صحة

ماذا يدل انخفاض تحليل CRP

⏱ 1 دقيقة قراءة
ماذا يدل انخفاض تحليل CRP

ماذا يدل انخفاض تحليل CRP

تدل حالة انخفاض CRP على خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ولكنه في حالات علاج المفاصل وغيرها فإنه يدل على عدم وجود التهاب في المفاصل وفي ذلك الوقت يطلب الطبيب من مريض العظام إجراء اختبار البروتين التفاعلي حتى يقوم بتشخيص أمراض المناعة الذاتية الالتهابية ومن هذه الأمراض مرض التهاب الأمعاء، مرض التهاب المفصل الروماتيدي، مرض الذئبة

تعريف تحليل CRP

يعرف تحليل CRP أنه الاختبار الذي يقيس مستوى البروتين المتفاعل (C-reactive protein) في الدم، وهو عبارة عن بروتين يقوم الكبد بإنتاجه للالتهاب حتى ينتقل من بعدها خلال الدورة الدموية في الجسم، عندما يتعرض الإنسان للجروح أو العدوي فينتج عنه التهاب وهذا الالتهاب يعد من وسائل الحماية، كما أنه قد يسبب الاحمرار وتورم المنطقة المصابة، لذلك يكون تحليل البروتين المتفاعل c يساعد على تشخيص العديد من المشكلات الصحية التي تسببت في ذلك الالتهاب.

اختبار البروتين المتفاعل C عالي الحساسية

هناك اختبار أكثر حساسية ودقة من تحليل CRP وهو اسمه اختبار البروتين المتفاعل C عالي الحساسية (hs-CRP)، يمكن إجراء هذا الفحص العادي للبروتين المتفاعل C، إذا سجل المريض في هذا الاختبار مستويات قليلة جداً من البروتين في الدم وكانت تتراوح من 0.3-10 ملغرام/لتر، وكان الاختبار العادي يقيس مستويات تتراوح من 8 إلي 1000 ملغرام/لتر.

يستخدم اختبار البروتين المتفاعل C عالي الحساسية حتى يقيس مدى المشاكل والمخاطر التي ترتبط بالأمراض المتعلقة بالقلب ومن هذه الأمراض: مرض الشريان التاجي Coronary artery disease، في ذلك المرض تتضيق شرايين القلب ويمكن أن تؤدي إلى نوبات قلبية شديدة Heart attack.

الحالات التي تستدعي إجراء CRP

يوجد عدد من الحالات التي تستلزم إجراء تحليل CPR، حيث يطلب الأطباء إجراء التحليل في الحالات التالية:

وجود مشكلة صحية تسبب الالتهاب

  • عندما يشعر الطبيب بوجود مشكلة صحية قد تسبب الالتهاب يطلب وقتها إجراء التحليل لتشخيص المرض حسب النسبة التي تظهر به.
  • وتكون هذه الأمراض في أغلب الوقت أمراض مناعية مثل:التهاب المفاصل الروماتيدي، أو الذئبة وقد تكون أمراض أمعاء التهابية مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي، كما من الممكن أن تكون إصابة في بعض الأنسجة والأعضاء أو من السمنة أو مرض السرطان.
  • توجد أيضاً تشخيصات طبية أخرى، حيث أن هذا الفحص يستخدم لمراقبة صحة الشخص والتأكد من عدم إصابته بأي من الأمراض السالف ذكرها.
  • بالإضافة إلى مراقبة مدى فعالية استخدام العلاج التي قام بوصفه الطبيب لعلاج هذه الحالات، فعندما يكون العلاج ناجح تقل نسبة الالتهاب في الجسم وبالتالي يتراجع مستوى البروتين المتفاعل C في الدم.

الإصابة بعدوي معينة

  • عندما يكون هناك شك لدى الطبيب المعالج من وجود عدوى بكتيرية يطلب إجراء تحليل CRP، تتشكل هذه العدوى البكتيرية في التهاب العظم والنقي أو الإنتان أو ما يُعرف باسم تسمم الدم وهذه تكون حالة خطيرة تهدد حياة صحابها وتتطلب للتدخل الطبي الفوري.
  • أثناء الإصابة بالعدوى البكترية ترتفع نسبة البروتين خلال ساعات، وإذا كانت العدوي فيروسية ترتفع مستويات البروتين أيضا ولكن هنا النسبة لا تكون بنفس ارتفاع النسبة في العدوى البكتيرية.
  • بالإضافة إلى استخدام تحليل CRP لتشخيص ومراقبة الأشخاص الذين يعانون من العدوى الفطرية.

مشاكل القلب وتضييق الشرايين التاجية

  • اختبار البروتين المتفاعل C عالي الحساسية يرتبط بفحص مشاكل القلب وتضييق الشرايين التاجية كما ذكرنا من قبل ولكن لا يحدد هذا التحليل مكان الالتهاب الموجود وبالتالي عند إجراء هذا الفحص ووجدنا النتائج مرتفعة فقد يكون هناك التهاب في مكان غير القلب.
  • وفقاً لجمعية القلب الأمريكية يعد فحص عالي الحساسية فعالاً ويمكن الأخذ به في الحالات التي يكون لديها نسبة خطورة مرتفعة للإصابة بالنوبات القلبية المستمرة أي تتراوح بين 10-20 % خلال الأعوام القادمة، ويكون التحليل ليس فعالاً في الحالات التي تكون تعرضها للنوبات القلبية قليل.
  • الأشخاص المعرضون لنوبات قلبية يحاطون بخطر يطلق عليه اسم تقييم المخاطر الشامل، ويرجع ذلك إلى نمط حياتهم والتاريخ العائلي والوضع الصحي الحالي، ومن الجدير بالذكر أنه لا بد من أخذ الاحتياطات والتدابير الوقائية والعلاجية للتقليل من خطر التعرض لهذه النوبات.

