مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هو شكل البواسير وانواعها ؟

بواسطة:
شكل البواسير

يعتبر مرض البواسير من أكثر الأمراض انتشاراً لدى الجنسين الرجال والنساء، حيث أن مرض البواسير قد ينتج عن بسبب تضخم تتعرض له الأنسجة الشرجية، والتي تقوم بدورها في تأثير الأوعية التي توجد بها، مما تزيد من نسبة تمددها بداخل الشرج والمستقيم أو بخارجة ونحن اليوم سوف نأتي لكم بشرح مبسط عن شكل البواسير وأعراضها وأسبابها وطرق علاجها.

ما هو مرض البواسير ؟

تتكون البواسير على شكل حبوب كبيرة أو انتفاخ، أو حتى دمامل صغيرة أو كبيرة، وكرات دم ينحبس بها الدم، والبواسير قد تختلف شكلها من مصاب لأخر، ويوجد للبواسير نوعان إما أن تصيب الأنسجة والأوردة بداخل فتحة الشرج، أما أن تتدلى خارج وحول فتحة الشرج، والأشخاص الذين يعانون من مشكلة الإمساك الشديد والمزمن هم أكثر عرضة عن غيرهم بالإصابة بالبواسير، وأيضاً النساء خلال فترة الحمل، بسبب معاناتهم مع التبرز الجاف فقد يساعد على الضغط على الأوردة الشرجية التي لها دور في الإصابة بمرض البواسير.

أنواع البواسير:

يوجد للبواسير نوعان وقد يختلف كل نوع باختلاف مكان الإصابة وهما:

  • البواسير الخارجية:

وقد تكون عبارة عن طيات صغيرة من الجلد أو من الممكن توضيحها بأنها انفجار قد يتعرض له بعض الأوعية الدموية قد ينتج عنها تجمع دموي حول فتحة الشرج، ومن الممكن مشاهدته من خلال العين المجردة، وقد ينتج عن الإصابة بها الشعور بالحكة وفي بعض الأحيان النزيف إذ تعرضت للالتهاب والتهيج المنطقة المصابة.

  • البواسير الداخلية:

وقد تتواجد داخل المستقيم، مما يؤدي لنزيفها عند مرور البراز، نظراً للاحتكاك بها، مما يؤدي إلى حدوث جرح  للسطح الخارجي بها، ولكن مع الدفع الشديد فقد تندفع تلك البواسير الداخلية لخارج الشرج مما تسبب الآلام المزعجة والشعور بالحكة.

أسباب الإصابة بالبواسير:

  • عند التعرض لعدم انتظام في عملية الإخراج لدى الشخص، فالإسهال أو الإمساك الاثنان عاملان يزيدوا من خطر الإصابة بمرض البواسير.
  • قلة ممارسة التمارين الرياضية.
  • قلة تناول الألياف الطبيعية داخل الطعام الرئيسي والحرص على تناول الطعام الجاف.
  • الضغط الزائد بداخل البطن لأي سبب من الأسباب.
  • الحكة الشديدة والمزمنة.
  • عوامل وراثية.
  • الجلوس لوقت طويل.
  • قد يحدث تمدد الأوعية الدموية داخل الشرج بسبب بذل مجهود عالي عند عمل الأمعاء بدورها.
  • ضغط على الأوردة خلال فترة الحمل.

أعراض الإصابة بمرض البواسير:

  1. خروج القليل من الدم عند القيام بعملية الإخراج، وقد يكون لونه أحمر لامع في الغالب، وقد يلاحظه الشخص المصاب مع البراز، أو عن طريق ورق التواليت الذي يستخدم عند التبرز.
  2. الشعور بألم خفيف وعدم الشعور بالراحة، والإلحاح الدائم لدخول الحمام لقضاء الحاجة، حتى وإن لم يكن شيء لتقوم بإخراجه.
  3. انتفاخ ملحوظ في فتحة الفرج، وقد تظهر بشكل واضح.
  4. الشعور بحكة بسيطة في منطقة فتحة الشرج.
  5. ملاحظة تشققات وجرح حول فتحة الشرج فقد يكون ذلك دليل واضح على خطر الإصابة بالبواسير.
  6. ظهور دم غزير وذات لون داكن يخرج من فتحة الشرج، فقد يكون ذلك من أعراض الإصابة بمرض البواسير.
  7. كل مصاب بمرض البواسير يعاني من تكون ببعض تجلطات الدم حول فتحة الشرج بكميات كبيرة، وقد تكون بأحجام متنوعة يعرض المصاب للأذى.
  8. فقر الدم أيضاً من أحد أعراض الإصابة بالبواسير.
  9. تسبب الالتهابات الشرجية.
  10. تلف الأغشية الشرجية.

