الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اسباب حدوث سرطان الثدي من وجهة النظر العلمية وأعراضه وعلاجه

بواسطة: نشر في: 26 أكتوبر، 2020
mosoah
اسباب حدوث سرطان الثدي من وجهة النظر العلمية

نُقدم إليك عزيزي القارئ من خلال مقالنا اليوم من موسوعة ، اسباب حدوث سرطان الثدي من وجهة النظر العلمية ، فهو من ضمن الأمراض التي انتشرت بشكل كبير خلال الآونة الأخيرة بين السيدات، خاصةً من بلغن أكثر من 45 عام، فنسبة الإصابة بعد هذا العمر تكون متزايدة.

ونجد أن سرطان الثدي يتم تكوينه بواسطة مجموعة من الخلايا العشوائية التي يكون من الصعب وقوفها أو السيطرة عليها.

وعلى الأغلب يبدأ تَشكل سرطان الثدي بمنطقة صغيرة، ومن ثم يزداد وينتقل وينتشر من خلال مجرى الدم لأعضاء جسم المرأة، أو عبر قنوات اللبن إلى الغدد الليمفاوية، وربما يغزو تلك الأنسجة التي تحاوط الثدي ومنها جدار الصدر أو الجلد.

ومازال من الصعب الوقوف على الأسباب الرئيسية لهذا المرض، ولكن العلم والطب يجتهد في التوصل إليها، ومن هنا دعنا نتعرف على أبرز أعراض مرض سرطان الثدي، والأسباب التي قالها الطب، وأيضاً معرفة طرق الوقاية منه، فقط عليك متابعتنا.

سرطان الثدي

  • هو ورم خبيث ويعتبر في المرتبة الثانية بين أكثر أنواع السرطان التي تنتشر بين النساء، وذلك بعد سرطان الجلد.
  • وأيضاً من ضمن الأسباب التي تؤدي إلى الوفاة هو سرطان الثدي ، ويأتي في المركز الثاني بعد الإصابة بسرطان الرئة، والذي يؤدي أيضاً إلى وفاة الإنسان.
  • يُطلق عليه باللغة الإنجليزية Breast cancer وهو من الأمراض التي تنمو وتنتشر داخل خلايا الثدي بشكل كبير دون القدرة على التحكم به.
  • ويتألف الثدي من ثلاثة أجزاء أساسية تتكامل مع بعضها لتكوين الثدي على هذا الشكل، حتى يقوم بوظائفه.
  • ونجد أن هناك أنواع مُختلفة من سرطان الثدي، فهذا يعود إلى الخلايا التي يتكون بها، ولكن على الأغلب يبدأ الانتشار بالقنوات، أوالفصيصات.
  • ونجد أن الفصيصات هي تلك الغدد التي تُساهم في إنتاج اللبن، وربما تُصاب بهذا المرض ويبدأ من هذا المكان، وهنا يُسمى بالسرطان المفصص، أما القنوات فتكون ناقلة للبن من الفصيصات للحلمة، وعند إصابتها يُسمى هنا بسرطان الأقنية.
  • وبصورة عامة نجد أن سرطان الثدي ربما ينتقل إلى أماكن أخرى من جسم المرأة من خلال الأوعية الليمفاوية والدموية، وهنا يكون انتشار السرطان بأنحاء متفرقة من الجسم بشكل يصعب التحكم به نوعاً ما.

اسباب حدوث سرطان الثدي من وجهة النظر العلمية

  • حدوث تغييرات طارئة بالحمض النووي، وتعرضه لطفرة معينة، وبالتالي تتوقف الوظائف التي تعمل على نمو خلايا الثدي مع التحكم والسيطرة عليه، وعلى الانقسامات الخاصة به.
  • ومن هنا قد لا يتمكن الجهاز المناعي من قتل وتدمير كافة الخلايا، وبالتالي يحدث نوع من الانفلات لبعض تلك الخلايا، ولا يتم القضاء عليها بالمراحل الأولى من حياتها.
  • ولذلك تبدأ في النمو شيئاً فشيئاً، وتبدأ في الاعتماد على الطاقة والغذاء الذي يتناوله الإنسان، وبالتالي لا يحدث نمو للخلايا السليمة المتواجدة حولها.
  • ولذلك يحدث تكاثر كبير للغاية لهذه الخلايا، ولا يُمكن السيطرة عليها، وبناء على ذلك يتم تكوين ورم بداخل الثدي.
  • هذه هي الأسباب التي ربما تتضح لنا عن هذا المرض، ولكن مازال السبب الرئيسي المتعلق بهذا الأمر لم يتم التعرف عليه حتى الآن بشكل دقيق، وبالتالي من الصعب معرفة السيدات المُعرضات للإصابة به، فبشكل عام نجد أن نسبة الإصابات بمرض سرطان الثدي عالية للغاية.
  • ولكن هناك مجموعة من العوامل التي تتضح لنا، ومن هنا تبدأ المرأة في تناول الأدوية، وأخذ العلاج المناسب لحالتها.

