الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي اسباب ضغوط العمل

بواسطة: نشر في: 16 أبريل، 2020
mosoah
اسباب ضغوط العمل

نوضح لك في هذا المقال اسباب ضغوط العمل وحلول هذه المشكله ، تعد مهارة العمل تحت ضغط من أبرز المهارات المطلوبة في مختلف الوظائف وهي تقوم على إنجاز عدد من المهام وتسليمها في وقت محدد، وهو أمر يتطلب أن يمتلك الموظف مهارة استثمار الوقت وحس المسئولية الذي يدفعه إلى إنجاز ما هو مطلوب منه بأعلى درجات الكفاءة، ولكن في بعض الأحيان يفقد العاملون القدرة على إتمام هذه المهام حينما تزداد الأعباء ولا يستطيع الموظف استيعابها مما يسبب له الشعور بالتعب والإجهاد.

إلى جانب التأثير السلبي على صحته النفسية حيث أنه يكون في حالة دائمة من التوتر والقلق والاكتئاب ويفقد القدرة على الاستمتاع بحياته، وقد يدفعه ذلك إلى ترك وظيفته والبحث عن وظيفة أخرى تناسب مهاراته وقدراته، فما هي العوامل وراء ضغط العمل وكيف يمكن للموظفين التعامل معه بشكل صحيح ؟، هذا ما سنعرفه من خلال موسوعة.

اسباب ضغوط العمل

في بعض الأحيان يؤثر ضغط العمل على صحة العاملين بشكل سلبي، فكثرة التوتر والقلق تزيد من احتمالية الإصابة ببعض الأمراض مثل أمراض القلب وضغط الدم والسكر، كما أنه يزيد من انفعالات الموظف ويدفعه للغضب من أبسط الأمور، كما أن ذلك يؤثر بالسلب على نومه ويؤدي إلى شعوره بالأرق، وفيما يلي نستعرض لك أسباب ضغوط العمل فيما يلي:

بيئة العمل

  • وهي تلعب دور فعال في زيادة الأعباء وعدم القدرة على إنجاز ما هو مطلوب منه .
  • وذلك إذا كان المكان المحيط به غير هاديء أو إضاءته غير سليمة أو درجة حرارته مرتفعة أو منخفضة.
  • فمن المهم أن العمل في بيئة جيدة ومناسبة حتى يستطيع الموظف التعامل مع ضغط العمل بالشكل المطلوب.

قلة الروح المعنوية

  • في بعض الأحيان تنخفض الروح المعنوية للموظف ولا يجد الدافع أو التشحيع الذي يحفزه على العمل بكفاءة من جديد.
  • إذ أن ذلك العمل له دور أساسي في انخفاض إنتاجيته في العمل.
  • ومن بين أسباب قلة روحه المعنوية أيضًا أنه لا ينال مكافأة سواء مادية أو معنوية على تميزه في الأداء.

كثرة المسئوليات

  • وهو من بين الأسباب الرئيسية لضغط العمل، ففي بعض الأحيان يجد العامل نفسه مسئول عن أكثر من مهمة لأكثر من وظيفة والتي تتطلب تعيين موظفين آخرين لها.
  • وهذا يزيد من الأعباء على الموظف الذي لا يجد متسع من الوقت على الإطلاق في الحصول على قدر من الراحة بسبب العمل لساعات إضافية.

فشل الأسلوب الإداري

  • يؤثر أسلوب الإدارة بشكل مباشر وحيوي على زيادة الأعباء والضغوط على الموظفين.
  • وهذا يحدث عندما لا يجد الموظف من المدير ما يشجعه ويحفزه على تحمل مسئوليات العمل.
  • فضلاً عن عدم وجود تواصل وتفاهم بين المدير والموظفين، وهذا بدوره لا يفقد الموظفين القدرة على تحمل ضغوط العمل.

