الحالات المرضية

علاج القوباء الحصف الجلدي impetigo

⏱ 1 دقيقة قراءة
علاج القوباء الحصف الجلدي impetigo

تعرف معنا على أعراض مرض القوباء الحصف الجلدي وعلاجه، يتعرض الأطفال خلال السنوات الأولى من عمرهم إلى بعض الأمراض التي قد تُسبب لهم ضيقاً وألماً شديداً، وفي المقال التالي تتعرفون على معلومات أكثر تفصيلاً عن شكل مرض القوباء وعلاجه وأسبابه وأعراضه وكيفية الوقاية منه من موقع موسوعة.

ما هو مرض القوباء أو الحصف الجلدي

يُعد مرض القوباء Impetigo هو أحد الأمراض الجلدية الناجمة عن التعرض للإصابة للبكتيريا العقدية والعنقودية، والتي تُسبب تلوثاً في الجلد لدى ألأطفال الرضع وصغار السن.

فيصيبهم في أعضاء الجسم الخارجية وفي الأغلب ما ينتشر على منطقة الوجه حول الأنف والفم، حول منطقة العنق أو اليدين والظهر، ويمكن للأم اكتشاف إصابة طفلها بهذا المرض بمجرد انتشار هذه العلامات الحمراء الناجمة عنه على جسد طفلها الصغير.

وعندما ينتشر مرض القوباء بالجسم فغالباً ما يسبب الكثير من الإزعاج للمريض والمحيطين به، حيثُ يصاب المريض بحكة شديدة في الجلد قد ينجم عنها قروحاً أو جروحاً سطحية في الجلد، والتي عندما تٌشفى غالباً ما تترك أثراً في مكان الإصابة

إلا أنه لا داعي للقلق، ففي أغلب ألحوال يعود جلد الطفل إلى مظهره ولونه الطبيعي بعد الشفاء التام من المرض.

كما أن مرض الحصف الجلدي قد يصيب كبار السن نتيجة تعرضهم وتلامسهم واحتكاكهم المباشر مع الأطفال المصابين بهذه العدوى،

وبالرغم من كون مرض القوباء من الأمراض سهلة العلاج والسيطرة على الأعراض الناجمة عنها، إلا أنه يجب مراجعة الطبيب على الفور بمجرد ملاحظة أعراض المرض.

أسباب الإصابة بمرض impetigo

تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بمرض impetigo أو القوباء ومنها ملامسة قرح شخص مصاب بالعدوى أو ملامية الأغراض الخاصة به مثل المناشف، أدوات النظافة الشخصية، أغطية السرير أو اللعب الخاصة به.

بالإضافة إلى بعض العوامل المهيئة للإصابة مثل العناية الصحية السيئة بالطفل، الإصابة بأمراض ضعف الجهاز المناعي، سوء التغذية، لدغات الحشرات.

وغالباً ما تظهر الإصابة بالقوباء في الأماكن المزدحمة مثل المدارس، وأماكن ممارسة الألعاب الجماعية.

كما أن للطقس عامل كبير في الإصابة بمرض القوباء، حيثُ يزيد انتشاره في الطقس الدافئ الرطب، وكذلك يزيد انتشاره في الألعاب الرياضية التي قد يحدث خلالها تلامس بين اللاعبين مثل المصارعة أو كرة القدم.

أعراض الحصف الجلدي impetigo

تظهر أعراض مرض الحصف الجلدي impetigo على هيئة التهاب جلدي يظهر في شكل تقرحات حمراء على الجلد ضعيفة وسريعة التمزق، والتي تلتهب لبضعة أيام مُسببة الحكة ثم تكون قشرة بنية مائلة للون الأصفر، والتي غالباً ما تظهر في البداية حول منطقة الأنف والفم لتنتشر بعد ذلك إلى بقية الجسم عن طريق الحكة وتلامس اليدين والأصابع المحملة بالجراثيم والعدوى للجسم.

كما يوجد من القوباء نوعاً مرضياً أقل انتشاراً وهو مرض “القوباء الفقاعية” والتي تتسبب في ظهور عدد من البثور كبيرة الحجم على جسم كل من الأطفال صغار السن أو الرضع.

بينما النوع الأكثر خطورة من مرض القوباء هو ” إكثيمة ” والذي يُسبب اختراقاً أعمق في الجلد ليتسبب في وجود قرح مليئة بالسوائل المؤلمة والصديد والتي تتحول فيما بعد غلى قروح عميقة بالجلد.

لذا فبمجرد ظهور أياً من الأعراض السابقة يجب التوجه للطبيب المختص فوراً لتلقي العلاج المناسب.

مضاعفات الإصابة بالقوباء

غالبًا ما تكون مضاعفات الإصابة نادرة، ولكن في مثل تلك الحالات يمكن أن تحدث مضاعفات خطيرة، وتشمل:

  • السيلوليت: وهي عدوى جلدية شديدة تحدث عندما تتسرب البكتيريا إلى الأنسجة العميقة في الجلد، وتحدث السيلوليت في الحالات الشديدة.
  • النكرس: وهو عدوى يصيب الغدد اللمفاوية، ويحدث في بعض الحالات النادرة.
  • النقرس: وهو اضطراب يتميز بتراكم حمض اليوريك في الجسم، ويحدث نتيجةً للإصابة المتكررة.
  • التهاب الأذن الوسطى: وهو التهاب في الأذن الوسطى يحدث نتيجةً لانتشار العدوى من الجلد المصاب.

