الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اسباب القدم السكري وعلاجها

بواسطة: نشر في: 25 مارس، 2018
mosoah
القدم السكري

القدم السكري وهو عبارة عن مرض يصاب به مرضى السكر، وهذا المرض فيه تتعرض قدم المريض إلى خلل في تركيبها أو في وظائفها، أو حدوث خلل في كل من التركيب والوظائف، والقدم السكري له العديد من الأعراض مثل حدوث تورم للقدم، أو وجود جروح أو قرح بالقدم، وهذه الجروح قد تسبب حدوث ما يسمى بالغرغرينا وهي تسمم للقدم، وهذه الجروح أو القرح تحدث بسبب قصور الدورة الدموية، ويحدث المرض السكري بعد إصابة المريض بمرض السكرة بوقت طويل، والقدم السكري من الأمراض التي تظهر بشكل فجائي للمريض، ولكن تتبعها العديد من العلامات التي تظهر في البداية، والتي تعمل على تحذير المريض من قدوم القدم السكري، ومن هنا يمكن القول بأن القدم السكري ليس مرضًا محددا، ولكن هو عبارة عن عدة حالات مرضية تتبع بعضها البعض وصولًا في النهاية بالقدم السكري، وعند ظهو أحد هذه العلامات يجب المتابعة مع الطبيب المعالج لوصف الدواء المناسب والذي يؤخر ظهور القدم السكري.

القدم السكري والغرغرينا :

هي وصول مريض السكر لحالة متأخرة بسبب إرتفاع نسبة السكر في الدم والتي قد تُحدث وصول السكر إلى قدم المريض مسببة الإلتهابات الشديدة التي تسبب الغرغرينا أو تسمم القدم والتي ينتج عنها بتر القدم حتى لا تؤدي إلى تسمم الجسم كاملًا، فيجب العمل على الحفاظ على نسبة السكر وذلك حتى لا يصاب مريض السكري بالقدم السكري والتي تؤثر على  الأعصاب الحسية والحركية التي توجد في ساق القدم، بالإضافة إلى أنها تؤدي إلى حدوث  علة بالأوعية الدموية الكبيرة وكذلك الصغيرة والتي تعمل على تحفيز قصور الدورة الدموية، وكذلك الإحساس بآلام المفاصل الشديدة والشعور بإعتلال في أصابع القدم، هذا بالنسبة للقدم ولكنها قد تشكل خطرًا على الجسم كله في المراحل المتطورة من القدم السكري، وهي مهاجمة الأجسام المضادة بالجسم وتقليل مناعة الجسم وتجعله عرضه للكثير من الأمراض التي تؤدي إلى هلاكه، ولتجنب القدم السكري يجب إتباع هذه الخطوات:

  • أن يعمل مريض السكر على الحفاظ على نسبة السكري في الدم، ولا يفرط في تناول النشويات والدهون والسكريات، وتناول العقار المناسب.
  • إذا كان مريض السكر يعاني من ضغط الدم المرتفع فيكون أكثر عرضه إلى الإصابة بالقدم السكري ولهذا يجب العمل على ضبط ضغط الدم وكذلك السكري داخل الجسم، من خلال العمل على عد تناول السكريات وتحلية المشروبات بالسكريات البديلة المصنعة وخاصًة المصنعة من السكرالوز الغني بالفوائد.
  • القيام بإرتداء الأحذية المريحة التي لا تسبب قروح أو جروح بالقدم مسببة تلوثها.
  • إذا كان المصاب بمرض السكري مدخن، فيجب الإقلاع عن التدخين حتى لا يزيد نسبة الإصابة بالقدم السكري.

علاج القدم السكري :

يتم علاج المرض السكري تحت إشراف الطبيب المعالج ولكن بناءًا على مستويات القدم السكري، حيث أن القدم السكري أربعة مستويات، ولكل مستوى العلاج الخاص به، وهذه المستويات هي:

المستوى الأول وهو عدم وجود أي أعراض ظاهرية على القدم، ولكن يشعر المصاب بآلام الأعراض الأساسية للمرض.

المستوى الثاني وفيه يوجد بعض الجروح السطحية، والتي يتم التعامل معها بسهولة، ويمكن علاجها بشكل كامل تحت إشراف الرعاية الطبية.

المستوى الثالث في هذا المستوى تشتد الجروح أو قرح القدم، وفي بعض الحالات تحتاج إلى بترها، ولكن يوجد فرصة وإن كانت بسيطة للشفاء من القدم السكري في هذه المرحلة.

