الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي فنون الكتابة الوظيفية

بواسطة: نشر في: 8 يوليو، 2020
mosoah
فنون الكتابة الوظيفية

نتعرف معكم اليوم على فنون الكتابة الوظيفية وهي أحد أنواع الكتابة في اللغة العربية، فهي من اللغات التي تمتلك قدرًا كبيرًا من الفنون المتعلقة بها، والكتابة في أصلها هي الوسيلة التي يتم من خلالها التواصل بين الأشخاص، من خلال نقش الحروف والكلمات المتراصة، من أجل توصيل فكرة معينة، وهي الوسيلة التي يتم من خلالها نقل المشاعر والأفكار، وغيرها من الأمور، وتتنوع الكتابة إلى أشكال متنوعة، من أشهرها الكتابة الوظيفية أو الكتابة التقريرية التي نتعرف عليها من خلال المقال التالي على موقع موسوعة فتابعوا معنا.

أنواع الكتابة

تنقسم الكتابة في اللغة العربية إلى قسمين كبيرين تندرج تحت كل منهما أفرع مختلفة، وأنواع الكتابة الرئيسية هي:

الكتابة الوظيفية

  • الكتابة الوظيفية هي الأسلوب الكتابي الذي يتم استخدامه من أجل إيضاح فكرة معينة، بأبسط ألفاظ، وأكثرها مباشرة ووضوحا.
  • فهي لا تستهدف تفاعل المشاعر الخاصة للقارئ مع ما يقوم بقرائته .
  • وإنما تكتفي بإيصال الفكرة المحددة، وهي الكتابة التي يتم استخدامها في المكاتبات الرسمية والمجالات العملية.
  • ويتم استخدامها أكثر الاستخدامات في المكاتبات الرسمية، والتقارير المكتبية، والإعلانات المؤسسية، وغيرها من طرق التواصل العملية.
  • ولا تحتاج الكتابة الوظيفية لمهارات أو مواهب معينة، وإنما يمكن لأي شخص القيام بها بعد التدريب عليها، وتعلم طريقتها.

الكتابة الإبداعية

  • وهي الكتابة التي تستهدف في المقام الأول التعبير عن المشاعر والأفكار، والانفعالات النفسية عند التعرض لمواقف معينة .
  • كما أن الكتابة في هذا النوع تتم من خلال استخدام بعض الألفاظ التي ترك أثرًا عميقُا في القارئ، وتجعله يتفاعل بكل جوارحه مع النص المكتوب أمامه.
  • وتختلف الكتابة الإبداعية من حيث الأسلوب الخاص بالكاتب، ومهاراته اللغوية، وقدرته على امتلاك مفاتيح اللغة، كما تتوقف كذلك على قدرة الكاتب على صياغة أفكاره بالطريقة الصحيحة.
  • كما أن الكتابة الإبداعية تحتاج إلى الموهبة، فلا يمكن للكاتب أن يكون مبدعًا ما لم يكن قد امتلك الموهبة التي تجعله قادرًا على صياغة أفكاره بطريقة مختلفة  عن غيره.

تنقسم الكتابة الإبداعية إلى أنواع كثيرة منها:

  • كتابة الروايات.
  • كتابة القصص.
  • كتابة الشعر.
  • كتابة الخواطر.
  • كتابة المقالات.

فنون الكتابة الوظيفية

إن الكتابة بوصفها فنًا من الفنون، فإنها تتميز بعدد من الخصائص، من بينها:

