الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اعراض التهاب المثانة والمسالك البولية

بواسطة: نشر في: 19 نوفمبر، 2017
mosoah
اعراض التهاب المثانة والمسالك البولية

تعرف بالتفصيل على  اعراض التهاب المثانة والمسالك البولية ..يعد إلتهاب المثانة والمسالك البولية من الأمراض الشائعة والتي في الغالب ما تأتي نتيجة للإصابة بعدوى بكترية، وتنتج أغلب الحالات المصابة بإلتهابات المثانة والمسالك البولية بسبب الإصابة ببكتريا E Coli تلك البكتريا التي تجد من الجهاز الهضمي بالإنسان مكاناً لتعيش فيه.

وتعتبر الناس هن الفئة الأكثر عرضة للإصابة بإلتهابات المسالك البولية والمثانة بصورة أكبر من الرجال، حيث أكدت بعض الدراسات أنه بين كل خمس نساء توجد سيدة مصابة، ويُعزى زيادة أعداد المصابين من النساء إلى وجود قصر في طول الأنبوب المسئول عن نقل البول من جهاز المثانة للخارج على عكس الذكور، وكذلك قرب هذا الأنبوب من فتحة الشرج الأمر الذي يجعل من دخول البكتريا أمراً سهلاً.

وفي حالات كثيرة تكون الإصابة خفيفة، حيث من الممكن الشفاء منها بعد فترة بسيطة جداً مرور بضع أيام دون الحاجة لإجراء أية فحوصات طبية، ولكنها بكل الأحوال تمثل للمصاب أمراً مزعجاً جداً بالإضافة للمضاعفات الخطيرة التي من الممكن أن تسببها، بينما في حال الإصابة بصورة متكررة فإن الأمر قد يتفاقم ويتضاعف فيحدث إلتهاب بالكلية، الذي يعتبر من أشد أنواع الإلتهابات وأكثرها خطورة على حياة المرضى، والتي تتطلب من المريض أن يخضع لنظام علاج معين والإنتظام عليه لوقت طويل بعض الشئ من أجل محاربة هذه الإلتهابات.

ماهي أعراض إلتهابات المثانة والمسالك البولية:

في الغالب يتسبب إلتهاب المثانة في معاناة الكثيرين من عدة أعراض، وبالرغم من كون هذه الأعراض متشابهة مع بعض الأعراض الأخرى التي تأتي مصاحبة لأمراض وإلتهابات أخرى تصيب المسالك البولية وهي:

  • خروج كميات من البول وتكون أكثر كثافة عن النسبة الطبيعية لها كما هو معتاد، وتكون أيضا رائحة البول نفاذة بشكل أكبر.
  • الشعور ببعض الألم والحرقة حين التبول.
  • يعاني المصاب بإلتهاب المثانة من إرتفاع درجة حرارة جسمه بصورة بسيطة مقارنة بإرتفاع الحرارة الشديد الذي يحدث مع إلتهاب الكلى.
  • خروج بعض من قطرات الدم مع مياه البول، هذا العارض من الممكن أن يظهر على صورة دم أحمر يظهر واضحاً أثناء التبول، أو قد يتحول لون البول إلى لون داكن.
  • رغبة الفرد في التبول بشكل مستمر طوال اليوم، وقد ينتباه هذا الشعور بصورة مفاجئة.
  • الشعور بوجود بعض الألام الخفيفة بمنطقة الحوض.
  • قد يعاني الطفل الصغير المصاب من التبول اللإرادي خلال ساعات النهار.
  • تسرب كمية قليلة جداً من البول وتتكرر أول من مرة.
  • الشعور بوجود ضغط بالمنطقة السفلية من البطم.
  • ملاحظة وجود جراثيم بالبول.

أسباب التهاب المثانة والبول :

أغلب إلتهابات المسالك البولية والمثانة تظهر للسيدات بشكل أكبر وأساسي وتصيب كل من المثانة والإحليل، وذلك للأسباب التالية:

  • جرثومة الإشريكية بالقولون

في أغلب الأحيان تكون جرثومة EColi هي المسبب الأول لإلتهاب المسالك البولية والمثانة، وتوجد تلك الجرثومة بالجهاز الهضمي وفي الأمعاء، وقد تنتقل العدوى أثناء العملية الجنسية فيحدث إلتهاب بالمثانة للطرف الأخر، جميع النساء معرضات بشكل كبير لمثل هذا النوع من الإلتهابات بسبب طبيعتهم البيولوجية وبنيتهم التشريحية بالجسم بخاصة أن مكان منشأ الإحليل يقع قريبا من فتحة الشرج، كما أن الإحليل يقع على مسافة قصيرة من المثانة.