أسباب سرطان الثدي عند الفتيات

هناك مجموعة من الأسباب المؤدية للإصابة بمرض سرطان الثدي لدى السيدات كالآتي:-

  • إذا كانت المرأة تتناول حبوب منع الحمل.
  • يُمكن إصابة المرأة بهذا المرض من خلال العامل الوراثي.
  • قد يتسبب عمر المرأة في إصابتها بسرطان الثدي فالمرأة حينما يتراوح عمرها بين 45 إلى 50 عام، فهنا تكون الدورة الشهرية انقطعت عنها، فتكون أكثر عُرضة للإصابة بسرطان الثدي.
  • وجود كثافة عالية بأنسجة الثدي، والقيام بإنتاج اللبن من خلال الآلاف من الغدد الصغيرة.
  • إذا كانت المرأة تتناول المواد الكحولية بصورة مفرطة، وكبيرة.
  • عندما تتعرض السيدة إلى هرمون الأستروجين.
  • أن تُصاب المرأة بورم حميد أو مرض سرطان الثدي بشكل مُسبق ويعود مرة أخرى إليها، وفي حالة وجود تاريخ شخصي مع هذا المرض.
  • يُمكن أن تؤدي الأدوية الهرمونية للإصابة بسرطان الثدي.
  • إذا تعرضت المرأة للأشعة السينية أو المقطعية.
  • في حالة مُعالجة السيدة بالهرمونات البديلة HRT.
  • عندما تكون المرأة مُصابة بالسمنة أو الوزن الزائد.

أعراض سرطان الثدي

هناك مجموعة من الأعراض المختلفة التي تشعر بها المرأة في حالة الإصابة بسرطان الثدي ومن بينها الآتي:-

  • ملاحظة وجود كتلة سميكة من الأنسجة داخل ثديي المرأة.
  • يكون جلد الثدي به نوع من التنقير، أو التقشير.
  • قد تشعر السيدة بوجود تورم أو كتلة تحت الإبطين، أو واحد منهم.
  • حدوث تغييرات بشكل وحجم أي ثدي من الاثنين أو كليهما معاً.
  • تلاحظ المرأة أن حلمة الثدي أو الحلمتين يخرج منهم إفرازات، وتكون على الأغلب دموية، أو مواد شفافة.
  • وجود طفح جلدي لدى السيدة سواء على الحلمة أو بالأماكن المحيطة بها، ونلاحظ أن الحلمة يتغير شكلها فتكون غائرة أكثر من المعتاد، ويُمكن أن تكون مُجعدة، أو مقلوبة، وربما يحدث بها نوع من التهيج.
  • ربما لا تشعر المرأة بأي آلام في الثدي، فهو على الأغلب ليس من ضمن الأعراض.
  • نلاحظ تغير في لون جلد الصدر فيكون برتقالي، وربما يتعرض إلى الاحمرار، ويحدث تورم في هذا المكان.
  • حدوث تسنن أو تسطح بالجلد الذي يتواجد حول الثدي.

عوامل عدم التحكم في الإصابة بمرض سرطان الثدي

هناك مجموعة من العوامل التي لا يُمكن السيطرة عليها أو التحكم بها، وهي تُزيد من نسبة الإصابة بهذا المرض اللعين، ومن بينها الآتي:-

  • حدوث تغييرات، أو طفرات جينية ومنها BRCA1 أو BRCA2.
  • عندما تأتي فترة الحيض بموعد مبكر عن موعدها أي تأتي في سن الثانية عشر من عمر المرأة، وأيضاً عند تأخر انقطاع الدورة الشهرية وذلك بعد تجاوز السيدة لعُمر الخامسة والخمسين سنة، وبالتالي تتعرض لهرمون الأستروجين بكمية كبيرة.
  • في حالة تقدم سن المرأة.
  • عندما تتناول السيدة دواء ديثيلستيلبيسترول (DES)؛ حتى لا يحدث أي إجهاض لها.
  • عند الإصابة المسبقة بهذا المرض، أو إصابة الثدي بأي أمراض أخرى غير السرطان، فهذا قد يُساهم في حدوث تطويرات لسرطان الثدي فيما بعد.

