الحالات المرضية

تجربتي مع عملية الفتق الإربي مدة التعافي بعد العملية

⏱ 1 دقيقة قراءة
تجربتي مع عملية الفتق الإربي مدة التعافي بعد العملية

تجربتي مع عملية الفتق الإربي قام عدد من الأشخاص بتجربة عملية الفتق الإربي بعد إصابتهم بمشكلة الفتق في المنطقة الإربية، ويمكن التعرف على تجارب تلك العملية من خلال موقع موسوعة.

تجربتي مع عملية الفتق الإربي

يصاب بعض الأشخاص بأنواع مختلفة من الفتق الذي ينتج عنه ظهور العديد من الأعراض المزعجة بالإضافة إلى الآلام الشديدة مثل الفتق المحصور والفتق الإربي عند الأطفال، ويعتبر الحل الأمثل في تلك الحالة هو إجراء عملية الفتق الجراحية باستخدام المنظار أو جراحة تقليدية لتساعد على إرجاع الأعضاء الداخلية إلى موضعها، وخضع العديد من الأشخاص إلى تلك التجربة وقاموا بعرض النتائج لنصح وإرشاد الآخرين ومن تلك التجارب:

  • يقول أحد الأشخاص أنه كان يعاني من الفتق الإربي لمدة عام، وفي بداية الأمر لم يشعر بأي ألم، ولكن مع مرور الوقت بدأ الشعور بالألم يزداد، حتى ذهب إلى الطبيب المختص وقام الطبيب بنصحه بضرورة الخضوع إلى العملية الجراحية، والقيام ببعض الفحوصات اللازمة لإجراء تلك العملية، وبالفعل قام ذلك الشخص بإجراء كل الفحوصات والتحليلات اللازمة ومن ثم إجراء عملية الفتق وأثناء الخضوع إلى العملية لم يشعر بأي ألم وذلك نتيجة المخدر، ولكن بعد الانتهاء من العملية الجراحية وانتهاء وقت المخدر بدأ الشعور بالألم الشديد بالإضافة إلى انتفاخ في المنطقة المصابة الذي استمر إلى عدد من الأيام وقام الطبيب المختص بوصف بعض المسكنات والأدوية العلاجية بالإضافة إلى الكمادات الساخنة التي ساعدت بشكل كبير على التقليل من التورم والانتفاخ، وبعد مرور أسبوع أو أكثر من العملية اختفت الأعراض المزعجة وانتهى الشعور بالألم بالإضافة إلى التخلص من البروز المصاحب للفتق بشكل نهائي.
  • وأضافت إحدى السيدات تجربتها مع عملية الفتق قائلة أنها كانت في حاجة كبيرة إلى إجراء عملية الفتق الإربي على الرغم من أنها لم تكن تعاني من الفتق الإربي من قبل ولكن بعد الولادة أصيبت به بعد أن لاحظت وجود بروز في المنطقة الأربية والذي كان يسبب لها الشعور بالألم الشديد، وطلب الطبيب المختص إجراء عدد من الفحوصات اللازمة، ومن ثم تم إجراء عملية الفتق الإربي باستخدام المنظار، وتمت العملية بنجاح ولكن مع الشعور بالألم الشديد وعلى الرغم من ذلك تمكنت من الرحيل من المستشفى في اليوم التالي وقامت باتباع تعليمات وإرشادات الطبيب والعناية بالجرح بشكل دقيق حتى اختفت كل الأعراض والانتفاخ والبروز في منطقة الجراحة وانتهى الشعور بالألم في خلال أسبوعين من العملية.
  • وتحكي سيدة أخرى أن طفلها كان يعاني من مشكلة الفتق الإربي وهو لم يبلغ من العمر سبعة أشهر وسبب له ذلك الشعور بالألم الشديد، وقامت تلك السيدة باستشارة عدد من الأطباء المختصين وكان الرأي الأغلب هو بعض الأدوية العلاجية وأن ذلك سيلتئم عند البلوغ، ولكن كان يزداد الأمر سوء ويشتد الألم على الطفل ولاحظت السيدة أيضًا تغير في لون البروز في الفتق إلى اللون الأحمر الداكن، وفي تلك الحالة قال الطبيب المختص أن الطفل في حاجة كبيرة إلى إجراء عملية جراحية وبالفعل تم إجراء العملية للطفل وبعد مرور أيام من العملية تحسن وضع الطفل بشكل كبير وأصبح أفضل وفي حالة صحية أفضل، بالإضافة إلى اختفاء الأعراض المزعجة والآلام الذي كان يعاني منها الطفل في خلال أسبوعين من إجراء العملية.

هل عملية الفتق الإربي خطيرة

عملية الفتق الإربي من العمليات الآمنة وليس بها أي نسب خطورة، هي فقط كغيرها من العمليات الجراحية البسيطة قد يحدث بعض المضاعفات أو التغيرات في جسم الإنسان ولكن يمكن علاجها على الفور ورجوع الإنسان إلى حالته الطبيعية.

