الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل تحليل البول يكشف الأمراض التناسلية

بواسطة: نشر في: 9 نوفمبر، 2021
mosoah
هل تحليل البول يكشف الأمراض التناسلية

الأمراض التناسلية والتي من المحتمل أن تنتقل جنسيًا أصبح يمكن الكشف عنها والتعرف عليها بسهولة شديدة اليوم، ويتساءل الكثير هل تحليل البول يكشف الأمراض التناسلية بالفعل ، أم تكن النتائج غير دقيقة ؟، وفي هذا المقال في موقع موسوعة سنجيب بصورة تفصيلية على هذا السؤال، كما سنكشف أعراض الإصابة بالأمراض التناسلية، وكيف يمكن الكشف عنها مبكرًا.

هل تحليل البول يكشف الأمراض التناسلية

ينصح الأطباء بضرورة الكشف المبكر عن الأمراض التناسلية والأمراض المنقولة جنسيًا، وذلك للسيطرة على الأعراض في مراحلها الأولى.

  • وتحليل الإصابة بالأمراض التناسلية والأمراض المنقولة جنسيًا هام للغاية للمقبلين على الزواج.
  • ويعد من ضروريات القيام بعقد الزواج في الكثير من الدول، وذلك لحماية الطرف الأخر من الإصابة بأي مرض من الأمراض الشائعة اليوم.
  • وهناك طرق عديدة للقيام بالكشف عن الأمراض التناسلية، أيسرها وأكثرها استخدامًا تحليل البول.
  • فقد أكد الأطباء أن تحليل البول لديه القدرة على الكشف عن مختلف الأمراض التناسلية، سواء للذكر أو للأنثى.
  • وتم اللجوء إلى هذا الكشف مؤخرًا لأنه طريقة الكشف الأقل حرجًا، فقديمًا كان يتم الكشف عن هذه الأمراض بأساليب غير مريحة إطلاقًا.
  • وعندما أصبح يمكن الكشف عن هذه الأمراض فقط عن طريق تحليل البول، زاد الإقبال عليه بشكل كبير.
  • وأدى إلى سهولة الكشف والتعرف على المصابين بالأمراض التناسلية، التي من الممكن أن تنتقل جنسيًا ولكن تكن من دون أي أعراض.
  • وأصبح اليوم اختبار البول للأمراض التناسلية متواجد في أغلب المراكز الطبية، ولذلك هو متاح للجميع.
  • ونتائجه تكن دقيقة للغاية فيما يتعلق بالإصابة بمرض الكلاميديا والسيلان.

فحص الأمراض التناسلية

هناك طرق عديدة لفحص الإصابة بالأمراض التناسلية، يحدد الطبيب المختص الطريقة الأنسب لك ولحالتك الصحية، واليوم أصبح تحليل البول هو أكثر التحاليل الطبية التي يلجأ إليها الشخص بسبب سهولة الاستعانة به.

  • تحليل البول يقم بالكشف عن البكتيريا المتواجدة في هذه المنطقة الحساسة، مما يسهل من الكشف عن وجود أو عدم وجود إصابة.
  • ويُستخدم تحليل البول بشكل عام للتأكد من سلامة الصحة العامة للشخص، فمن خلاله يمكن التعرف عن إصابة الشخص بأمراض في الجهاز الهضمي، أو أمراض في الكبد والكلى، أو إصابته بمرض السكري، أو غيره.
  • ولذلك هو الإجراء الأول الذي ينصح به الطبيب للتأكد من تشخيص حالة المريض، لاختيار البرنامج العلاجي الأنسب له.
  • فتحليل البول نتائجه دقيقة بنسبة كبيرة، ولذلك إذا كان المريض يعاني من آلام بالمسالك البولية، أو بالظهر، أو بالبطن أو غيره عليه القيام بهذا الفحص.
  • فيتم أخذ عينة بول، للحصول على التشخيص الدقيق، أو لمتابعة حالة مرضية، للتعرف على التطورات الصحية الطارئة، وهل هناك استجابة للعلاج أم لا.
  • وعند أخذ عينة البول لابد أن يتم إيصالها لمعمل التحاليل خلال ساعة واحدة فقط، ليتم الحصول على أكثر النتائج الدقيقة.
  • تبعًا لحالة المريض يقرر الطبيب إذا كان يحتاج إلى للقيام بتحليل البول وهو صائم أم لا.
  • ولكن في بعض الأحيان خاصة في الحالات المتأخرة تحليل البول لا يكن كافيًا، بل لابد من أخذ مسحة من عنق الرحم، أو مسحة من مجرى البول للرجال.

