ما هي الزائدة الدودية
يمكن التحدث من خلال هذا المقال حول ما هي الزائدة الدودية، والتعرف عليها من خلال النحو التالي:
- الزائدة الدودية هي قطعة صغيرة تقع في نهاية المصران الأعور، لها شكل أسطواني، وتكون مسدودة من النهاية.
- تقع الزائدة الدودية في بداية الأمعاء الغليظة، وتعود بالنفع على المناعة بشكل كبير، حيث أنها تعتبر نسيجاً يعمل على التخلص من البكتيريا والفيروسات التي تدخل على الجسم، وتكوين مناعة ضدها.
- المصران الأعور يشبه الحقيبة أو الجيب، التي تخرج من القولون، وتقع بين تقاطع الأمعاء الغليظة والأمعاء الدقيقة.
- تتفرغ منها الزائدة الدودية، وهي التي لها دور محوري في تقوية المناعة، وتخزين مواد هضم النباتات التي تزود بها الأمعاء.
- التهابات الزائدة الدودية تسبب ألماً شديد في أسف البطن من الناحية اليمنى، كما يبدأ الألم حول السرة، ومن ثم ينتقل إلى مناطق أخرى، ومع زيادة الالتهاب يسبب ألم شديد.
التهاب الزائدة الدودية الحاد
يعتبر التهاب الزائدة الدودية الحاد من الأمراض الشائعة بين الرجال أكثر من النساء، كما أنه يحتاج إلى الاهتمام، والعناية حيث يمكن أن يؤدي إلى الموت، ويمكن توضيح ذلك على النحو التالي:
- تعد الزائدة الدودية هي امتداد للأمعاء الغليظة، وتقع في أسفل البطن من الناحية اليمنى، وفي الكثير من الحالات توجد داخل غشاء الصفاق، وقد يصل طول الزائدة حوالي 10 سم.
- التهابات الزائدة الدودية الحادة تعتبر من الالتهابات المفاجئة، كما أنها تسبب ألم شديد من أسفل البطن من الناحية اليمنى، كما يحدث هذا الألم بشكل سريع ومفاجئ، ويمكن أن يشتد بشكل كبير خلال ساعات معدودة.
- ويعد الانسداد أو الالتهاب الذي يحدث في الزائدة الدودية، يمكن أن يسبب التورم والانتفاخ، كما يمكن أن يسبب في الالتهابات الحادة الصعبة.
- في حالة عدم العناية، أو استشارة الطبيب يمكن أن تتعرض لانفجار الزائدة الدودية، في حالة عدم علاجها في مدة تتراوح بين 48 إلى 72 ساعة، حيث إنه بمجرد ظهور أعراض التهاب الزائدة الدودية العمل على علاجها واستشارة الطبيب في أسرع وقت ممكن.
- انفجار الزائدة الدودية يمكن أن يؤدي إلى انتشار عدوى خطيرة تعرف بالتهاب الصفاق، والتي يمكن أن تؤدي إلى الموت، وهذا يحتاج إلى رعاية طبية فورية.
أعراض التهاب الزائدة الدودية
تختلف أعراض التهابات الزائدة الدودية الحادة على حسب الفئات العمرية، حيث يمكن التعرف على ذلك من خلال ما يلي:
التهاب الزائدة الحاد عند البالغين
- الشعور بألم شديد في البطن، وهذا الألم يبدأ من منطقة السري، ويمتد حتى أسفل البطن من الجانب الأيمن.
- الشعور بالرغبة في التقيؤ، والغثيان والإرهاق.
- حدوث بعض الانتفاخات، والتورم في منطقة البطن.
- الإصابة بالإمساك.
- الشعور بفقدان الشهية وعدم الرغبة في الطعام.
- الارتفاع الشديد في درجات الحرارة.
- ظهور بعض الغازات في البطن، والإحساس بالتعب.
- حدوث العديد من التغيرات في أداء الأمعاء الطبيعي، والإحساس بالتعب وعدم الاتزان، والإرهاق العام.
التهاب الزائدة الحاد عند الأطفال
- يتم ملاحظة ذلك عند الأطفال في حالة السير ببطء، وانحناء جسم الطفل في ناحية اليمين، بسبب الألم التي تسببه التهابات الزائدة.
- ملاحظة الانتفاخ في بطن الطفل.
- حدوث التصلب في العضلات الخاصة بجدار البطن.
- الارتفاع الشديد في درجات الحرارة.
- ظهور بعض أعراض الجفاف المختلفة.
أسباب التهاب الزائدة الحاد
توجد العديد من الأسباب التي تعمل على الإصابة بخطر التهاب الزائدة الدودية الحاد، ويمكن التعرف على ذلك من خلال ما يلي:
- تحدث الالتهابات الخاصة بالزائدة الدودية بسبب عدوى فيروسية أو بكتيرية، أو عدوى طفيلية تحدث في الجهاز الهضمي، والتي يمكن أن تؤدي إلى توسع أنسجة جدار الزائدة الدودية.
- يمكن أن تحدث بسبب براز التي يؤدي إلى انسداد في الأنبوب الموجود في الأمعاء الغليظة.
- الإصابة بالأورام، أو السرطانيات.
- الإصابة ببعض أمراض الالتهابات المتعلقة بالأمعاء.
- حدوث بعض الإصابات أو الصدمات في البطن.
