التعليم

قصص مكتوبة عن الغيبة

⏱ 1 دقيقة قراءة
قصص مكتوبة عن الغيبة

توجد العديد من القصص التي تتحدث عن الغيبة ومدى أثرها السلبي على المجتمعات بشكل عام، ومدى تؤدي إليه من انتشار للكراهية والتي قد تصل للعدوانية في بعض الأحيان، ومن بين تلك القصص ما يلي.

قصة الغيبة التي دمرت عائلة

  • تبدأ قصتنا في بيت عامر لأسرة كبيرة بها أخين متزوجين ويعيشان مع زوجاتهم وأولادهم في نفس البيت، ولكن كل واحد منهم يحتفظ بمكان مخصص له، وكان الأخين يحبان الخير لبعضهما، وكان بيت العائلة يسير في تجانس وتناغم جميل، حتى بدأت نار الغيرة بين زجتي الرجلين تدب فيم بينهما، وبالأخص عندما كانتا يقارنا أولادهن بأولاد الأخرى، فزاد الأمر حدة وتنافسية سلبية فيم بين أطفال العائلة، ما دعا بالأطفال إلى التربص ببعضهما البعض، وحتى المراقبة والتجسس في بعض الأحيان.
  • وكانت العائلة بأكملها تجتمع بعد صلاة الجمعة على وجبة الغداء كتقليد وعادة للاجتماع كما اتفق الأخين على ذلك حتى لا ينتشر الفرقة بين الأولاد وبعضهم، وفي أحد الاجتماعات غابت رانيا، وهي ابنة الأخ الأكبر، وقد أبلغت والديها أن لديها مراجعة دراسية في أحد المراكز التعليمية القريبة من المنزل ويجب عليها أن تحضر تلك المراجعة حتى تساعدها في بعض الأسئلة العالقة أماها في الدراسة.
  • كان محمود ابن الأخ الأصغر عائداً من الصلاة، فرأى ابنة عمه وهي واقفة في الطريق وتتحدث مع شاب يظهر عليه أنه أكبر منها ولكن بسنوات بسيطة، وكانت تنقل منه رقم جواله، وكانت تخبره بأنها سوف تحاول التواصل معه اليوم بعد الانتهاء من المذاكرة.
  • ذهب محمود إلى اجتماع العائلة وهو يظن أن ابنة عمه تفعل شيئاً خبيثاً ومخالفاً للشرع، وعندما انتهت العائلة من تناول الغداء بدأ يسأل الأخ الأصغر أخيه عن سبب غياب ابنته رانيا، فما كان من الثاني إلا أن أخبره بأنها في مراجعة ودراسة في أحد المراكز التعليمية القريبة تراجع على بعض الأسئلة مع أحد المدرسين في ذلك المكان.
  • وجد محمود فرصة حتى يعرض ما رآه في الطريق على العائلة علناً، وكان الدافع لديه لذلك هو محاولة منع ابنة عمه من ارتكاب شيئاً لئيماً قد ينعكس على سمعة العائلة كلها بالسلب، وانطلق شارحاً ما رأى تفصيلاً أمام كل العائلة.
  • أحمر وجه الأخ الأكبر غضباً، وبدت عليه علامات الغيظ والشدة، وطلب من زوجته وأولاده العودة إلى غرفهم على الفور، وذهب الأب إلى ذلك المركز التعليمي وعرف من إحدى العاملات في إدارة المركز أن الدرس الذي ذهبت إليه ابنته قد انتهى منذ قرابة النصف ساعة كاملةً، ولكن لمت تعد ابنته للبيت حتى الآن، فبدأ الشك في كون ابنته تقوم بأعمال مشينة في غفلة منه ومن أمها.
  • عاد الأب إلى بيته في المكان المخصص له، محاولاً استجواب كل من في البيت إن كان لديه معلومة عن رانيا تفيد بمكانها أم لا، حتى وصل حد التوتر إلى أن الأب بدأ يشك في زوجته، كونها تعلم بما تفعله ابنتها دون أن تخبره، وبدات الأصوات بينهما ترتفع.
  • هنا عادت رانيا إلى المنزل مبتسمة سعيدة، ولكن دون أن تعلم ما يحدث داخله، حتى دخلت المنزل ولم يدع لها أباها فرصة حتى لعرض المشكلة، وعندما رآها لطمها على خدها لطمة قوية، انهارت رانيا في البكاء، كونها حتى لا تعلم ما سبب كل ذلك، وعندما واجهها أبوها بما حدث وما قاله محمود وأنه قد ذهب إلى المركز وعلم أن الدرس قد انتهى منذ فترة ولكنها لم تعد منه، زادت رانيا في البكاء وهربت إلى حضن أمها، وأخبرت أمها بأن ذلك الشاب كان هو نفسه المدرس، وكانت تريد الحصول على رقمه حتى يضمها معه في المجموعة الخاصة بالمراجعة على أحد التطبيقات، حتى يسهل عليها إرسال الأسئلة التي تقف أمامها له مباشرة، دون الحاجة للذهاب للمركز.
  • وكانت حينها ترى محمود واقفاً من بعيد فابتسمت له وكانت تشير إليه كي يقف معها أمام مكتبة طباع وتصوير الورق حتى لا تقف وحدها في الطريق، ولكنه ذهب سريعاً فتأخرت كونها تنتظر فقط طباعة الأوراق والأسئلة الخاصة بحصة اليوم التي شرحها لهم الأستاذ.
  • فما كان من الأب إلا أن يتأكد من قول ابنته، وأمرها بأن تمليه رقم ذلك المدرس حتى يتصل به ويتأكد منه، وعلى الرغم من أن رانيا أحست بانعدام الثقة الشديدة لدى والدها منها، ولكنها أخيراً أعطت أبيها رقم الهاتف، واتصل أبيها بالمدرس، وأخبره المدرس بأن رانيا مجتهدة في دراستها حتى أنها بدأت تسأل في أمور لم يكن يتصور أن عقل فتاة في سنها قد يصل إلى تلك الأمور، وأن أسئلتها قد أجبرت المدرس على البحث والتفتيش في الكثير من المصادر والمراجع العلمية حتى يتأكد من الإجابات للأسئلة التي أخبرته بها رانيا، وأن المدرس يطلب من أبيها أن يضمها في مجموعة المتفوقين الخاصة بالمركز.
  • فوجئ الوالد كثيراً لما سمع، واختلطت بداخله مشاعر الفرح بمدى تفوق ابنته، مع خجله مم حل بها من أذى بسببه، وغضب مما فعله محمود ابن أخيه وما قاله في حق ابنته، فحاول إظهار أسفه واعتذاره لابنته وأنه ما فعل ما فعل إلا لدواعي خوفه وحبه لها، وأصر بأن يعتذر لها أمام العائلة كلها، كما طلب من أخيه أن يحضر له محمود ليعتذر عم قال أمام العائلة بأكملها.
  • في تلك اللحظة تدخلت أم محمود واصفة ابنها بأنه لم يخطئ في شيء، وأنها لن تسمح لابنها بالاعتذار أمام كل العائلة، حتى لا يتسبب في إحراج له، أو في التقليل من شأنه من باقي الأولاد، وزاد الأمر عن الحد حتى رفض الأخ الأكبر الجلوس والاجتماع مع أخيه إلا بعد اعتذار محمود لرانيا، وبعد مرور وقت طويل من الفرقة بين العائلة الواحدة، أحضر أبو محمود محمود ليعتذر من رانيا عم صدر منه في حقها.
  • وأن ما فعله كانت غيبة وما حل علينا منها إلا الفرقة والبغضاء بين العائلة، وقد عاد معتذراً حتى يعيد شمل العائلة مرة أخرى، كونه يشتاق اللعب مع أولاد عمه والتنزه مع العائلة والغذاء الجماعي كما كانوا معتادين على ذلك، واعتذر الأخ الأصغر من أخيه الأكبر ولكن بعيداً عن أفراد العائلة، وطلب منه أن يسامحه عن دفاعه الخاطئ عن ابنه.