فحص تحاليل البول

عند فحص تحليل البول في المختبرات الصحية، يخضع التحليل إلى ثلاث مراحل أساسية.

  • المرحلة الأولى: هو مرحلة الفحص عن طريق النظر فقط، ومتابعة حالة البول ولونه.
  • فإذا كان البول صافي تمامًا، ورائحته طبيعية ولا يوجد رائحة نفاذة ملفتة وغريبة، ففي هذه الحالة تقل احتمالية إصابة المريض بالأمراض البكتيرية التناسلية.
  • ولكن إذا كان هناك إصابة بأي نوع من أنواع العدوى، ففي هذه الحالة يلاحظ المتخصص أن بول المريض معكر قليلًا، وهناك رائحة كريهة نفاذة للغاية.
  • كما تنتشر الرغوة في البول بصورة ملحوظة.
  • في الأغلب لون البول يتغير تبعًا لطعام المفحوص، فإذا تناول البنجر على سبيل المثال، يمكن أن يأخذ البول اللون المائل للاحمرار قليلًا.
  • المرحلة الثانية: في هذه المرحلة من الفحص يتم الكشف باستخدام مقياس العمق.
  • وهذا المقياس يقم بقياس نسبة وجود بعض المواد في البول، للتأكد من وجود النسب بصورة معتدلة طبيعية.
  • فإذا كان هناك نقص أو زيادة في نسبة ما بصورة ملحوظة، فهذا يدل على الإصابة بأحد المرضى.
  • فعلى سبيل المثال يقيس هذا المقياس نسبة الحموضة في البول، ويمكن من خلاله الكشف عن الرقم الهيدروجيني.
  • والذي يساعد بعد ذلك في التعرف عما إذا كان الشخص مصاب بأي من أمراض الكلى والمسالك البولية أم لا.
  • وفي هذه المرحلة أيضًا يتم قياس تركيز المواد، ونسبة البروتين في البول.
  • فإذا كانت النسبة قليلة بشكل كبير، يكن هذا إشارة إلى احتمالية الإصابة بالكثير من الأمراض.
  • أما إذا كانت نسبة الروتين أعلى من النسبة الطبيعية فيمكن أن ينذر هذا الأمر بالإصابة بمشاكل في الكلى.
  • ويقم مرضى السكر بالقيام بتحليل البول بصورة دورية، للكشف عن نسبة الجلوزكوز في البول، وللكشف عن نسبة الكيتونات.
  • وفحص البول هام للغاية لمعرفة نسبة البيلروبين، الذي يريد الطبيب بعد ذلك للوصول للتشخيص الدقيق، وللتأكد من وجود أو عدم وجود تلف في الكبد.
  • إذا كان البول مصاحبًا بالدم، فهذا دليل خطير للغاية، ويمكن أن يكون إنذار شديد اللهجة عن إصابة المريض بسرطان المثانة أو الكلى، أو إصابته بمراحل متأخرة من أمراض الكلى.

تحاليل الأمراض المعدية

المرحلة الثالثة من تحليل البول هي المسؤولة بشكل مباشر عن الكشف عن وجود الأمراض المعدية، والأمراض التناسلية أيضًا، وهي المرحلة الأهم على الإطلاق، وذلك لأنها تعتمد على الفحص المجهري لعينة البول.

