الحالات المرضية

تحتاج دودة البلهارسيا إلى عائلين لتكمل دورة حياتها

⏱ 1 دقيقة قراءة
تحتاج دودة البلهارسيا إلى عائلين لتكمل دورة حياتها

تحتاج دودة البلهارسيا إلى عائلين لتكمل دورة حياتها

  • نعم، العبارة صحيحة.
  • والبلهارسيا هي عبارة عن ديدان طفيلية من صف المثقوبات شعبة الديدان المسطحة، وتؤدي إلى الإصابة بداء البلهارسيات.
  • وتُعد الديدان الطفيلية الساركاريا هي  الديدان المسببة للإصابة بمرض البلهارسيا، وتنتقل عدوى البلهارسيا من خلال المياه العذبة الملوثة بفضلات المصابين والتي تحتوي على تلك الطفيليات، أو الفضلات التي تحتوي على بيوض ديدان البلهارسيا.
  • وإذا كانت الإصابة بمرض البلهارسيا هي الأولى؛ ففي الغالب لن تظهر أية أعراض مصاحبة للمرض، ولكن يظل الطفيل في جسم الإنسان لفترة طويلة، مما يضر بالأعضاء.
  • وفيما يخض الصفات الشكلية لدودة البلهارسيا، فهي لها جسم أسطواني، يتراوح طول الذكر ما بين 100 إلى 150 ميكرو متر، أما جسم الأنثى فيتراوح طولها ما بين 120 إلى 200 ميكرو متر، ويمتاز جسم الذكر بأنه مسطح يحتوي على حواف ملفوفة ناحية الوسط بها قناة الاحتضان أو القناة التناسلية، والحافة الظهرية لجسم الذكر مُغطاة بالأشواك الصغيرة.
  • وتتثبت الدودة بجدران الأوعية الدموية في جسم المصاب باعتمادها على ممصين واحد في الفم والآخر في البطن.

دورة حياة البلهارسيا

تمر دورة حياة دودة البلهارسيا بعدة مراحل وهي:

  • تقوم ديدان البلهارسيا بطرح بيوضها مع البول أو البراز.
  • عندما تصل بيوض البلهارسيا إلى الماء تفقس فيه، فتنتج طفيليات، وهي يرقات بلهارسيا غير ناضجة.
  • تسبح الطفيليات حتى تصل إلى الحلزون، وتتطور وتصبح كيسات الأبواغ أو الذوانب، وسُميت ذوانب لأنها تستطيع السباحة في الماء بفضل ذيولها المتشعبة.
  • تخرج الذوانب من الحلزون إلى الماء، ومنه تخترق جلد الأشخاص الذين لامسوا هذا الماء الملوث.
  • إذا لامست الذوانب جلد الإنسان؛ تصبح طلائع البلهارسيا، وتذهب إلى منطقة الكبد، وفيها تتحول إلى ديدان بالغة، كما يحدث تزاوج بين ذكور وإناث طلائع البلهارسيا.
  • بعد التزاوج، تتجه طلائع البلهارسيا من الكبد إلى الأوردة في المثانة أو الأمعاء، وهناك تضع الإناث بيوضها.

اين تعيش دودة البلهارسيا

  • تعيش ديدان البلهارسيا البالغة في الأوعية الدموية، وفي هذا المكان تضع بيوضها، والبعض الآخر من تلك البيوض يخرج مع بول أو براز الشخص المصاب خارج جسمه، وذلك لتواصل دورة حياة الطفيلي.

أنواع البلهارسيا

تنقسم الديدان المثقوبة الدموية المسببة في الإصابة بداء البلهارسيا إلى الأنواع التالية:

  • البلهارسيا الدموية: وهي التي تنتشر في فرنسا والشرق الأوسط وأفريقيا.
  • البلهارسيا اليابانية: وهي تنتشر في الفلبين وإندونيسيا والصين.
  • البلهارسيا المانسونية: وهي التي تنتشر في البرازيل ومنطقة البحر الكاريبي وأفريقيا والشرق الأوسط وسورينام وفنزويلا.
  • البلهارسية المقحمة والبلهارسية الغينية المشابهة لها: وهي التي تنتشر في غابات وسط أفريقيا المطيرة.
  • البلهارسيا الميكونيغية: وهي التي تنتشر في جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية والعديد من المناطق في كمبوديا.

أسباب الإصابة بالبلهارسيا

هناك مجموعة من الوسائل التي تنتقل من خلالها عدوى البلهارسيا وهي:

  • تبول أو تبرز المصاب داخل المياه النقية مثل الأنهار أو خزانات المياه، فمع تلك الفضلات تخرج بيوض الديدان الطفيلية والتي تسبب الإصابة بداء البلهارسيا.
  • شرب المياه الملوثة بالديدان الطفيلية، مع إصابة فم الشخص السليم بتقرحات أو جروح.
  • السباحة في المياه الملوثة بالديدان الطفيلية، حيث يتعرض جسم الشخص السليم للاختراق من الطور اليرقي للدودة الطفيلية.
  • غسل اليدين أو الفم أو الاستحمام في المياه الملوثة بالديدان الطفيلية.
  • خروج البيوض مع البول أو البراز من الجسم، فيستقر بعضها في مختلف أنسجة الجسم، فيؤدي ذلك إلى اضطراب الجهاز المناعي وإصابة الأعضاء بالتلف.

