خطورة نقص الصفائح الدموية
خطورة نقص الصفائح الدموية، يمكن التعرف على ذلك من خلال ما يلي:
- تعتبر الصفائح الدموية من الأشياء التي تلعب مهم جداً في جسم الإنسان، وبالتالي فإن قلتها يمكن أن تسبب الكثير من المشكلات الصحية التي يمكن أن تؤدي إلى الوفاة.
- كما يوجد العديد من الناس التي لم تدرك مدى خطورة نقص الصفائح الدموية.
- ومن الجدير بالذكر أن الحالات البسيطة والخفيفة منه والتي يحث فيها نقص للصفائح الدموية والذي يكون مؤقت بسبب الحمل مثلا لا يكون خطير.
- ولكن توجد العديد من الحالات الخطيرة بالفعل والتي يمكن أن تسبب نزيف حاد للمرض، كنا أحياناً لا يمكن السيطرة عليها، وينتج عنها الكثير من الأعراض المختلفة.
- حيث أن للصفائح الدموية أهمية كبيرة، عندما يصاب جلد الإنسان بالجروح أو الشقوق ، تتكتل تلك الصفائح الدموية مع بعضها البعض لكي تشكل جلطات لتعمل على وقف النزيف.
- وفي حالة عدم وجود ما يكفي من الصفائح الدموية في الدم لا يتم تكوين جلطات لوقف النزيف.
- يمكن أن يحدث نقص للصفائح الدموية بسبب الكثير من العوامل ومنها الحمل، والحالات الطبية، واللوكيميا والعديد من الأدوية.
أعراض نقص عدد الصفائح الدموية
توجد العديد من الأعراض التي تنتج عن نقص عدد الصفائح الدموية، وتختلف الأعراض باختلاف الحالة بالتأكيد، حيث يوجد الكثير من الناس التي توجد لديهم أعراض خفيفة، ولكن توجد أيضاً أعراض قوية جداً وناتجة عن نقص صفائح الدم ويمكن توضيح ذلك من خلال النقاط الآتية:
- يمكن أن ينتج عنها ظهور بعض الكدمات في الجلد، وتكون حمراء اللون أو أرجوانية.
- ظهور طفح جلدي وحكة، وكما ينتج عنها ظهور نقط حمراء في الجسم.
- الإصابة بنزيف من الأنف.
- إصابة الشخص بنزيف من اللثة.
- عند الإصابة ببعض الجروح أو الشقوق يستمر النزيف لفترات طويلة، ولا يمكنه أن يتوقف م من تلقاء نفسه.
- إصابة المرأة بنزيف شديد في أوقات الدورة الشهرية.
- الإصابة بنزيف من المستقيم.
- يمكن أن يظهر في الحالات الخطيرة نزيف داخلي للشخص.
- أو ظهور دم في البول والبراز.
- يمكن أن يتقيأ الشخص الدم في الكثير من الأحيان.
- كما يمكن أن يؤدي إلى نزيف في الدماغ، والإصابة بالصداع الشديد وذلك في حالة وجود بعض المشكلات والحالات العصبية للمريض.
- ومن الجدير بالذكر أنه يجب عليك التوجه إلى الطبيب المعالج فوراً عند تعرضك لأحد أعراض النزيف الداخلي.
- ويجب الاهتمام واستشارة الطبيب لتحديد الحالة وشدتها بالفعل، وتناول العلاج المناسب لها.
أسباب نقص عدد الصفائح الدموية
توجد العديد من الأسباب التي تعمل على نقص الصفائح الدموية، والتي يمكن التعرف عليها من خلال ما يلي:
مشاكل نخاع العظام
نخاع العظام هو ذلك النسيج ذات اللون البنفسجي، وهو الذي يوجد داخل العظم، والذي من خلاله يتم إنتاج كافة مكونات الدم، والتي توجد بها الصفائح الدموية، وفي حالة لو كان النخاع لا ينتج كميات كافية من الصفائح الدموية، بالتالي يكون عددها منخفض في جسمك وبالتالي يسبب العديد من الأعراض التي تم ذكرها مسبقاً، ولكن توجد العديد من الأسباب وراء عدم إنتاج نخاع العظام لكمية مناسبة من الصفائح الدموية، ويمكن التعرف على ذلك من خلال ما يلي:
- الإصابة بفقر الدم اللاتنسجي، وبالتالي لا يتمكن من إنتاج خلايا الدم المناسبة، وكذلك الصفائح الدموية بشكل كفاي للجسم.
- بسبب نقص بعض الفيتامينات من الجسم ومنها فيتامين ب 12.
- وكذلك نقص حمض الفوليك ن الجسم.
- وأيضاً نقص الحديد.
