الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

نسبة نجاح عملية استئصال سرطان القولون وهل يعود السرطان مرة آخرى

بواسطة: نشر في: 18 أكتوبر، 2020
mosoah
نسبة نجاح عملية استئصال سرطان القولون

يمكنك التعرف على نسبة نجاح عملية استئصال سرطان القولون ، يُعرف سرطان القولون أيضًا بـ” السرطان القولوني المستقيم” وذلك لأنه يصيب كلاً من القولون والمستقيم، كما يُعرف أيضًا بـ “سرطان الأمعاء” لأنه يصيب الأمعاء الغليظة التي تتمثل في القولون، وتحدث الإصابة بهذا المرض عندما تتشكل خلايا غير مألوفة داخل القولون مكونة كتل صغيرة الحجم والتي تتحول بعد ذلك إلى ورم سرطاني، وتُعرف هذه الكتل باسم “السلائل”.

ويعد مرض سرطان القولون من الأمراض التي لا تقتصر على فئة عمرية محددة حيث أنه يصيب جميع الفئات، ولكن الفئة الأكثر عرضة له فئة كبار السن، وهو من الحالات المرضية التي تستوجب اكتشافها في وقت مبكر ليسهل علاجها، وفي السطور التالية يمكنك التعرف على أسباب وأعراض هذه الحالة.

أسباب الإصابة بسرطان القولون

لم يتوصل الأطباء حتى الآن إلى السبب الرئيسي وراء الإصابة بسرطان القولون، فتلك الحالة تنشأ عن الطفرات التي تتعرض لها الجينات والتي تتمثل في الحمض النووي، وعندما تتعرض للخلل فإنه ينتج عنه تكوين خلايا سرطانية في داخل القولون، لتشكل هذه الخلايا بعد ذلك الأورام وقد تمتد إلى أجزاء أخرى من الجسم، فمن المفترض أن الخلايا تنمو بطريقة طبيعية ومألوفة ما لم يتعرض الحمض النووي لاضطراب في وظائفه.

عوامل الخطر في سرطان القولون

هناك عدد من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان القولون والتي تتمثل في الآتي:

  • الإصابة بأمراض الأمعاء المزمنة أبرزها مرض كرون والالتهاب القولوني التقرحي.
  • كثرة التدخين.
  • زيادة الوزن.
  • كثرة تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون مثل الوجبات السريعة، وفي المقابل قلة تناول الأغذية التي تحتوي على معدل مرتفع من الألياف الغذائية مثل الخضروات والفواكه.
  • إصابة أحد أفراد العائلة بسرطان القولون من قبل.
  • قلة الحركة وممارسة التمارين الرياضية.
  • عامل السن فتشير الدراسات العلمية أن أكثر من يصاب بهذا المرض هم من تخطوا سن الخمسين عام.
  • الإصابة بمرض السكري.
  • إصابة أحد أفراد العائلة من قبل بالمتلازمات الموروثة مثل: متلازمة لينش، مرض السلائل العائلي الورمي الغدي.
  • تلقي العلاج الإشعاعي بغرض التعافي من أمراض السرطان الأخرى.
  • كثرة تناول المشروبات الكحولية.

أعراض الإصابة بسرطان القولون

عند بداية الإصابة بسرطان القولون لا تظهر أعراض قد يلاحظها المريض، ولكن مع المراحل المتقدمة للمرض تظهر الأعراض التالية:

  • الإصابة باضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الإسهال والإمساك، إلى جانب الغازات والتقلصات.
  • الشعور بالوهن.
  • الإحساس بالتعب والإجهاد.
  • نزول دم في البراز.
  • قلة الوزن بشكل مفاجيء.
  • الإصابة بنزيف في الشرج.

تشخيص الإصابة بالقولون

  • يتم الكشف عن الإصابة بسرطان القولون عن طريق المنظار الذي يهدف إلى رؤية القولون من الداخل للكشف عن خلايا أو تكتلات غير مألوفة، وفي حالة ذلك يتم الحصول على خزعة من نسيج المريض لفحصها للتأكد من الإصابة بسرطان القولون.
  • قد يطلب الطبيب المختص من المريض أيضًا إجراء فحص للدم بهدف الكشف عن نشاط الكبد والكلى، إلى جانب الكشف عن مستضد السرطان وهي مادة تنشأ عن الإصابة بسرطان القولون.
  • في حالة الإصابة بسرطان القولون بشكل أكيد فإنه يتم الوقوف على المرحلة التي بلغها المرض عبر عدد من وسائل الفحص الطبي مثل: التصوير المقطعي المحوسب.

كيفية علاج سرطان القولون

العلاج بالجراحة

يتوقف نوع العلاج بالجراحة في سرطان القولون وفقًا للمرحلة التي بلغها، وفيما يلي يمكنك التعرف على العلاج الجراحي لسرطان القولون في مرحلته المتقدمة:

المرحلة المبكرة

  • إجراء عملية إزالة السلائل وهي الكتل صغيرة الحجم وذلك من خلال عملية تنظير القولون حيث يتم إدخال أنبوب يحتوي على كاميرا صغيرة توضح شكل القولون من الداخل، حيث يتمكن الطبيب من إزالته السليل بأكمله إذا تمكن من تحديد موقعه داخل القولون.
  • إجراء جراحة تنظير البطن وهي تشبه تنظير القولون ولكن يتم إجرائها من خلال البطن، ولكن يلجأ الطبيب إليها في حالة عدم تمكنه من إزالة السلائل عبر تنظير القولون.
  • إجراء الاستئصال الجزئي للغشاء المخاطي بالتنظير الداخلي وهو إجراء مرافق لتنظير القولون إذا كان السلائل كبيرة الحجم، وفي هذا الإجراء يتم استئصال السلائل إلى جانب استئصال جزء ضئيل من نسيج القولون.

