الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

علاج حساسية وجة الرضيع

بواسطة: نشر في: 14 أبريل، 2018
mosoah
علاج حساسية وجة الرضيع

هل لاحظتي عل طفلك وجود بقع حمراء على وجهه؟ ولا تعرفين ما سبب حدوث ذلك، ولا تعرفين كيفية القيام بعلاج طفلك بشكل سليم؟ ولا تستطيعين التفرقة بين هذه البقع الحمراء وبين الحساسية وتقلقين على طفلك أن يكون قد أصابه مكروه، ولكن لا داعي للعناء والبحث عن كيفية علاج طفلك، حيث نقدم إليكِ أفضل علاج منزلي يتم في منزلك بسهولة، وحساسية وجه الرضيع هي نوع من أنواع الحساسية التي قد يتعرض لها الأطفال وتنتشر بشكل كبير في وجه الطفل الرضيع وكذلك بعض المناطق المختلفة من جسمه، حيث قد تظهر في الرقبة أو اليدين، وحساسية الوجه أو الخدود هي عبارة عن طفح جلدي أحمر اللون، تصاحبه إلتهابات الجلد وكذلك جفافه، بالإضافة إلى شعور الطفل بالألم الشديد وكثرة الحكة، والإرتفاع المستمر لدرجة الحرارة، وليس هناك أي سبب رئيسي يمكن أن نلقي عليه عبء ظهور حساسية الوجه، ولكن يمكننا القول أن هناك مجموعة من العوامل التي قد تؤدي إلى ظهور حساسية الخدود ومنها الحليب بجميع مشتقاته، وكذلك بعض الأدوية التي تحتوي على مواد يتحسس منها الطفل، وقد يكون للحشرات المنزلية دور في ظهور هذه البقع الحمراء، أو بعض الملابس التي يرتديها الطفل وخاصًة الأقمشة الجافة أو الخشنة مثل الأصواف، كل هذا بالإضافة إلى عمل ربة المنزل على استخدام المنظفات والمعقمات في المكان الذي يتواجد فيه الطفل، كل هذه العوامل تعتبر عوامل تؤدي إلى ظهور حساسية الوجه عند الرضيع.

إحمرار خدود الرضيع :

إن إحمرار خدود الرضيع عن الوضع الطبيعي، وزيادة إحمراره يوم بعد الآخر، هذا يدل على أن هذا الطفل مصاب بحساسية الخدود، كما أنه عند تطور المرض قد يؤدي إلى ظهور طبقة من الجلد الجاف والتي تتميز بصلابتها، وتتكون أعلى الوجه، ثم تبدأ في الإنتقال من مكان لآخر في جسم الطفل، فيجب على الأم أن تقوم بفحص طفلها جيدًا عند الطبيب المعالج، وذلك لتجنب مضاعفات وخطورة المرض، كما أثبتت الدراسات الحديثة والبحوث العلمية أنه يمكن تجنب هذه الإحمرارات عن طريق العمل على ترطيب البشرة بإستمرار، وذلك لأن هذه الحساسية تظهر عن الغالبية العظمى من الأطفال الذين يعانون من الجفاف، ويمكن علاج هذا الإحمرار عن طريق:

  • العمل على تهيئة الجو للطفل ليعيش براحة وإستقرار وآمان تام، وذلك من خلال مشاركة كل من الأب وكذلك الأم في العمل على تنظيف البيئة التي يعيشون فيها بإستمرار.
  • العمل على تجنب استخدام كل من الأب والأم المواد التي تؤدي إلى زيادة تهييج الحساسية عند الطفل، مثل إمتناع الأب عن التدخين بجانب طفله، وإمتناع الأم عن استخدام المنظفات أو المعقمات التي قد تؤثر على زيادة حساسية الطفل بجانب طفلها.
  • العمل على تنظيف جسم الطفل بإستمرار، ورعاية جلده وتعد رعاية الجلد بإستمرار أهم الخطوات المتبعة في العلاجات المنزلية.
  • العمل على ترطيب الجلد وعدم تعرضه للجفاف، وذلك لأن الجفاف هو السبيل لظهور حساسية الخدود أو الوجه، وذلك من خلال استخدام الكريمات الطبية الفعالة والتي لا تمتلك أي آثار سلبية، بالإضافة إلى استخدام منشفة مبلله بالماء الفاتر وعصرها جيدًا، والمسح على جلد الطفل من حين لآخر في اليوم الواح.
  • الإبتعاد عن الملابس الخشنة التي قد تسبب إصابة الطفل بالحساسية بوجه عامة، ومن ثم تبدأ حساسية الخدود في الظهور، ومن هذه الملابس الملابس الصوفية، ويفضل أن يرتدي الطفل الملابس القطنية الناعمة على جلده، وفحص الملابس جيدًا من النتوءات التي تظهر.
  • مراعة العلاقة العكسية بين الجو والملابس، حيث أن كلما إرتفعت درجة الحرارة يجب العمل على تخفيف ملابس الطفل، والعكس صحيح أي كلما إنخفضت درجة حرارة الجو زادت كمية الملابس التي يرتديها الطفل، وذلك لأن تعرض الطفل للحرارة الزائدة أو البرودة الزائدة تعرضه لظهور الحساسية.
  • التهيئة النفسية للطفل أثناء النوم من خلال الإعتماد على مخدة قطنية ناعمة، وملابس ناعمة، وكذلك فراش ناعم، ويفضل تنظيفه قبل النوم جيدًا، لأن البكتريا تنشط أثناء الليل.
  • عدم الإعتماد على إمداد الطفل بالروائح العطرة من خلال المركبات المعطرة التي قد تؤثر على جلده، ويفضل استخدام المواد الطبيعية كالمسح على جلده بواسطة ماء الورد باستخدام قطعة من القطن.
  • أثناء غسل ملابس الطفل، يجب العمل على تشطيفها بالماء الغزير، وذلك للتأكيد على خلوها من الصابون الذي قد يؤثر على الجلد.
  • العمل على عدم تعريض الطفل للغبار والأتربة و والملوثات الشديدة كروائح الدخان وغيرها.

