مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيف تعرف مرض التوحد وعلامات الاصابه والعلاج

بواسطة:
مرض التوحد

في عصر تطوير التكنولوجيا بدأ مرض التوحد في الظهور لدى الأطفال الصغار بنسب قليل ثم أخذ في الانتشار بشكل مطرد، وهو عبارة عن اضطراب في الأعصاب وفي سلوك الطفل يؤدي إلى حدوث إعاقة في عمل الدماغ ينتج عنها بطء النمو وإعاقة تطور الصغار خاصة في أول 3 سنوات من عمرهم، ويستمر ذلك طوال الحياة، ولا ينتج عنه تدهور في حالة المخ أو الجسد. يتم تخفيف أعراض مرض التوحد باكتشاف المرض مبكراً والعمل على الحد منه لمنع حدوث تأخر في قدرة الطفل الاستيعابية وسلوكه واكتسابه للمهارات الجديدة، الطفل المصاب بالتوحد يعاني من صعوبة في التواصل مع الآخرين والتحدث معهم وغالباً ما تواجهه أيضاً مشاكل في نطق الكلمات بشكل سليم أو التصرف بشكل طبيعي.

لا تزال الأبحاث مستمرة لمعرفة الأسباب الأساسية الغير معروفة والمسببة لإصابة الطفل بمرض التوحد، وآخر ما تم اكتشافه أن هناك نوع من التشابك العصبي الشديد الموجود بين الخلايا العصبية والذي يسبب حدوث طفرات تسبب الإصابة بمرض التوحد.

في حالة وجود علة جينية فإنها تؤدي إلى اضطرابات سلوكية متنوعة إذا كان الجين سائداً

 مرض التوحد واهم اعراض الاصابه به :

1- الوحدة:

حيث يعاني كل المصابين بالتوحد من شعور شديد بالوحدة، ولا يفضلون الاختلاط بالآخرين أو اللعب مع الأطفال من نفس عمرهم ولا يسعون نحو اكتساب صداقات جديدة ولا يفضلون البقاء في الأماكن المزدحمة

2- نبذ التواصل الاجتماعي:

وذلك لصعوبة قدرته على خلق حديث أو التواصل مع الآخرين مهما تقدم به السن

3- مشاكل في المخ:

بسبب تأثير المرض على أماكن معينة من المخ تتحكم في إظهار العواطف أو الحركة كما أن أغلب المصابين بالتوحد يكون حجم رأسهم كبير مقارنة بحجم جسدهم

كيفية التعامل مع المصاب بالتوحد :

  • تقدير حالته النفسية:

فالطفل الذاتوي هو إنسان في البداية والنهاية، ويجب عدم جرح شعوره أو التسبب في أذى له، وهو كأي شخص آخر لديه ما يفرحه وما يحزنه، وهو يشعر بالاكتئاب كباقي الناس وعلى العكس فالطفل التوحدي حساس للغاية وقد يظهر في بعض الأوقات رغبة في مشاركة الآخرين تجربته، وفي بعض الأوقات الأخرى يفضل الانعزال عن الآخرين والانكماش فلا يتجاوب مع الأشخاص الذين يحاولون التواصل معه ويرفض التحدث.

  • التواصل مع الطفل:

يجب محاولة زيادة قدرة الطفل على التواصل مع الآخرين وإقامة حوار ويبدأ ذلك من محاولة إكسابه المهارات الطبيعية التي تميز كل الناس والتي من أهمها التواصل البصري والتحدث مع الآخرين، ويجب تحفيز الطفل على ذلك عن طريق منحه الهدايا والأشياء التي يحبها كلما أحرز تقدما في إقامة تواصل مع المحيطين به، وإن كان الطفل قد تعلم كلمات بعينها فيجب تشجيعه على نطقها بشكل مستمر حتى لا ينساها

  • اللعب مع أطفال في مثل عمره:

يجب محاولة دمج الصغير مع أطفال في مثل عمره، حيث يظهر على التوحد الميل للأشخاص الكبار والأكبر سناً، حيث يجب الطفل التوحدي سهولة أكبر في التحدث مع الكبار من التعامل واللعب مع أطفال في عمره، وغالباً ما يكون ذلك بسبب معاملة الكبار للتوحدي بشكل مميز وفهمه لحالته المرضية بعكس الصغار الذين لا يبالون بجانبه السلوكي والفكري، لذا فإن إشراك الطفل التوحدي مع أطفال يحبون اللعب والمرح سينمي من مهاراته ويجعله يتفاعل معهم بشكل أفضل

  • إبعاد الطفل عن التكرار:

حيث يميل الطفل التوحدي إلى فعل حركات بعينها بنفس الطريقة وبشكل متكرر طوال الوقت، ويجب إبعاده عنها بصورة حسنة وغير ملحوظة عن طريق التحدث معه أو إلهائه عنها، فهو ينزعج إذا قمت بنهيه مباشرة عن فعلها أو نصحته بالتوقف عنها، أو حاولت إجباره على فعلها مما يؤثر على نفسيته بالسلب. بعض الآباء يلجئون إلى معاقبة الطفل وهو ليس أمراً حسناً بل يجب شغل الطفل الصغير بشكل دائم حتى ينسى حركاته النمطية.

  • زيادة ثقة الطفل بنفسه:

حيث يعاني التوحدي من عدم الثقة بالنفس لذا يجب تشجيعه على فعل الأشياء الحسنة ليكون مستقلاً، ويجب عدم توبيخ الصغير أو الصراخ أو التحدث معه بطريقة غير لائقة تجرح شعوره حتى ينفذ ما يطلب منه بصورة صحية لأن ذلك يزيد من فرحته وثقته بنفسه واستقلاليته كما يجب تركه ليفعل أشياؤه الشخصية بمفرده وتجنب الاعتماد على الأشخاص الآخرين في كل شيء ليزيد من استقلاليته وذاتيته.

  • تقبل الآخرين:

يجب إعادة تأهيل الطفل المصاب بالتوحد للتعامل مع الآخرين وبشكل خاص الصغار بصورة تدريجية ليحاول الصغير فهم الآخرين وما يريدون منه ويستطيع التعامل معهم والتواصل بالكلام وبالعينين، كما يجب أن يراعي المحيطين به حالته سواء كان ذلك في المنزل أو في المدرسة أو مركز التأهيل الذي يرتاده .

المراجع :