  • النشاط الجنسي:

فالسيدات اللواتي يقمن بممارسة الجنس بإستمرار هن الأكثر عرضة للإصابة، إذ أن العلاقة الحميمية قد تكون سبباً في حدوث تهيج، مما يسنح للبكتريا فرصة الدخول بشكل أسهل، ويجعلها تنتقل للمثانة بسهولة.

  • الإصابة ببعض الأمراض المعينة

مثل مرض السكر والعديد من الأمراض المزمنة من الممكن أن تكون عائقا لعمل جهاز المناعة لدى الإنسان.

  • حصوات الكلى

وغير ذلك من الإضطرابات التي تحدث بجهاز المسالك البولية.

  • إستخدام السيدات لبعض من وسائل منع الحمل

فالسيدات اللواتي يقمن بإستخدام عازل يمنع الحمل هن الأكثر تعرض لمخاطر العدوى بإلتهابات المثانة والمسالك البولية، مقارنة بالنساء اللواتي يقمن بإستخدام مبيد المني كوسيلة من أجل منع الجمل.

  • الوصول لسن اليأس

بهذا السن يصبح لدى السيدات إلتهاب المسالك البولية والمثانة أمر شائع جداً، وذلك لأن كل من أنسجة الإحليل والمهب وقاعدة المثانة أصبحث أكثر ضعفاً وأرق نتيجة لفقدان الهرمون الأنثوى الأستروجين.

  • تناول أدوية معينة

مثل العقاقير التي يتم إستخدمها بالعلاجات الكيماوية لمرضى السرطان، فحين تناول مثل هذه الأدوية فإن الجسم يتخلص من بقاياها من خلال الجهاز البولي، وحين وصولها للمثانة تتسبب في حدوث إلتهابات وتهيجات.

  • القسطرة البولية

تعتبر من ضمن الإجراءات الطبية التي تستخدم بشكل واسع، حيث يتم فيها إدخال أنبوب عن طريق الإحليل حتى يصل للمثانة، هذا الأنبوب يتسبب في زيادة فرص إصابة الشخص بعدوى البكتريا، كما يتسبب أيضا في بعض الأضرار بأنسجة المثانة ومن ثم تصبح المسالك البولية والمثانة معرضة بشكل كبير إصابة بإلتهابات.

علاج التهاب المسالك البولية والمثانة :

يتم معالجة أغلب حالات إلتهاب المسالك البولية والمثانة من خلال صرف بعض المضادات الحيوية وذلك بالنسبة للحالات النجمة عن العدوى البكترية، بينما الأنواع الأخرى فيتم معالجتها من خلال معالجة سبب الإلتهابات أولا، وهناك الكثيرين الذين تختفي الإلتهابات لديهم دون أن يلجأن للعلاج، أما عن أهم طرق علاج إلتهاب المثانة والمسالك البولية التالي:

  • المضادات الحيوية

ويعد دواء الترايميثوبريم ودواء النيتروفيورانتوين من أبرز المضادات الحيوية التي يتم إستخدامها في معالجة إلتهاب المثانة والمسالك البولية، ويتم تناولهمها على هيئة أقراص من خلال الفم، وتستمر فترة العلاج بهما من 3 إلى 5 أيام، وغالبا ما يشعر المريض بتحسن منذ اليوم الأول من العلاج.

  • العلاجات الطبيعية المنزلية

كتناول بعض المسكنات والأدوية الهافضة للحرارة، أو إستخدام الكمادات الدافئة التي يتم وضعها بأسفل الظهر أو البطن من أجل التخفيف من حدة الألم، وينصح أغلب الأطباء بضرورة تناول كميات أكبر من السوائل كي تساعد على تخفيف التهيج بالمسالك البولية والمثانة وتسهل من    تصريف الفضلات والبول، بجانب تجنب تناول أي من المشروبات أو الأطعمة المسببة في تهيج المسالك البولية والمثانة.

  • الخضوع للتدخل الجراحي

في بعض الحالات قد يكون مطلوباً أن يخضع الشخص إجراء جراحة إما لمحاولة علاج الإلتهابات أو لترميم الأضرار التي أصابت المثانة والجهاز البوية نتيجة للإلتهابات.

نصائح وقائية

هذه النصائح البسيطة تقلص من فرص الإصابة بإلتهاب المثانة والمسالك البولية وهي:

  • تناول السوائل بكمية أكبر بخاصة المياه.
  • تفريغ المثانة بأسرع وقت بعد اللقاء الجنسي.
  • التنظيف والتجفيف من الأمام للخلف.
  • تجنب إستخدام أي من منتجات التصحح والنظافة النسائية التي من الممكن أن تتسبب في حدوث التهيج.