الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الفرق بين الصدفية والإكزيما

بواسطة: نشر في: 21 نوفمبر، 2021
mosoah
الفرق بين الصدفية والإكزيما

نتناول في هذا المقال الحديث عن الفرق بين الصدفية والإكزيما من خلال موقع موسوعة ، نتعرف على مرض الإكزيما، والصدفية عن قرب، ونقدم لكم أكثر المناطق المعرضة للإصابة بكلا المرضين، بالإضافة إلى الأعراض المصاحبة لكل مرض على حدى، وما الأسباب المؤدية للإصابة بالمرض، سواء مرض الإكزيما، أو الصدفية، وأحدث العلاجات المستخدمة في علاجهما.

الفرق بين الصدفية والإكزيما

يجد غير المختصين في المجال الطبي صعوبة في التمييز بين مرض الصدفية الجلدي، ومرض الإكزيما، نقدم لكم في النقاط التالية، أهم عوامل التفريق بينهما:

تعريف الإكزيما

  • هو مرض جلدي يتسبب في التهاب الجلد، وله الكثير من العوامل التي تزيد من هذه الالتهابات.
  • يعد مرض “التهاب الجلد التحسسي” من أشهر أنواع الإكزيما، والفئة الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض أصحاب أمراض الربو، أو حمى القش، أو أي مرض من أمراض الحساسية الأخرى، أو لديهم تاريخ عائلي بإحدى الأمراض السابقة.
  • يعتبر الأطفال هم أكثر فئة معرضة للإصابة بمرض الإكزيما الجلد، والذي يصيب الجلد بالحساسية المفرطة، ويعرضه للإصابة بالعدوى الجلدية.

تعريف الصدفية

  • هو إحدى الأمراض المناعية المزمنة، فهو يؤثر على مناعة الجسم بشكل عام، ويعطل عمل الجهاز المناعي.
  • وحين يتم تنشيط الجهاز المناعي يكون بصورة زائدة عن الحد، ومفرطة، ويترتب على ذلك حدوث تغيرات في مظهر الجلد.
  • يظهر على جلد المصاب بمرض الصدفية مجموعة من البقع الحمراء التي تكون متقشرة إلى حد كبير؛ مما يؤدي إلى تشوه الجلد.
  • تنقسم الصدفية إلى العديد من الأنواع، نذكر لكم أكثر الأنواع انتشارًا، وهو مرض الصدفية اللوحية، تتراوح نسبة الإصابة بهذا المرض الجلدي من 80% إلى 90% من المجموع الكلي للمصابين بمرض الصدفية.

مناطق الإصابة بالإكزيما

  • نجد أن مرض الإكزيما يصيب المناطق التي تتخذ شكل المنحنيات في جسم الإنسان، على سبيل المثال: (خلف الركبتين، المرفق الداخلي).
  • يظهر مرض الإكزيما على منطقة الرقبة أيضًا، بالإضافة إلى منطقة الكاحل، والمعصم.
  • يعاني الأطفال من مرض الإكزيما في مناطق أخرى، ومنها: (فروة الرأس، الذقن، الصدر، الظهر، الخدين، الساقين، الذراعين، الظهر).

مناطق الإصابة بالصدفية

  • يصيب مرض الصدفية أماكن مختلفة من الجسم، فقد تصيب (باطن القدمين، راحة اليد، الوجه، وفروة الرأس).
  • بالإضافة إلى ظهور الصدفية على الركبتين، والأكواع، وأسفل الظهر.

الفرق في الأعراض بين الإكزيما والصدفية

يوجد مجموعة من الأعراض تصاحب كل مرض جلدي، نعرض لكم بشكل مفصل أعراض كل مرض على حدى:

أعراض الإكزيما

  • يحدث مرض الإكزيما أحمرارًا ملحوظًا في الجلد، تصاحبها التهابات، وبعض المصابين تكون هذه الالتهابات قشرية لديهم.
  • قد تؤدي الإكزيما إلى ظهور مجموعة من البقع ذات الملمس الخشن عند البعض، والبعض الآخر يعاني من ظهور تورم في المنطقة المصابة بالإكزيما.
  • تصيب الإكزيما الجلد بالحكة المزمنة، ويشعر المريض في الحالات المتقدمة من المرض بأنه يريد أن يحك جلده بعنف، حتى أن بعض الحالات تصل معها إلى النزيف.

أعراض الصدفية

  • ينتج عن الإصابة بمرض الصدفية تجمع مجموعة من البقع ذات اللون الأحمر في المنطقة المصابة، أو تميل قليلًا إلى اللون الفضي، ويصاحبها قشور.
  • نلاحظ أن المريض المصاب بالصدفية يصبح جلده أكثر سمكًا، وأشد التهابًا من أصحاب مرض الإكزيما.
  • تسبب الصدفية حكة أيضًا، ولكنها مقارنة بحكة الإكزيما فهي تعتبر خفيفة، ولكن القليل من المصابين يشعرون بحرقة قوية نتيجة الإصابة بمرض الصدفية.