وفي حالة الاشتباه بأي من هذه المضاعفات، يجب استشارة الطبيب على الفور للحصول على العلاج المناسب. ويجب الالتزام بتدابير النظافة الشخصية والوقائية وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين، وغسل الجروح بشكل جيد بالماء والصابون وتغطيتها بضمادات نظيفة حتى تتم الشفاء وتجنب حدوث أي مضاعفات.

عوامل خطر الإصابة impetigo

يمكن أن تصاب أي شخص بـ impetigo، ولكن هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض، وتشمل:

  • العمر: يتعرض الأطفال بشكل أكبر للإصابة بـ impetigo، خاصة الأطفال الذين يذهبون إلى المدارس أو الحضانات.
  • الاتصال المباشر: تنتقل العدوى عن طريق الاتصال المباشر مع الشخص المصاب، أو من خلال الملابس أو الأدوات الملوثة.
  • الإصابة بجروح: تزيد الجروح والخدوش من خطر الإصابة، خاصة إذا كانت الجروح غير نظيفة أو لم يتم تغطيتها بشكل جيد.
  • الظروف المعيشية: يمكن أن تزيد الظروف المعيشية الضعيفة من خطر الإصابة، خاصة في المناطق التي تعاني من ظروف صحية ضعيفة أو في المجتمعات التي تشترك في استخدام الأدوات الشخصية.
  • الأمراض الجلدية الأخرى: يزيد وجود الأمراض الجلدية الأخرى، مثل الإكزيما، من خطر الإصابة.

ويجب الالتزام بالتدابير الوقائية للوقاية من انتقال العدوى، وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين، وغسل الجروح بشكل جيد بالماء والصابون وتغطيتها بضمادات نظيفة، كما ينصح بالحرص على النظافة الشخصية وتجنب لمس الجروح إذا كان الشخص مصابًا.

هل الحصف الجلدي معدي

يتساءل الكثير من الآباء إن كان مرض الحصف الجلدي أو القوباء معدياً للآخرين أم لا ؟ ، وفي هذا الصدد فإنه قد أجاب أخصائيو علاج الأمراض الجلدية للأطفال بأنه نعم يُعد مرض القوباء مرضاً معدياً ويشكل عدوى للآخرين بشكل كبير.

ويتم ذلك من خلال قشور الجروح التي تظهر على جسد المصاب والتي يمكن أن تنتقل عبر الملامسة أو استخدام أدوات الشخص المصاب مثل المناشف أو الملابس أو أغطية السرير.

كما أن مرض القوباء معدي درجة كبيرة لدى الأطفال الرضع، وهو الأمر الذي يفسر لنا كيفية انتقال العدوى إلى مناطق متفرقة من أجسامهم في وقت قصير.

علاج impetigo

في حالة اكتشاف الطبيب لإصابة الطفل بهذا المرض، فهو غالباً ما يقوم بوصف عدداً من المضادات الحيوية التي يتم تناولها على هيئة أقراص دوائية عبر الفم.

بالإضافة إلى عدد من المراهم التي يتم تطبيقها على الجلد على مدار اليوم، ومنها مرهم بكتروبان (Bactroban) ومرهم ميوبيروسين (Mupirocin) اللذان يحتويا على مضادات حيوية لوقف انتشار العدوى والقضاء عليها.

إلى جانب التدابير الوقائية والنظافة الشخصية، بحيث يتضمن العلاج أيضًا التدابير الوقائية، مثل غسل الجروح بالماء والصابون وتغطيتها بضمادات نظيفة، وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين.

ويجب استشارة الطبيب قبل استخدام أي نوع من الأدوية، واتباع الجرعة والتعليمات المحددة. كما يجب الالتزام بالتدابير الوقائية والنظافة الشخصية للوقاية من انتقال العدوى، وتجنب لمس الجروح والحفاظ على نظافتها وتغطيتها بضمادات نظيفة حتى تتم الشفاء.

 الوقاية من القوباء الجلدية

يمكن الوقاية من مرض impetigo عن طريق خطوة أساسية سهلة، وهي الحفاظ على صحة الجلد ونظافته بكافة السُبل الممكنة، وذلك من خلال غسل الجروح ولدغات الحشرات بالماء على الفور وتطهيرها جيداً.

ولكي تضمن منع انتقال مرض القوباء الجلدية من شخص لأخر فعليك بالآتي:

  • غسل المنطقة المصابة بالماء والصابون بلطف، ثم قم بلفها بشاش طبي.
  • يجب غسيل أغطية سرير ومناشف المصاب بمفردها دون الاختلاط مع ملابس الآخرين يومياً.
  • عدم استخدام أية متعلقات شخصية للمصاب.
  • ضرورة ارتداء قفاز عند القيام بوضع علاج القوباء على جلد المصاب، وغسل اليدين وتعقيمهما جيداً عقب الانتهاء.
  • القيام بقص أظافر الطفل المصاب، حتى لا يتسبب في جرح جسده أو نقل العدوى من مكان لآخر في جسمه.
  • عدم خروج الطفل من المنزل حتى ينتهي تماماً من فترة العلاج، ويخبرك الطبيب بأن مرضه لم يصبح مُعدياً قط.

مقالات ذات صلة