تخفيف ألم البواسير:

من الممكن اتباع هذه الطرق لكي تخفف من ألم البواسير وهي:

  1. الاهتمام الجيد بالنظافة الشخصية وبالأخص فتحة الشرج والحرص على نظافتها جيداً بالماء الحرص على عدم حكها بعنف بالمناديل الورقية.
  2. الابتعاد قدر الإمكان عن الجلوس لوقت طويل داخل الحمام، حتى لا تزداد الحالة سوء، عند الشعور بالحاجة للتبرز يجب الذهاب على الفور للحمام.
  3. الابتعاد عن الإصابة بالإمساك قدر المستطاع، وقد يكون من السهل القيام بذلك من خلال الاهتمام بتناول أطعمة مليئة بالألياف، منها الفواكه والحبوب الكاملة، والخضروات، وأيضاً البقوليات مع الحرص على تناول كميات وفيرة من الماء، حتى تقلل خطر الإصابة بالإمساك.
  4. كما أن الحرص على ممارسة التمارين الرياضية، على الأقل رياضة المشي، لكي تحسن من أداء عمل الأمعاء الغليظة.

علاج البواسير:

  • قد يتم علاج البواسير على حسب الحالة نفسها، من خلال الاعتماد الكلي على الوضع الذي يحضر به المريض إلى الطبيب المختص، فالكثير من المرضى يلجؤون للطبيب بعد مرور وقت طويل منذ بداية ظهورها، وقد يكون ذلك تصرف غير صحيح القيام به، فمن الضروري استشارة الطبيب المختص عند بداية ظهور أعراضها.
  • وقد تبدأ مرحلة العلاج على حسب أسباب الإصابة بالبواسير، والقيام بمعالجتها على سبيل المثال، مثل الإمساك المزمن العمل على علاجه وهكذا، وقد تتم معالجة حالات الالتهاب التي تواجهها  فتحة الشرج، ويبدأ الأطباء باستخدام العلاج الدوائي قبل أن يلجأ للتدخل الجراحي، فقد يقوم الطبيب بوصف المريض بعض أنواع المرهم المخدرة لكي تخفف من ألامها.
  • الاهتمام الجيد بالقضاء نهائياً بمشكلة الإمساك يعتبر من أهم العوامل الجيدة التي يتبعها الطبيب المعالج، لذا ينصح الأطباء بشكل دائم على ضرورة الحرص بتناول طعام جيد التي تساعد على التخلص من الإمساك.
  • في بعض الأحيان يلجأ الطبيب المعالج لاستخدام بعض الملينات التي تخفف من آلام الإمساك.
  • تعتبر خطوة علاج الالتهاب الطارئ من أولويات الخطة العلاجية، فيجب علينا أن نذكر أن الالتهابات في الغالب قد يتعرض لها المنطقة الشرجية، والتي يعاني منها مصاب البواسير نظراً لطبيعية تلك المنطقة.

علاج البواسير بالجراحة:

  • الجراحة التقليدية:

هي عبارة عن استئصال للبواسير، من خلال جذرها داخل القناة الشرجية للداخل، بمعنى قطع يبدأ من منطقة الشعور بالألم، مما يسبب ألام مربحة بعد انتهاء العملية وقد تستمر مع الشخص المصاب لأكثر من شهر، ومن أهم المشاكل التي تصاحب تلك الجراحة هي الجروح الخارجية لمنطقة الشرج وتحتاج وقت طويل لكي تتلائم بشكل جيد، إلى جانب التعرض لإزالة الوسادات الشرجية العامة، مما ينتج عنها عدم القدرة على القيام بعملية التبرز بسبب ما ينتج عن العملية من ألم وفي بعض الأحيان نزيف.

  • الجراحات الحديثة:

يتم استخدام طرق مختلفة للقيام بإجراء الجراحة، بحيث تقوم من خلال الدباسة الطويلة لكي تتمكن من لأن تدخل لمكان العملية بداخل القناة الشرجية بكل سهولة، وقد تتم تلك العملية في المنطقة العليا التي لا يكون بها أإي شعور بالألم، وتقوم بسحب الأوردة من مكانها لداخل الدباسة عبر غشائها المخاطي، حيث تقوم الدباسة برفع الجزء الساقط من الغشاء المخاطي، مع الأوعية التي توجد تحته، وفي نفس الوقت تدبس تلك المنطقة بضغطة واحدة من الدباسة.

علاج البواسير بالأعشاب الطبيعية:

يوجد بعض الأعشاب الطبيعية التي تستخدم لتخفيف أعراض البواسير ومنها:

البصل مفيد في علاج البواسير من خلال غلي بعض ثمرات البصل في كمية مناسبة من الماء لوقت بسيط، ويتم استخدام البصل المسلوق كحقنة شرجية، أو من خلال شوي البصل ونضيف له القليل من الدهن وتخلط سوياً، ويطبق الخليط على البواسير،مع المداومة على القيام بهذا.

  • بذور الكتان:

يتم استخلاص الزيت الذي يوجد به ويوضع على قطعة من القطن الطبي وتدهن به المنطقة المتضررة حتى الحصول على أفضل النتائج.