المواقف الأليمة

  • أحيانًا يفقد العامل سيطرته على تحمل أعباء العمل نتيجة لتكرار تعرضه للكثير من المواقف الأليمة في مهنته والتي تؤثر بشكل سلبي على صحته النفسية.
  • وذلك مثل الطبيب أو الممرض الذي يري في يومه الكثير من الموتى جراء تعرضهم لحادثة أو المرض، ومثل العاملين في مجال إطفاء الحرائق ورؤيتهم للعديد من الضحايا الذين طالتهم النيران.

كما أن هناك مسببات أخرى لضغط العمل مثل:

  • وجود مشاكل أسرية التي تؤثر بالسلب على أداء وكفاءة الموظف في العمل.
  • وجود مشاكل مهنية بين الموظف وزملائه أو مع صاحب العمل، فهذا بدوره يفقده السيطرة على تحمل أعباء العمل.
  • عدم تناسب قدرات ومهارات الموظف مع أعباء العمل، ففي بعض الأحيان يكون غير مؤهل له بشكل كافي، أو أنه ليس على دراية كافية بطبيعة العمل.
  • قلة التعاون بين زملاء العمل في إنجاز المهام المطلوبة.
  • الكسل والخمول الذي لا يحفز العامل على إتمام مهامه المطلوبة بكفاءة.
  • الشعور بعدم الرضا عن العمل وطبيعته وهذا بدوره يؤثر سلبًا على إنتاجية العامل.
  • عدم امتلاك الموظف الخبرة الكافية للتحكم في مسئولياته وأعبائه.

كيف نواجه ضغوط العمل

هناك مجموعة من التعليمات التي يجب اتباعها من أجل التحكم في الوقت وضغط العمل والتي تشمل ما يلي:

  • يجب الحصول على قدر كافي من الراحة البدنية حتى تكون قادرًا على إتمام مهامك بالكفاءة المطلوبة، فضلاً عن الاهتمام باتباع نظام غذائي صحي، إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية التي تعزز من من نشاط وحيوية الجسم، وممارسة الرياضة يمكن تخصيص لها وقت محدد في يوم الإجازة في حالة عدم توافر لها وقت كافي في أيام العمل اليومية.
  • الاستعانة بالأصدقاء أو زملاء العمل والتحدث معهم حول كيفية التعامل مع ضغوط العمل، وهذا بدوره يساعد على الاستفادة من تجاربهم الشخصية في التعامل مع هذا الأمر ويخفف من وطأة الأعباء على الموظف.
  • تنظيم الوقت وتحديد مواعيد الانتهاء من المهام المطلوبة، وهذا يمكن التخطيط له في البداية في التقويم حيث يجب البدء بالأعمال الأكثر أهمية ثم الأقل أهمية، وهذا بدوره يساعد إلى حدٍ كبير في التحكم في ضغط العمل ويقلل من التوتر والقلق.
  • التعامل مع مشاكل العمل بهدوء وصبر حتى تتمكن من حلها بما لا يؤثر بالسلب على مهام عملك.
  • الاستفادة من أخطائك والتعلم منها والتخلص من الشعور بجلد الذات الذي يزيد من الضغوط النفسية ويؤثر بالسلب على إنتاجيتك في العمل.
  • احرص على الحصول على قدر مناسب من الاسترخاء بين ساعات العمل حتى تتمكن من استكمال عملك وأدائه بشكل أفضل.
  • الحصول على الراحة والاسترخاء في المنزل وتصفية الذهن من خلال ممارسة تمارين اليوجا.
  • تجنب محاصرة نفسك في دائرة الضغوط وحاول الخروج منها عبر تخصيص وقت يومي لممارسة الأنشطة الترفيهية مثل التنزه مع الأصدقاء، فهذا بدوره له تأثير إيجابي على صحتك النفسية ويعزز من قدرتك على التحكم في مسئوليات العمل.

للمزيد يمكنك متابعة : –

تعريف ضغوط العمل : أسباب ضغوط العمل وكيفية التخلص منه

مراجع

1