عوامل التحكم بمرض سرطان الثدي

الوقاية من سرطان الثدي

هناك مجموعة من العوامل التي يُمكن للمرأة أن تُسيطر عليها وتتحكم بها وتقوم بتطبيقها؛ حتى لا يتم الإصابة بمرض سرطان الثدي، وهي كالآتي:-

  • ممارسة الأنشطة البدنية والرياضة.
  • لابد من الرضاعة الطبيعية والابتعاد عن الصناعية.
  • تجنب الوصول إلى السمنة أو الوزن الزائد بعد انقطاع فترة الدورة الشهرية، فلابد من الحفاظ على الوزن المثالي للجسم.
  • تجنب شرب المواد الكحولية.
  • عدم حدوث حمل بعد تخطي حاجز الثلاثين من العمر.
  • تجنب أخذ الهرمونات البديلة والعلاج بها مثل البروجسترون أو الإستروجين.
  • البُعد عن تناول الأدوية التي تمنع الحمل.
  • الابتعاد عن المواد الكيميائية التي قد ينجم عنها الإصابة بالسرطان.
  • حدوث حمل غير مكتمل قد يُعرض المرأة للإصابة بسرطان الثدي.
  • تجنب التدخين.
  • من الضروري الابتعاد عن التعرض للإشعاع سواء من خلال التصوير المقطعي، أو التصوير الطبي، أو التعرض لأي تلوثات بيئية.
  • قد تتعرض بعض الهرمونات إلى التغييرات نتيجة عمل المرأة خلال الفترات الليلية.
  • تناول كميات بسيطة للغاية من الدهون المشبعة.
  • لابد من إتباع الأنظمة الغذائية الصحية، مع التركيز على الأطعمة المفيدة مثل السمك، وزيت الزيتون، والمكسرات، والخضراوات، والفاكهة، وغيرهم.

الطرق العامة لتشخيص سرطان الثدي

  • هناك مجموعة من الطرق المختلفة التي يلجأ إليها الأطباء لمعرفة إصابة المرأة بهذا المرض من عدمه، مع معرفة مدى انتشار سرطان الثدي بمناطق أخرى من جسم المرأة غير الإبط، أو الغدد اللمفاوية أو الثدي، فعندما ينتشر بالجسم يُسمى بالورم الخبيث، ومن هنا كان لزاماً إجراء عدد من الفحوصات الطبية ومنها الآتي:-

الخزعة

من خلالها تُسحب عينة صغيرة من أنسجة المرأة ويتم عمل فحوصات طبية عليها.

اختبارات التصوير

عن طريقها يتم مُشاهدة جسم المرأة من الداخل مع تحديد المنطقة التي ربما تكون مصابة، وهناك أنواع من التصوير مختلفة مثل التصوير بالأشعة السينية، التصوير التشخيصي الإشعاعي للثدي، التصوير بالرنين المغناطيسي، أو استخدام الموجات فوق الصوتية.

اختبارات الدم

هناك مجموعة من اختبارات الدم التي يحتاج الطبيب المُعالج إلى أخذها من الجسم، وذلك قبل إجراء أي عمليات جراحية، وهي كالآتي:-

  • فحص كيمياء الدم، ومعرفة مدى الكفاءة التي يعمل بها الكلى والكبد.
  • فحص الدم الشامل ويتم الاستعانة به لمعرفة مدى عمل النخاع الشوكي بشكل جيد من عدمه.
  • إجراء مجموعة من الاختبارات التي تتعلق بالتهاب الكبد، فيحتاج الطبيب إلى التأكد من مدى تلف الكبد، وهل تم نمو الفيروس أم لا خاصةً بعد أخذ السيدة لجرعة العلاج الكيميائي.

الاختبار التشخيصي

يُساعدنا في معرفة نوع السرطان المُصابة به المرأة، مع معرفة صحة المريضة العامة وعمرها، والأعراض الخاصة بها، والإطلاع على الفحوصات الطبية التي قامت المريضة بإجرائها في الماضي.

