الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن الكتابة الوظيفية

بواسطة:
بحث-عن-الكتابة-الوظيفية

نستعرض اليوم بحث عن الكتابة الوظيفية Functional Writing التي تحمل في طياتها العديد من المهارات الابداعية والعقلية، فعندما نرى كلمة الوظيفية يأتي على الأذهان فكرة الربط بين الوظائف وعلاقتها بالكتابة؛ أو الكتابة المتعلقة بالتقارير الوظيفية التي نرفعها إلى المدراء؛ ولكنها تشمل أيضاً الأبحاث والتقارير التي يُقدها الطلاب إلى المعلمين والأساتذة المتخصصين في المجال البحثي الذي يقوم به الطالب، وكذا فهي التي يُطلق عليها مصطلح الكتابة العلمية؛ الجدير بالذكر أن هذا النوع من الكتابة هو الذي يُعد من أشهر أنواع والذي يأتي في المرتبة الثانية بعد الكتابة الإبداعية، فماذا عن طبيعة الكتابة الوظيفية وأنواعها، وخصائصها، تصحبكم موسوعة في جولة للتعرف على الكتابة الوظيفية من خلال هذا المقال، تابعونا.

بحث عن الكتابة الوظيفية

تُعد الكتابة هي أحد آليات التواصل بين العالم أجمع، فهي التي تُجسد الأفكار والمشاعر وتنقلها في رحلات عابرة للقارات، فيحدث التبادل الفكري والاختلاف في الآراء والأفكار، فيما يرجع تاريخ الكتابة بنوعيها الإبداعية والوظيفية إلى ثلاث ألاف قبل الميلاد، وهو الذي بدأ على هيئة النقوش ومن ثم النحت.

تُعتبر الكتابة الوظيفية أو الكتابة العلمية كما يُطلق عليها البعض هي أحد أهم أنماط الكتابة؛ وكذا فهي التي يعتمد عليها المدراء في التعرف على شؤون العمل ومجرياته، كما يتخذها الطلاب في رسائل الماجستير والدكتوراه كأحد الأدوات التي يُستعان بها في توصيل الأفكار العلمية إلى الأساتذة والمشرفين على أبحاثهم العلمية.

فيما يُعرف البعض الكتابة الوظيفية بأنها نوع من أنواع الكتابة التي تدخل في سياق المعاملات الإدارية، كما أنها تتعلق بالتقارير والبحوث العلمية والأكاديمية على زجه الخصوص، فيما تعود بالنفع على الأفراد والمجتمع.

تعريف الكتابة الوظيفية

  • تُعرف الكتابة الوظيفية بأنها نوع من أنواع الكتابة التي تتعلق بمواقف اجتماعيه معينه، ويكمن الغرض منها في أنها وسيلة من وسائل الاتصال من أجل قضاء الحاجات وتنظيم الشؤون، وكذا فنجد أن هذا النوع من الكتابة هو الذي لا يخضع إلى الألفاظ الجمالية، أو الاستعانة بالصور التعبيرية، فضلاً عن أنه يتجنب الإسهاب، فهو الذي يسعى إلى تحقيق أفضل الطرق لتوصيل المعلومات.

خصائص الكتابة الوظيفية

نستعرض من خلال السطور التالية أهم وأبرز الخصائص التي تتميز بها الكتابة الوظيفية، وهي تلك النوع من الكتابة التي لا تحتاج إلى موهبة بل هي تعتمد على المران والممارسة، مما يُكسب الكاتب طريقة بارعه في الكتابة الوظيفية التي تتمتع بالخصائص التالية:

  • تعتمد على الأسلوب العملي وفي الكتابة، فضلاً عن المنطق والفكر.
  • تخلو من الكتابة الموحية، أو العبارات البعيدة عن المغزى أو مضمون التقرير.
  • تُشير كافة النقاط التي تحتويها التقارير التي تُكتب بطريقة الكتابة الوظيفية بعبارات وألفاظ واضحة خالية من التعقيدات أو التأويلات؛ فهي واضحة ومُعبرة.
  • لا تحتاج الكتابة العلمية إلى مهارات خاصة من الكاتب بل التكرار والمران.
  • يميل هذا النوع من الكتابة إلى القدرة على التأثير والإقناع في سياق البراهين واستخدام المنطق والدلالات الواضحة.
  • يحتاج الكاتب إلى إدراج البراهين والأدلة والبراهين لكي يعمل على إقناع القراء بصحة حديثه والتأثير فيهم، سواء كانوا أساتذة مشرفين على الرسالة العلمية أو المدراء.
  • يحتاج الكاتب إلى تلخيص المحتوى الذي قام بعرضه، من خلال الاعتماد على الكلمات السهلة البسيطة التي تُشير إلى المضمون والخلاصة الفعلية المذكورة في التقرير.
  • يهتم الكاتب أثناء الكتابة الوظيفية بالتخليص، وذلك بهدف توفير الوقت والجهد على القارئ، فضلاً عن تركيز وتكثيف المعلومات.

تعرفنا من خلال هذا المقال على الكتابة الوظيفية التي تندرج تحت أصناف الكتابة التي من بينها الكتابة الإبداعية، والتعبيرية، الوصفية، والحججيه.

المراجع

1-