  • وتعتبر عملية الفتق الإربي من العمليات البسيطة التي يمكن للإنسان الخروج من المستشفى في نفس اليوم الذي خضع فيه إلى العملية الجراحية بالتنظير.
  • ولا تستغرق فترة الشفاء من عملية الفتق الإربي فترة طويلة فعادةً ما تتراوح فترة الشفاء من أسبوع إلى أسبوعين كحد أقصى.
  • ويجب على المريض قبل إجراء العملية الجراحية إجراء بعض الفحوصات اللازمة، وإخبار الطبيب بجميع الأدوية التي يقوم بتناولها تجنبًا لحدوث أي أضرار أو مضاعفات بعد الجراحة.
  • وتعتبر عملية الفتق من العمليات الغير مناسبة لجميع الأشخاص، حيث يوجد بعض الأشخاص التي لا يمكن لهم إجراء عملية الفتق الإربي لعدم التعرض إلى أي مضاعفات أو أضرار، ومن تلك الحالات:
    • الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في التنفس.
    • النساء في فترة الحمل.
    • الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة.
    • في حالة تناول الأشخاص بعض أنواع الأدوية المانعة لتخثر الدم.
    • الأشخاص الذي يعانون من اضطرابات نزفية.
    • في الحالات التي لا يمكنها تحمل التخدير الكلي.
  • ويتم في تلك العملية تخدير المريض كليًا ويقوم الطبيب المختص بشق صغير في المنطقة التي توجد تحت السرة، ومن ثم إدخال غاز ثاني أكسيد الكربون إلى تجويف البطن من خلال ذلك الشق، وبالتالي انتفاخ المنطقة المصابة وقدرة الطبيب على رؤية الأعضاء الداخلية بشكل أفضل.

مضاعفات عملية الفتق الإربي

على الرغم من كون عملية الفتق الإربي بالمنظار من العمليات الآمنة جدًا على الإنسان إلا أنه في بعض الحالات قد يصاب الإنسان ببعض المضاعفات المحتملة التي تتمثل في التالي:

  • الشعور بالألم: يشعر المريض بالألم الشديد في منطقة الجراحة ويستمر ذلك الألم طوال فترة الشفاء وهو ألم غير مقلق، ولكن هناك بعض الحالات قد يستمر معها الألم لفترة طويلة مزمنة بعد الجراحة وهنا يجب استشارة الطبيب حتى لا يحدث أي أضرار تعود على الأعصاب.
  • الجلطات الدموية: يصاب المريض بالجلطات الدموية بعد الخضوع للعملية الجراحية بسبب التخدير وعدم تحرك المريض لفترة طويلة من الزمن، وقد يصاب أيضًا بتجلط الأوردة العميقة في الساق أو الحوض والتي قد تنتقل إلى الرئة وتسبب انسداد رئوي.
  • تكرار الإصابة بالفتق: هو أحد المخاطر التي قد تصيب المريض بعد إجراء عملية الفتق الجراحية، وقد أثبت الأطباء أن استخدام الشبكة الجراحية تقلل خطر الإصابة بالفتق مرة أخرى.
  • التهاب الجرح واحمراره: من المحتمل إصابة المنطقة التي حدث فيها الجراحة بالعدوى وبالتالي ظهور احمرار شديد والتهاب الجلد، ولكن مع استخدام الأدوية العلاجية التي يقوم بوصفها الطبيب مثل الأدوية المضادة للالتهابات أو المسكنة للآلام سيساعد في التقليل من خطر الإصابة بالعدوى بالإضافة إلى التقليل من الالتهاب، كما يمكن وضع الثلج على المنطقة المصابة مرة واحدة كل ساعة لمدة تصل إلى 10 دقائق.

وفي بعض الحالات قد يصل الأمر إلى إصابة المريض بالمضاعفات الخطيرة التي تحتاج إلى استشارة طبية على الفور لتشخيص الحالة ومعرفة العلاج المناسبة لها، ومن تلك المضاعفات:

  • التورم المَصلِّي (Seroma) وهو ظهور كيس مملوء بالسوائل تحت سطح الجلد.
  • إصابة الاعضاء أو الأنسجة بالتلف.
  • مواجهة صعوبة في التبول.
  • الإصابة بالإمساك.
  • تلف الأعصاب والآلام العصبية.
  • الإصابة بندوب أو التصاقات.
  • التهابات المسالك البولية.
  • الالتهاب الرئوية.
  • ردة فعل تحسسية، وظهور مشاكل في التنفس.
  • تلف الاوعية الدموية أو الأمعاء.

أسئلة شائعة

كم تستمر الالام بعد عملية الفتق الاربي؟

يشعر المريض بالألم الشديد في منطقة الجراحة ويستمر ذلك الألم طوال فترة الشفاء وهي الفترة التي تتراوح ما بين أسبوع إلى أسبوعين، وقد يصل الأمر عند الرجال إلى فترة أطول تزيد عن ثلاثة أشهر بعد العملية.

هل العطس يؤثر على عملية الفتق؟

ينصح الأطباء المختصين بسند مكان الجراحة باليد أو بأي شئ خارجي أثناء العطس أو الكحة لحماية تلك المنطقة عند ارتفاع الضغط داخل البطن بسبب العطس.

مقالات ذات صلة