وسائل علاج سرطان الثدي

هناك مجموعة من العلاجات التي يتم استخدامها في الوقت الحالي للتخلص من سرطان الثدي ومن بينها الآتي:-

  • إزالة الورم من الثدي أو الأنسجة المتواجدة حول منه، أو العمل على توقف نموه وتقدمه داخل الجسم.
  • توجيه علاج إلى الجهاز المناعي يُُساهم في تدمير وتلف أي خلية سرطانية.
  • الاستعانة بأدوية العلاج التي تُستخدم المواد الكيميائية، والتي يكون لها دور في قتل كافة الخلايا السرطانية بالجسم، ولكن هناك مجموعة من الآثار الجانبية التي تتعرض لها السيدة في حالة العلاج بهذه المواد.
  • استخدام الأشعة لعلاج هذا المرض، وذلك عبر الاستعانة بموجات الطاقة العالية؛ حتى يتم تلف كافة الخلايا السرطانية، ويحدث تدمير لها بالكامل وتتخلص منها المرأة.
  • العلاج بالأدوية التي تلعب دور هام في منع الهرمونات من تقديم الغذاء لخلايا سرطان الثدي، وتُساهم في نموها داخل الجسم، ومن بينهم هرمون الأستروجين.
  • ربما يتم الاستعانة بأكثر من علاج للتخلص من هذا المرض، وهنا يتم الاعتماد على الإشعاع، والتدخل الجراحي، مع العلاج الهرموني، والكيميائي، والعلاج الذي يتم توجيهه للجهاز المناعي.
  • قد يحدث إزالة للعقد اللمفاوية أو بعضها، ولكن في البداية لابد من إجراء الاختبارات التي تُثبت سلامتها من عدمه.
  • الاستعانة بالأدوية التي تُهاجم أي طفرات أو تغييرات، أو تشوهات متواجدة في الخلايا السرطانية.

مدة انتشار سرطان الثدي

  • يصعب تحديد سرعة نمو سرطان الثدي، فهو على الأغلب يمر من المرحلة الصفرية وحتى المرحلة الرابعة، ولكن الإطار الزمني من الصعب أن نُحدده؛ لأن كل مريض حالته تختلف عن الأخر، ونجد أن الورم يظهر حينما تتكاثر الخلايا السرطانية التالفة، وتتحرك إلى الأوعية اللمفاوية والدموية، ومن ثم تبدأ في الانتشار بالجسم.

المرحلة الصفرية

  • وينتشر سرطان الثدي هنا بشكل كبير، ولكن يتركز في الفصيصات والقنوات.

المرحلة الأولى

  • هنا يكون السرطان بحالته الغازية، ولكن مازال صغير ومتواجد ضمن المنطقة الرئيسية، وتكون الأورام هنا طولها حوالي 2 سم أو أصغر من ذلك، ومازالت لم تقترب من الغدد الليمفاوية وذلك في مرحلة 1 أ، أما مرحلة 1ب فهنا يكون السرطان وصل للغدد الليمفاوية.

المرحلة الثانية

  • وهنا نلاحظ أن حجم الأورام أصبح كبيراً عما سبق، مع انتشار السرطان بالغدد الليمفاوية.

المرحلة الثالثة

  • يكبر حجم الأورام هنا أكثر من السابق، وتنتشر الخلايا السرطانية بصورة كبيرة بالغدد الليمفاوية.
  • ولكن على الأغلب لا تشهد هذه المرحلة انتشار المرض بالأعضاء الأخرى.

المرحلة الرابعة

يحدث تطور كبير بسرطان الثدي، وينتشر في الأماكن الأخرى من جسم السيدة، ونلاحظ خروجه عن الغدد الثديية أو الليمفاوية، وعلى الأغلب يتواجد بالرئتين، أو العظام، أو الكبد، أو المخ، وهنا يحاول الأطباء التحكم في السرطان والتخلص منه، مع محاولة عدم انتشاره بالمناطق الجسمانية المختلفة.

وبشكل عام تُشير جمعية السرطان الأمريكية إلى مكوث سرطان الثدي لفترة زمنية قد تمتد إلى خمس سنوات وذلك بنسبة للأشخاص في المراحل المختلفة من الإصابة بهذا المرض.

 وإلى هنا نصل لختام مقالنا لهذا اليوم، واستعرضنا من خلاله اسباب حدوث سرطان الثدي من وجهة النظر العلمية ، وأعراضه، مع التعرف على طرق الوقاية الخاصة به، فننصحكم بالكشف المبكر عن هذا المرض الخبيث، ومعرفة طرق العلاج المناسبة لحالاتكم، حفظكم الله جميعاً، ونتمنى أن نكون أفادناكم، ونترككم الآن في أمان الله ورعايته.

المراجع

1

2

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.