أسباب الإصابة بمرض الصدفية

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمرض الصدفية الجلدي، نقدم لكم أهم الأسباب الشائعة:

  • هناك علاقة وطيدة بين مرض الصدفية، والجهاز المناعي في جسم الإنسان، ونخص بالذكر الخلايا الليمفاوي التائية T CELL.
  • تنتمي الخلايا الليمفاوية إلى خلايا الدم البيضاء، والتي تنتشر في جميع أجزاء الجسم.
  • تلعب الخلايا الليمفاوية دورًا هامًا في محاربة الفيروسات، ولكن نجدها عند الأشخاص المصابين بمرض الصدفية تحدث أمرًا مختلفًا.
  • يختل دور الخلايا الليمفاوية، فبدلًا من مهاجمة الفيروسات الغريبة على الجسم، تقوم بمهاجمة خلايا الجلد السليمة.
  • يترتب على ذلك قيام الجسم بإنتاج الكثير من خلايا الجسم السليمة بطريقة مفرطة غير طبيعية.
  • تتجمع تلك الخلايا السليمة على الجلد، وتتخذ شكل الطبقات، وتصبح سميكة، وذات قشور.
  • تعد العوامل الوراثية من أهم العوامل التي ينتج عنها الإصابة بمرض الصدفية، فقد يصاب الشخص بالصدفية نتيجة أن أحد أقاربه من الدرجة الأولى يعاني نفس المرض.
  • أضف إلى ذلك العوامل البيئية، فالشخص الذي يتعرض إلى ملوثات، وفيروسات، وبصفة خاصة الجراثيم العقدية بالحلق، وأيضًا الفطريات التي تصيب الفم.
  • قد تتدهور الإصابة ببعض الخدوش، والجروح، أو التعرض لضربة شمس إلى الإصابة بمرض الصدفية.
  • من العوامل المؤثرة كذلك في مرض الصدفية العامل النفسي، فالأشخاص الذين يصابون بحالات توتر، وقلق، ويتعرضون لضغوطات نفسية، هم أكثر عرضة للإصابة بمرض الصدفية الجلدي.

أسباب الإصابة بمرض الإكزيما

نعرض لكم أهم العوامل، والأسباب المؤدية للإصابة بمرض الإكزيما، والتي من بينها:

  • تلعب الوراثة دورًا كبيرًا في الإصابة بالمرض، بحيث يصبح الأشخاص الذين لديهم تاريخ وراثي بمرض الإكزيما، هم أكثر عرضة للإكزيما.
  • توجد مجموعة من الجينات، تعتبر هي المسئولة عن جعل بعض الأشخاص لديهم حساسية أكبر في جلدهم عن أقرانهم.
  • والتالي نجد مصابي الإكزيما يعانون من حساسية مفرطة، أضف إلى ذلك العوامل البيئية، والتعرض للملوثات، والفيروسات.
  • يعد أيضًا العامل النفسي مهمًا، كما هو الحال في الصدفية، حيث يؤثر الضغط النفسي، والتوتر، والقلق على الإصابة بمرض الإكزيما.

علاج الصدفية

في الحقيقة لم يتوصل الأطباء بعد إلى علاج نهائي يخلصك من الصدفية، لكن تتوافر أدوية لتقلل من الأعراض المصاحبة لمرض الصدفية.

  • تتباين الأدوية الموصوفة لعلاج الصدفية بحسب حالة المريض، وهل يعتبر من الحالات المتقدمة؟ أم أنه يعاني من مراحل متأخرة من المرض؟.
  • وعلى هذا الأساس يتم تحديد العلاج المناسب له، ويوجد ثلاثة أنواع من الأدوية للصدفية، وتتمثل في:
  • العلاج الموضعي: ونقصد به المراهم، أو الكريمات التي يتم وضعها على المنطقة المصابة.
  • العلاج باستخدام الضوء: وذلك من خلال توجيه الأشعة فوق البنفسجية على الجلد المصاب.
  • العلاج بالأدوية، والحقن: يتوافر العديد من الأدوية التي يمكن تناولها من خلال الفم، أو أخذ الحقن المخصصة لعلاج الصدفية.

علاج الإكزيما

يتوافر العديد من العلاجات التي تعمل بشكل فعّال في التخلص من الأعراض المصاحبة لمرض الإكزيما الجلدي:

  • عمل كمادات باردة:
  • فهي تساهم إلى حد كبير في التقليل من الحكة الناتجة عن مرض الإكزيما.
  • المراهم، والمستحلبات:
  • ينتج عن الإكزيما جفاف شديد في الجلد، وبالتالي الشعور الدائم بالحكة؛ لذلك تعد خطوة الترطيب من الخطوات الهامة في العلاج.
  • وحتى تحصل على أفضل النتائج، يمكنك دهان المنطقة المصابة بعد الاستحمام مباشرة؛لأن مسام الجلد تكون مفتوحة، وبالتالي تحتفظ بالدهان بصورة أكبر.
  • المراهم الآمنة:
  • يوجد بعض المراهم التي تستطيع استخدامها دون الحاجة إلى الذهاب إلى الطبيب، فهي تعد آمنة، ومنها مثلًا:
  • المراهم التي تحتوي على مادة الهيدوركورتيزون (Hydrocortisone 1% ).
  • أضف إلى ذلك المراهم التي تتكون من مادة كورتيكوستيرويدات (Corticosteroids ).
  • قد تتعرض المناطق المصابة بالإكزيما إلى التهاب، وفي هذه الحالة يصف الطبيب بعض المضادات الحيوية؛ للتخلص من الالتهابات الناتجة عن البكتيريا.
  • تعرض المريض إلى الأشعة الفوق البنفسجية، من خلال تسليط تلك الأشعة على المنطقة المصابة.

في نهاية مقال الفرق بين الصدفية والإكزيما نود أن يكون قد نال إعجابكم، واستطعتم من خلاله التفريق بين المرضين في العديد من الجوانب المختلفة من خلال موقع الموسوعة العربية الشاملة.

لمزيد من الموضوعات المشابهة يمكنك زيارة الروابط التالية:

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.