قصة عن الغيبة للاطفال

وقف محمد وأحمد أمام المعلم، وأخبراه بأن صديقهم مصطفى يقوم بنقل إجابات الاختبار الذي قام المعلم بإرساله لهم على الموقع الخاص بالمدرسة، ولا يقوم بالمذاكرة والحل مثل باقي الطلاب، فأخبرهما المعلم بأنهما معاقبان، سواء صدقا أم كانا كاذبين، كون ذلك من الغيبة، فقام المعلم بسؤال مصطفى عن ذلك، وقام باختباره في الفسحة، ووجد أن مصطفى كان يحاول البحث في الكتب العلمية الدقيقة عن بعض المعلومات ليضيفها إلى إجابته، وأنه كان يحاول التوسع في الوصول إلى بعض المعلومات، وقام المعلم بتكريم مصطفى، وعقاب محمد وأحمد عن الغيبة التي قاما بها.

قصة عن الغيبة والنميمة في زمن الرسول

  • كان رسول الله- ﷺ- يمر على قبرين، فقال: (إنَّهما ليُعذَّبانِ وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ ثمَّ قال: بلى أمَّا أحدُهما فكان يسعى بالنَّميمةِ وأمَّا الآخَرُ فكان لا يستنزِهُ مِن بولِه ) ثمَّ أخَذ عودًا فكسَره باثنينِ ثمَّ غرَز كلَّ واحدٍ منهما على قبرٍ ثمَّ قال: ( لعلَّه يُخفَّفُ عنهما العذابُ ما لم ييبَسا ) (حديث صحيح)

قصص حفظ السلف الصالح لألسنتهم

  • كان إبراهيم النخعي إذا طلبه أحد يكره الخروج إليه، وهو موجود في الدار قال للجاري أن تخبر الضيف بأن عليه أن يطلب النخعي في المسجد، ولكن دون إخباره بأنه ليس في البيت.
  • أحد الحكماء رأى رجلاً كثير الكلام وقليل السكوت، فقال “إن الله خلق لك أذنين ولساناً واحداً حتى تسمع ضعف ما تتكلم به.
  • قال رجلاً للحسن- رضي الله عنه- أنه يعرف أشخاصاً يحضرون مجالسه- رضي الله عنه- حتى يحفظوا عنه الكلام الذي يسقط منه سهواً، حتى يخبروا الناس بعيوب الحسين، فكان رد الحسن، أن الناس لم يسلم من ألسنتهم حتى خالقهم، فلا داعي لذكر مثل هذا الحديث.

مقالات ذات صلة

التعليم

طريقة كتابة تقرير

طريقة كتابة تقرير ممتاز بطريقة سهلة وسريعة حسب النوع والغرض الذي لأجله يتم تقديم تقريرك، هناك…

17 أغسطس، 2018 فريق التحرير