- من الجدير بالذكر أنه مع زيادة التورم، يعمل على عدم تدفق الدم إلى الزائدة الدودية، ومن ثم يتوقف بشكل كامل، وفي تلك الحالة يمكن أن يؤدي إلى موت للزائدة الدودية، وانفجارها الذي يسبب العديد من المشكلات.
عوامل خطر الإصابة بالتهاب الزائدة الحاد
توجد بعض العوامل التي تسبب خطر الإصابة بالتهاب الزائدة، والتي يمكن عرضها على النحو التالي:
- تستهدف الزائدة الدودية الشباب الذين يتراوح أعمارهم بين 15 إلى 30 عام، فهم يكونوا معرضين للإصابة بالزائدة الدودية أكثير من غيرهم.
- يعتبر الذكور هم أكثر تعرض للإصابة بمرض التهابات الزائدة الدودية أكثر من النساء.
- يمكن أن يكون هذا المرض وراثي نوعاً ما، حيث أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع هذا المرض يكونوا معرضين بشكل كبير للإصابة بالتهاب الزائدة الدودية.
مضاعفات التهاب الزائدة الحاد
هناك العديد من المضاعفات التي لا بد من معرفتها، والتي تسببها التهابات الزائدة الدودية، ويمكن التعرف عليها على النحو التالي:
- عند عدم علاج الحالة، بمجرد الشعور ببعض الأعراض الخاصة بالزائدة الدودية، يمكن أن تسبب انفجار في الزائدة الدودية، والتي تعمل على إصابة الإنسان بالعدوى التي تعرف باسم التهاب الصفاق.
- عند الإصابة بالتهاب الصفاق يمكن أن يسبب الإصابة بالعديد من الأعراض ومنها: الشعور بالغثيان، وارتفاع في درجات الحرارة، القيء، وآلام في أسفل البطن.
- التهاب الصفاق هي من العدوى الخطيرة التي لها الكثير من المضاعفات، وفي بعض الحالات يمكن أن تؤدي إلى الموت، ولا بد من علاجها على الفور، وتنظيف المنطقة بشكل صحيح.
- يمكن أن يؤدي التهاب الزائدة الدودية إلى خراج الزائدة الدودية، وفي تلك الحالة يكون هناك الحاجة إلى التخلص من هذا الخراج.
- من المضاعفات التي تسببها التهاب الزائدة الحاد، يمكن أن تؤدي إلى انسداد الأمعاء بشكل كامل.
تشخيص التهاب الزائدة الحاد
- يعمل الطبيب المعالج في بداية الأمر على إجراء بعض الفحوصات البدنية للمريض، والتأكد من الألم الذي يحدث في أسفل البطن من الجانب الأيمن، وحدوث بعض التورمات.
- يطلب الطبيب بعص الفحوصات التي تعتمد على العديد من الفحوصات البدنية، وذلك للتأكد من العلامات الخاصة بالتهابات الزائدة الدودية.
- لا يوجد اختبار محدد لتشخيص الزائدة الدودية، حيث يتم الفحص، والعمل على استبعاد الأسباب الأخرى، والذي يؤدي إلى تشخيص التهاب الزائدة الدودية.
- حيث يمكن أن يقوم الطبيب بإجراء فحوصات الدم الشامل، لكي يتأكد من العدوى، والعلامات الخاصة بها، والعمل على جمع عينة من الدم، وفحصها فحص شامل.
- إجراء بعض اختبارات البول والتي يمكن من خلالها استبعاد عدوى المتعلقة بالمسالك البولية، أو حصوات الكلى، حيث يتم جمع عينة من البول، والعمل على فحصها.
- يمكن الخلط بين أعراض الحمل خارج الرحم، وأعراض التهاب الزائدة الحاد، وبالتالي لا بد من عمل اختبار الحمل، للتأكد من عدم وجود حمل خارج الرحم.
- العمل على فحص الحوض، حيث يمكن أن تكون تلك الأعراض ناتجة عن التهاب الحوض، أو تكيسات المبايض، لذلك لا بد من التأكد من ذلك.
- العمل على اختبارات تصوير البطن، للتأكد من وجود التهابات في الزائدة الدودية، ومن تلك الاختبارات هي الموجات الصوتية في البطن، والأشعة السينية، والرنين المغناطيسي.
علاج التهاب الزائدة الحاد والوقاية منها
- يمكن أن يحتاج بعض الأشخاص إلى جراحة بشكل فوري للعمل على إزالة الزائدة الدودية، حيث يجب تلقي العلاج ضروري للتقليل من خطر انفجار الزائدة الدودية.
- هناك نوعان من الجراحة للعمل على إزالة الزائدة يأما بالمنظار، أو من خلال جراحة البطن.
- يعمل الطبيب على تنظير البطن، وعمل عدة جروح صغيرة في البطن للعمل على إزالة الزائدة الدودية، ولكن في حالة جراحة البطن يعمل على عمل شق واحد من الجانب الأيمن من البطن لإزالة الزائدة الدودية.
- يمكن أن يؤدي أنفجار الزائدة إلى إصابة جدار البطن، والتي تحتاج إلى جراحة بعد إزالة الزائدة للعمل على تنظيف الجزء الداخلي من البطن لتجنب حدوث التهابات.
- في بعض الحالات تكون المضادات الحيوية هي سبب للعلاج.
- ومن الجدير بالذكر أنه لا يوجد طرق واضحة يمكن أن تتجنب من خلالها الإصابة بالمرض، لأن الأسباب الخاصة به ليست واضحة بالشكل الكافي.