  • يظن الكثير من الأشخاص أن الكتابة عملية سهلة، والحقيقة أن الكتابة من أصعب الفنون التي قد يمارسها الشخص، فهي تحتاج إلى الكثير من الجهد الذهني، كما أنها تحتاج إلى التخطيط الجيد والاطلاع الدائم للأمور المتخصص فيها.
  • للكتابة خطوات متعددة، تبدأ بالتخطيط، وتمر بالكتابة الأولية، ثم إدخال التعديلات، ثم الكتابة النهائية التي تظهر للقارئ في النهاية.
  • تعتبر الكتابة من الفنون الاتصالية، ومعنى الفنون الاتصالية أي الفنون التي تستهدف نقل المعلومات، والمشاعر والأحاسيس، وهي من أهم سبل التواصل بين البشر، حيث يقوم الكاتب باستخدام الكلمات والحروف وتنسيقها بطريقة تجعل منها أمرًا مفيدًا، يستفيد منه المستقبل أي القارئ بحسب المجال الكتابي.
  • الكتابة ليست فنًا ارتجاليًا، وإنما تخضع لعدد من القواعد التي تختلف باختلاف المجال الذي يتم الكتابة به.

ما هي الكتابة الوظيفية

  • يتم تعريف الكتابة الوظيفية على أنها نوع من أنواع الكتابة الذي يستهدف إيصال رسالة أو معلومة معينة، من أجل نقل الأخبار، أو توثيق المعلومات، بأقل الألفاظ الممكنة، دون إخلال بالمعنى المراد إيصاله.
  • وهي تختلف عن الأنواع الأخرى من الكتابة في أنها لا تحتاج إلى امتلاك مهارات خاصة، أو قدرات معينة، كما أنها لا تحتاج إلى الإسهاب أو الحشو أو التكرار.

ما هي أنواع الكتابة الوظيفية

تنقسم الكتابة الوظيفية إلى عدد من الأقسام المتنوعة التي تتشارك جميعًا في أنها نوع من أنواع الكتابة التقريرية، ومن أهم هذه الأنواع:

البرقيات والرسائل والتقارير العملية

  • وهذا النوع من الكتابة يعتمد على استخدام أقل عدد من الكلمات، والعبارات من أجل إيصال الفكرة للقارئ، كالتهنئة بالمناسبات، أو كتابة الرسائل الإدارية .
  • أو المراسلات الوظيفية وغيرها من الأمور الوظيفية التي تحتاج إلى إيصال الفكرة المطلوبة بأقل وقت ممكن من أجل الحفاظ على وقت العمل.

التقارير

  • سواء التقارير المطلوب فيها إبراز فكرة معينة، أو الحديث عن مشكلة مجتمعية، أو ظاهرة أو قضية معينة تخص شريحة كبيرة من الأشخاص.
  • أو تناول شخصية عامة، أو شخصية مؤثرة في المجتمع، أو فكرة يكثر الحديث عنها، وتتسم بالغموض وتحتاج إلى التوضيح والتبسيط.
  • ويحتاج التقرير إلى العبارات القوية المؤثرة، ويتم تدعيمه بالحقائق، والدراسات، والإحصاءات الموثوق فيها. كما يجب أن يتم توضيح الغرض الأساسي من التقرير قبل كتابته.

الرسائل العلمية

  • تعتبر الرسائل العلمية من أهم الأنواع التي تشملها الكتابة الوظيفية، ويعتمد هذا النوع على طرح الحجج والأفكار العلمية بلغة قوية، وخالية من الركاكة .
  • وفي الوقت ذاته تعتمد على المنطق والشرح والتحليل للأفكار المتضمنة في الرسالة.
  • ويجب أن يتم تناول الرسائل العلمية بالشرح الدقيق، والبحث عن المعلومات من مصادر موثوقة، والابتعاد عن الاقتباس والنقل، من أجل المحافظة على الأمانة العلمية.

المراسلات الإدارية

  • المراسلات الإدارية بين  الموظفين والمدراء من أشهر أنواع الكتابة الوظيفية، والتي تعتمد على تبادل المعلومات المتعلقة بالعمل، أو الطلبات الخاصة، أو التنبيه بأمور العمل، وغيرها من المراسلات.
  • وتعتمد هذه المراسلات على الوضوح والدقة في الصياغة، ويجب أن يتم الالتزام بالشكلية فيها حتى تكتسب الصفة الرسمية، فيجب أن يتكون الخطاب من المقدمة والمتن والخاتمة.