المستوى الرابع وهو المستوى الأخير من القدم السكري، وفيه يعاني المريض من آلام شديدة جدًا يصعب تحملها، وتكون الجروح ساحقة في هذا المستوى ويتم بتر القدم في هذه المرحلة ولا يوجد أي فرصة للعلاج في هذا المستوى

علاج المستوى الأول والثاني للقدم السكري :

من الممكن علاج هذان المستويان بسهولة ولكي يتم علاج المستوى الأول وكذلك الثاني نتبع هذه الخطوات:

  • التخلص التقرنات أو ما يسمى بالكاللو والعمل على علاج الشقوق والجروح باستخدام المضادات الحيوية مما يساعد على التخلص من الجراثيم وإفرازتها.
  • العمل على القضاء على الجراثيم من خلال محاصرتها، وذلك يتم عن طريق أخذ مساحة الجزء المصاب والبدء في علاجه من خلال دهن المساحة المصابة كاملًة بالأدوية اللازمة لذلك.
  • العمل على تعديل نسبة السكر في الدم لتكون طبيعية بدلًا من كونها مرتفعة، فيساعد بدوره على معالجة الأمراض المصاحبة أو الناتجة عن السكري.
  • العمل على تحسين الأوعية الدموية الكبيرة والصغيرة، مما يعمل بدورة على تحفيز الدورة الدموية للقدمين من خلال تحريك أو دعك القدم بإستمرار.
  • في حالات الوزن الزائد، يجب العمل على التخلص من الوزن الزائد لأنه يشكل ضغطًا على القدم مسببًا حدوث إلتهابات أو آلام بالمفاصل.
  • عدم المشي حافيا بدون حذاء، لأنه يسبب تقرحات القدمين.
  • العمل على إختيار أنواع الأحذية الطبية الخفيفة، والبعد عن الأحذية الثقيلة ذو الجلد الجاف لأنها تسبب حدوث جروح بالقدم.
  • يفضل عند علاج المستوى الثاني للقدم السكري الراحة التامة وتخفيف الحمل عن القدم المصاب، ويمكن استخدام الجبيرة للقدم المصاب لتخفيف الحمل عليها أثناء المشي وبعد الإنتهاء من عملية الشفاء يتم التخلص من هذه الجبيرة.

علاج المستوى الثالث للقدم السكري :

ولعلاج المستوى الثالث للقدم السكري يجب إن يتم العلاج تحت إشراف الطبيب عن طريق:

  • العلاج باستخدام الأوزون وهو عبارة عن أكسجين مركز أو عالي الضغط.
  • العلاج بواسطة استخدام عمليات الليزر الخاصة بعلاج القدم السكري في حالة عدم جدوى المضادات الحيوية، والذي يعمل على زيادة نسبة علاج التقرحات والجروح لأن الليزر ينتج الكولاجين الذي يحفز نمو وإلتئام الخلايا.

علاج المستوى الرابع للقدم السكري:

أما المستوى الأخير أو الرابع، في هذا المستوى لا بد اللجوء إلى الطبيب ويتم فيها بتر القدم لأنه لا يوجد أي فرصة للعلاج، حيث يكون قد وصل المريض إلى مرحلة متدهورة جدًا، ينشب عنها بتر القدم المصابة.

الوقاية من القدم السكري :

  • العمل على فحص القدم بصفة مستمرة بين الحين والآخر لدى الطبيب المعالج، وخاصًة إذا قد شعرت بأعراض قدوم مرض القدم السكري.
  • عدم السير بدون حذاء، والإهتمام بنظافة القدم وغسلها جيدًا، ومن ثم العمل على تجفيف المياه بعد غسيل القدم وخاصًة بين أصابع القدم، وذلك حتى لا تتعرض القدم للفطريات التى قد تسبب العدوى.
  • العمل على فحص جلد القدمين بشكل يومي، والحذر من ظهور أي تشققات أو جروج أو تقرحات بسيطة أو حتى ظهور جلد جاف، فيجب الإسراع للذهاب إلى الطبيب فورًا، وذلك حتى لا تسوء الحالة، لأنه أحد أعراض القدم السكري.
  • إختيار الحذاء المناسب والمريح، فينبغي أن يكون الحذاء بنفس مقاس القدم، وأن يوجد متسع للأصابع، كما يجب فحص الحذاء جيدًا قبل إنتعاله وذلك حتى لا يكون هناك أي نتوء ظاهرة فلا تعمل على تعرض القدم لوجود جروح بها.
  • حماية القدم من التعرض إلى كل من درجات الحرارة المرتفعة جدًا، وكذلك درجات الحرارة المنخفضة جدًا، كما ينصح فحص الماء بواسط الكوع وليس القدم حتى لا تسبب لها صدمة.
  • العمل على الحفاظ على القدم من التشققات التي قد تظهر، وذلك بإستخدام الكريمات الطبية والمرطبات اللازمة لذلك، والتي تقي من حدوث جفاف للقدم.
  • العمل على قص الأظافر بشكل منتظم ويجب الحذر عند البدر في عملية القص، حتى لا تتسبب بأي جروح حول منطقة الأظافر.
  • العمل على إرتداء الجوارب المصنعة من المواد القطنية حتى لا تسبب إي إلتهابات للقدم.
  • عدم إنتعال الأحذية المدببة أو الضيقة أو التي تتميز بكعب عالي، ولكن ينصح بإرتداء الأحذية المفتوحة كالصنادل، أو إنتعال الأحذية المغلقة بعد إرتداء جورب القدمين.
  • بما أن الوقاية خير من العلاج، ولتجنب كل ما سبق يجب العمل على ضبط نسبة السكر في الدم، من خلال المتابعة مع الطبيب المعالج، وتناول العقار المناسب، والبعد عن النواهي كالإكثار من السكريات والدهون،وذلك حتى لا تؤدي إلى القدم السكري والأمراض المصاحبة له.

المراجع :

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.