المرحلة المتقدمة

  • إجراء تنظير البطن لإزالة جزء من القولون المصاب بالسرطان، وعقب الانتهاء من ذلك يتم ربط القولون بالمستقيم مرة أخرى.
  • إجراء عملية لإحداث الفغر وذلك من خلال إحداث شق في أحد جدران المعدة بهدف التخلص من البراز، وهذا الإجراء يتم اللجوء إليه إذا لم يتمكن الطبيب من ربط القولون بالمستقيم عقب الاستئصال الجزئي.
  • إجراء عملية إزالة الغدد الليمفاوية والتي تصاحب استئصال القولون الجزئي خاصةً إذا امتد السرطان إليه.
  • إجراء عمليات مساعدة مثل علاج انسداد القولون وذلك في الحالات التي يصاحبها انسداد، وذلك يكون الهدف منه هو التخفيف من حدة الأعراض التي يشعر بها المريض.

العلاج الإشعاعي

يستخدم العلاج الإشعاعي بهدف تحسين الأعراض التي يشعر بها المريض، إلى جانب تصغير حجم الورم السرطاني، وهي المرحلة التي تسبق العلاج الجراحي، وفي هذا العلاج يتعرض المريض لأحد أنواع الإشعاعات مثل الأشعة السينية.

العلاج الكيميائي

يستهدف العلاج الكيميائي أيضًا التقليل من حدة الأعراض، إلى جانب تصغير حجم الورم السرطاني قبل استئصاله بالجراحة، كما تتمثل أهمية العلاج الكيميائي في محاربة الخلايا السرطانية في القولون والقضاء عليها، وبالتالي يحد ذلك من انتشار السرطان في الجسم، وقد يوصي الطبيب المختص بجانب العلاج الكيميائي بأن يتناول المريض بعض الأدوية المساعدة على تدمير الخلايا السرطانية.

نسبة نجاح عملية استئصال سرطان القولون

تتوقف نسبة نجاح عملية استئصال سرطان القولون وفقًا للمرحلة التي بلغها المرض في الأولى والثانية والثالثة والرابعة، وفيما يلي نعرض لكم نسب الشفاء في كلاً من هذه المراحل:

  • في حالة المرحلة الأولى وهي المرحلة المبكرة للمرض فإن نسبة النجاح تتراوح ما بين 73% إلى 92%.
  • في حالة المرحلة الثانية فإن نسبة النجاح تتراوح ما بين 63% إلى 87%.
  • في حالة المرحلة الثالثة وهي المرحلة المتقدمة فإن نسبة النجاح تتراوح ما بين 55% إلى 69%.
  • في حالة المرحلة الرابعة فإن نسبة النجاح في هذه العملية تصل إلى 11%.

العلاج المناعي

يعتمد هذا العلاج على دور الجهاز المناعي في الجسم في مهاجمة الخلايا السرطانية، حيث يتلقى المريض أدوية تحفز الجهاز المناعي على ذلك، نظرًا لأنه عند الإصابة بالسرطان في البداية يفقد الجهاز المناعي قدرته على مهاجمة الخلايا ويتعامل معها على أنها خلايا سليمة في الجسم.

نسبة عودة سرطان القولون

  • تتوقف نسبة عودة الإصابة بالسرطان وفقًا للمرحلة التي بلغها المتعافي عند الإصابة به من قبل، ففي حالة المرحلة الأولى فإن احتمالية الإصابة به مجددًا تصل إلى 10%، وفي حالة المرحلة الثانية فهي تصل إلى 24%، أما في المرحلة الثالثة فالنسبة تصل إلى 41%.
  • كما تتوقف نسبة العودة وفقًا لحجم الورم الذي أصيب به المريض من قبل فإذا زاد عن 3 سم فهذا يعني أن نسبة عودة الإصابة بسرطان القولون تصل إلى 23%، أما إذا كان لا يتخطى 3 سم فهذا يعني أن نسبة الإصابة به مجددًا تصل إلى 11%.
  • وتشير الدراسات العلمية أن نسبة عودة الإصابة بسرطان القولون بشكل عام تصل إلى 23% بعد مرور 5 سنوات من إجراء عملية الاستئصال، وهذا يعني أنه في المقابل أنه يوجد 77% ممن تعرض للإصابة بسرطان القولون لا يصابوا به مرة أخرى.

طرق الوقاية من الإصابة بسرطان القولون

هناك بعض الوسائل التي قد تقلل من الاحتمالية من الإصابة بسرطان القولون والتي تتمثل في الآتي:

  • الإقلاع عن التدخين وتناول المشروبات الكحولية.
  • إجراء الفحص الدوري للقولون لمن تخطوا الخمسين عام وخاصةً في حالة إصابة أحد أفراد العائلة بهذا المرض من قبل.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لمدة نصف ساعة على الأقل يوميًا.
  • الإكثار من تناول الأغذية الغنية بالألياف الغذائية والتي تتمثل في الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.
  • في بعض الحالات المعرضة للإصابة بنسبة كبيرة بسرطان القولون لمن يعاني من أمراض معوية مزمنة يتم تناول بعض الأدوية التي تقلل من نسبة التعرض لسرطان القولون تحت إشراف الطبيب المختص، وذلك مثل دواء الأسبرين.

مراجع

1

2

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.