت الحروب في فقدانه لأصدقائه ومخالفته لبعض مبادئه فعزم على ترك الحرب وقرر البقاء مع أرسولا في المنزل.

أحداث قصة مئة عام من العزلة

بعدها يموت الجد بعد أن قضى آخر لحظات حياته تحت شجرة الكستناء، ومن بعدها تتكرر لعنة الحب مع أبناء أركاديو الذين أنجبهم من سانتا صوفيا التي أرسلتها بيلار تيرنيرا عندما أصبحت لا تحتمل وجودها نظرًا لمحبة أبنها الزائدة لها، فأنجب خوسيه أركاديو منها ثلاثة أبناء وهم خوسيه أركاديو سيغوندو وريميدوس وأورليانو الثاني.

أحب كلًا من أورليانو الثاني وأركاديو خوسيه عاهرة تدعى بيترا كوتيس، جرت هذه الأحداث وكأنكا لعنة بيلار تيرنيرا تتجدد، وأثارت ريميدوس اهتمام كل من يراها من شدة جمالها وتسبب ذلك في انتحار شخصان نظرًا لشدة جمالها.

لم يسبق لأرسولا أن تتوقع أن يؤذي أحد أبنائها الآخر، ولكن حدث ذلك بالفعل حينما اجتمع الأخوين لسرقة أراضي سكان ماكوندو وتخويفهم، ولكن دافعت أرسولا عن أهل القرية ومن بعد موت خوسيه عاد الكولونيل أورليانو واكتشف تلك السرقات فقرر إعادة الحقوق لأهلها بعدما تحدث مع ربيكا عن الأمر ولم تمانع.

بعدها دخلت شركة الموز إلى ماكوندو للستفادة من ترواتها فانضم خوسيه أركاديو إلى سيغوندو وعمل كمراقب عمال، ومع مرور الوقت تشبه بالكولونيل أورليانو في صفة المرد فثار على العمال وقرر فتح النار على العمال فتوفى منهم حوالي ثلاثة آلاف شخص، ومن بعدها هرب خوسيه واختبأ في منزل أرسولا داخل غرفة الكيمياء وبدأ في دراسة ما فيها.

أحب أورليانو الثاني فيرناندا التي تربي في عائلة ارستقراطية واعتادت على العيش كملكة وعلى الرغم من علاقة أورليانو ببير كوتيس إلا أنه لم يلبث أن عاش مع فيرناندا فترة ومن بعدها انتقل للعيش مع بيترا كوتيس فكانت هذه النقلة بمثابة تميمة الحظ حيث اغتنى عناء فاحش وزاع صيته ، فبغضت أرسولا هذا الغنى حيث كانت ترى أنه لا يستحق كل هذا الغنا ولكنه لم يلتفت لها ولا لما تقول.

شراء 100 عام من العزلة من مكتبة جرير

يمكنكم قراءة المزيد من خلال تحميل الرواية والنظر إلى أحداثها باستفاضة من خلال هذا الرابط، فمن الصعب جمع أحداث القصة في مقال واحد حيث تناولت قصة حياة 6 أجيال وتضم الرواية قرابة 504 صفحة، ولكننا حرصنا على تقديم أبرز الأحداث التي جرت في القصة.

كانت هذه كافة التفاصيل المتعلقة برواية مائة عام من العزلة للكاتب غابرييل غارسيا وإلى هنا نكون قد وصلنا وإياكم إلى ختام مقالنا نشكركم على حسن متابعتكم لنا وندعوكم لقراءة المزيد في عالم الموسوعة العربية الشاملة.