التحضير وإجراءات تحليل CRP

  • لا توجد أي إجراءات يمكن اتباعها استعداداً لعمل تحليل CRP العادي أو تحليل عالي الحساسية، قبل إجراء التحليل سوف يخبرك الطبيب إن كنت تحتاج إلى الصوم قبل أخذ العينة أو تحتاج إلى اتباع أي تعليمات أخرى.
  • كما يجب على المريض أن يخبر الطبيب إذا كان يتعاطى بعض الأدوية في الوقت الحالي أم لا، ذلك لأن بعض الأدوية قد تؤثر نتائج الفحص.
  • أثناء إجراء التحليل يقوم الطبيب المسؤول عن الرعاية الصحية بوخز إبرة صغيرة داخل الوريد في الذراع وسحب عينة صغيرة يجمعها في أنبوبة اختبار صغيرة، وفي ذلك الوقت يشعر المريض بأثر بسيط من وخز الإبرة فقط، سجب العينة لا تأخذ أكثر من 5 دقائق.

تفسير نتائج تحليل CRP

كما تم ذكره من قبل يوجد نوعان من تحليل CRP، ويمكن لنا تفسير نتائجهم فيما يلي:

نتائج تحليل CRP العادي

في الحالات الطبيعية من دون الإصابة بالأمراض تكون نسبة البروتين C قليلة جداً ومن الممكن أن ترتفع ولكن ذلك في حالات تقدم العمر وحالات الإناث، كما تعتبر نسبة البروتين إذا كانت أقل من 10 ملغم/لتر، وأي زيادة عن 10 ملغم/لتر في الحالات العادية تشير إلى وجود التهاب أو عدوى شديدة، كما يمكن لنا توضيح تفاصيل تحليل البروتين المتفاعل C فيما يلي:

  • 3-10 ملغرام/لتر: تشير هذه النسبة إلى ارتفاع معتدل لمستوى البروتين، وهذه النسبة عادة ما ترتبط بأصحاب الأمراض المزمنة مثل: السكري، زيادة ضغط الدم أو اتباع بعض السلوكيات الحياتية الخطأ مثل: الخمول والتدخين.
  • 10-100 ملغرام/لتر: يشير هذا التحليل إلى ارتفاع متوسط مستوى البروتين وهذا الارتفاع يكون مرتبط عادة بوجود التهاب غير محدد له السبب والمكان سواء كان ناتج عن عدوي أو غيرها.
  • أعلى من 100 ملغرام/لتر: يعتبر هذا الارتفاع واضح بشكل كبير وعادة يرتبط هذا الارتفاع بوجود عدوى بكتيرية شديدة.

نتائج اختبار CRP عالي الحساسية

هذا التحليل تختص تفاصيله بأمراض القلب الوعائية والشرايين التاجية فيما يلي سوف نعرض الأرقام الخاصة بالتحليل وما تدل عليه النسبة:

  • أقل من 1 ملغرام/لتر: تشكل هذه النسبة خطر بسيط للإصابة بأمراض القلب الوعائية.
  • 1-3 ملغرام/لتر: تشكل خطر متوسط للإصابة بأمراض القلب الوعائية.
  • أعلى من 3 ملغرام/لتر: تشكل خطر عالي للإصابة بأمراض القلب الوعائية.

هذه النسب التي تم ذكرها من قبل لا تشكل مقياساً حاسماً لخطر الإصابة بأمراض القلب الوعائية، ويرجع ذلك إلى عدم وجود مقياس للبروتين المتفاعل C عالي الحساسية يمكن من خلاله معرفة النسب السليمة، وذلك لاختلاف مستويات البروتين المتفاعل C من شخص لآخر، ولهذا السبب يقوم الطبيب بأخذ المتوسط لفحصين متتالين الفارق بينهما أسبوع لتحديد مدى الخطورة.

عوامل تؤثر في تفسير نتائج تحليل CRP

النسب التي تم ذكرها من قبل قد تؤثر عليها بعض العوامل وتغيير منها، ومن هذه العوامل ما يلي:

الأدوية

من الممكن ان الأدوية التي تسبب تقليل الالتهابات بالجسم أن تخفض من مستوي البروتين المتفاعل C، ومن هذه الأدوية: الأدوية الخافضة للكوليسترول ومنها ( أدوية الستاتين، بعض مضادات الالتهاب السترويدية)

كما يوجد بعض الأدوية التي تسبب ارتفاع نسبة البروتين المتفاعل C وتكون هذه الأدوية قد تعتمد على الإستروجين في تركيبها مثل: حبوب منع الحمل، أدوية البدائل الهرمونية.

الإصابات والعدوي البسيطة

التعرض لبعض الإصابات والعدوي يؤدي إلى ارتفاع نسبة البروتين في الدم ولكن بشكل غير دائم، وهذا الارتفاع يسبب إخفاء بعض المشاكل الصحية مثل: السكري ومتلازمة القولون العصبي.

الامراض المزمنة

في بعض الحالات التي لديها أمراض مزمنة مثل أمراض المناعية الذاتية ذلك يثير الالتهاب بشكل مستمر، ومن الممكن أن يكون المريض لديه مشاكل أخرى تسبب الالتهاب ولكن لا يمكن التعرف عليها في النتائج لوجود التهاب دائم.

الحمل

يسبب الحمل ارتفاع مستوي البروتين المتفاعل C، وخاصة في الفترة الأولى من الحمل.

عوامل أخرى

من العوامل التي تؤدي لوجود التهاب وظهور نتيجة تحليل CRP مرتفع: التدخين، السمنة المفرطة، عدم ممارسة الرياضة.

مقالات ذات صلة