أعراض البلهارسيا

عند إصابة الإنسان بداء البلهارسيا؛ تظهر عليه العديد من الأعراض، والتي تختلف باختلاف نوع الدودة التي سببت المرض، ومرحلة تطور  المرض، وذلك على النحو التالي:

في بداية الإصابة بالبلهارسيا تظهر الأعراض التالية:

  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • الإصابة بحكة جلدية.
  • السعال الذي يستمر لعدة أيام.
  • عدم القدرة على التنفس.
  • الشعور بألم في العضلات.
  • الإصابة بصداع.

عند تطور الإصابة بالبلهارسيا تظهر الأعراض التالية:

  • الإصابة بفقر الدم الحاد.
  • إصابة المثانة والكبد بالالتهاب.
  • تظهر لدى الأطفال صعوبات في التعلم وسوء التغذية.

إذا أصابت البلهارسيا الكبد والأمعاء الدقيقة؛ تظهر على المريض الأعراض التالية:

  • الإصابة بإسهال أو إمساك.
  • نزول دم مع البراز.
  • الإصابة بتليف الكبد.
  • الإصابة بتقرحات في الأمعاء.

إذا أصابت البلهارسيا الجهاز البولي؛ تظهر على المريض الأعراض التالية:

  • إصابة المجاري البولية بانسداد.
  • الشعور بحرقة عند التبول.
  • نزول دم مع البول.
  • زيادة فرص الإصابة بسرطان المثانة.

مضاعفات البلهارسيا

هناك بعض المضاعفات الصحية الناتجة عن الإصابة بداء البلهارسيا، البعض منها يظهر على المدى القريب، والبعض الآخر يظهر على المدى البعيد، وذلك على النحو التالي:

مضاعفات البلهارسيا على المدى القريب

  • نزول دم مع البول.
  • الإصابة بشكل متكرر بعدوى السالمونيلا.

مضاعفات البلهارسيا على المدى البعيد

  • فقر الدم.
  • تأخر النمو.
  • سوء التغذية.
  • الإصابة بالتهاب كبيبات الكلى.
  • الإصابة باستسقاء الكلية.
  • إصابة الأمعاء بأورام حميدة.
  • إصابة الطحال بتضخم.
  • الإصابة بفقر الدم نتيجة نقص الحديد.
  • الإصابة بالتهاب عنق الرحم.
  • إصابة النساء بالعقم.
  • الحمل خارج الرحم.
  • إصابة المثانة بأورام حميدة أو ظهور زوائد بها.
  • الإصابة بسرطان المثانة.
  • ضغط الحبل الشوكي.
  • الفشل الكلوي.
  • الاعتلال البولي الانسدادي.
  • الإصابة بالانسداد المعوي.
  • فرط ضغط الدم الرئوي.
  • الإصابة بدوالي المريء.
  • الإصابة بفرط ضغط الدم البابي.

تشخيص البلهارسيا

يشخص الطبيب المختص داء البلهارسيا عبر القيام بالآتي:

  • تحليل البراز أو البول، لأن الكشف عن العينة يوضح ما إذا كان هناك دودة طفيلية أم لا.
  • الحصول على عينة دم وتحليلها لمعرفة ما إذا كان هناك أي نوع من أنواع الالتهابات أم لا.
  • ولضمان نتائج أفضل، يمكن أن ينتظر الطبيب فترة تتراوح ما بين 6 أسابيع إلى 8 أسابيع من بعد تعرض المصاب للمياه الملوثة قبل الحصول على العينات.
  • يُفضل تجميع البول خلال 4 ساعات من الظهيرة، ويمكن وصف علاج للحالات المبكرة عن طريق استخدام المضادات الحيوية، أما في الحالات المزمنة فيظهر انتفاخ في البطن والطحال أو الكبد.

علاج البلهارسيا

يتمثل علاج البلهارسيا في تناول أدوية تقلل من الالتهابات المرافقة للمرض، وذلك على النحو التالي:

  • دواء البرازيكوانتل، وهو من أكثر الأدوية المُستخدمة والتي يصفها الأطباء لعلاج داء البلهارسيا، نظرًا لأمان وفاعليته العالية، إلى جانب انخفاض تكلفته، ولكن من عيوب استخدام هذا الدواء هو احتمالية عودة الالتهابات من جديد حتى بعد العلاج.
  • وهناك أدوية أخرى توصف في تلك الحالات مثل أوكسامنيكين، ميتريفونات.
  • يمكن أن يصف الطبيب هذا الدواء ليستخدمه المصاب بشكل سنوي ولعدة سنوات، وإذا كان المصاب يعيش في مناطق ينتشر فيها مرض البلهارسيا؛ فيمكن أن يأخذ جرعة واحدة عن طريق الفم ليقلل من مضاعفات المرض.

طرق الوقاية من البلهارسيا

هناك مجموعة من الإرشادات الواجب اتباعها لتجنب الإصابة بمرض البلهارسيا وهي:

  • عدم السباحة في مياه ملوثة، والسباحة في مياه البحر أو في المسابح التي تم تعقيمها بالكلور.
  • القضاء على الحلزون المائي باستخدام المواد الكيميائية، أو تزويد المياه الملوثة بكائنات بحرية تتغذى على الحلزون المائي.
  • عدم استخدام المياه مجهولة المصدر لأي غرض، سواء الغسيل أو الطبخ أو الاستحمام أو السباحة.
  • عدم شرب المياه مجهولة المصدر إلا بعد غليها على درجة حرارة عالية لمدة دقيقة على الأقل.

المراجع

مقالات ذات صلة