الدين و الروحانيات

من هو الصحابي الطيب المطيب

⏱ 1 دقيقة قراءة
من هو الصحابي الطيب المطيب

من هو الصحابي الطيب المطيب

  •  الصحابي الطيب المطيب هو عمار بن ياسر رضي الله عنه، ومن أطلق عليه هذا اللقب هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • فقد جاء في مسند الإمام أحمد وغيره عن علي رضي الله عنه: أن عماراً استأذن على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: الطيب المطيب ائذن له.

لماذا لقب عمار بن ياسر بـالطيب المطيب

  • كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حريصًا على ذكر فضائل أصحابه.
  • وقد أطلق الرسول -صلى الله عليه وسلم- على الصحابي عمار بن ياسر لقب الطيب المطيب لأنه امتلأ بالإيمان حتى بلغ رؤوس عظامه، فكان جميع جسده متخللًا بالإيمان.
  • والطيب المطيب تعني الطاهر المطهر.

معلومات عن الصحابي عمار بن ياسر

  • اسمه كاملًا عمار بن ياسر بن عامر بن مالك المذحجي العنسي، وكانت كنيته أبي اليقظان.
  • أمه سمية بنت الخياط، وهي أول امرأة تنال الشهادة في سبيل الله، حيث لاقت وزوجها وولدها الصحابي الجليل عذابًا شديدًا في سبيل الله، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: ” كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ سَبْعَةٌ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعَمَّارٌ، وَأُمُّهُ سُمَيَّةُ ، وَصُهَيْبٌ ، وَبِلَالٌ ، وَالْمِقْدَادُ ، فَأَمَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُ اللَّهُ بِقَوْمِهِ ، وَأَمَّا سَائِرُهُمْ فَأَخَذَهُمُ الْمُشْرِكُونَ ، وَأَلْبَسُوهُمْ أَدْرَاعَ الْحَدِيدِ ، وَصَهَرُوهُمْ فِي الشَّمْسِ”.
  • فكان دخول عمار بن ياسر الإسلام، بعد إسلام ثلاثين رجلًا، وبينما كان المشركون يعذبون عمار ووالديه؛ لم يتركوه إلا بعد أن ذكر آلهتهم بخير.
  • فذهب عمار بن ياسر إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليخبره بما حدث معه، فسأله الرسول عن حال قلبه، فأجابه بأنه مطمئن بالإيمان.
  • وقد روى أبو بلج عن عمرو بن ميمون قال : “عذب المشركون عمارا بالنار. فكان النبي – صلى الله عليه وسلم – يمر به ، فيمر يده على رأسه، ويقول: يا نار كوني بردا وسلاما على عمار كما كنت على إبراهيم. تقتلك الفئة الباغية”.
  • ومن المواقف التي رُويت عن الصحابي عمار بن ياسر، وضربت به المثل في قوة الإيمان بالله، ما قاله عنه عبد الله بن عمر: “رأيت عمار بن ياسر يوم اليمامة على صخرة، وقد أشرف يصيح: يا معشر المسلمين أمن الجنة تفرون أنا عمار بن ياسر هلموا إلي وأنا أنظر إلى أذنه قد قطعت فهي تدبدب وهو يقاتل أشد القتال”.
  • ولعظمة المكانة التي تقلدها الصحابي عمار بن ياسر؛ أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- السير على نهجه، فعَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : ” كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: “إِنِّي لَا أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمْ ؛ فَاقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي – وَأَشَارَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ – وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّارٍ، وَمَا حَدَّثَكُمْ ابْنُ مَسْعُودٍ فَصَدِّقُوهُ”.

وفاة عمار بن ياسر

  • توفي عمار بن ياسر في السنة السابعة والثلاثين من الهجرة، بعد مقتله على يد الفئة الباغية، وقد أوصى بعدم تغسيله ودفنه بثيابه.
  • وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تنبأ بمقتل عمار بن ياسر على يد الفئة الباغية، فن أبي سعيد قال : ” كُنَّا نَنْقُلُ لَبِنَ المَسْجِدِ لَبِنَةً لَبِنَةً ، وَكَانَ عَمَّارٌ يَنْقُلُ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ ، فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَسَحَ عَنْ رَأْسِهِ الغُبَارَ ، وَقَالَ : “وَيْحَ عَمَّارٍ تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ ، عَمَّارٌ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ، وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ”.
  • وهناك اختلاف بين أهل العلم حول هوية قاتل عمار بن ياسر، فقيل أنه طُعن على يد الجهني، وقيل أن من قتله هو أبو الغادية المزني، وكان كلًا منهما يريد أن ينسب قتله إلى نفسه.

المراجع

مقالات ذات صلة