- والإصابة بالعديد من الالتهابات الفيروسية ومنها فيروس نقص المناعة البشرية، والإصابة بجدري الماء، وكذلك تعرض الشخص للعلاج الكيميائي أو دخول بعض المواد الكيميائية السامة إلى جسم الإنسان.
- إصابة الشخص بالتليف الكبدي.
- استهلاك الكثير من الكحولات.
- الإصابة بسرطان الدم.
تدمير الصفائح الدموية
يمكن أن تتمكن الصفائح الدموية من العيش في الجسم السليم حوالي عشرة أيام، كما يمكن أن يكون هذا الانخفاض الذي يوجد في الصفائح الدموية ينتح عن تديمر الجسم المبكر للصفائح الدموية، وهي التي يمكن أن تسبب العديد من الأضرار والأعراض والتي يمكن التعرف عليها على النحو التالي:
- توجد العديد من الأدوية التي ينتج عنها مخلف الآثار الجانبية، ومنها مدرات البول، والأدوية المضادة للنوبات وغيرها من الأدوية التي تؤثر على الصفائح الدموية.
- الإصابة بتضخم الطحال.
- الإصابة بالكثير من الاضطرابات التي تصيب المناعة الذاتية.
- وجود حمل.
- الإصابة ببعض العدوى البكتيرية في الدم.
- إصابة الشخص بمتلازمة انحلال الدم.
- تخثر الدم وتجلطه داخل الأوعية الدموية.
تشخيص نقص عدد الصفائح الدموية
توجد العديد من الطرق التي يقوم بها الطبيب المتخصص للتمكن من فحص الحالة وتشخيصها والتعرف على طبيعة الحالة، ويمكن توضيح ذلك من خلال ما يلي:
الفحص البدني
- يعمل الطبيب المعالج في ذلك الوقت على البحث عن أي كدمات أو علامات أو نقط حمراء في الجسم، أو بعض النوبات الدموية التي يمكن أن يصاب بها المريض.
- كما أنه يعمل على استشعار بطنك للتمكن من معرفة هل كان الطحال متضخم أم لا.
تاريخ طبي
يعمل الطبيب على طرح العديد من الأسئلة للتعرف على التاريخ الصحي الخاص بك، حيث يوجه بعض التساؤلات عن:
- في حالة لو كان لديك تاريخ عائلي لاضطرابات النزيف.
- يسأل عن كافة الأدوية التي تتناولها.
- المكملات الغذائية والعشبية التي تتناولها.
- التعرف على نمط الأكل والحمية الغذائية الخاصة بك.
- وهل يتم تعاطي المخدرات والكحول من خلال الوريد أم لا.
تحاليل الدم
يمكن أن يتم تشخيص الحالة من خلال تحليل الدم الكامل والذي يمكن أن يكشف الكثير من الأشياء ومنها:
- التعرف على حجم خلايا الدم، وعدد الصفائح الدموية في الجسم، والتي لا بد أن يتراوح عددها من 150000 إلى 450000 صفيحة دموية لكل مليلتر.
- وجود العديد من الأجسام المضادة للصفائح الدموية، وهي التي يمكن أن تعمل بشكل كبير على تدمير الصفائح الدموية في الجسم، وهي تكون تبعاً للعديد من الآثار الجانية لتناول بعض الأدوية.
اختبار تخثر الدم
- يقوم الطبيب في هذا الاختبار بالعمل على فحص وقت التخثر الجزئي ووقت البروثرومبين، وهذا يتم من خلال سحب عينة من الدم وإضافة المواد الكيميائية عليها.
- العمل على استخدام الموجات الفوق صوتية للعمل على فحص الطحال، ومعرفة لو كان هناك تضخم أم لا.
- تناول جرعة من نخاع العظام لكي يتأكد من عدم وجود أي مشكلات بالعظام، وفي العديد من الأحيان يتم أخذ تلك العينة من عظام الفخذ.
علاج نقص عدد الصفائح الدموية
توجد العديد من العلاجات لنقص الصفائح الدموية، ولكن لا بد من التعرف على السبب الحقيقي وراء الحالة للتمكن من علاجها بشكل جيد، حيث توجد بعض الحالات الخفيفة التي تتوقف عن العلاج ويكتفي الطبيب بمراقبة الحالة فقط، وتوجد العديد من النصائح والعلاجات التي لا بد من اتباعها لعدم تدهور الحالة، والتي يمكن التعرف عليها من خلال ما يلي:
- تجنب الرياضة القوية والمتواصلة، والتي يكون بها احتمالية حدوث النزيف أو الكدمات.
- التوقف عن الأدوية التي تؤثر على الصفائح الدموية.
- الحفاظ على الصحة والتوقف عن تعاطي المخدرات وشرب الكحول.
- وتوجد بعض الحالات التي تتطلب نقل الدم.
- التعرض إلى جراحة إزالة الطحال في الحالات المتدهورة.
المراجع