السير الذاتية

  • وهي الوسيلة الوحيدة التي يمكن من خلالها للمرء أن يقوم بالتقديم على الوظائف، ويجب أن تشتمل السيرة الذاتية لطالب العمل على جميع البيانات الشخصية المفصلة للعامل، والمهارات والخبرات الوظيفية والمؤهلات الدراسية، بوضوح، وباختصار.
  • وتعتمد السيرة الذاتية الناجحة على قدرة الكاتب على إقناع القارئ بنفسه كشخص مؤهل للوظيفة من خلال التنسيق الجيد لها، والتعريف بنفسه بشكل صحيح، واستخدام العبارات والألفاظ الواضحة التي تدل على الخبرات والمهارات التي يمتلكها.

خصائص الكتابة الوظيفية

إن الكتابة الوظيفية تتميز عن الكتابة الإبداعية بعدد من الخصائص، التي تميزها عن غيرها من أنواع الكتابة الأخرى، ومن أبرز هذه الخصائص:

  •  تحتاج الكتابة الوظيفية من الكاتب أن تكون لديه المقدرة على التفكير المنطقي الصحيح، وترتيب الأفكار حتى تصل إلى القارئ بشكل سهل وبسيط.
  • تتميز الكتابة الوظيفية بالمباشرة، حيث يلجأ الكاتب إلى اختيار الألفاظ الأكثر وضوحًا للتعبير عن المعنى المراد إيصاله، والابتعاد عن العبارات التي تشتمل على المحسنات البديعية، أو الألفاظ البلاغية، التي تمس مشاعر القارئ، وليس عقله، فالكاتب في الكتابة الوظيفية يستهدف التأثير في عقل القارئ وليست مشاعره.
  • يستخدم الكاتب في عباراته الكلمات الواضحة المباشرة التي لا تحتمل أي تأويلات أو تفسيرات متعددة.
  • تعتمد الكتابة الوظيفية على التدرب والتمرين والممارسة المستمرة، ولكنها لا تعتمد على المهارات الشخصية التي يمتلكها الكاتب، ولذلك فإنه يمكن لأي شخص أن يمارس هذا النوع من الكتابة بعد التمرين الجيد.
  • هذا النوع من الكتابة يستهدف التأثير في عقل القارئ واستخدام الحجج المنطقية والبراهين العقلية التي توضح الفكرة المراد إيصالها على العكس من أنواع أخرى من الكتابة التي تستهدف التأثير في مشاعر القارئ ووعيه.
  • تعتمد هذه الكتابة على الاختصار غير المخل، حيث يلجأ الكاتب إلى توضيح الفكرة المراد إيصالها بأقل عدد من الكلمات، دون أن يحدث خلل بالمعنى المراد إيصاله، ويحرص دومًا على الابتعاد عن الإسهاب والإطالة التي تكون بلا داعي.
  • عند كتابة الرسائل العلمية، التي تعد من أنواع الكتابة الوظيفية يلجأ الباحث إلى عرض الفكرة والمعلومات المراد توضيحها وبحثها بطريقة علمية منطقية، مع الابتعاد عن الإسهاب، واستخدام المحسنات اللفظية، حيث يستهدف إقناع اللجنة الأكاديمية المشرفة على منحه الدرجة العلمية بإلمامه بالمحتوى العلمي، وتوضيحه بشكل جيد، وليس استعراض المهارات اللغوية للكاتب.

وبهذا نكون قد انتهينا من مقال اليوم الذي تحدثنا فيه عن الكتابة الوظيفية وأنواعها، وخصائصها، كما تعرفنا على الكتابة بشكل عام وأنواعها، نرجو أن يكون المقال قد نال إعجابكم، كما يمكنكم : بحث عن الكتابة الوظيفية .