ويتم إتباع الخطوات العشرة السابقة في المنزل بسهولة ودون عناء، ولكن إذا تم استخدامها  للطفل الذي يعاني من حساسية الوجه، وكانت غير مجدية، ومازال الطفل يعاني من الإلتهابات الشديدة فيجب العمل على الذهاب للطبيب المختص، وذلك لكي يقوم بفحصه جيدًا، ووصف العلاج المناسب له، وذلك حتى لا يتعرض الطفل إلى مضاعفات هذه الحساسية وتنتشر في باقي أجزاء جسمه.

علاج حساسية وجة الرضيع :

علاج حساسية الجلد عند الأطفال الرضع بالأعشاب :

  • زهرة البابونج:

زهرة البابونج من الزهور الفعالة جدًا في عملية القضاء على الجراثيم والتخلص من البكتريا التي تساعد على ظهور الحساسية بوجه عام، وذلك لأن هذه الزهرة تحتوي على كمية كبيرة من الزيوت الطيارة التي تعمل على التخلص من الحساسية نهائيًا ويتم تناوله كالتالي:

العمل على إحضار كوب من الماء المغلي ووضع ملعقة صغيرة من زهور البابونج، وتركه عشر دقائق مغطى، ثم يتم تصفيته جيدًا، ويمكن تحليته باستخدام العسل والذي يتميز بفاعليته أيضًا في القضاء على الجراثيم، ويتم تناول مغلي زهور البابونج مرتين يوميًا صباحًا، ومساءًا.

  • عشبة الشعير :

الشعير من الأعشاب السحرية التي تساعد في القضاء على الحساسية تمامًا، حيث يعمل على علاج الطفح الجلدي، والإحمرارات التي تظهر عليه، وكذلك يقلل آلام الجلد وإلتهاباته، ويتم تحضيره كالتالي:

وضع  مقدارين متساويين من الشعير والعناب، داخل كوب ووضع الماء المغلي فوقه، ومن ثم تغطيته جيدًا، والعمل على تصفيته بعد مرور عشر دقائق ويمكن تحليته بالسكر أو العسل، ويتم تناول مغلي الشعير مرة يوميًا.

وفي أي وصفة من الوصفات السابقة يتم مساعدة الطفل على تناول هذه المشروبات دافئة، باستخدام ببرونة الأطفال، وفي حالة عدم قبول الطفل لأي مشروب يتم تحليته بالعسل.

  • الليمون :

إن الليمون من أفضل الوصفات اللازمة لعلاج الحساسية وأعراضها، حيث أن الليمون يعمل على تقليل الحكة وكذلك التخلص من الإلتهابات والإحمرارات الشديدة، كما أن الليمون يعمل على محو آثار الطفح الجلدي وكذلك البثور والبقع، حيث أن الليمون يحفز الكولاجين الذي يساعد على إلتئام البثور، وتتم هذه الوصفة عن طريق:

أن تقوم الأم بإحضار لمونة وشقها إلى نصفين ومن ثم تقوم بفرك الليمون بوجه الطفل برفق، وسوف يعاني طفلك في البداية، ولكن بعد ذلك سيتعود الطفل وينعم بالراحة الناتجة عن استخدام الليمون.

  • قشور الفاكهة :

تتميز العديد من قشور الفواكه المختلفة بإحتوائها على الكثير من المعادن المختلفة والألياف والفيتامينات المتعددة مثل فيتامين سي الذي يقوم بدورة في تكوين الأجسام المضادة، والتي تساعد على التخلص من الحساسية بشكل نهائي، كما أن قشور الفواكه تعمل على  التخلص من أعراض الحساسية المزعجة  مثل الآلام الشديدة، وكذلك الإحمرارات والإلتهابات المزعجة للطفل بالإضافة إلى قدرتها في القضاء على الحكة نهائيًا، ويتم استخدام الوصفة كالتالي:

العمل على تمرير قشرة الفاكهة على جلد الطفل برفق ذهابًا وإيابًا لمدة عشر دقائق، حتى يشعر الطفل بالإرتياح، ويتم استخدام هذه الوصفة يوميًا أكثر من مرة حتى تزول الحساسية تمامًا.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.