  • وفي الفحص المجهري يتم وضع العينة تحت المجهر، فإذا كان هناك خلايا ملحوظة من الدم البيضاء، فهذا إنذار قوي لوجود عدوى.
  • أما إذا تم ملاحظة كرات دم حمراء، فهذا ينذر بوجود مشاكل في الكلى، أو احتمالية الإصابة بالسرطان.
  • أما إذا تم الكشف عن وجود كميات كبيرة من البكتيريا أو الطفيليات، فهناك احتمالية كبيرة للغاية لإصابة المريض بعدوى تناسلية.
  • كما يكشف الفحص المجهري عن وجود حصوات في الكلى أم لا.
  • وكما أشرنا فتحليل البول بشكل رئيسي يوضح نسب المواد في البول، وهل المواد في نسبتها الطبيعية أم هناك خلل ما.
  • وبالاعتماد على هذا التحليل يقرر الطبيب إذا كان يحتاج إلى تحليل أخر ما لا للوصول إلى أكثر التشخيصات الدقيقة.
  • وغالبًا في الأمراض التناسلية لا يتم الاعتماد على نتائج تحليل البول، بل يتم الاعتماد أيضًا على أخذ مسحة من عنق الرحم، أو مسحة من قضيب الرجل.

الأمراض المعدية بين الزوجين

العلاج بين الزوجين تكن قائمة بشكل أساسي على الثقة المتبادلة، وعلى الأمانة في الحديث وفي العمل، ولذلك اختبار الكشف عن الإصابة بالأمراض التناسلية قبل الزواج اختبار هام وضروري للتأكد من عدم الإضرار بشريك الحياة بأي صورة من الصور.

  • وإذا قمت باختبارات الكشف عن الأمراض التناسلية وكانت النتائج إيجابية، كن أمينًا في نقل هذه النتائج للطرف الأخر.
  • ومع التطور الطبي الكبير، أصبح يمكن الآن الحصول على تشخيص دقيق للغاية للتعرف على العدوى المنقولة جنسيًا.
  • والأمراض المعدية بين الزوجين تنتقل عن طريق نقل البكتيريا والفيروسات والطفيليات بين الزوج والزوجة عن طريق التواصل المباشر أو عن طريق الاتصال الجنسي.
  • وتكن في كثير من الأحيان الأمراض المنقولة جنسيًا خطيرة للغاية على الصحة العامة للمريض.
  • مثل الإصابة بمرض الإيدز، وتكن الأمراض المنقولة جنسيًا مصاحبة للعديد من العلامات والمؤشرات المختلفة.
  • مثل وجود التهابات وبثور وتقرحات في الأعضاء التناسلية.
  • أو وجود إفرازات غريبة وذات رائحة كريهة للغاية وغير اعتيادية تطرأ بصورة مفاجئة على الشخص، ويمكن أن يتطور الأمر ليصل للنزيف.
  • ويشعر المريض بآلام شديدة للغاية، أثناء التبول وأثناء الجماع.
  • وفي بعض الأحيان يمكن أن تُسبب الأمراض التناسلية حمى وارتفاع شديد في درجة الحرارة.
  • وتكن مصاحبة أيضًا لآلام في منطقة البطن.
  • تناول الكحوليات والمخدرات يسبب تدهور سريع في حالة المريض في فترة قصيرة.
  • ويزداد خطر الإصابة بهذا المرض إذا كان للمريض تاريخ عائلي للإصابة به.
  • واستخدام طرق الجنس غير الآمن أيضًا من عوامل الخطر.
  • ومن أشهر الأمراض المنقولة جنسيًا داء السيلان، داء الزهري، فيروس الورم الحليمي البشري، الهربس التناسلي، الإيدز، داء المشعرات.
  • وللوقاية من كل هذه الأمراض، لابد القيام بفحص الإصابة بالأمراض التناسلية قبل الزواج في أحد المختبرات الموثوق في نتائجها.
  • وينصح باستشارة الطبيب قبل اتخاذ خطوة الزواج للتعرف على كل ما يتعلق بالجنس الآمن، وطرق الحماية من الإصابة بالأمراض التناسلية.
  • وهناك طرق وقائية عديدة يمكن استخدامها سيرشدك عليها طبيبك المختص بما يلائم حالتك.

وهكذا نكن قد أجبنا على سؤال هل تحليل البول يكشف الأمراض التناسلية ، وكيف يمكن لتحليل البول أن يكن وسيلة تشخيصية مضمونة النتائج.

يمكنك الاطلاع على مقالات مشابهة من موقع الموسوعة العربية الشاملة عن طريق الروابط التالية:

المصدر:

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.